الذهب أخبار

بلومبرج: أسعار الذهب لن تتوقف عن الصعود حال اختراق 2000 دولار للأوقية

تحسن

تواصل أسعار الذهب الصعود بلا هوادة دون أن يظهر المعدن النفيس أي علامة للتباطؤ، بدعم قوي من هبوط الدولار، مما وضع الذهب على الطريق الصحيح لتحقيق أكبر مكاسب في تاريخه وبلوغه قيم تاريخية.

تم تداول الذهب الفوري عند أعلى سعر عند 1944.71 دولار يوم الاثنين، متجاوزًا الرقم القياسي السابق بأكثر من 20 دولارًا.

وبحسب بلومبرج، جاء ارتفاع المعدن الأصفر مع انخفاض العملة الأمريكية إلى أدنى مستوى في أكثر من عام ، وهو الأحدث في سلسلة طويلة من العوامل الصعودية – بما في ذلك المعدلات الحقيقية السلبية في الولايات المتحدة والمراهنات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على سياسته عندما يجتمع هذا الأسبوع – ما سيدفع الأسعار إلى أعلى مستوياتها.

سيراقب المستثمرون قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الجاري عن كثب، فمنذ ديسمبر 2008 إلى يونيو 2011 ، اشترى الاحتياطي الفيدرالي ديونًا بقيمة 2.3 تريليون دولار واحتفظ بتكاليف الاقتراض بالقرب من الصفر في محاولة لدعم النمو ، مما ساعد على بلوغ أسعار الذهب رقما قياسيا هو الأعلى منذ سبتمبر 2011.

مع مواجهة العالم لفترة طويلة من الاضطراب الاقتصادي والسياسي غير المسبوق ، يقترب الذهب الآن من بلوغ 2000 دولار للأوقية، مع توقعات بمواصلة الصعود حال اختراق حاجز 2000 دولار للأوقية.

بدأت العلامات الوليدة لارتفاع الذهب القياسي في الظهور في منتصف عام 2019 ، عندما أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الاستعداد لخفض أسعار الفائدة حيث أن عدم اليقين – في المقام الأول بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين – خيم على توقعاته.

وازدادت وتيرة صعود الذهب مطلع عام 2020 مع تزايد التوترات الجيوسياسية، قبل أن يفاقم تفشي فيروس كورونا كوفيد 19 الأوضاع في جميع أنحاء العالم ، مما دفع الحكومات والبنوك المركزية إلى إطلاق كميات هائلة من حزم تحفيز الاقتصاد، وإرسال أسعار الفائدة الحقيقية إلى مزيد من الانخفاض في المنطقة السلبية.

 

قال جافين وينت ، كبير محللي الموارد في MineLife Pty : “إن المكاسب القوية أمر لا مفر منه حيث ندخل فترة تشبه إلى حد كبير بيئة ما بعد الأزمة المالية العالمية، حيث ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية نتيجة ضخ كميات وفيرة من أموال الاحتياطي الفيدرالي في النظام المالي”.

ويوفر الدولار الضعيف والمعدلات الحقيقية السلبية للفائدة، عند وضح التضخم في الاعتبار، مزيدًا من الزخم، وقال جافين وينت إن الذهب قد يواصل الصعود لما فوق 2000 دولار للأوقية في الأسابيع المقبلة.

كان الطلب على الاستثمار في المعدن النفيس لا هوادة فيه، إذ تجاوزت حيازات الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب أعلى مستوياتها على الإطلاق تقريبًا كل شهر منذ أواخر العام الماضي، وتجاوزت التدفقات هذا العام الرقم القياسي الإجمالي السنوي المسجل في عام 2009.

وجذب الذهب المستثمرين حتى مع ارتفاع الأسهم – باستثناء عمليات البيع الحادة في مارس الماضي حيث قام المتداولون بتصفية حيازات السبائك لتغطية الخسائر في الأسواق الأخرى – وكانت السندات الأمريكية هي المقياس الرئيسي الذي يجب مراقبته. يعتبر المعدن الأصفر بمثابة أداة تحوط جذابة، في وقت تنخفض فيه عوائد سندات الخزانة الأمريكية لما دون الصفر.

الأكثر مشاهدة

لماذا تريد السعودية إخافة متداولى البترول؟

قدم الاجتماع الافتراضى الأسبوع الماضى، لوزراء البترول من تحالف «أوبك...

“بنك saib” يدشن ماكينات صراف آلى تعمل عن طريق اللمس المشفر

أعلن بنك saib، عن تدشين الجيل الأحدث من ماكينات الصراف...

منطقة إعلانية