أخبار

مصر تضيء أوروبا.. القاهرة وأثينا تتفقان على بناء كابل كهربائي تحت البحر

مصر

قال المتحدث باسم وزارة البيئة والطاقة اليونانية، إنه من المقرر توقيع اتفاق مبدئي بين مصر واليونان خلال الأسبوع الجاري، لبناء كابل كهربائي يربط بين البلدين، ويمتد تحت سطح البحر الأبيض المتوسط.

 

وأضاف لـ “بلومبرج”، أن توقيع مذكرة التفاهيم بين الجانب المصري واليوناني من المقرر أن يكون يوم الخميس المقبل.

 

يوقع مذكرة التفاهم، من الجانب المصري وزير الكهرباء، الدكتور محمد شاكر، ومن الجانب اليوناني، وزير البيئة والطاقة، كونستانتينوس سكريكاس.

 

قبل نحو عام، بدأت مصر – التي لديها فائض في الكهرباء – في إجراء محادثات لبيع الطاقة إلى دول أوروبا، مستغلة ميزتها كمنتج للطاقة الجديدة والمتجددة بأسعار تنافسية، ضمن مساعيها الحثيثة للتحول إلى مركز إقليمي للتصدير.

 

في الأشهر الأخيرة، أجرت مصر العديد من المباحثات مع كل من اليونان وقبرص، لبناء كابل كهربائي تحت سطح البحر الأبيض المتوسط، يربط بين الدول الثلاث.

 

وتسعى مصر إلى تنفيذ عدد من مشروعات الربط الكهربائي، سواء في داخل القارة الأفريقية، أو خارجها في آسيا مع المملكة العربية السعودية، وأيضا في أوروبا مع قبرص واليونان.

 

ربط كهربائي مصري سعودي بـ 1.8 مليار دولار

في الخامس من أكتوبر الجاري، وقعت مصر والسعودية عقود ترسية مشروع الربط الكهربائي بين البلدين بقيمة 1.8 مليار دولار.

 

شملت العقود التي وقعتها الشركة السعودية للكهرباء، وشركة نقل الكهرباء المصرية، تعاقدات مع ثلاثة تحالفات لشركات عالمية ومحلية، لتنفيذ مشروع الربط الذي تبلغ سعته 3 آلاف ميجاوات، بتقنية التيار المستمر “HVDC” جهد 500 كيلوفولت.

 

يتكون المشروع من إنشاء ثلاث محطات تحويل جهد عالي، محطة شرق المدينة ومحطة تبوك بالسعودية، ومحطة بدر شرق القاهرة، يربط بينها خطوط نقل هوائية تصل أطوالها إلى نحو 1350 متر، وكابلات بحرية في خليج العقبة بطول 22 كيلو متر، بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 1.8 مليار دولار.

 

سيحقق المشروع عدداً من الفوائد المشتركة للبلدين، منها تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية الوطنية، ودعم استقرارها والاستفادة من قدرات التوليد المتاحة فيها، ومن فروقات التوقيت في ذروة أحمالها الكهربائية.

 

40 % من تكلفة المشروع تمويل مصري

بحسب الاتفاق بين مصر والسعودية سيكون هناك إمكانية لزيادة القدرات المتبادلة بين البلدين لخدمة مشروع الربط الكهربائي العربي الشامل.

 

رغم مرور مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بتأجيلات لفترات طويلة، إلا أن الإرادة السياسية في البلدين كانت لها الكلمة العليا في المضي قدماً نحو حسم الأمور العالقة وتحديد موعد نهائي لتوقيع العقود.

 

من المقرر أن تقوم مصر بتمويل نحو 40% من قيمة المشروع، بينما ستدفع السعودية 60% المتبقية.

 

يساهم في تمويل المشروع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، والبنك الإسلامي للتنمية، وتتحمل الشركة المصرية لنقل الكهرباء تكلفة تنفيذ أعمال المشروع التي تنفذ في الأراضي المصرية، والأمر نفسه ينطبق على الجانب السعودي.

 

وتأتي أهمية مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية في تعزيز القدرات الكهربائية بالبلدين، وكذلك فتح آفاق للتعاون وتصدير الطاقة للدول العربية والأفريقية وزيادة خطوط وكابلات الربط وتوفير الكهرباء اللازمة لجميع الدول بأعلى كفاءة.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“بلاك روك” تتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار

توقع لاري فينك، الرئيس التنفيذي لبلاك روك - أكبر شركة...

منطقة إعلانية