أخبار

420 مليون فدان غير مستغلة.. خطة مصرية للزراعة بـ5 دول إفريقية

غير مستغلة

كتب: سليم حسن

تملك قارة أفريقيا مساحات أراضي شاسعة صالحة للزراعة، لكنها غير مستغلة بسبب قلة الموارد وضعف التخطيط، في حين تزرع مصر حوالي 9 ملايين فدان لا تكفي سكانها.

تبحث وزارة الزراعة المصرية عن رجال الأعمال والشركات الراغبة في الاستثمار الزراعي بالقارة الأفريقية، وتضع الوزارة حاليا خططا جديدة للاستثمار الزراعي في القارة السمراء، كما طلبت من جمعية رجال الأعمال إعداد قائمة ببيانات المستثمرين الراغبين في الانضمام لهذه الخطط، وفقًا لمصادر في الوزارة.

انتشرت رغبة الوزارة ووصل خطابها للمجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، الذى عمم بدوره منشورًا على أعضاءه للتعرف على المهتمين بالخطة.

5 دول رئيسية تُشجع على الاستثمار الزراعي

تمتلك 5 دول فقط من بين الـ54 دولة في القارة أراضي زراعية يمكنها المساعدة في سد الفجوة الغذائية العالمية المتزايدة، هذه الدول الـ5 مؤهلة لزراعة المحاصيل الاستراتيجية الأساسية لأي دولة، وأبرزها قصب السكر، الذرة، والأرز.

تملك الدول الخمس مجتمعة أكثر من 420 مليون فدان صالحة للزراعة لكنها ليست مستغلة على الإطلاق، ما يدعم فرص الاستثمار المصري فيها.

زامبيا

زامبيا هي بلد حبيس في وسط أفريقيا ولا تطل على بحار أو محيطات، لكنها اهتمت في السنوات الأخيرة بإنشاء خطوط سكك حديد مع 3 دول زيمبابوي، وموزمبيق، وتنزانيا، ما يجعلها واحدة بين أفضل 5 دول بالقارة جاذبة للاستثمار الزراعي، وفقًا لبيانات مركز البحوث الزراعية المصري.

تملك وحدها نحو 102 مليون فدان من الأراضي الزراعية لكن 86% منها غير مستغلة.

موزمبيق

تطل على المحيط الهندي وتحدها زامبيا من الشمال الشرقي، فيما يتمتع نظاميها السياسي والأمني بالاستقرار.

لدى موزمبيق نحو 85 مليون فدان أراضي صالحة للزراعة، لا تستغل منها سوى 3% فقط، وتعد واحدة من أنسب الدول لتوفير الحاصلات الزراعية الأساسية.

أنشأت موزمبيق مؤخرًا مجموعة موانئ بحرية ومحطات كبيرة للحاويات على سواحل المحيط الهندي، لمساعدة الراغبين في الاستثمار الزراعي.

تنزانيا

تقع تنزانيا شرق القارة السمراء وتطل على المحطي الهندي هي الأخرى، تمتلك تنزانيا نظام اقتصادي اشتراكي يتطلع إلى الاستثمار الخارجي.

لم تستغل تنزانيا إجمالي الرقعة الزراعية لديها، إذ تنتج فقط من نحو 10 ملايين فدان سنويًا، رغم امتلاكها ما يقترب من 95 مليون فدان متاحة وصالحة.

زيمبابوي

تقع زيمبابوي في وسط أفريقيا وتملك نحو 78 مليون فدان أراضي زراعية غير مستغلة، كما أن لديها واحدة من أفضل أنواع التربة على الإطلاق.

تتميز زيمبابوي كذلك بوجود مناطق البراري والمحميات الطبيعية، وهو ما التفتت الشركات الأجنبية إليه في أفريقيا، خاصة بعد أن سهلت الحكومة هناك عمليات الاستثمار الأجنبية.

بوتسوانا

تقع بوتسوانا في الجنوب الشرق لزيمباوي، كما أنها أبدت رغبتها في إقامة استثمارات زراعية مع الدول الأجنبية والعربية أيضًا.

لدى بوتسوانا نحو 85 مليون فدان أراضي زراعية غير مستغلة صالحة لزراعة المحاصيل الأساسية.

مصر تقيم الوضع

قُيمت تلك الدول على رأس الأفضل في الاستثمار الزراعي اعتدادًا بمشروعاتها في الشبكات الخاصة بنقل المنتجات الزراعية إلى الموانئ. ما جعلها سهلة التصدير ويمكنها تحقيق المصلحة المشتركة بينها وبين أي دولة أخرى تريد أن تحقق الاكتفاء الذاتي.

تسعى وزارة الزراعة المصرية من خلال الاستثمار في أفريقيا إلى زيادة التعاون مع دول القارة على مستوى التجارة بشكل عام، كما اهتمت مصر مؤخرًا بتطوير أساليب الري باستخدام تكنولوجيا حديثة، ما ميزها عن الدول الأخرى.

ما هي العقبات؟

يُعد تنشيط الاستثمار في أفريقيا خطوة نحو ترابط العلاقات مع دول الجوار فى القارة السمراء، لكن مجموعة مستثمرين مصريين أكدوا على أهمية دعم الحكومة المصرية لتذليل العقبات أمام الاستثمار، وفقًا لرئيس جمعية رجال الأعمال، على عيسى.

يعطي دعم الحكومة المصرية لرجال الأعمال أثناء الاستثمار في الخارج المساحة الكافية من الأمان أيضا، خاصة وأن بعض البلدان من الصعب تحصيل المستاحقات بها، ومن بينها السودان على سبيل المثلا، قال رئيس جميعة رجال الأعمال.

تعتبر مشاكل النقل واللوجيستيات على رأس العقبات الي تواجه التوسع المصري في أفريقيا سواء على مستوى الاستثمار أو التصدير، وفقًا لرئيس شركة بلكو للحاصلات الزراعية، شريف البلتاجي.

اعتبر البلتاجي أن التوسع أفريقيًا سيفتح الباب أمام تنمية التعاقدات التصديرية مع أغلب دول القارة على مستوى الحاصلات الزراعية أو غيرها من المنتجات الأخرى.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“بلاك روك” تتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار

توقع لاري فينك، الرئيس التنفيذي لبلاك روك - أكبر شركة...

منطقة إعلانية