السعودية تجمع 3.25 مليار دولار من طرح صكوك دولية
“المملكة القابضة” تُتم الاستحواذ على 70% من شركة نادي الهلال السعودي
مرسوم يتيح لحكومة الكويت الاقتراض من صندوق الأجيال القادمة
أمريكا تشن موجة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز
بيسنت: مضيق هرمز سيصبح “بلا قيمة” بفضل خطوط الأنابيب

السعودية تلجأ لأسواق الدين مجددًا بصكوك تستقطب 9 مليارات دولار
طرحت السعودية صكوكًا دولية مقومة بالدولار على شريحتين، في وقت تكثف فيه المملكة تحركاتها لتنويع مصادر التمويل، في ظل التداعيات التي خلفتها حرب إيران على اقتصادات المنطقة ومنها الاقتصاد السعودي.
يأتي هذه الإصدار بالتزامن مع محادثات أولية تجريها المملكة مع عدد من البنوك العالمية لجمع ما لا يقل عن 8 مليارات دولار عبر قرض جديد، بحسب ما كشفت عنه مصادر لوكالة “بلومبرج”.
وكشف مصادر مالية، أن هذا الإصدار من الصكوك السعودية الذي يوزع على شريحتين لأجلي 5 و10 سنوات، استقطبت طلبات بأكثر من 9 مليارات دولار مع بداية انطلاق عملية الطرح.
وحددت المملكة السعر الاسترشادي الأولي لشريحة الخمس سنوات، التي تستحق في سبتمبر 2031، عند نحو 100 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية المماثلة، فيما جاء السعر الاسترشادي لشريحة العشر سنوات، المستحقة في سبتمبر 2036، عند نحو 110 نقاط أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
وتعتزم السعودية استخدام حصيلة البيع لأغراض الموازنة العامة المحلية، على أن تتم تسوية الإصدار في 9 سبتمبر الجاري.
ورغم الاضطرابات المرتبطة بالحرب في المنطقة، ومساعي السعودية لإعادة ضبط الإنفاق على المشروعات العملاقة الطموحة، واصلت السعودية استثمار مليارات الدولارات في صفقات عالمية تمتد من قطاع الألعاب إلى السيارات الكهربائية، وتعهدت في الآونة الأخيرة ببناء مجمع متنزهات ترفيهية قرب باريس بتكلفة 7 مليارات دولار.
يأتي طرح الصكوك في وقت تكثف السعودية تحركاتها لتنويع مصادر التمويل، إذ تجري المملكة محادثات أولية لجمع ما لا يقل عن 8 مليارات دولار عبر قرض جديد، وسط التداعيات الاقتصادية لحرب إيران.
وبدأ المركز الوطني لإدارة الدين استطلاع اهتمام البنوك بالمشاركة في صفقة القرض المحتملة، في خطوة تأتي بعد نشاط ملحوظ للمملكة في أسواق الدين خلال العام الجاري، إذ جمعت نحو 6 مليارات دولار من إصدارات محلية ودولية، فيما جمعت “أرامكو السعودية” 4 مليارات دولار إضافية، كما حصل صندوق الاستثمارات العامة على 7 مليارات دولار في مايو.
وتتزامن التحركات التمويلية من السعودية ودول المنطقة الأخرى مع استمرار تأثير الحرب الإقليمية على اقتصادات الخليج، في ظل تعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الواردات والضغوط على سلاسل الإمداد. في المقابل، وفر ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراع بعض الدعم للمالية العامة السعودية.
وتواصل السعودية اللجوء إلى أسواق الدين والتمويل المصرفي فيما تستمر في ضخ استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات وصفقات عالمية تشمل الألعاب والسيارات الكهربائية والترفيه.
وتتولى بنوك “سيتي” و”جولدمان ساكس إنترناشونال” و”إتش إس بي سي” و”جيه بي مورجان” و”ستاندرد تشارترد” مهام المنسقين العالميين ومديري الدفاتر المشتركين لإصدار الصكوك المحتمل التي ستكون بهيكل الإجارة.
كما يشارك في إدارة الطرح كل من “مصرف أبوظبي الإسلامي” و”بي إن بي باريبا” و”بنك دبي الإسلامي” و”فوبون بنك” و”آي إن جي” و”إنتيسا سان باولو” و”الجزيرة كابيتال” و”سوسيتيه جنرال”.

“المياه الوطنية” ترسي عقدًا بـ1.3 مليار ريال على تحالف سعودي صيني
يمثل الحزمة العاشرة من العقود طويلة الأجل لإعادة تأهيل وتشغيل وصيانة 9 محطات معالجة بيئية لمدة 15 عامًا في 4 مناطق تتبع القطاع الشمالي للشركة.
تضمنت المحطات المشمولة بالعقد عنيزة، والبكيرية، والمذنب، والرس، وحائل 1، وحائل 2، وبقعا، وسكاكا، وطريف بإجمالي سعة تصميمية للمعالجة تبلغ أكثر من 337 ألف متر مكعب يوميًا.
وأوضحت “المياه الوطنية” أن تعرفة العقد المبرم مع التحالف السعودي الصيني، بلغت 69 هللة لكل متر مكعب.
وأكدت الشركة أن برنامج التشغيل والصيانة طويل الأجل مستمر، وأنها تعتزم طرح 51 محطة معالجة بيئية قائمة بطاقة إجمالية تبلغ 888 ألف متر مكعب يوميًا في العام الجاري، مشيرةً إلى أنها تمثل فرص استثمارية للشركات العالمية والمحلية، وأن هذه الشراكات سوف تستقطب تحالفات مهمة من أجل إعادة تأهيل الأصول القائمة لمدة (15) عامًا مع استثمارات رأسمالية بأسعار تنافسية.
“زوهو” تخطط لاستثمار نصف مليار ريال في السوق السعودية
أكد الرئيس التنفيذي لشركة زوهو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حيدر نظام، أن السوق السعودية أصبحت واحدة من أسرع الأسواق نموًا للشركة على مستوى العالم، مضيفا “تقدم زوهو كشركة برمجيات للأعمال أكثر من 50 تطبيقا للسوق السعودية، ولدينا علامات تجارية كبيرة تثق بنا، من بينها أندية كرة القدم مثل القادسية والأهلي اللذين يستخدمان برامجنا لإدارة عملياتهما اليومية”.
حول تقديم خدماتهم لأندية سعودية أخرى، ذكر أنهم يعملون لشراكة مع نادي النصر السعودي لتقديم خدماته تقنية خلال الفترة المقبلة.
أكد نظام أن استثمارات الشركة في البنية التحتية الرقمية المحلية تمثل حجر الزاوية في استراتيجيتها، قائلًا: “لدينا مركز بيانات خاص بنا في السعودية، وهو حاصل على شهادة CSA، وخضع للتدقيق من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومصنف كمركز بيانات من الفئة B”.
وقال نظام: “نشهد نموًا كبيرًا في السوق السعودية، فنحن ننمو 50% على أساس سنوي خلال الأعوام الثمانية الماضية، والسوق السعودية واحدة من أسرع الأسواق نموا لنا على مستوى العالم”.
“رينهاوزن” الألمانية تستثمر 10 ملايين يورو في مصنع بالسعودية
حتى عام 2030 وما بعده، لتلبية الطلب على المحولات الكهربائية في السعودية ودول الخليج بحلول 2030.
المنشأة، التي ستتأسس في المنطقة الشرقية، ستدعم أنشطة الإنتاج والاختبار والخدمات اللوجستية والتخزين والهندسة والخدمات الفنية، في خطوة تستهدف توطين عمليات التجميع والاختبار والتخزين والخدمات الفنية لتقنيات محولات الطاقة داخل السعودية.
المبادرة تأتي من خلال شركة “رينهاوزن العربية السعودية للطاقة” (RSA) بالشراكة مع شركة “أكيد للاستشارات الإدارية” السعودية، على أن يتركز التعاون على إنشاء وتشغيل الوجود الصناعي المحلي للشركة الألمانية، وفق ما جاء في بيان بمناسبة انعقاد قمة الاستثمار العالمية – باريس 2026، حصلت عليه “الاقتصادية”.
يشمل التعاون تطوير الموقع الصناعي وتأمين التراخيص والتعامل مع المتطلبات التنظيمية والتنسيق مع الجهات الحكومية والهيئات الصناعية ذات الصلة.
ستقام المنشأة على مساحة تبلغ نحو 6 -7 آلاف متر مربع، منها قرابة 4 آلاف متر مربع للمساحات الإنتاجية والتشغيلية، مع طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 500 وحدة.
المستهدف أن تصل القوة العاملة في المنشأة على المدى الطويل إلى نحو 80 موظفًا.
ستدعم المنشأة أنشطة الإنتاج والاختبار والخدمات اللوجستية والتخزين والهندسة والخدمات الفنية.
السعودية تجمع 3.25 مليار دولار من طرح صكوك دولية
مقومة بالدولار على شريحتين لأجلي 5 و10 سنوات، يوم الثلاثاء، بعد أن استقطبت طلبات بأكثر من 13.5مليار دولار.
كما جاء التسعير النهائي للشريحتين دون العائد الاسترشادي الأولي في إشارة إلى قوة الطلب على ديون المملكة رغم الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب مع إيران، بحسب ما ذكرته “بلومبرج.
وتتوزع حصيلة الطرح بواقع 1.25 مليار دولار لشريحة الخمس سنوات، التي تستحق في سبتمبر 2031، بتسعير نهائي يبلغ 70 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية المماثلة، وملياري دولار لشريحة العشر سنوات، المستحقة في سبتمبر 2036، بتسعير يبلغ 80 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
وفي ظل الطلب القوي من المستثمرين تمكنت السعودية من تقليص العائد على شريحتي الصكوك، وكانت المملكة قد وضعت السعر الاسترشادي الأولي لشريحة الخمس سنوات، عند نحو 100 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية المماثلة، و110 نقاط أساس لشريحة العشر سنوات.
ومع استبعاد طلبات مدير الإصدار الرئيسي المشترك، تخطت الطلبات على الصكوك السعودية 6 مليارات دولار لشريحة الخمس سنوات، وتجاوزت 7.5 مليارات دولار للشريحة الأطول أجلًا، بحسب بلومبرج.
وتعتزم السعودية استخدام حصيلة البيع لأغراض الموازنة العامة المحلية، على أن تتم تسوية الإصدار في 9 سبتمبر الجاري.

تاسي يتراجع 0.2% ليغلق عند 11101 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 8 قطاعات باللون الأحمر، لتضغط على المؤشر، بصدارة قطاع إنتاج الأغذية الذي هبط 1.13%، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.85%، وتراجع قطاعا الاتصالات وإدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.82% لكل منهما.
وفي المقابل، تصدر قطاع الرعاية الصحية المكاسب بعد صعوده 1.03%، وارتفاع قطاع التطبيقات وخدمات التقنية بنسبة 0.88%، وبلغت مكاسب قطاعي الطاقة والمواد الأساسية 0.48% و0.45% على التوالي.
وفي قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، جاء سهم الأسماك في الصدارة بتراجع نسبته 5.56% ليغلق عند 67.9 ريال، وهبط سهم نسيج بنسبة 4.07% ليصل إلى 16.96 ريال، وذلك بالتزامن مع إعلان تداول السعودية عن بدء مرحلة الاكتتاب وفترة تداول حقوق الأولوية للشركة.
أما الأسهم الأكثر ارتفاعًا، فقد تصدرها سهم ام آي اس بنسبة 7.17% ليغلق عند 314 ريال، تلاه سهم عزم بنسبة 6.16% ليصل إلى 27.92 ريال عقب إعلان الشركة عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة علم، كما صعد سهم سلوشنز بنسبة 5.88%، وسهم بترو رابغ بنسبة 4.03%. وارتفع سهم الكيميائية بنسبة 3.60%.
أرباح وتوزيعات
“السوق المالية” توافق على تخفيض رأسمال “طباعة وتغليف”
بنسبة 89.4%، من نحو 652 مليون ريال إلى 68.97 مليون ريال، ما سيتربت عليه تخفيض عدد الأسهم من 65.21 مليون سهم إلى 6.90 مليون سهم.
ورهنت الهيئة هذه الموافقة بإقرار الجمعية العامة غير العادية للشركة واستكمال الإجراءات والمتطلبات النظامية ذات العلاقة.
وأوصى مجلس إدارة الشركة السعودية للطباعة والتغليف في يونيو الماضي، بتخفيض رأسمال الشركة بنسبة 89.42%، وذلك لإطفاء مبلغ قدره 583.10 مليون ريال من الخسائر المتراكمة.

“لوبريف” توقع اتفاقية توريد لقيم مع “أرامكو”
وبيع المنتجات الثانوية لتحل محل الاتفاقية السابقة.
قالت “لوبريف”، إن الاتفاقية مدتها 10 سنوات تبدأ من 29 أغسطس 2026، وهي قابلة للتجديد باتفاق الطرفين، مشيرة إلى أن الاتفاقية تتماشى مع استراتيجية الشركة طويلة المدى لاستمرارية العمليات بمرفق جدة وإنتاج زيوت الأساس من الفئة الأولى.
وأوضحت أن قيمة الاتفاقية تعتمد على صافي كميات اللقيم المستلمة، حيث تنص الاتفاقية على توريد كمية إجمالية تبلغ 24.5 ألف برميل من اللقيم يوميًا، الى جانب بيع كمية إجمالية تبلغ 16.5 ألف برميل يوميًا من المنتجات الثانوية.
وأضافت أن توفر اللقيم يُمكّن الشركة من مواصلة إنتاج ما يقارب 275 ألف طن متري سنويًا من زيوت الأساس من الفئة الأولى في مرفق جدة، وهو ما يمثل نحو 20% من إجمالي الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة البالغة 1.455 مليون طن متري.
“الكيميائية” تبدأ الإنتاج التجاري لخط إنتاج مادة “TNT“
أعلنت الشركة الكيميائية السعودية القابضة، أن شركتها التابعة “الكيميائية السعودية المحدودة”، بدأت الإنتاج التجاري لمشروع مجمع مصانع للصناعات العسكرية وخط إنتاج مادة “TNT”، وذلك بعد استكمال متطلبات الجاهزية التشغيلية.
وتتوقع الشركة أن يظهر الأثر المالي لبدء الإنتاج التجاري على نتائجها المالية اعتبارًا من الربع الرابع من عام 2026.
“العربي الوطني” يعتزم إصدار صكوك دولارية
على أن يتم طرح هذه الصكوك على مستثمرين مؤهلين داخل وخارج المملكة العربية السعودية.
ورهن البنك تحديد قيمة وشروط الطرح بظروف السوق، مشيرًا إلى أن الهدف من الطرح هو تحسين رأس المال من الشريحة الأولى، ولأغراض البنك المصرفية العامة.
وعين البنك عددًا من الجهات كمديري الاكتتاب ومديري سجل الاكتتاب فيما يتعلق بالطرح المحتمل، تشمل كلًا من شركة إيه إن بي كابيتال وأرقام كابيتال، وسيتي جروب جلوبال، وجولدمان ساكس إنترناشنال، وإتش إس بي سي، وستاندرد تشارترد، وبنك وربة.
“زين السعودية” و”داتاڤولت” تعتزمان إنشاء مراكز بيانات في المملكة
بعد توقيعهما مذكرة تفاهم غير ملزمة؛ بما يدعم الطلب المتنامي على الخدمات السحابية والتطبيقات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
جرى توقيع الاتفاقية خلال مشاركة الشركيت في مؤتمر التقنية العالمي “ليب 2026″، المنعقد في الرياض حاليًا.
تهدف الشراكة إلى إنشاء سعات مرنة وقابلة للتوسع تلبي احتياجات “زين السعودية” المستقبلية، إلى جانب توفير سعات إضافية لدعم احتياجات الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال والشركات الكبرى ومزودي الخدمات السحابية والمحتوى الرقمي والمنصات الرقمية، فضلًا عن توفير القدرات الحاسوبية اللازمة لتشغيل ومعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ومن المخطط أن تراعي مراكز البيانات كفاءة استخدام الطاقة والاستدامة والمرونة وقابلية التوسع.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “زين السعودية” سعد بن عبدالرحمن السدحان، إن مراكز البيانات أصبحت ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتمثل حلقة الوصل بين شبكات الاتصال والقدرات الحاسوبية التي تحتاج إليها مختلف القطاعات للنمو والابتكار.
“MIS” تفوز بعقد قيمته 301 مليون ريال
من وزارة البلديات والإسكان لتقديم خدمات أنظمة معلومات (مايكروسوفت)، خلال مدة العقد البالغة 3 سنوات، فيما توقعت الشركة أن ينكعس الأثر المالي للعقد على نتائجها المالي اعتبارًا من الربع الثالث للعام الجاري، وحتى الربع الثالث 2029.
“أيان” تحصل على تسهيلات ائتمانية بـ150 مليون ريال
من البنك السعودي الأول، موضحة أن التسهيلات دوارة وتنتهي بعد 5 سنوات.
وأشارت إلى أن التمويل يهدف إلى التوسع في استثمارات الشركة في أدوات حقوق الملكية، سواء المدرجة في السوق السعودي أو غير المدرجة، بما يشمل حصص ملكية في شركات غير مدرجة.
“التصنيع” تبيع حصصها في “الرواد التحويلية” مقابل 684 مليون ريال
إلى الشركة السعودية للصناعات التحويلية القابضة “تحويل القابضة”، وذلك بعد استيفاء جميع الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية الإلزامية، وانتقال ملكية الشركة المستهدفة بالكامل إلى شركة تحويل القابضة.
وأوضحت “التصنيع” أن قيمة المنشأة الإجمالية للصفقة، تبلغ 700 مليون ريال، في حين بلغ إجمالي المقابل المالي النهائي للصفقة حوالي 684 مليون ريال بعد تطبيق آلية تعديل المقابل النقدي النهائي عند الإقفال.
وحصلت الشركة في يوليو الماضي على موافقة الهيئة العامة للمنافسة بعدم الممانعة من إتمام عملية التركز الاقتصادي المتعلقة باستحواذ تحويل القابضة على كامل حصص رأس المال في شركة الرواد التحويلية الصناعية.
وتضم شركة الرواد التحويلية الصناعية، مجموعة شركات تعمل تحت مظلتها في مجالات التغليف، والبلاستيك، والأغشية الصناعية، والتسويق.
بلومبرج: الرئيس التنفيذي لـ”سافي” السعودية يتنحى عن منصبه
يتنحى براين وارد، الرئيس التنفيذي لمجموعة “سافي غيمز” (Savvy Games Group)، التي أشرفت على استثمارات الحكومة السعودية البالغة 38 مليار دولار في صناعة ألعاب الفيديو، من منصبه، وفقًا لرسالة أرسلها إلى الموظفين يوم الثلاثاء واطلعت عليها “بلومبرج نيوز”.
كتب وارد في الرسالة: “مع دخول (سافي) مرحلة جديدة من النمو التحويلي، فإن هذا هو الوقت المناسب لقيادة جديدة تتولى هذه المرحلة”.
سيتولى تركي النويصر، نائب محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس إدارة الاستثمارات الدولية، منصب الرئيس التنفيذي المكلف مؤقتًا.
منذ عام 2021، أشرف وارد على توجه المملكة نحو قطاع ألعاب الفيديو باعتباره إحدى وسائل تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، بنتائج متباينة. فقد منحت عمليات استحواذ في توقيت مناسب، مثل شراء شركة “سكوبلي” (Scopely) المنتجة للعبة “مونوپولي غو” مقابل 4.9 مليار دولار، “سافي” ملكية لعبة بلغت إيراداتها 6 مليارات دولار خلال فترة قياسية. لكن استثمارات “سافي” في الرياضات الإلكترونية أسفرت عن تسريح موظفين، ولم تعلن الشركة عن خطط إضافية للاستثمار في هذا القطاع.
“المملكة القابضة” تُتم الاستحواذ على 70% من شركة نادي الهلال السعودي
بعد استيفاء جميع الشروط التنظيمية والتعاقدية وسداد كامل قيمة الصفقة البالغة 840 مليون ريال سعودي لصندوق الاستثمارات العامة، لتصبح المالك الأكبر للشركة.
قالت الشركة في إفصاح على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، إن جميع الشروط الواردة في اتفاقية بيع وشراء الأسهم الموقعة في 16 أبريل 2026 تم استيفاؤها اعتبارًا من الأول من سبتمبر، بما يشمل الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة وإفادات عدم الممانعة واستكمال المتطلبات الداخلية ذات الصلة بالصفقة.
وبموجب الاتفاقية، دفعت المملكة القابضة 840 مليون ريال مُقابل 70% من أسهم شركة نادي الهلال، على أساس تقييم لحقوق الملكية بلغ 1.2 مليار ريال، فيما قُدّرت قيمة المنشأة بنحو 1.4 مليار ريال.
وأكدت الشركة عدم وجود أي تكاليف إضافية مرتبطة بالتطورات الأخيرة، فيما بقيت قيمة الصفقة دون تغيير مُقارنةً بما أُعلن عنه عند توقيع الاتفاقية في أبريل الماضي.

“إنفاذ” ينظم مزادات لبيع 1370 أصلًا عقاريًا خلال سبتمبر
من خلال 95 مزادًا عقاريًا في مختلف مناطق السعوددية خلال الفترة من أول أسبوعين من شهر سبتمبر الجاري.
وتتصدر منطقة الرياض عدد المزادات بـ25 مزادًا، لبيع 252 أصلًا عقاريًا، فيما تأتي منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية بـ21 مزادًا، تتضمن 341 أصلًا عقاريًا، تليها المنطقة الشرقية بـ10 مزادات، تشمل 150 أصلًا عقاريًا، ثم منطقة القصيم بـ9 مزادات، تتضمن 161 أصلًا عقاريًا، تليها منطقة عسير بـ7 مزادات، تشمل 105 أصول عقارية.
وتُقام 5 مزادات في كل من المدينة المنورة وحائل، و3 مزادات في كل من تبوك وجازان، ومزادان في كل من الجوف ونجران والباحة، إضافة إلى مزاد واحد في منطقة الحدود الشمالية.
“روشن” السعودية تعيّن أول رئيس تنفيذي دائم منذ عامين
نعمان عطا الله.
ووضعت المجموعة اسم وصورة عطالله على موقعها الرسمي، خلفًا لصباح بركات، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي المكلّف، إلى جانب عمله كتنفيذي رفيع المستوى في الصندوق.
ينضم عطالله إلى “روشن” بعد أن شغل منصب رئيس شركة الفطيم العقارية في الإمارات، كما شغل مناصب قيادية في شركات عقارية رئيسية في الخليج، من بينها “نخيل” الإماراتية، و “ديار” القطرية، بحسب صفحته الشخصية على موقع “لينكدإن”.
يذكر ظل منصب الرئيس التنفيذي لـ”روشن” شاغرًا منذ شهر أبريل 2024، ومنذ ذلك الحين، تولى مسؤولون تنفيذيون من صندوق الاستثمارات العامة إدارة المجموعة بصفة مؤقتة.
تعد “روشن” من أكبر شركات التطوير العقاري في المملكة، وتنفذ مشاريع سكنية متكاملة تجمع بين الوحدات السكنية والمساحات الخضراء والمرافق التجارية والتعليمية والصحية والترفيهية والرياضية، وتستهدف الشركة المساهمة في رفع نسبة تملك السعوديين للمساكن إلى 70%.

النفط الأمريكي يتجاوز 90 دولارًا مع تجدد التصعيد في هرمز
وارتفع خام “غرب تكساس” الوسيط 5.2% مع تجدد القتال. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الهجمات جاءت ردًا على محاولة إيران زرع ألغام في المضيق، وعلى استهداف طهران في وقت سابق منطقة قبالة قاعدة عسكرية في الأردن. ويأتي هذا التطور بعدما تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان لمقذوفات أثناء محاولتهما الخروج من هرمز في وقت متأخر من يوم الإثنين.
ويترقب المتعاملون بقلق إلى أي مدى قد يصل التصعيد، بعدما حذر “الحرس الثوري” الإيراني من “عقاب شديد” ردًا على الضربات الأمريكية. وقال ترمب لشبكة “فوكس نيوز” إن ردًا إيرانيًا قد يؤدي إلى تحرك عسكري أقوى بكثير، وإن البلاد قد “تُمحى بالكامل”.
وتنعكس المكاسب الجديدة في أسعار النفط على الأسواق العالمية، إذ تؤجج تكاليف الطاقة المرتفعة المخاوف بشأن التضخم واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة. وارتفعت عوائد السندات العالمية مجددًا يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى لها في نحو عقدين.
بيسنت: مضيق هرمز سيصبح “بلا قيمة” بفضل خطوط الأنابيب
الذي سيطرت عليه إيران خلال الصراع الأخير.
وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أوضح خلال حوار مع لاري كودلو على هامش اجتماع لكبار مسؤولي المال العالميين في آشفيل بولاية نورث كارولاينا: “سيُتجاوز خلال عامين. وبعد عامين، سيصبح مضيق هرمز مجرد مساحة مائية بلا قيمة”.
تصريحات بيسنت تأتي وسط جولة جديدة من الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تبادل البلدان الضربات يوم الاثنين. وقالت شركة الاستشارات الأمنية البحرية “ماريسكس” (Marisks) إن مقذوفات أصابت، في وقت متأخر من يوم الاثنين، ناقلتين كانتا تحاولان الخروج من مضيق هرمز.

الإمارات ترفع مستهدف مساهمة الطاقة النظيفة إلى 35% بحلول 2031
مع إمكانية تسجيل مستويات أعلى في السنوات التالية، في إطار خطط الدولة لمواصلة تنويع مزيج الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر النظيفة، بحسب وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي.
وقال المزروعي، خلال كلمته في معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، إن الإمارات حدّثت مستهدفاتها للطاقة النظيفة، والتي تثبت جدواها التجارية لا سيما في الخليج، مشيرًا إلى أن المنافسة بين مصادر الطاقة الأحفورية والنظيفة والنووية ستستمر.
وصلت مساهمة الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء بالإمارات إلى 32.4% خلال 2025، فيما ارتفعت القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة بأكثر من 63 ضعفًا خلال عقد، من 129 ميغاوات في 2015 إلى أكثر من 8.2 جيجاواط العام الماضي.
وبلغت القدرة المركبة لمحطات الطاقة النظيفة، التي تشمل الطاقة النووية والشمسية وطاقة الرياح وتحويل النفايات إلى طاقة، نحو 13.8 جيجاواط، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) عن شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول.
وأشار المزروعي إلى أن الإمارات تعمل على التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية واسعة النطاق والقادرة على توفير الكهرباء على مدار الساعة، مستشهدًا بمشروع يجمع بين 5 جيجاواط من الطاقة الشمسية و19.5 جيجاواط من البطاريات، ويوفر جيجاواط واحدًا من الكهرباء بشكل مستمر، بتكلفة قال إنها قادرة على المنافسة مع الكهرباء المولدة باستخدام الغاز الطبيعي.
مرسوم يتيح لحكومة الكويت الاقتراض من صندوق الأجيال القادمة
الذي تتجاوز أصوله تريليون دولار، بهدف دعم المالية العامة، في وقت تتعامل اقتصادات الخليج مع تداعيات الحرب الأمريكية على إيران.
يعدل المرسوم، المقترح لدعم صندوق الاحتياطي العام أو الخزانة، قانونًا صدر في 1976 بشأن صندوق الثروة السيادي المعروف باسم “صندوق احتياطي الأجيال القادمة”، الذي تديره الهيئة العامة للاستثمار الكويتية.
لجأت الكويت للمرة الأولى إلى صندوق الأجيال القادمة، الذي أُنشئ بوصفه وعاءً للادخار لمرحلة ما بعد النفط، عندما غزا العراق البلاد في 1990 واحتلها لنحو سبعة أشهر. ولا يمكن السحب من الصندوق من دون صلاحية تشريعية جديدة.
وبحسب المرسوم المنشور في الجريدة الرسمية يوم الثلاثاء، يجب سداد أي قرض يُؤخذ من صندوق الأجيال القادمة عند تحقيق فائض في ميزانية الدولة، على أن يحظى السداد بالأولوية. وينص المرسوم أيضًا على عدم جواز إسقاط القرض تحت أي ظرف، إلا بموجب صلاحيات يمنحها تشريع جديد، ضمن مجموعة من الشروط الأخرى المفروضة على ترتيب الاقتراض.
تُعد الكويت من أغنى دول العالم، لكن اقتصادها تضرر من الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر، إذ تراجعت الصادرات بعد إغلاق مضيق هرمز. وقفز عجز المالية العامة خلال السنة المنتهية في مارس، فيما يُتوقع انكماش الاقتصاد بنحو 7.9% في 2026، وفق استطلاع أجرته “بلومبرج” في يونيو.

أمريكا تشن موجة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز
لتواصل سلسلة من التحركات العسكرية المتبادلة خلال الأيام الأخيرة، في ظل عدم استعداد أي من الجانبين للتراجع بشأن الممر المائي الحيوي.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها بدأت ضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني ردًا على هجمات إيران على السفن التجارية والقوات الأمريكية في المنطقة. وأفادت وكالة “نور نيوز” الرسمية، يوم الثلاثاء، بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وتشابهار بجنوب إيران.
وأوردت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن الهجمات الأمريكية استهدفت مصنعًا ورصيف ميناء في جنوب إيران، فيما أكد التلفزيون الإيراني أن الضربات الأمريكية لم تلحق أي أضرار بالبنية التحتية أو الأشخاص.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن الضربات تأتي ردًا على “محاولة إيرانية فاشلة لإضافة ألغام بحرية إلى المضيق”، مؤكدًا أن المضيق “لا يحتوي حاليًا على ألغام بعدما أُزيلت أو جرى تفجيرها بالكامل”.
وأشار ترمب إلى أن إيران أطلقت 8 صواريخ على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، قال إنها أُسقطت جميعًا بنجاح.
وحذر ترمب من أن إيران ستتعرض لضربات “أقسى وعلى مستوى أعلى بكثير” إذا ردت على الهجوم الأمريكي، مضيفًا أن هناك هجومًا أكبر “ينتظر في الخلفية”، وأنه عند انتهائه “لن يتبقى سوى القليل جدًا من إيران”، بحسب تعبيره.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا