أخبار

انتهاء مفاوضات استحواذ “كليوباترا” على “ألاميدا” دون اتفاق

الطبي الجديد

أعلنت مجموعة مستشفيات كليوباترا، عن إنهاء مفاوضاتها للاستحواذ على مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية دون التوصل إلى اتفاق.

وقالت المجموعة في بيان مرسل إلى البورصة المصرية اليوم الإثنين، إنه تم الانتهاء من اتفاقية بيع وشراء أسهم مشروطة للاستحواذ على مجموعة ألاميدا هيلثكير جروب في مصر، واندماج وتشغيل المستشفيات والمراكز الطبية.

وأضافت، أنه تم إنهاء الاتفاقية صباح اليوم، وتوقفت المفاوضات والمناقشات بشأنها.

كانت الاتفاقية التي وقعت في ديسمبر 2020 تقضي بدمج منشآت ألاميدا، والتي تشمل مستشفى السلام الدولي في المعادي وفي القاهرة الجديدة، ومستشفى دار الفؤاد في مدينة السادس من أكتوبر ومدينة نصر، مع مجموعة مستشفيات كليوباترا التي تضم 6 مستشفيات كبيرة في تتركز في محافظة القاهرة الكبرى.

أكبر كيان للرعاية الصحية في مصر

وكان من المتوقع أن يتم تفعيل الصفقة وتشغيل الكيان المدمج قبل يونيو 2021، بعد انتظار موافقة الجهات الرقابية عليها، إلا أن إنهاء المفاوضات دون اتفاق بدد خطة الاندماج، التي كان سينتج عنها أكبر كيان للرعاية الصحية في مصر.

وكان سينتج عن الصفقة التي انتهت بالفشل، أكبر كيان للرعاية الصحية في مصر، لتسيطر مجموعة كليوباترا على 1450 سريرا، وهو ما يصل إلى نحو 15% من إجمالي عدد الأسرة في المستشفيات الخاصة بالقاهرة و4% في مصر.

وكانت الصفقة أيضا لتضاعف أرباح المجموعة قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين.

ولم يحدد أي من الطرفين حينها قيمة الصفقة، إلا أن بلومبرج قدرتها ما بين 450 و500 مليون دولار.

رفض جهاز حماية المنافسة استحواذ مستشفيات كليوباترا على ألاميدا

وفي نهاية ديسمبر الماضي، قرر جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، بشكل مبدئي عدم منح الموافقة على استحواذ مجموعة كليوباترا على مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية لوجود مؤشرات بالتأثير سلبًا على قطاع الرعاية الصحية في مصر.

وقال الجهاز في بيان حينها، إن قراره جاء في ضوء “حرصه على منع إنشاء كيانات احتكارية في سوق المستشفيات في مصر، وما قد يتبع ذلك من الإضرار بالرعاية الصحية للمواطن المصري ورفع أسعارها”.

لماذا رفض الجهاز عملية الاندماج؟

وأوضح جهاز حماية المنافسة في بيانه، أن الاستحواذ قد يؤدي للتأثير بالسلب على قطاع الرعاية الصحية الخاصة في مصر من خلال رفع أسعار الخدمات الطبية وانخفاض جودتها وإضعاف فرص الاستثمار المحتملة أو المرجوة في هذا القطاع.

ويتخوف الجهاز أيضا من رفع أسعار الخدمات الطبية المقدمة للدولة بالنظر إلى إمكانية مشاركة مستشفيات القطاع الخاص في منظومة التأمين الصحي الشامل وخدمات الطوارئ الإلزامية.

إضافة إلى ذلك، فإن الاستحواذ قد يؤدي لسيطرة شركة كليوباترا على الكفاءات الطبية من الأطباء والأطقم الطبية المختلفة، والتحكم في أجورهم لعدم وجود بديل أو منافس قوي يمكن الاستعاضة به عن شركة كليوباترا في حال قيامها بالاستحواذ على أقرب منافسيها وهي شركة ألاميدا للرعاية الصحية.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

نظر دعوى قناة السويس ضد الشركة المالكة لـ”إيفر جيفن” غدًا

تنظر المحكمة الاقتصادية بالإسماعيلية، غدًا الأحد، الدعوى المقامة من هيئة...

منطقة إعلانية