أخبار

أوبك بلس تخفف قيود إنتاج النفط بنصف مليون برميل يوميا

ليبيا

اتفق تحالف أوبك بلس للدول المنتجة للنفط على زيادة إنتاج الخام بدءا من مايو المقبل، وذلك بعد اجتماع وزاري عقد عبر الإنترنت الخميس.

وجاء في بيان التحالف أن المشاركين في الاجتماع أقروا زيادة مستويات الإنتاج في أشهر مايو ويونيو ويوليو 2021، على أن لا يبلغ قدر كل زيادة أكثر من نصف مليون برميل في اليوم.

كما أعلن وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان عن تخفيف الخفض الطوعي الذي أقرته المملكة في السابق بواقع مليون برميل يوميا، بمقدار 250 و350 و400 ألف برميل يوميا في نفس الأشهر.

ما يعني أن سوق النفط سيستقبل ما يصل إلى 750 ألف برميل من النفط الإضافي في شهر مايو، تصل إلى 900 ألف برميل يوميا في يوليو.

وتخفض دول أوبك بلس حاليا نحو 7.2 مليون برميل من إنتاجها اليومي من النفط بهدف دعم الأسعار التي تضررت بعد انهيار الطلب الذي تبع أزمة فيروس كورونا.

كما فرضت السعودية على نفسها خفضا طوعيا إضافيا بمليون برميل في أشهر فبراير ومارس وأبريل، بهدف خفض المعروض النفطي ودعم الأسعار في ظل عدم تحسن الطلب.

اقرا أيضا:
وزير الطاقة السعودي: أوبك بلس تبنت نهجا حذرا ولا نزال بعيدين عن التعافي الكامل

وكانت مصادر قالت في وقت سابق إن أوبك+ تدرس زيادة الإنتاج 350 ألف برميل يوميا في مايو ومثلها في يونيو ثم 400 ألف برميل يوميا في يوليو.

ماذا يحدث لأسعار النفط؟

يتداول خام برنت القياسي حاليا حول 64 دولارا للبرميل، وتراجع سعره جزئيا إلى 63.5 دولار للبرميل بعد الإعلان عن تخفيف قيود الإنتاج، لكنه عاود الارتفاع سريعا إلى مستوى 63.95 دولار للبرميل بحلول الساعة 5 مساءً بتوقيت جرينتش.

كيف كانت رحلة خفض الإنتاج؟

انهارت أسعار النفط العام الماضي بعد أن هوى الطلب على الخام إثر تفشي فيروس كورونا، في وقت فشلت فيه الدول الأعضاء في أوبك مع حلفاءهم الخارجيين في التوصل لاتفاق بخفض المعروض.

ما دفع السعودية لإعلان زيادة إنتاجها النفطي لتضغط على المنتجين الآخرين وأسعار النفط في آن واحد ما أدى لهبوط عنيف إلى مستويات متدنية قياسية لسعر الخام.

لاحقا استطاعت الدول الأعضاء في تحالف عرف باسم أوبك بلس في التوصل لاتفاق يقضي بخفض الإنتاج بنحو 9.7 مليون برميل من النفط يوميا، تمثل قرابة 10% من المعروض العالمي ما دفع الأسعار للارتفاع

وبدأت دول أوبك بلس في تنفيذ الخفض في مايو، ما ساعد الأسعار على الصعود 142.3% منذ بداية مايو 2020 وإلى الآن.

لكن يمثل خفض الإنتاج ضغطا على موازنات العديد من دول التحالف التي يعتمد معظمها على النفط كأحد أهم مواردها المالية، التي تضررت بالفعل جراء الجائحة، ما جعل العديد من الأعضاء يضغطون لرفع الإنتاج، وسرت شائعات عن أن هناك خلافات في الاتحاد، لكن عادة ما كانت الدول تتوصل لاتفاق وسط مخاوف من العودة للأسعار المتدنية.

 

 

 

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

عاجل..رفع أسعار بيع البنزين وتثبيت المازوت والسولار

رفعت لجنة التسعير التلقائى للمنتجات البترولية، اليوم الجمعة، أسعار لتر...

منطقة إعلانية