رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

القطاع غير النفطي بالسعودية ينمو خلال أغسطس بأقوى وتيرة ​في 6 أشهر

أهم العناوين

 السعودية تسعى لتعزيز ربط سوقها المالية بنظيرتها الصينية عبر 4 مسارات

الرميان: الحوكمة القوية تدعم طموح الصندوق في جذب رأس المال الخاصة

السعودية تقدم دعمًا لـ”المركزي” اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

وزير الخزانة الأمريكي يتوقع هبوط النفط إلى 40 دولارًا بعد انتهاء حرب إيران

صندوق النقد يدرس فتح مكتب دائم في فنزويلا

القصة الرئيسية

القطاع غير النفطي بالسعودية ينمو خلال أغسطس بأقوى وتيرة ​في 6 أشهر

دفع انتعاش الإنتاج وتحسن الطلب المحلي، القطاع الخاص غير النفطي في السعودية، إلى تحقيق أقوي ويترة نمو في ستة أشهر خلال شهر أغسطس الماضي، رغم استمرار ضعف الصادرات، ليتجاهل بذلك تصاعد وتيرة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وأظهرت أحدث قراءة لمؤشر مديري المشتريات في المملكة ارتفاع المؤشر إلى 53.8 نقطة في أغسطس، من 53.1 نقطة في يوليو، مسجلًا بذلك أعلى مستوى في ستة أشهر، ومواصلًا البقاء فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الخامس على التوالي.

يقول كبير الاقتصاديين في بنك الرياض نايف الغيث، إن ارتفع مؤشر مديري المشتريات في شهر أغسطس، يعزز التوقعات التي تشير إلى أن الاقتصاد السعودي غير المنتج للنفط سيحافظ على زخمه الإيجابي خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وأضاف “يعكس هذا التحسن في أداء المؤشر استمرار انتعاش نشاط السوق، حيث يتوسع الإنتاج بأقوى وتيرة له في سبعة أشهر ويقترب من متوسطه على المدى الطويل”.

وتشير أحدث بيانات دراسة مؤشر مديري المشتريات إلى تحسن قوي في ظروف الأعمال بالقطاع الخاص غير النفطي في المملكة، حيث نتج هذا الانتعاش عن توسع ملحوظ في الإنتاج، مع استفادت الشركات من زيادة الطلب واستمرار انتعاش النشاط السوقي.

وعلى الرغم من ذلك، ظلت البيئة الخارجية مليئة بالتحديات، حيث انخفضت طلبات التصدير مرة أخرى في ظل تصاعد وتيرة التوترات في منطقة الخليج، في حين أثرت ضغوط التكاليف المستمرة على قدرة الشركات على حماية هوامش الربح.

وبحسب الغيث، ما يزال الطلب المحلي محركًا مهمًا للنمو في السعودية، حيث يستمر في توفير أساس متين للشركات، كما أنه يعزز أهمية الاستثمار والاستهالك المحليين في دعم نمو القطاع غير المنتج للنفط على المدى القريب.

وقال “يبدو أن الشركات لديها قدرة كافية للاستجابة للطلب المتزايد دون أن يؤدي ذلك إلى اختناقات تشغيلية كبيرة”

وشهدت الطلبات الجديدة توسعًا في أغسطس للشهر الخامس على التوالي بعد التراجع الطفيف الذي حدث في شهر مارس، رغم أن المشهد كان مختلًطًا حيث أفادت بعض الشركات بوجود تحديات أمام المبيعات بسبب المنافسة الشديدة وفائض المعروض.

علاوة على ذلك، ظلت ظروف التصدير صعبة، حيث انخفضت الطلبات الدولية بشكل حاد وبوتيرة أسرع مما كانت عليه في شهر يوليو.

على صعيد الوظائف، أظهرت اتجاهات التوظيف في القطاع الخاص غير المنتج للنفط استمرار التحسن، مع ارتفاع أعداد العاملين للشهر الثاني على التوالي.

ومع ذلك، ظل معدل توفير الوظائف متواضعًا وأقل وضوحًا من الاتجاه العام للسلسلة، كما تزامن ذلك مع مؤشرات إضافية على وجود طاقة إنتاجية فائضة، حيث انخفضت الأعمال المتراكمة للشهر الثالث على التوالي.

“نزاهة” تحقق مع 352 متهمًا في قضايا رشوة واستغلال نفوذ وظيفي خلال أغسطس

وإيقاف 108 مشتبهين، وتم أطلق سراحه بعضهم بالكفالة الضامنة.

وأشارت “نزاهة” إلى أن الموقوفين هم موظفون في كلٍ من وزارات الداخلية، والعدل، والصحة، والتجارة، والبلديات والإسكان.

اقتصاد المملكة

“ساما” يلزم المؤسسات بـ4 إجراءات لمواجهة مخاطر لحوسبة الكمية

مشددًا في تعميم على ضرورة إجراء تقييم للمخاطر المصاحبة للحوسبة الكمية على المستوى المؤسسي بما يتواءم مع إجراءات إدارة المخاطر المؤسسية لدى المؤسسة المالية، ووضع خطط عمل لمعالجة المخاطر الناتجة عن التقييم؛ على أن تشمل -دون الحصر- المخاطر التشغيلية والقانونية والتنظيمية والاستراتيجية بما يشمل الكوادر البشرية، وذلك بنهاية الربع الأول من عام 2027.

وأكد البنك المركزي ضرورة التأكد من دقة وشمولية الإجراءات لحصر وتصنيف كافة الأصول التشفيرية الخاصة بالمؤسسة المالية بنهاية الربع الرابع من العام 2026.

شدد “ساما” على ضرورة تحديد البيانات والنظم والخدمات المرتبطة بالأصول التشفيرية وتصنيفها من حيث الحساسية وأولوية انتقالها إلى الحلول التشفيرية المقاومة للحوسبة الكمية، وكذلك تقييم مستوى المرونة التشفيرية لأصول ذات الأولوية وتحديد القيود والتحديات وأوجه الاعتمادية على الأطراف الثالثة.

وطالب، بوضع الخطط والمبادرات لتحقيق المستوى اللازم من المرونة التشفيرية أو الحلول البديلة المناسبة لكافة الأصول ذات الأولوية.

الرميان: الحوكمة القوية تدعم طموح الصندوق في جذب رأس المال الخاصة

وتعزيز استدامة الشركات وجاذبيتها الاستثمارية.

وأضاف الرميان في ملتقى صندوق الاستثمارات العامة لأعضاء مجالس الإدارة، أن جودة الحوكمة ليست منفصلة عن جاذبية الاستثمار، بل هي جزء منها، مشيرًا إلى أن المستثمرين لا ينظرون إلى الأداء المالي فحسب، بل ينظرون كذلك إلى جودة الحوكمة واتخاذ القرار.

وبيّـن أن هناك 3 مزايا من الممكن أن تسهم في تمكين شركات الصندوق حال استخدمت بصورة أكثر منهجية: قوة شراكات الصندوق، والرؤى التي توفرها بياناته، وقدرات الحوكمة التي بناها.

وذكر أن التزام الصندوق بالحوكمة الجيدة يظهر من خلال مركز الحوكمة ودوره الداعم للقدرات المؤسسية، وقد أنشأ الصندوق هذا المركز لتحويل طموحات الصندوق الخاصة بالحوكمة إلى أثر ملموس داخل مجالس الإدارة.

ولفت إلى أنه منذ تأسيس المركز في عام 2020، تطور ليصبح منصة للمملكة والمنطقة في مجال المعرفة بالحوكمة، وبناء القدرات، والريادة الفكرية.

إنفاق المستهلكين في السعودية يرتفع 6% في يونيو

مقارنة بالشهر المماثل من العام الماضي، ليصل إلى 130.14 مليار ريال.

يشمل إنفاق المستهلكين في السعودية مجموع السحوبات النقدية ومبيعات نقاط البيع ومبيعات التجارة الإلكترونية عبر مدى.

بحسب بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، ارتفعت قيمة المبيعات عبر نقاط البيع في المملكة خلال شهر يونيو 2026 بنحو 7% على أساس سنوي لتصل إلى 57.49 مليار ريال، وقد تمت هذه المبيعات من خلال أكثر من مليار عملية، وعبر 2.5 مليون جهاز.

وتُمثل العمليات عبر نقاط البيع ما ينفقه المستهلكون عبر بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان في مراكز التسوق الكبيرة ومحلات التجزئة والصيدليات وغيرها.

وسجلت السحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي خلال يونيو انخفاضًا بنحو 9 % لتصل إلى نحو 39.02 مليار ريال، وقد تمت هذه السحوبات من خلال 14.4 ألف جهاز صرف آلي، وعبر 123.9 مليون عملية، فيما بلغ عدد البطاقات البنكية الصادرة 69.19 مليون بطاقة بنكية.

ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية عبر بطاقات مدى، إلى 33.63 مليار ريال خلال شهر يونيو، وبنسبة نمو 30% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، وتمت هذه المبيعات من خلال 184.8 مليون عملية.

وتتضمن مبيعات التجارة الإلكترونية عمليات بطاقات مدى المستخدمة في الدفع والشراء من خلال مواقع التسوق والتطبيقات الإلكترونية، ولا تشمل العمليات التي تتم عبر بطاقات فيزا وماستركارد وغيرها من البطاقات الائتمانية.

السعودية تقدم دعمًا لـ”المركزي” اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

قال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في بيان إن الخطوة تأتي “لدعم قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات المالية والنقدية، بما ينعكس على القوة الشرائية ومستوى المعيشة وينشّط الحركة التجارية في الأسواق”.

ويسهم الدعم أيضًا في تعزيز احتياطيات البنك المركزي اليمني، ودعم استقرار أسعار الصرف وقيمة العملة المحلية، بما يعزز قدرة الاقتصاد اليمني على مواجهة الضغوط المالية والنقدية، ويدعم استقرار البيئة الاقتصادية.

أشار البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى أن الحزمة تعمل على تنمية قدرات المؤسسات الحكومية وتعزيز حوكمتها وشفافيتها، فضلًا عن تمكين القطاع الخاص لدعم النمو الاقتصادي المستدام، وخلق فرص العمل.

وقال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني إن الدعم السعودي الجديد للبنك المركزي “رافعةٌ مهمة” لتعزيز استقرار العملة وحماية الاقتصاد الوطني ومساندة جهود الحكومة في تحسين الخدمات.

وتعهد الزنداني بمواصلة “العمل بمسئولية على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وترسيخ الانضباط المؤسسي، وتعظيم أثر هذا الدعم في مسار التعافي واستعادة الثقة باقتصادنا ومؤسسات الدولة”.

تداول السعودية

السعودية تسعى لتعزيز ربط سوقها المالية بنظيرتها الصينية عبر 4 مسارات

تستهدف السوق المالية السعودية توسيع روابطها مع أسواق المال الصينية عبر أربعة مسارات رئيسية تشمل أسواق الأسهم والدين، والإدراج المتبادل، وجمع رؤوس الأموال، مستفيدة من خطوات سابقة أتاحت للمستثمرين في البلدين الوصول المتبادل إلى الأوراق المالية من خلال صناديق المؤشرات المتداولة.

يقول، الرئيس التنفيذي لشركة “تداول” السعودية محمد الرميح ، خلال كلمته في ملتقى الأسواق المالية “سيليكت- شنغهاي 2026” الخميس الماضي، إن المرحلة المقبلة تستهدف ربط المستثمرين الصينيين بالشركات السعودية، وتمكين الجهات المصدرة السعودية من الوصول إلى مصادر جديدة لرؤوس الأموال، إلى جانب استقطاب جهات الإصدار الصينية إلى السوق السعودية.

تأتي الخطط في وقت تعمل فيه المملكة على زيادة انفتاح سوقها المالية أمام رؤوس الأموال العالمية، بعدما فتحت هذا العام سوق الأسهم الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، وألغت نظام المستثمر الأجنبي المؤهل واتفاقيات المبادلة، ما أتاح للمستثمرين غير المقيمين شراء الأسهم مباشرة من دون استيفاء متطلبات التأهيل السابقة.

بحسب الرميح، أسهمت التغييرات في تبسيط وتعزيز وصول المستثمرين الدوليين إلى السوق، بما يدعم توسيع قاعدة المستثمرين وزيادة التدفقات الاستثمارية وتعميق السيولة.

اتسعت قنوات الربط بين السوقين السعودية والصينية في 2024، مع إطلاق صندوقين متداولين يركزان على الأسهم السعودية في بورصتي شنغهاي وشنتشن، ما أتاح للمستثمرين الصينيين مسارًا للاستثمار في السوق السعودية.

وفي الاتجاه المقابل، شهدت السوق السعودية خلال العام نفسه إدراج صندوقين متداولين يتتبعان أوراقًا مالية صينية مدرجة في هونغ كونغ، لتتكون بذلك قنوات استثمارية تسمح بتدفق رؤوس الأموال بين السوقين في الاتجاهين.

وقال الرميح إن “تداول السعودية” تسعى للبناء على هذا التقدم من خلال توسيع الربط إلى ما يتجاوز صناديق الاستثمار المتداولة، ليشمل الأسهم وأدوات الدين والإدراج المتبادل وجمع رؤوس الأموال.

ويرى أن تعميق الترابط بين أسواق المال لا يعتمد على إتاحة الوصول وحدها، وإنما يتطلب أيضًا الحوار والتفاهم المتبادل والتواصل المباشر بين مجتمعات الاستثمار، وهو ما يستهدفه ملتقى “سيليكت- شنغهاي” من خلال جمع المشاركين في السوقين وبحث فرص توسيع التعاون بينهما.

أرباح وتوزيعات

“قو” توزع 35 هللة للسهم

بقيمة إجمالية 11.9 مليون ريال، كأرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي أسهم الشركة حتى 2 سبتمبر الجاري، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من يوم 16 من نفس الشهر.

شركات وبنوك

stc” و”SRMG” توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج الإعلامي

لاستكشاف فرص تعاون استراتيجية تستهدف تطوير قدرات الإنتاج الإعلامي في السعودية.

جرى توقيع المذكرة على هامش مؤتمر “ليب 2026” في الرياض، على أن يجمع التعاون المحتمل بين قدرات “stc” في البنية التحتية الرقمية والاتصالات والحوسبة السحابية، وخبرات “SRMG” في الإعلام وصناعة المحتوى والإنتاج، وفق بيان مشترك صادر عن الجانبين.

بحسب البيان، تغطي المذكرة خمسة مسارات رئيسية، تشمل تطوير حلول اتصال عالية الكفاءة تعتمد على الألياف الضوئية والحوسبة الطرفية، بهدف دعم الاستوديوهات الحديثة وبيئات الإنتاج عن بُعد ومسارات العمل السحابية.

كما سيبحث الطرفان فرص إنشاء مراكز إنتاج من الجيل الجديد مزودة بتقنيات بث متقدمة، إلى جانب تطوير منصات سحابية آمنة لتخزين المحتوى الإعلامي وتحريره وإدارة أصوله، وتسهيل التعاون في عمليات ما بعد الإنتاج.

وتمتد مجالات التعاون إلى اختبار تقنيات إنتاج ناشئة، من بينها الإنتاج الافتراضي، والمعالجة الفورية، وأدوات الواقع المعزز والواقع الافتراضي.

وسيدرس الجانبان أيضًا توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل صناعة المحتوى، بما يشمل تطوير النصوص وتحرير مقاطع الفيديو واقتراح المحتوى وأتمتة عمليات الإنتاج، بهدف رفع الكفاءة وتوسيع القدرات الإبداعية.

ولم يحدد البيان قيمة استثمارية للمشروعات المحتملة أو جدولًا زمنيًا لتنفيذها، فيما تظل مجالات التعاون الواردة خاضعة للدراسة والتقييم بموجب مذكرة التفاهم.

“دار المركبة” تتجه للاستحواذ على “زاد الدولية”

من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين.

 وقالت الشركة، إن مدة المذكرة 6 أشهر، إنها تهدف إلى تحديد إطار التفاهم حول الالتزامات والحقوق المتبادلة الأولية بين الطرفين، وإتمام الدراسات النافية للجهالة المالية والقانونية والفنية خلال 60 يومًا من تاريخ توقيع المذكرة، قابلة للتمديد باتفاق كتابي.

وبموجب المذكرة ستقوم “دار المركبة” بالاستحواذ على 100% من أسهم “زاد الدولية”، مقابل إصدار أسهم جديدة في رأسمال دار المركبة تُخصص للشريك المالك لزاد الدولية عن طريق زيادة رأس المال، على أن يتم تحديد عدد الأسهم وسعرها لاحقًا وفق نتائج التقييم المالي المستقل.

“هيوماين” السعودية تخطط لإنشاء صندوق بـ2.5 مليار دولار لبناء مراكز بيانات

يالتعاون مع مستثمرين عالميين ومحليين، وفقًا لما نقلته بلومبرج عن مصادر مطلعة.

وسيساعد الصندوق الجديد في تمويل مراكز بيانات بقدرة 250 ميغاواط، تبنيها “هيوماين” بالشراكة مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات، ومن المتوقع أن ترتفع القدرة في نهاية المطاف إلى جيجاواط واحدة.

ستُدير “بي إس إف كابيتال” الصندوق، التي ستبدأ في استقطاب المستثمرين بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية، وهي عملية قد تستغرق ما بين شهرين وثلاثة أشهر. وقال الأشخاص إن التمويل سيكون مزيجًا من الديون وحقوق الملكية.

تُعد هذه الخطة أحدث مؤشر على طموحات السعودية في عالم الذكاء الاصطناعي، ضمن جهود تقودها “هيوماين” المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة. وتدرّ هذه الخطط ثروات بمليارات الدولارات على أفراد، من بينهم الشقيقان اللذان يسيطران على “المعمر لأنظمة المعلومات”.

“أنماط التقنية” توقع عقدًا بقيمة 99 مليون ريال

مع وزارة الدفاع السعودية، لتنفيذ مشروع توريد وتركيب تجهيزات متخصصة، وتصل مدة العقد إلى 15 شهرًا، وتتوقع الشركة مبينة أن ينعكس الأثر المالي للعقد على نتائجها المالية في الربع الرابع لعام 2026 والعام المالي 2027.

“المنافسة” تقر استحواذ “نفوذ” على 65% من “الطعام الوفير”

أكدت “نفوذ” عدم وجود تغيير على المقابل المالي للصفقة المعلن عنه سابقًا، حيث وقعت “نفوذ” في أغسطس الماضي اتفاقية للاستحواذ على 65% من شركة الطعام الوفير، بقيمة ثابتة تبلغ 52.7 مليون ريال، إضافة إلى مقابل مشروط بحد أقصى 3.25 مليون ريال، ليبلغ إجمالي المقابل المحتمل 55.95 مليون ريال.

عقارات وسياحة

“الإسكان” تطلق النسخة الخامسة من “سيريدو 2026” اليوم في جدة

تنطلق اليوم الأحد أعمال النسخة الخامسة من المعرض السعودي للتطوير والتمليك العقاري “سيريدو 2026″، في محافظة جدة برعاية وزارة البلديات والإسكان، وتستمر فاعلياته حتى 8 سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والمطورين العقاريين والمستثمرين والجهات التمويلية والمهتمين بالقطاع العقاري.

ويشهد “سيريدو 2026″، عرض العديد من المشاريع والفرص المتاحة في مجالات التطوير والتملك والاستثمار العقاري، والتعريف بالحلول والخدمات المرتبطة بالسوق العقاري.

وتشهد النسخة الخامسة مشاركة دولية تتضمن حضور عدد من الجهات والشركات والمستثمرين، بما يتيح فرصًا للتواصل وبحث آفاق التعاون والشراكات وتبادل الخبرات بين مختلف أطراف القطاع العقاري.

هيئة المقاولين: ترسية مشاريع بـ10 مليارات ريال خلال يوليو

وبانخفاض بلغت نسبته 67% مقارنة بالمشاريع المرساة خلال يونيو من نفس العام، مسجلة ثاني أدنى مستوى في عام 2026، وأظهر تقرير صادر عن الهيئة السعودية للمقاولين، أن المشاريع التي تمت ترسيتها، بلغت 11 مشروعًا، بانخفاض بلغ 56%، مقابل 25 مشروعًا خلال يونيو 2026.

أوضح التقرير، أن هذه المشاريع، تتوزع على 7 قطاعات فرعية، حيث تم ترسية 3 مشاريع في قطاع الطرق والجسور بقيمة 2.8 مليار ريال و3 مشاريع في قطاع مباني المحطات بقيمة 1.9 مليار ريال ومشروع واحد في قطاع الفندقة بقيمة 3.1 مليار ريال.

وتضمنت المشاريع المرساة، مشروعًا واحدًا في قطاعات المنشآت الرياضية بقيمة 750 مليون ريال، وقطاع المباني السكنية والفلل بقيمة 465 مليون ريال، وقطاع المرافق الترفيهية بقيمة 393.7 مليون ريال، وقطاع محطات توليد الطاقة بقيمة 375 مليون ريال.

وأوضح تقرير هيئة المقاولين، أن قطاع البناء والتشييد استحوذ على نصيب الأسد من اجمالي قيمة المشاريع التي تمت ترسيتها خلال شهر يوليو 2026، حيث بلغت قيمة المشاريع في قطاع البناء والتشييد 6.5 مليار ريال بواقع 7 مشاريع بنسبة 64%، فيما جاء قطاع البنية التحتية في المرتبة الثانية بقيمة 2.8 مليار ريال بنسبة 27% وقطاع المياه والطاقة في المرتبة الثالثة بقيمة 375 مليون ريال بواقع مشروع واحد بنسبة 9%.

وحصلت منطقة الرياض على النصيب الأكبر، من حيث عدد المشاريع بواقع 7 مشاريع بقيمة 7.5 مليار ريال بنسبة 64%، فيما جاءت منطقة حائل في المرتبة الثانية بواقع 3 مشاريع بقيمة 1.9 مليار ريال، والمنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بواقع مشروع واحد بقيمة 375 مليون ريال.

وتوقع التقرير، تسليم 3 مشاريع تبلغ قيمتها 2.8 مليار بحلول 2028، فيما سيتم تسليم 5 مشاريع بقيمة 5.4 مليار ريال بحلول 2029، بينما سيتم تسليم 3 مشاريع بقيمة 1.5 مليار ريال بحلول 2030.

ورجح التقرير، ترسية 11 مشروعا خلال أغسطس 2026، مشيرا إلى أن 70% من تلك المشاريع في قطاع التشييد والبناء والبنية التحتية، حيث يتركز 50% من تلك المشاريع في المنطقة الشرقية ومكة المكرمة.

طاقة السعودية

بيسنت يتوقع هبوط النفط إلى 40 دولارًا بعد انتهاء حرب إيران

ما قد يدفع عوائد السندات إلى الانخفاض، بعدما بلغت مؤخرًا أعلى مستوياتها منذ سنوات.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع ستيف بانون بُثت يوم الجمعة: “سنتجاوز هذا الصراع مع إيران، وأتوقع أن تنخفض أسعار النفط”. وأضاف: “سنشهد فائضًا كبيرًا في سوق النفط بعد انتهاء ذلك. وقد نرى الخام عند 50 أو حتى 40 دولارًا للبرميل، ببساطة لأن هناك كميات كبيرة ستدخل السوق”.

عرب السعودية

فيتش”: حرب إيران تدفع اقتصاد قطر لانكماش 18.8% خلال 2026

نتيجة تراجع إنتاج وصادرات الغاز الطبيعي المسال بسبب اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، مع اتساع عجز المالية العامة وارتفاع الدين الحكومي، لكنها أشارت إلى تعاف النمو بقوة اعتبارًا من العام المقبل مع عودة تدفقات الغاز وزيادة الإنتاج.

قالت الوكالة في تقرير صدر الجمعة إن “قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال تعرضت لاضطراب كبير منذ اندلاع الحرب، إذ لم تعبر سوى أعداد محدودة من شحنات الغاز عبر مضيق هرمز”.

“مع افتراض التوصل لاتفاق يسمح باستئناف الصادرات عبر المضيق خلال الربع الأول من 2027، فإن عودة التدفقات إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق نحو 6 أشهر”، بحسب “فيتش”.

لكن التقرير أشار إلى أن عودة التدفقات إلى مستويات ما قبل الحرب تستثني 17% من الطاقة الإنتاجية بسبب الأضرار التي لحقت بمنشآت “رأس لفان” في الهجوم الإيراني في مارس، مُشيرًا إلى أنه لا يتوقع عودة هذه الطاقة الإنتاجية المتضررة للعمل قبل نهاية 2028.

أبقت الوكالة تصنيف قطر السيادي طويل الأجل عند “AA”، مع نظرة مستقبلية سلبية، كما أزالتها من قائمة المراقبة السلبية، مُعتبرةً أن مخاطر وقوع أضرار إضافية كبيرة لمنشآت الغاز تراجعت منذ مارس، فيما سيحتاج التأثير الكامل للحرب على الجدارة الائتمانية إلى مزيد من الوقت للظهور. وحذّرت من أن استمرار تعطّل إنتاج أو نقل الغاز الطبيعي المسال أو تعرض البنية التحتية لمزيد من الأضرار قد يؤدي إلى خفض التصنيف.

بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، انخفضت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المُسال بنسبة 96%، وفقًا لبيانات نشرتها “رويترز” في أغسطس، وقالت إن ذلك كلف البلاد خسارة 24 مليار دولار من مبيعات الغاز، أي ما يُعادل دخل خمسة أشهر تقريبًا للبلاد استنادًا إلى بيانات عام 2025.

بلومبرج: “G42” الإماراتية تدرس بيع حصة لشركات أمريكية لضمان الوصول للرقائق

بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، في وقت تُكثف الشركة مساعيها من أجل ضمان الوصول إلى الرقائق المتطورة لما بعد العام المقبل.

من شأن ذلك أن يُمثل إعادة تشكيل جذرية للشركة، التي يشرف عليها عضو مؤثر في الأسرة الحاكمة، وأُسست قبل نحو ثمانية أعوام لقيادة أول انطلاقة كبيرة لأبوظبي في قطاع التكنولوجيا.

سُمح لـ”جي 42″ أخيرًا بشراء رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي دون ترخيص أمريكي حتى نحو أبريل 2027، لكنها تحتاج إلى تغيير هيكلها المؤسسي لمواصلة الوصول إليها بعد ذلك. يدرس المسؤولون التنفيذيون حاليًا مجموعة من الخيارات لتجاوز هذه العقبة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المعلومات سرية.

تشمل المقترحات قيد النقاش احتمال إدخال شركة أمريكية كمُساهم يمتلك حصة أغلبية، أو تأسيس كيان جديد بالكامل في الولايات المتحدة، بحسب الأشخاص. ولم تُتخذ أي قرارات نهائية. وامتنع ممثل عن “جي 42” عن التعليق على الأمر.

تضم قائمة المستثمرين في “جي 42” بالفعل أسماء أمريكية بارزة، مثل شركة الاستثمار المباشر “سيلفر ليك” (Silver Lake) وعملاقة التكنولوجيا “مايكروسوفت”، إلى جانب صندوق الثروة السيادي في أبوظبي “مبادلة للاستثمار”، الذي تبلغ أصوله 385 مليار دولار. وكانت “بلومبرج” أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الشركة تجري محادثات استكشافية مع مستثمرين محتملين لجمع مليارات الدولارات.

G20 النشرة السعودية

أمريكا تضرب 3 ناقلات نفط إيرانية ردًا على استهداف سفينتين حربيتين

تابعتين للبحرية الأمريكية بصواريخ باليستية.

عُطّلت ناقلة إيرانية قرب جزيرة خرج وأخرى قرب جاسك، فيما دُمّرت ناقلة أخرى في خليج عُمان، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية يوم السبت في منشور على منصة “إكس”، مضيفةً أن الطواقم تلقت أوامر بمغادرة السفن قبل تنفيذ الضربات.

وجاء في بيان “سنتكوم” أنه “بعد الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطلت القوات الأمريكية بشكل دائم ناقلة النفط الخام (M/T Downy) التابعة للحرس الثوري قبالة ساحل جزيرة خرج، والناقلة (M/T Stark 1) قرب جاسك (في خليج عُمان)”.

وأضاف البيان: “كما دمرت القوات الأمريكية بالكامل ناقلة النفط الخام (M/T Kylo)، المعروفة أيضًا باسم (Noxen)، في خليج عُمان”.

تُعد ناقلات النفط الخام الإيرانية الثلاث “جزءًا من شبكة (أسطول ظل) بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه الإقليميين، ولا تملك إيران أي وسيلة للدفاع عنها”، وفق بيان القيادة المركزية الصادر أمس.

قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في المنشور: “لتكن الرسالة إلى الحرس الثوري واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنفرض عليكم كلفة اقتصادية أكبر، عبر إخراج ثلاث من سفنكم عن الخدمة”.

أكبر مديري الأموال عبر العالم يعودون للاستثمار في الذهب

مُراهنين على استمرار العوامل طويلة الأجل الداعمة للمعدن النفيس، حتى مع اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي موقفًا أكثر حزمًا تجاه التضخم.

اشترت “أموندي” (Amundi)، أكبر شركة إدارة أصول في أوروبا، الذهب توقعًا لعودته إلى 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام الجاري. كما زاد مديرو الصناديق في “بيكتيه أسيت مانجمنت” (Pictet Asset Management)، و”روبيكو إنستيتيوشنال أسيت مانجمنت” (Robeco Institutional Asset Management)، و”فيديليتي إنترناشيونال” (Fidelity International) حيازاتهم التي خفضوها في وقت سابق من العام الجاري، خلال تراجع الذهب من أعلى مستوى له على الإطلاق.

قال لورينزو بورتيلي، رئيس استراتيجية الأصول المتعددة في “معهد أموندي للاستثمار” إن “الذهب أصلٌ نعتبره رخيصًا، وأداة تحوط جيدة، ويتمتع بسيولة معقولة”. لكنه أوضح أن الشركة ستحتاج إلى رؤية أوضح لمسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي قبل أن تُفكر في شراء المزيد بعد مُشتريات الشهر الماضي

كان ذلك سمة مشتركة في مقابلات مع أكثر من 12 مدير أصول، تدير شركاتهم مجتمعة أصولًا بقيمة 27 تريليون دولار. ومن دون استثناء، كان كل منهم، بما في ذلك “بي إن بي باريبا أسيت مانجمنت” (BNP Paribas Asset Management)، و”مانولايف جون هانكوك إنفستمنتس” (Manulife John Hancock Investments)، إما قد أعاد زيادة حيازاته من الذهب في الأسابيع الماضية، أو حافظ على مخصصات تعكس توقعات بصعود المعدن النفيس.

لكن عديد من مديري الأموال قالوا إن أي اختراق لمستوى المقاومة الذي واجهه الذهب في الآونة الماضية قُرب 4600 دولار للأونصة لن يكون سهلًا.

قال مايكل كوجينو، رئيس “بيرماننت بورتفوليو فاميلي أوف فاندز” (Permanent Portfolio Family of Funds): “كان الهبوط إلى 4000 دولار فرصةً جيدةً جدًا للشراء إذا لم تكن تمتلك الذهب بالفعل”، وأضاف: “قصة الاقتصاد الكلي طويلة الأجل لا تزال قائمة، وهذا يدعم صعود الذهب”، مُشيرًا إلى أنه يمكن توقع “قمم أعلى وقيعان أعلى” بمرور الوقت.

واشنطن تفرض عقوبات على بنك استثمار تركي بسبب صلاته بإيران

“غولدن غلوبال إنفستمنت بنك” (Golden Global Investment Bank)، وهو بنك تركي صغير نسبيًا، بعدما تعهد وزير الخزانة سكوت بيسنت بمواصلة عزل الاقتصاد الإيراني في خضم الحرب المستمرة، من خلال ملاحقة شركائه التجاريين.

تأتي الخطوة ضد البنك التركي، الذي لا يتجاوز رأس ماله نحو 34 مليون دولار، بعدما قال بيسنت يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ضد مجموعة أخرى من البنوك. وتأسس بنك الاستثمار، الذي يقع مقره في إسطنبول، في 2019، وفقًا لموقعه الإلكتروني.

قبل نحو أسبوع، تحركت وزارة الخزانة الأمريكية لفرض عقوبات على فروع “بنك مصر”، ثاني أكبر بنك في مصر، بدولة الإمارات. واقترحت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة للوزارة إجراءً يلغي وصول فروع “بنك مصر” في الإمارات إلى خدمات المراسلة المصرفية لدى المؤسسات المالية الأمريكية.

صندوق النقد يدرس فتح مكتب دائم في فنزويلا

بما يؤسس لتمثيل دائم في البلاد للمرة الأولى منذ سنوات، وفقًا لبولمبرج عن أشخاص مطلعين على الأمر.

ويهدف الصندوق، ومقره واشنطن، إلى تعزيز مساعداته الفنية للبلاد في أعقاب شروع فنزويلا في مشاركة مزيد من بياناتها الاقتصادية معه، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة معلومات خاصة. قال الأشخاص إن الفكرة كانت موضع محادثات مع مسؤولين فنزويليين، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بعد.

قال متحدث باسم “صندوق النقد” إن الإدارة على اتصال وثيق بالسلطات الفنزويلية، بالتزامن مع تعزيز المؤسسة لانخراطها مع كراكاس.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

القطاع غير النفطي بالسعودية ينمو خلال أغسطس بأقوى وتيرة ​في 6 أشهر

 السعودية تسعى لتعزيز ربط سوقها المالية بنظيرتها الصينية عبر 4...

منطقة إعلانية