سبورت بلس أخبار

من وحي أحداث ديربي الزمالك والأهلي.. 5 دروس يمكن تعلمها في الحياة

في الحياة

كتب: عبد الرحمن الشويخ

بلا جدال الرياضة وكرة القدم هي وسيلة للترفيه، لكن الحياة بها تفاصيل قد تشبه مباراة بسيناريو مختصر يمر خلال 90 دقيقة، يمكن أن نفكر فيه وندقق النظر فنخرج بدروس يمكن أن نستفيد منها في الحياة.
مباراة القمة 123 ببطولة الدوري الممتاز، بين الزمالك والأهلي التي حسمها الأخير لصالحه بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، شهدت مشاعر متناقضة وتقلبات ولحظات فرح وانكسار، ودروس يمكن أن نضعها بعين الاعتبار في الحياة.

 

التوفيق قد ينصرك على الجميع

في واقعة نادرة في ملاعب كرة القدم، أراد التوفيق للمالي إليو ديانج أن تسكن كرته الشباك، مجرد تسديدة كان يمكن تأخذ طريقها إلى خارج المرمى، أو يسيطر عليها الحارس، لكن سيناريو أشبه بالخيال قد حدث، الكرة اصطدمت بإمام عاشور لتخدع الحارس أبوجبل وتمر فوقه لتصطدم بالعارضة، ثم ترتد لصدر الحارس وتسكن الشباك، كذلك أمور تحدث في الحياة، تحتاج فقط للقيام بالمطلوب منك، وتتخذ القرار، وقد ينصرك التوفيق على الجميع.

 

استغل أخطاء منافسيك

أحيانا لا يكون المطلوب منك أن تبتكر، فقط عليك أن تحاول عدم الوقوع في الخطأ، أوحتى تقلل بكل ما آوتيت من قوة من تلك الأخطاء، في الوقت ذاته تكن متأهبا لاستغلال أخطاء وثغرات منافسيك، ومن هنا تستطيع تحقيق أهدافك، مثلما فعل الأهلي واستغل أخطاء حارس الزمالك ومدافعيه ونجح في التسجيل.

 

لا تفصح عن خططك

عندما تحتفظ بخططك وأهدافك داخلك تكون أمورك أفضل كثيرا، ويصنع ذلك نوعا من تقليل الضغوط عليك، ويباغت من يرغبون في تعطيل مسيرتك، هذا فعله موسيماني مدرب الأهلي قبل المباراة، لم يكن أحد يتوقع طريقة اللعب التي دخل بها المباراة، ولا العناصر التي سيدفع بها، ترك الجميع يتوقع ويذهب بخياله بعيدا، حتى فاجأ خصمه كارتيرون فأجهز عليه، وخرج منتصرا.

 

إذا هبت رياحك فأغتنمها

أحيانا تكون الأمور في صالحك، وأنت في أفضل حالاتك، وكل شيء يسير على ما يرام، حينها قم بمزيد من العمل، وأغتنم الفرصة كي تصل لمزيد من النجاح، وهو ما قام به الأهلي الذي نجح في تسجيل 3 أهداف في 9 دقائق، مستغلا حالة التوفيق التي صاحبته، وقوع المنافس في أخطاء منحته التفوق، فطرق على الحديد وهو ساخن ونجح في تسجيل المزيد من الأهداف.

 

كافح ولا تيأس

عندما لا تكن في أفضل أيامك، وتفقد قدرا كبيرا من هيبتك، لا تيأس وحاول مجددا، فربما تنجح، وإن لم يحدث على الأقل ستحسن من وضعك بعض الشيء، وهو ما يمكن أن يكون دافعا لك مستقبلا، هكذا كان الحال لدى لاعبي الزمالك الذين وصلت بهم النتيجة عند حد الخسارة بخمسة أهداف لهدف، لكنهم لم ييأسسوا أو يستسلموا حتى آخر لحظة، فتحسنت النتيجة إلى خمسة مقابل ثلاثة، ربما لم ينجحوا في اللحاق بركب المباراة، لكنهم حسنوا من صورتهم ولو قليلا، وما فعلوه قد يكون دافعا لهم للعودة فيما هو قادم.

 

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مقابلة.. “ايه بي بي” للصناعات الكهربائية تستهدف زيادة صادرتها لـ30% العام المقبل

تستهدف شركة "ايه بي بي ABB" المتخصصة في الصناعات الكهربائية،...

منطقة إعلانية