
“السيادي” السعودي يُطلق شركة عقارية لتطوير وجهة سياحية بالخفجي
العبار: وقف الحرب بين أمريكا وإيران قلص إلغاء حجوزات “إعمار” إلى النصف
أسعار النفط قرب ذروة 6 أسابيع وتتجه إلى 100 دولار
المركزي الصيني يشتري الذهب بلا هوادة رغم قفزة الأسعار
لافروف يتهم ألمانيا بالسعي إلى حرب مع روسيا

قطاع الإنشاءات السعودي يتوسع في أغسطس للشهر الرابع على التوالي
تسارع نمو الأعمال في قطاع الإنشاءات السعودي خلال أغسطس 2026، للشهر الرابع على التوالي، مدعومًا باستمرار قوة الطلب والتعافي المتواصل في حجم الطلبات الجديدة، ما أدى إلى ارتفاع مؤشر الراجحي لقطاع الإنشاءات لثاني أعلى مستوى له منذ انطلاقه في شهر يناير.
تشير أحدث قراءة للمؤشر إلى استمرار نمو أعمال قطاع الإنشاءات بوتيرة قوية إجمالًا، مع تسجيل جميع الفئات الفرعية الثلاث توسعًا خلال الشهر الماضي، بقيادة قطاع الإنشاءات السكنية التي سجلت أسرع معدل نمو على مستوى المؤشرات الفرعية الثلاثة.
يقول رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية، سلطان التويم، إن ارتفاع مؤشر الراجحي لقطاع الإنشاءات في أغسطس، جاء بدعم من نمو الأنشطة في القطاعات الثلاثة، فيما ظل نمو الطلبات الجديدة قويًا، حيث سجلت البنية التحتية أسرع وتيرة نمو في الطلبات الجديدة منذ فبراير الماضي.
وارتفع مؤشر الراجحي المالية لقطاع الإنشاءات السعودي المعدل موسميًا، والمعد بالتعاون مع “إس آند بي غلوبال” إلى 55.4 نقطة في شهر أغسطس 2026، مقارنةً بـ55.2 نقطة في يوليو من العام نفسه، مسجلًا بذلك ثاني أعلى مستوى له منذ بَّدء الاستبيان في شهر يناير الماضي.
بحسب التويم، فقد ظلت بيئة التشغيل في قطاع الإنشاءات إيجابية خلا أغسطس، مع ارتفاع كمية مشتريات شركات الإنشاءات بأسرع وتيرة على الإطلاق، إضافة إلى تحسن مواعيد تسليم الموردين للشهر الرابع على التوالي.
وللمرة الثالثة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، سجلت الإنشاءات السكنية أسرع مجالات نشاط الإنشاءات نموًا، حيث أشارت العديد من الشركات إلى قوة زخم النمو نتيجة تحسن أوضاع السوق، وبدء مشاريع جديدة، وتنفيذ أعمال ضمن مشاريع تطوير حضري كبرى.
وأضاف رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية، “على الرغم من تسارع تضخم تكاليف المدخلات خلال شهر أغسطس، حافظت الشركات على نظرة متفائلة للمستقبل، مدعومة بقوة المشاريع قيد التنفيذ والتوقعات باستمرار نمو النشاط”.
وتسارع نشاط البنية التحتية بقوة خلال شهر أغسطس، لكن وتيرة النمو قَّد تباطأت مقارنة بشهر يوليو، لكنها ظلت أقوى من أي شهر خلال النصف الأول من عام 2026.
وأفادت الشركات بأن مجموعة من العوامل، منها مشاريع التنمية في مختلف مناطق المملكة، والاستثمارات في قطاع المرافق، وإنشاء طرق جديدة، ومشاريع تعزيز الربط بشبكات النقل، أسهمت مجتمعة في دعم حجم الأعمال في قطاع البنية التحتية.
على صعيد قطاع المباني غير السكنية، فقد ارتفع نشاط الأعمال في القطاع بوتيرة قوية، مدعومًا بتحسن الظروف الاقتصادية واستئناف المشاريع، إلا أن بعض الشركات أشارت إلى بطء اتخاذ القرارات وتوخي العملاء الحذر.
وأظهرت بيانات مؤشر الراجحي لقطاع الإنشاءات لشهر أغسطس، تسجيل أكبر زيادة في نشاط المشتريات منذ بداية العام وحتى الآن، كما تحسنت ظروف التوريد في أغسطس للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من ارتفاع الطلب على مدخلات الإنتاج الإنشائية واستمرار التأخريات في الشحن الدولي.
وتسارعت وتيرة التضخم في أسعار مدخلات الإنتاج خلال شهر أغسطس، بعد تباطؤها خلال يوليو إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، كما لفتت الشركات المشاركة في الاستبيان إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار المواد الخام، لاسيما الألومنيوم والنحاس والصلب.
وظل المشاركون في الاستبيان متفائلين بدرجة كبيرة بشأن آفاق الأعمال خلال الـ12 شهرًا المقبلة، حيث توقع 42% منهم ارتفاع إجمالي نشاط الأعمال، في حين توقع 7% فقط تراجعه، ومع ذلك، يشير ذلك إلى انخفاض مستوى التفاؤل مقارنةً بشهر يوليو.
كما ظلت توقعات الأعمال إيجابية على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، وكان مستوى الثقة الأقوى في قطاعي الإنشاءات السكنية والبنية التحتية، في ظل ورود العديد من التقارير التي أشارت إلى تحسن حجم الأعمال المتوقعة وارتفاع وتيرة بدء المشاريع الجديدة.

السعودية تتحرك لإعادة وظائف التعهيد الخارجي إلى داخل المملكة
بحسب تصريحات سلطان المسلم، أمين عام اتحاد الغرف السعودية.
يمتد قطاع التعهيد إلى أنشطة تشمل تقنية المعلومات ومراكز الاتصال والخدمات المشتركة والمحاسبة والموارد البشرية وتحليل البيانات والتشغيل والصيانة والاستشارات، ما يتيح توطينه خلق وظائف على مستويات مختلفة ونقل المعرفة والتقنية وتعزيز السيادة التشغيلية.
وتبحث الدراسة التي تجريها المملكة أسباب لجوء الشركات إلى مزودين خارجيين بدلًا من المحليين، بما في ذلك جودة الخدمة وانخفاض التكلفة وتوفر الكفاءات المتخصصة وسرعة التنفيذ، إلى جانب مدى استعداد الشركات لنقل هذه الخدمات إلى مزودين محليين خلال 12 إلى 24 شهرًا، بحسب تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”.
وتمضي المملكة نحو تحقيق المتمثل بمساهمة القطاع الخاص بـ65% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030″، حسبما ذكر المسلم خلال مقابلة مع قناة “الشرق بلومبرغ” على هامش قمة “AIM” في دبي، مشيرًا إلى أن نسبة مساهمة القطاع الخاص تجاوزت مؤخرًا حاجز 50%، ووصلت إلى 52% تقريبًا.
“فلاي ناو” تخطط لإطلاق منشأة تصنيع في السعودية
إطار خطتها لتوطين عمليات التصنيع والتطوير، بعدما اتخذت مقرًا رئيسيًا لها في الرياض.
وقالت إيفون وينتر، الرئيسة التنفيذية لشركة “فلاي ناو”، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ” على هامش مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026” في الرياض، “نعمل على إنشاء منشأة للإنتاج الضخم هنا في المملكة، بدعم من الهيئة العامة للطيران المدني. وهذه هي المحطة الرئيسية الكبرى المقبلة لنا”. وأشارت إلى استحواذ “فلاي ناو” في وقت سابق على شركة نمساوية لتكون ذراعها للبحث والتطوير
تستهدف “فلاي ناو” البدء بخدمات الشحن ومكافحة الحرائق في المملكة بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية، التي يُتوقع أن تستغرق نحو عامين لتطوير نظام متكامل وآمن وجاهز للتشغيل، وفق وينتر التي أكدت أيضًا خطط الشركة لإطلاق خدمات التاكسي الجوي في السعودية بحلول عام 2030 بالتزامن مع معرض إكسبو.

تاسي يتراجع 0.4% ليغلق عند 11025 نقطة
على صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 16 قطاعا باللون الأحمر، بصدارة، قطاع النقل الذي هبط 1.16%، وتراجع قطاع المواد الأساسية 0.75%، وسجل قطاع الاتصالات 0.70%، وبلغت خسائر قطاعي البنوك والطاقة 0.50%، و0.11% على التوالي.
وفي المقابل، تصدر قطاع الأدوية الارتفاعات بنسبة 0.63%، تلاه قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 0.55%، ثم المرافق العامة بنسبة 0.32%.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، صعد سهم بنان بنسبة 8% ليصل إلى 3.24 ريال، وارتفع سهم أرماح بنسبة 7.81% ليغلق عند 55.2 ريال، وسجل سهم البحري نموًا بنسبة 3.15% ليصل إلى 35.98 ريال، وارتفع سهم مسك بنسبة 2.31% ليغلق عند أعلى مستوياته في 52 أسبوعًا عند 35.44 ريال.
وفي قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، جاء سهم الخدمات الأرضية في الصدارة بنسبة 6.95% ليغلق عند 24.62 ريال، وهو أدنى مستوى للسهم في 52 أسبوعا.
إعادة تصنيف تُخرج “جبل عمر” و”طيبة” من أسهم القطاع العقاري
أعلنت شركة تداول السعودية إعادة تصنيف 10 شركات مدرجة في السوقين الرئيسية والموازية، وفق معيار التصنيف العالمي للقطاعات (GICS)، على أن يبدأ تطبيق التصنيفات الجديدة من جلسة الأحد 13 سبتمبر 2026.
شملت التغييرات 4 شركات في السوق الرئيسية و6 شركات في السوق الموازية «نمو»، فيما كان أبرزها انتقال شركتي جبل عمر للتطوير وطيبة للاستثمار من تصنيفهما السابق إلى قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية، ضمن مستوى الخدمات الاستهلاكية.
بحسب التصنيف الجديد، تنتقل جبل عمر للتطوير وطيبة للاستثمار إلى قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية بالمستوى الأول، والخدمات الاستهلاكية بالمستوى الثاني.
كذلك، أعيد تصنيف “أيان للاستثمار” إلى قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية – المستوى الأول، وإنتاج الأغذية – المستوى الثاني، فيما تنتقل “مجموعة فتيحي القابضة” إلى قطاع تجزئة وتوزيع السلع الكمالية – المستوى الثاني.
في السوق الموازية «نمو»، شملت التغييرات 6 شركات، أبرزها انتقال «هضاب الخليج التجارية» إلى قطاع الصناعات بالمستوى الأول، والسلع الرأسمالية بالمستوى الثاني.
تأتي إعادة التصنيف ضمن تطبيق معيار GICS، الذي يهدف إلى تصنيف الشركات بحسب طبيعة أنشطتها الاقتصادية، بما يعكس التغيرات في أنشطة الشركات وتطور نماذج أعمالها.
أرباح وتوزيعات
“البحري” السعودية تقر أكبر توزيعات استثنائية منذ أكثر من 20 عامًا
بقيمة 1.38 مليار ريال، عن النصف الأول من العام، بواقع 1.5 ريال للسهم.
يتجاوز ما ستوزعه “البحري” عن النصف الأول وحده أعلى توزيعات سنوية سابقة للشركة، البالغة 984.4 مليون ريال في كل من عامي 2015 و2016، كما تزيد التوزيعات الجديدة بنحو 50% على إجمالي ما دفعته الشركة لمساهميها عن كامل عام 2025، والبالغ 922.9 مليون ريال.
وسيكون تاريخ الاستحقاق لهذه التوزيعات لمالكي أسهم الشركة حتى 10 سبتمبر الجاري، فيما يبدأ التوزيع اعتبارًا من يوم 27 من الشهر نفسه.
يأتي قرار الشركة بهذه التوزيعات، بعد أن قفزت أرباح الشركة بالربع الثاني بنسبة 574% على أساس سنوي إلى 2.7 مليار ريال، مدفوعة بتحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية لعدة قطاعات بالمجموعة.

إنهاء عقد الشركة السعودية للخدمات الأرضية مع “طيران ناس”
استنادًا إلى حق الإنهاء الوارد في العقد الذي يقتضي إشعارًا كتابيًا مسبقًا مدته 6 أشهر قبل إنهاء العقد.
وأوضحت الشركة، أنها ستواصل تقديم خدماتها لطيران ناس بصورة اعتيادية حتى 5 مارس 2027، مشيرة إلى أنه لن يكون للإنهاء أثر مالي على نتائج الشركة لعام 2026، نظرًا لاستمرار تقديم الخدمات خلال فترة الإشعار التعاقدية، متوقعةً أن يبدأ الأثر على الإيرادات اعتبارًا من مارس 2027.
وذكرت أن العقد حقق إيرادات بقيمة 151.47 مليون ريال منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية الربع الثاني من العام، ومن المتوقع أن تصل إيرادات العقد إلى نحو 306 ملايين ريال بنهاية عام 2026، مشيرةً إلى أنها ستعمل على رفع الإنتاجية والترشيد في المصاريف للحد من الأثر المالي الناتج عن إنهاء العقد.
وجددت شركة الخدمات الأرضية في أبريل 2024، العقد مع شركة طيران ناس لتقديم خدمات المناولة الأرضية لرحلات طيران ناس في جميع مطارات المملكة بقيمة متوقعة تبلغ ملياري ريال.
“طيران ناس” تتجه للاستحواذ على 10% من “سويسبورت” مقابل 50 مليون ريال
قالت “طيران ناس” إن الصفقة تتضمن كذلك مقابلًا متغيرًا محدودًا مرتبطًا بالحصص، يتم احتسابه وفقًا للآلية المنصوص عليها في الاتفاقيتين.
وأضافت أن الاتفاقية تمنح “طيران ناس” خيار شراء للاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 10% في سويسبورت السعودية عند تجديد اتفاقية المناولة الأرضية.
وفي سياق متصل، أبرمت “طيران ناس” اتفاقية مناولة أرضية لمدة 5 سنوات مع سويسبورت السعودية لتقديم خدمات المناولة الأرضية في جميع المطارات التجارية بالمملكة.
تسري اتفاقية المناولة الأرضية اعتبارًا من 6 مارس 2027 حتى 5 مارس 2032، مع إمكانية تجديدها لمدة 5 سنوات إضافية باتفاق الطرفين.
وذكرت “طيران ناس” أن صفقة الاستحواذ على حصة من “سويسبورت” سيتم تمويلها من الموارد الداخلية للشركة.
“UCIC” تُجدد تسهيلات بنكية بقيمة 215 مليون ريال
مع البنك السعودي الفرنسي (بي إس إف).
وذكرت الشركة المتحدة لصناعات الكرتون أن التسهيلات تمتد حتى نهاية يونيو 2027، وأن الهدف من التسهيلات تمويل متطلبات رأس المال العامل (بما في ذلك التورق، وإصدار الاعتمادات المستندية والمستندات الواردة برسم التحصيل).
“الرشيد” تحصل على عدم ممانعة لشراء 50% من “طيف للشحن”
وأكدت الشركة في بيان، أنها ستمض قدما في استكمال الإجراءات النظامية المتبقية لإتمام عملية الاستحواذ.
ووقعت “الرشيد وشركاه” في يوليو الماضي اتفاقية للاستحواذ على ما نسبته 50% من رأسمال شركة طيف للشحن، بقيمة بلغت 92.5 مليون ريال.
“التصنيع” تعيد جدولة تمويل بقيمة ملياري ريال
مع البنك السعودي الفرنسي، قالت الشركة، إنه تم تمديد مدة التمويل القائم المبرم في أول يناير 2019، وإعادة جدولة مواعيد سداده بما يتناسب مع التدفقات النقدية للشركة.

“السيادي” السعودي يُطلق شركة عقارية لتطوير وجهة سياحية بالخفجي
المطلة على الخليج العربي، بما يواكب الطلب المتزايد على خيارات السكن والسياحة في شمال المنطقة الشرقية من المملكة.
وتعتزم شركة “ساحل الخليج للتطوير العقاري” الجديدة تنفيذ أعمالها عبر جذب مستثمرين محليين وإقليميين، وبالشراكة مع القطاع الخاص.
وسيمتد المشروع على مساحة تقارب 20 كيلومترًا مربعًا، وبواجهة بحرية بطول 10 كيلومترات على ساحل الخليج العربي، ويسهم في استحداث فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأهالي المنطقة.
ومن المستهدف أن تضم الوجهة عند اكتمالها 8 أحياء سكنية، توفر أكثر من 16 ألف وحدة سكنية، ونحو 1400 وحدة فندقية، بالإضافةِ إلى مرافق عامة وتجارية وسياحية وتعليمية، ومساحات مخصصة لمراسي القوارب.
وسيتم تطوير الوجهة عبر ثلاث مراحل رئيسية، ينتهي العمل في المرحلة الأولى منها عام 2030، وتضم ثلاثة أحياء، بما يسهم في بناء مجتمع سياحي وسكني متكامل يعزز التنمية المستدامة ويرفع جودة الحياة.
“الإسكان”: 14 ألف أسرة سعودية استفادت من الإسكان التنموي بالنصف الأول
في 13 منطقة بالمملكة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتمكين الأسر المستحقة من الحصول على الحلول السكنية الملائمة، ودعم استقرارها الأسري وتحسين جودة حياتها.
وأوضحت الوزارة أن الإسكان التنموي يعمل بالشراكة مع القطاع غير الربحي، ممثلًا بالجمعيات والمؤسسات الأهلية الإسكانية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، للوصول إلى الأسر المستحقة، ودراسة احتياجاتها، وتحديد الحلول السكنية المناسبة لها وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة.
وبيّنت أن تحديد استحقاق الحلول السكنية يتم بناءً على دراسة حالات الأسر من خلال بحث اجتماعي تنفذه الجمعيات الشريكة تحت إشراف الوزارة، وفق منهجية معتمدة من الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة المجتمعية؛ لتحديد الاحتياج وتوجيه الحلول السكنية إلى مستحقيها.
مشاريع الباحة السياحية ترفع الطاقة الفندقية إلى 1370 غرفة في 2029
مقارنة بـ370 غرفة حاليًا، بحسب وكيل وزارة السياحة السعودية، المهندس محمود عبدالهادي.
أضاف عبدالهادي لـ”الاقتصادية” أن غالبية الغرف الجديدة ستأتي من خلال مشغلين وعلامات فندقية عالمية، بينها علامات تابعة لمجموعة «أكور» و«روتانا»، إلى جانب عدد من المشغلين العالميين، بما يعكس تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات النوعية.
جاء ذلك على هامش افتتاح الشركة السعودية للاستثمار السياحي “أسفار”، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، منتجع قمرة الجبلي في الباحة، بما يسهم في بناء قطاعٍ سياحي مستدام يعزز التنوع الاقتصادي ويرفع من تنافسية الوجهات.
ويمثل منتجع قمرة الجبلي أولى ثمار محفظة أسفار الاستثمارية التي انتقلت إلى مرحلة التشغيل، بما يرسخ منظومة قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية وسياحية مستدامة تتجاوز حدود المشروع إلى الوجهة بأكملها.
وقال عبدالهادي، إن افتتاح منتجع «قمرة» في المنطقة يمثل إضافة نوعية للقطاع السياحي في المنطقة، باعتباره أول منتجع من نوعه في الباحة، ويعمل تحت إدارة المشغل العالمي «مانتيس»، ضمن فئة الأربع نجوم.
وطُوِّر المنتجع على مساحة تتجاوز 21 ألف متر مربع، ويضم 30 غرفة وجناحا جبليا صُممت بما ينسجم مع الهوية الطبيعية لمنطقة الباحة، ويقدم تجربة ضيافة ترتكز على خصوصية المكان وتنوعه البيئي والثقافي.

ناقلة غاز قطرية محمّلة تحاول الخروج من مضيق هرمز
في ما قد يكون أول محاولة ظاهرة للخروج عبر الممر المائي الحيوي منذ يوليو.
كانت السفينة “المرّونة” (Al Marrouna) تقترب من المضيق يوم الإثنين، فيما تشير بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ” إلى أن ميناء قاسم في باكستان هو وجهتها التالية، مع احتمال وصولها الخميس. ولم يتضح ما إذا كانت الناقلة ستواصل رحلتها عبر مضيق هرمز، في خطوة نادرة منذ تعرض ناقلة غاز قطرية أخرى لهجوم قبل أكثر من شهرين.
يأتي ذلك بعدما بدأت عدة ناقلات قطرية للغاز الطبيعي المسال، كانت فارغة، العودة باتجاه الخليج العربي، في إشارة إلى أن قطر ربما تجهّز سفنها لاستئناف صادرات الغاز عبر المضيق، رغم التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.
أسعار النفط قرب ذروة 6 أسابيع وتتجه إلى 100 دولار
في ظل استمرار انخفاض تدفقات النفط الخام من الشرق الأوسط بسبب الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.2 % إلى 97.47 دولار للبرميل، بعد أن سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها منذ 24 يوليو عند 97.93 دولار.
وحوم خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أيضا بالقرب من أعلى مستوى في ستة أسابيع المسجل في الآونة الأخيرة، إذ ارتفعت 78 سنتا إلى 92.26 دولار للبرميل.

العبار: وقف الحرب بين أمريكا وإيران قلص إلغاء حجوزات “إعمار” إلى النصف
مقارنةً بما كانت عليه خلال الشهور الأولى للحرب، مشيرًا إلى أن الأوضاع الحالية تشكل فرصة للتوسع.
وأوضح العبار، متحدثًا خلال قمة “AIM” للاستثمار في دبي، أن متوسط الإلغاءات انخفض إلى 550 وحدة شهريًا بعد اتفاق الهدنة مقارنة مع 1100 وحدة خلال الحرب، مضيفًا أن ذلك يقارن مع متوسط بلغ نحو 700 وحدة شهريًا في 2025 مقابل مبيعات تصل إلى 2500 وحدة شهريًا.
التصريحات تشير إلى احتمال بدء تعافي سوق دبي العقارية من الضغوط التي صاحبت صدمة الحرب الأولى. وزادت قيمة معاملات بيع العقارات السكنية في الإمارة إلى 34.9 مليار درهم، بنمو 5.2% على أساس شهري، بحسب بيانات “بروبرتي فايندر” و”مورغيج فايندر”.
قال العبار، ردًا على سؤال لـ”الشرق بلومبرج” على هامش القمة، إن “إعمار” تعتزم التوسع في دولتين جديدتين هذا العام، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضورها خارج أسواقها الحالية، مع تركيز على فرص في شرق أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وأضاف: “إذا نظرنا إلى أسواق شرق أوروبا وآسيا وحتى أفريقيا،كل البوادر جيدة بتلك الدول لأن هذه الدول تفتقر إلى البنية التحتية”، دون أن يكشف عن أسماء الدولتين المستهدفتين أو طبيعة المشروعات فيهما، مضيفًا: “لم نوقع بعد”.
يأتي التوسع الخارجي بالتزامن مع مواصلة “إعمار” الاستثمار في السوق المصرية، حيث قال العبار إن محفظة الأراضي التي تمتلكها الشركة في مصر تكفي أعمالها لنحو 10 سنوات على الأقل، مضيفًا أن هناك “حديثًا عن مشاريع جديدة”.

الاتحاد الأوروبي يستثمر 200 مليون يورو في جرينلاند
في إطار مساعي التكتل لتوثيق العلاقات مع الجزيرة، في وقت يزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ينبغي أن تكون تابعة للولايات المتحدة.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن هذه الأموال خلال زيارة تستمر يومين إلى نوك، عاصمة الجزيرة، بهدف إظهار الدعم للإقليم المتمتع بشبه الحكم الذاتي والتابع للدنمارك العضو في الاتحاد الأوروبي. وستساعد الأموال في تطوير المعادن الحيوية، والطاقة المتجددة، واتصالات الأقمار الاصطناعية.
قالت فون دير لاين في مؤتمر صحفي، إلى جانب رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن وزعيم جرينلاند ينس-فريدريك نيلسن: “يعكس ذلك خيارًا واضحًا أعربت عنه جرينلاند لتعزيز الروابط مع الاتحاد الأوروبي”.
وأضافت: “كما يُظهر اهتمامًا قويًا للغاية من جانب أوروبا التي اتخذت خيارًا أيضًا، وهو أن يكون لها حضور أكبر وانخراط أوسع في جرينلاند ومنطقة القطب الشمالي”.
أصبحت غرينلاند أولوية جيوسياسية متزايدة لأوروبا في السنوات الماضية، إذ يفتح ذوبان الصفائح الجليدية طرقًا بحرية ويحفز المنافسة الإقليمية على النفوذ. وصعّد ترامب هذا الصراع بشدة في وقت سابق من العام الجاري، مهددًا بالاستيلاء على الجزيرة وتقويض العلاقة عبر الأطلسي بأكملها، قبل أن يتراجع.
“هواوي” تطرح هاتفًا جديدًا بـ3000 دولار
قبل أيام قليلة من دخول “أبل” فئة الهواتف القابلة للطي للمرة الأولى.
كشفت “هواوي” يوم الإثنين عن أحدث إصدار من هاتفها فائق الفخامة القابل للطي الثلاثي “ميت إكس تي 2” (Mate XT 2)، المزود بآليتين للطي. ويأتي الجهاز الجديد خلفًا لهاتف “ميت إكس تي” (Mate XT) الذي طرحته قبل عامين، لكنه يرفع مستوى التعقيد الهندسي والسعر معًا، إذ يبلغ سعره 19999 يوانًا (2980 دولارًا)، بزيادة تقارب 10% عن النسخة السابقة.
قال ريتشارد يو، رئيس قطاع المستهلكين في الشركة، إن ارتفاع التكلفة يرجع جزئيًا إلى تزايد صعوبة تأمين رقائق الذاكرة. وفي مؤشر آخر على تأثير شح إمدادات هذه الرقائق في مواصفات الأجهزة، يأتي “ميت إكس تي 2″، الذي يعمل كهاتف ذكي تقليدي ويمكن فتحه ليتحول إلى جهاز لوحي بشاشة 10.2 بوصة، بذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 غيغابايت وسعة تخزين 256 غيغابايت في النسخة الأساسية، وهي سعات ضئيلة نسبيًا لمنتج فاخر.
يتسم الهاتف الجديد بأهمية كبيرة، إذ يؤذن ببداية فلسفة “هواوي” الجديدة في تصميم رقائق “لوجيك فولدينغ” (LogicFolding)، ويُعد معالج “كيرين 9050 برو” (Kirin 9050 Pro) أول رقاقة تطورها الشركة في إطار هذا البرنامج.
سرقة بتكوين بقيمة 320 مليون دولار بعد اختراق شبكة عملات مشفرة
في أحدث واقعة ضمن سلسلة من الاختراقات التي هزت الثقة بأمن الأصول الرقمية.
قالت الجهة المشغلة لمنصة “ليكويد نتورك” (Liquid Network)، في منشور على منصة “إكس” (X)، إن نحو 4 آلاف بتكوين من أصل 4200 بتكوين كانت محفوظة في محفظة تستخدمها الشبكة قد سُرقت. وأضافت أن منفذي العملية يبدون من “قراصنة القبعة البيضاء”، الذين يستغلون الثغرات الأمنية ويعيدون الأموال عادةً، وأحيانًا مقابل رسوم.
كتبت “ليكويد نتورك”: “ستتأثر محافظ ليكويد، ونعتذر عن أي إزعاج”، مضيفةً أنها أوقفت جميع المعاملات الجديدة. وتابعت: “تعمل الجهات الأعضاء في الاتحاد المشغّل للشبكة بنشاط على حل هذه المشكلة حتى نتمكن من استعادة نشاطها الطبيعي”.
قالت زيكينغ أنغ، رئيسة السياسات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى “تي آر إم لابس” (TRM Labs): “في حين أن هذه الأحداث قد تهز ثقة المستهلكين لأسباب مفهومة، فإنها تسلط الضوء على الجوانب التي ينبغي فيها تعزيز ضمانات حماية البنية التحتية الحيوية، وعلى سبب أهمية توفير أمن شامل عبر جميع طبقات المنظومة بالنسبة إلى الجهات المشغلة”.
في الساعات التي أعقبت نشر “ليكويد نتورك” معلومات عن الاختراق، ظهرت رسائل بدت وكأنها متبادلة بين القراصنة و”بلوك ستريم”، ومضمنة في معاملات صغيرة ببتكوين، وفقًا لبيانات منصة تتبع البلوكتشين “ميمبول” (Mempool). وقال القراصنة إنهم سيعيدون الأموال بعد التأكد من إصلاح الثغرة. وحتى صباح الإثنين في لندن، لم تكن الأموال قد أُعيدت.
المركزي الصيني يشتري الذهب بلا هوادة رغم قفزة الأسعار
زادت حيازات بنك الشعب الصيني، أحد أكبر المشترين الرسميين للذهب في العالم، بمقدار 650 ألف أونصة، وفقًا لبيانات أصدرها البنك المركزي يوم الاثنين.
ويمدد ذلك سلسلة مشترياته من الذهب إلى 22 شهرًا متتاليًا.
لافروف يتهم ألمانيا بالسعي إلى حرب مع روسيا
منتقدًا قرار برلين إغلاق بعض المكاتب الدبلوماسية بعد حادثة طائرة مسيّرة في مطار لايبزيغ.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات نشرتها قناة “فيستي” التلفزيونية الروسية الرسمية على “تلغرام”: “بشكل عام، هذا، بصورة عامة، نوع من بداية حرب حقيقية”.
وأضاف: “أتذكر أنه قبل بداية الحرب العالمية الثانية، الحرب الوطنية العظمى، أغلق الألمان أيضًا بعثاتهم الدبلوماسية. إنهم يريدون الحرب مجددًا”.
وألقت ألمانيا باللوم على روسيا بعد اكتشاف طائرة مسيّرة تحمل عبوة ناسفة في مطار لايبزيغ الشهر الماضي. ونفت روسيا الادعاء، واتهم الرئيس فلاديمير بوتين ألمانيا بدلًا من ذلك بزرع الأدلة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا