أخبار

سابك السعودية تقلص خسائرها لـ2.2 مليار ريال في نهاية سبتمبر 2020

سابك

قلصت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خسائرها خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري إلى 2.2 مليار ريال (586.7 مليون دولار)، بعد أن بلغت الخسائر 3.3 مليار ريال (880 مليون دولار) في نهاية الستة أشهر الأولى من 2020.

وعانت الشركة التي تعتبر من بين أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم من خسائر ربعية منذ الربع الأخير في العام الماضي وحتى الربع الثاني من العام الجاري، لكنها نجحت في تسجيل أرباح خلال في الربع الثالث من العام الجاري بقيمة 1.09 مليار ريال (290.7 مليون دولار) وبنمو 47.3% عن نفس الفترة من العام الماضي.

وبشكل عام هبطت إيرادات الشركة بـ18.9% في التسعة أشهر الأولى من 2020، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتسجل 84.1 مليار ريال (22.4 مليار دولار) في نهاية سبتمبر الماضي.

وقالت الشركة في بيانها على موقع البورصة السعودية إن سبب الخسارة في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري يعود إلى الانخفاض في متوسط أسعار بيع منتجاتها بالإضافة إلى تسجيل مخصصات انخفاض في قيمة بعض أصولها بمبلغ 1.55 مليار ريال (413.3 مليون دولار)، والمخصصات هي مبالغ تجنبها الشركة تحسبا لتراجع القيمة السوقية لأصولها مثل الآلات أو المباني.

جدير بالذكر أن شركة أرامكو السعودية، التي تعتبر ذراع المملكة النفطي، تملك 70% من شركة سابك.

كيف تأثرت أسعار البتروكيماويات بانخفاض البترول؟

وتتأثر أسعار البتروكيماويات بتذبذبات أسعار النفط، الذي شهد تحركات حادة منذ بداية العام الجاري ومع انتشار فيروس كورونا وهبوط الطلب ما دفع الأسعار في بعض الأحيان لما دون الصفر.

تحسنت أسعار النفط مؤخرا بعد توصل دول أوبك+، اتحاد يضم دول أوبك ومنتجين كبار من خارج أوبك على رأسهم روسيا، في التوص لاتفاق بخفض الإنتاج لمواكبة تراجع الطلب، لكن لازالت أسعار خام برنت تحوم حول 42 دولارا للبرميل بينما كانت حول 65 دولارا للبرميل قبل أن تضرب جائحة كورونا العالم.

ولازال الفيروس الذي قتل أكثر من مليون إنسان ينتشر في ظل بلوغ بعض البلدان حول العالم الموجة الثانية من الانتشار وعدم توصل العلماء للقاح أو علاج ناجع.

رغم تراجع الإيرادات.. 47.3% نموا في أرباح الربع الثالث

قفزت أرباح سابك في الربع الثالث من العام الجاري بـ47.3% رغم تراجع الإيرادات في نفس الربع 10.7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقالت الشركة في بيان اليوم إن من بين أسباب نمو الأرباح هو رد مخصصات بقيمة 0.69 مليار ريال (184 مليون دولار)، وهو ما يعني أن الأرباح لم تنمو بدفع من الأعمال التشغيلية بالشركة.

وبشكل عام تقوم الشركات بحجز أموال تسميها مخصصات في حال وجود تخوفات من تراجع قيم أصولها في فترات محددة، لكنها يمكن أن ترد هذه المخصصات بعد زوال المخاوف، وهو ما قد يدعم الأرباح في بعض الأحيان وهو ما حدث في حالة سابك.

الأكثر مشاهدة

604 ألف خريج جامعي في 2019 والجامعات الحكومية الأعلى

ارتفع عدد خريجي التعليم العالي في مصر بنسبة 6.2%، ليصل...

عشماوي: بنك ناصر يستهدف زيادة رأسماله لـ5 مليارات جنيه العام المقبل

قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك ناصر الاجتماعي،...

منطقة إعلانية