أخبار

“اليورو” يقترب من أدنى مستوياته في نحو عامين بفعل الحرب في أوكرانيا

الحرب في أوكرانيا

اقترب اليورو من أدنى مستوياته في نحو عامين، اليوم الثلاثاء، حيث أدت الحرب في أوكرانيا إلى توقعات اقتصادية متشائمة لأوروبا.

أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى زيادة الطلب على الأصول التي يُنظر إليها على أنها أكثر أمانا، ليرتفع الدولار، عملة الاحتياطيات العالمية، بنحو 3% بالمئة على مدار أسبوعين تقريبا مع تفاقم حدة الأزمة.

تحسن أداء اليورو خلال تعاملات اليوم بعد تراجع لخمس جلسات، لكنه لا يزال بالقرب من قاع 1.080 دولار الذي سجله أمس الاثنين، وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2020 مع بدء جائحة كورونا في أوروبا.

دفعت الأزمة بين روسيا وأوكرانيا أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية وزادت المخاوف بشأن التضخم وإمكانية تضرر الانتعاش الاقتصادي العالمي.

كان مؤشر الدولار مستقرا إلى حد بعيد خلال اليوم عند 99.146 بينما صعد اليورو 0.2% إلى 1.087 دولار.

تحسن الجنيه الاسترليني 0.2 % إلى 1.312 دولار بعد أن هبط إلى مستوى متدن جديد، هو الأدنى في 16 شهرا، عند 1.308 دولار في وقت سابق من جلسة التداول، وتراجع الين قليلا إلى 115.57 للدولار.

هبوط حاد في الأسواق

ساهمت التوترات الأوكرانية الروسية إلى هبوط الأسواق العالمية بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، وانخفض مؤشرات : “داو جونز، وستاندرد آند بورز، وناسداك، وكذلك البورصات العربية”.

تشير التوقعات أيضاً إلى استمرار موجة الهبوط لأيام ممتدة ولحين الفصل في ذلك النزاع.

التضخم

يأتي ذلك وسط ارتفاع معدلات التضخم بشكل جنوني في مختلف الدول، وهو ما ينذر بتحركات أكثر تشدّداً من البنوك المركزية، بعد أن بلغ التضخم العالمي أعلى مستوياته منذ عام 2008.

وينتظر المستثمرون قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن رفع الفائدة تحوطاً من توغل التضخم في الولايات المتحدة الذي وصل لأعلى مستوى منذ أكثر من 40 عاماً، وفي حال ذلك سترتفع أسعار الفائدة بأسواق السندات.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

أرباح “هيرميس” تنمو 18.5% خلال الربع الأول من 2022

ارتفع صافي أرباح المجموعة المالية هيرميس بنسبة 18.5% خلال الربع...

منطقة إعلانية