رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

متى يدخل كشف الغاز الجديد مرحلة الإنتاج؟.. مسؤول سابق يجيب

أفروديت

كتب: مريم سمير- محمد غنيم

“حقل الغاز الذي تم اكتشافه قبالة سواحل مصر يمثل دعمًا مهمًا على المدى متوسط الأجل لأن عملية بدء الإنتاج تحتاج إلى نحو 5 سنوات، بما يجعله إضافة مهمة لقطاع الطاقة ولكن ليس في الأجل القريب”، وفق ما قاله الدكتور حافظ سلماوي، رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق وأستاذ هندسة الطاقة، في تصريحات لـ”إيكونومي بلس”.

أعلنت شركة “إيني” الإيطالية، أمس الثلاثاء، قد اكتشاف حقل جديد للغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط، وأوضحت الشركة أن البئر الاستكشافية تحتوي على احتياطيات تُقدّر بنحو تريليوني قدم مكعب من الغاز، إضافة إلى نحو 130 مليون برميل من المكثفات.

“الحقل قد ينتج نحو 200 مليون قدم مكعب يوميًا وهو ما يمثل قرابة 2% من احتياجات مصر من الغاز، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاكتشافات لن تقدم حلًا سريعًا لأزمة الطاقة الحالية، وعلى سبيل المثال استغرق حقل ظهر ثلاث سنوات بعد اكتشافه ليبدأ الإنتاج”، قال سلماوي على هامش ندوة نظمها المركز المصري للدراسات الاقتصادية بعنوان “أهم مشاكل شبكة الكهرباء والإصلاحات الضرورية لحلها”.

فيما يتعلق برفع أسعار الكهرباء، قال سلماوي “قطاع الكهرباء يعتمد بنسبة 60% على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة، ما يجعل ارتفاع أسعاره عاملًا حاسمًا في زيادة تكلفة الإنتاج”.

تابع: “تكلفة شراء الغاز الإسرائيلي كانت تبلغ نحو 7.6 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ولكن بعد تراجع الإمدادات خلال فترة الحرب تحولنا للاستيراد بشكل أكبر من السوق العالمية بسعر يصل إلى 18 دولارًا.

قدّر رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق فاتورة زيادة أسعار الغاز على مصر بنحو 5 مليارات دولار، محذرًا من أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يرفع التكلفة الإضافية للطاقة إلى اضعاف ذلك الرقم.

“عودة إمدادات الغاز الإسرائيلي تظل عرضة للمخاطر في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما قد يؤدي إلى توقف الإمدادات لفترة قد تصل إلى عام، وترتبط قرارات الإغلاق المبكر ترتبط بتداعيات الحرب”، وفق سلماوي.

كما توقع رفع أسعار شرائح الكهرباء خلال يوليو المقبل مع بداية العام المالي الجديد، لافتًا إلى أن دعم الكهرباء يكلف الدولة حاليًا نحو نصف تريليون جنيه.

وعن الطاقة الشمسية، أوضح أستاذ هندسة الطاقةأنه لا توجد عوائق أمام تطبيقها في المشروعات السكنية (الكومباوندات)، إلا أن الجدوى الاقتصادية لا تزال محدودة نسبيًا، حيث يبلغ العائد على الاستثمار نحو 14%، مع فترة استرداد للتكاليف تتراوح بين 4 و6 سنوات.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

دون تأجيل.. “أبل” تستعد لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر

تستعد شركة أبل لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي خلال...

منطقة إعلانية