رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

هل تستمر أوبك+ في زيادة الإنتاج وسط تقلبات الاقتصاد العالمي؟

أوبك

تنوي أوبك وحلفاءها مواصلة تخفيف قيود إنتاج النفط في الوقت الذي تستعد فيه المنظمة للنظر في زيادة الإمدادات المقبلة، بحسب تصريحات عضوان رئيسيان في المنظمة بالشرق الأوسط.

“الخطة تعمل ونرفع الإنتاج تدريجيا والسوق يستوعبه، لا أرى أي سبب يدفعنا للتراجع عن ذلك”، قال وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي يوم الثلاثاء في مؤتمر “جاستيك” في دبي

توافق وجهة نظر المزروعي رأي نظيره العراقي، وكذلك تصريحات مندوبين من عدة دول أخرى في أوبك + تحدثوا مع بلومبرج على انفراد.

يعمل تحالف أوبك+ الذي يضم 23 دولة على استعادة إمدادات الخام التي توقفت عندما تسبب الوباء في هبوط الطلب العالمي على الوقود العام الماضي، ستجتمع المجموعة، بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا، في 4 أكتوبر المقبل لمراجعة الزيادة الشهرية القادمة البالغة 400 ألف برميل يوميًا.

قال وزير النفط العراقي “إحسان عبد الجبار” الأحد الماضي إنه يتوقع أن تلتزم منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاؤها بخطط زيادة إنتاج النفط الخام في نوفمبر، إذا بقيت الأسعار عند المستويات الحالية، رغم أنه من السابق لأوانه تحديد نتيجة الاجتماع الشهر المقبل.

يتم تداول خام برنت القياسي حاليًا حول 75 دولارًا للبرميل، بارتفاع حوالي 45 ٪ هذا العام، وتوقع عبد الجبار أن السوق سيظل في حالة توازن خلال الربع الأول من عام 2022 وأن يحوم النفط حول 70 دولارًا للبرميل، إذا حافظت أوبك + على خططها.

من المحتمل أن يرحب المستهلكون بزيادة صادرات أوبك التي ستساعد على تعويض الخسائر في الإمدادات الأمريكية التي نتجت عن إعصار “إيدا” الشهر الماضي، إذ علقت العاصفة في البداية 1.7 مليون برميل يوميًا، ولا تزال الصناعة تكافح لإعادة تشغيل العديد من الحقول المتضررة.

بينما تتعثر الأسواق العالمية الآن، تشير بعض التوقعات إلى هدوء مع أوائل العام المقبل، لكن يتوقع مورجان ستانلي وستاندرد تشارترد أن أوبك+ ستحتاج إلى إيقاف زيادات الإنتاج الشهرية مؤقتًا لمنع فائض جديد في المعروض.

رد المزروعي على هذا الرأي في تصريحاته يوم الثلاثاء قائلا إن أوبك ليست “قلقة من فائض” في الربع الثاني من عام 2022.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مصر تبحث مع تابعة لـ”أدنوك” الإماراتية إنشاء منصة متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع دنيس جول، الرئيس التنفيذي لشركة AIQ التابعة لمجموعة أدنوك الإماراتية، مقترحا لإنشاء كيان مشترك تحت اسم AIQ Egypt ليكون منصة متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول المصري. سيتم تنفذ هذه المنصة من خلال دمج البيانات المتاحة عبر بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج (EUG)، مع الخبرات الوطنية والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها شركة AIQ، بما يدعم اتخاذ القرار، ويسرع عمليات الاستكشاف والإنتاج، ويعزز تنافسية قطاع البترول المصري، وفقا لبيان صادر اليوم عن وزارة البترول. أوضح الرئيس التنفيذي لشركة AIQ أن الشركة تتجه حاليًا إلى تطوير الجيل الجديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على نماذج الفيزياء والكيمياء، بما يعزز دقة تفسير البيانات السيزمية، ويحسن قرارات الاستكشاف والتطوير، ويسهم في رفع معدلات النجاح وخفض المخاطر. كما نجحت شركة AIQ في تنفيذ عدد من المشروعات التطبيقية، من بينها نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ المبكر بأعطال مضخات الرفع الغاطسة الكهربائية (ESP)، تمكن من التنبؤ بالأعطال قبل حدوثها بنحو 45 يومًا، بما يدعم استدامة العمليات ويحد من توقف الإنتاج، إلى جانب تطوير منصة ذكية لإدارة وتحليل بيانات الآبار، واستخدام الكاميرات الذكية لتعزيز السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، أضاف جول. كما استعرض جول، منظومة الحلول الذكية التي تطورها شركة AIQ، والتي تغطي مختلف أنشطة صناعة البترول، بدءًا من علوم باطن الأرض والاستكشاف، مرورًا بالحفر والإنتاج، وصولًا إلى إدارة الأصول وسلامة المنشآت، بما يحقق ثلاثة أهداف رئيسية هي خفض تكلفة الإنتاج، وتعظيم الكفاءة التشغيلية، وزيادة القيمة المضافة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة. من جانبه أكد بدوي أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في مستقبل صناعة البترول، لما يوفره من قدرات متقدمة في معالجة وتحليل البيانات الجيوفيزيقية والسيزمية بسرعة ودقة غير مسبوقتين، بما يسهم في تحسين جودة القرارات، وتسريع أعمال الاستكشاف، ورفع كفاءة التشغيل، وخفض التكاليف. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على توظيف أحدث الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعظيم فرص تحقيق اكتشافات جديدة، وإعادة تقييم وإحياء المناطق والحقول القديمة والمتقادمة، وزيادة إنتاجيتها، بما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج البرميل وتعظيم العائد الاقتصادي من الثروات البترولية. خلال الاجتماع بحث وزير البترول مع الرئيس التنفيذي لشركة AIQ فرص الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، بما يسهم في تحسين تصميم وتنفيذ الآبار، وتعظيم إنتاجية الحقول، وخفض زمن وتكلفة العمليات.

بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع دنيس جول،...

منطقة إعلانية