
الجدعان: تداعيات حرب إيران الاقتصادية قد تفوق توقعات الحكومات والأسواق
لأول مرة في تاريخها.. ودائع البنوك السعودية تتخطى 3 تريليونات ريال
إيران تعلن غلق مضيق هرمز حتى رفع الحصار الأمريكي
“BYD” تخطط لأن تصبح أول شركة صينية في لوبي السيارات الأوروبية
مجموعة طلعت مصطفى تدشن مشروع “The Spine“ باستثمارات 1.4 تريليون جنيه

صندوق النقد: حرب إيران أظهرت قدرة السعودية على التكيف مع الأزمات
أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا أن قوة الأساسيات الاقتصادية لدول مجلس التعاون الخليجي، ساهمت في دعم استقرار اقتصادات المنطقة خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
أما مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، فيقول إن الإجراءات التي اتخذتها السعودية مع بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، ساهمت في الحد من تداعيات الأزمة وأبرزت قدرة المملكة على التكيف.
وأوضح، أن السعودية تمكنت خلال الأسابيع الأولى من الحرب، من تنفيذ بعض الإجراءات، منها تحويل شحنات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، ما ساهم في تخفيف آثار ارتفاع الأسعار الناتج عن إغلاق المضيق، مشيدًا كذلك بتسهيل حركة العبور عبر الموانئ والمطارات واستضافة طائرات من عدة دول.
وقالت جورجييفا، إن تقييم تأثير أزمة حرب إيران يختلف من دولة لأخرى بناء على ما إذا كانت الدولة مصدرة للطاقة أو مستوردة لها، وعلى قوة السياسات والأساسيات الاقتصادية.
واعتبرت أن الدول التي تمتلك مؤسسات قوية تكون أكثر قدرة على الصمود في أوقات الأزمات، حتى في ظل القيود المفروضة على الأسواق.
هذه ليست المرة الأولى خلال الحرب التي تشيد جورجييفا باقتصادات الخليج ومسيرة التنويع، إذ أكدت في 6 أبريل الماضي على أن اقتصاداتها قادرة على امتصاص صدمات الحرب رغم تأثرها بها، بفضل “جهودها في بناء اقتصادات متنوعة بمؤسسات قوية”.
أما جهاد أزعور فيرى أن دور المملكة كان بالغ الأهمية هذه الأزمة، لافتًا إلى أن الاستثمار فيها في العقد الماضي بين أكبر المصدرين أمر يشهد على مرونتها، وقوتها. مؤكدًا أنها كانت فرصة لتدعيم الجهود والشراكات بين دول الخليج، للمشاركة بشكل نشط على مستوى البنية التحتية والترابط والكهرباء من أجل التصدي للصدمات وتخطيها”.
وأشار إلى أن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، التي تضم ما يقرب من نصف الطاقة العالمية لتحلية المياه، ستحتاج إلى استثمارات مستدامة في مرونة شبكات المياه والطاقة والشبكات الرقمية.
وأكد أن مزيدًا من التكامل الإقليمي لأسواق الطاقة، وتوحيد أنظمة الجمارك، وتوفير تسهيلات السيولة الإقليمية يمكن أن يؤدي إلى تعزيز القدرة الجماعية للمنطقة على استيعاب الصدمات بشكل ملموس.
وتتوقع جورجييفا، لجوء ما لا يقل عن 12 دولة للحصول على برامج تمويلية جديدة للتعامل مع تبعات صدمة الطاقة واضطرابات سلاسل التوريد.
وأوضحت خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، الأربعاء، أن العديد من دول إفريقيا جنوب الصحراء قد تسعى للحصول على مساعدة من الصندوق.
وأكدت جورجييفا أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى طلب جديد على دعم مالي يتراوح بين 20 و50 مليار دولار.
أدت حرب إيران التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي، إلى شبه إغلاق لمضيق هرمز الحيوي، ما خنق إمدادات الخام والغاز من المنطقة المتوجهة إلى الأسواق العالمية، ودفع بعض المنتجين إلى وقف الإنتاج مع امتلاء المخزونات، كما أسفرت هذه الحرب عن ارتفاع كبير في أسعار الطاقة ما أثار مخاوف من صعود التضخم العالمي، وألقت بظلال من الشك على توقعات النمو العالمي، في وقت بدأت الأزمات الاقتصادية تتكشف في العديد من الدول.
وأشارت جورجييفا، إلى أن المؤسسة لا تتوقع زيادة كبيرة في الطلب على موارد صندوق النقد الدولي، لأن الاقتصادات الناشئة وحدها على مدى العقد الماضي بنت مؤسسات قوية ومصارف مركزية مستقلة ومجالس مالية واحتياطات قوية تخفف الأثر عنها وعن العالم.

الجدعان: تداعيات حرب إيران الاقتصادية قد تفوق توقعات الحكومات والأسواق
داعيًا صناع السياسات إلى تهيئة اقتصاداتهم لمرحلة ممتدة من الضغوط على الإمدادات والتجارة والطاقة.
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن حرب إيران لن تثني المملكة عن مواصلة الإصلاحات الاقتصادية طويلة الأمد، رغم توقعه بأن الاقتصاد العالمي قد يستغرق وقتًا أطول في التعافي من الصراع، مضيفًا: “خططنا، وإصلاحاتنا، والتنويع الاقتصادي كلها مستمرة”.
قال الجدعان خلال جلسة نقاشية حول الاقتصاد العالمي، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن: “نحن نعمل على أساس أن هذا الأمر قد يستغرق وقتًا، ونصيحتي لزملائي هي: رجاءً استعدوا، وهيئوا اقتصاداتكم وشعوبكم لاحتمال أن يستمر هذا الوضع لفترة أطول مما تتوقعون”.
وأشار خلالها إلى أن الحرب لم تؤدِّ إلى تعطيل الحياة اليومية في المملكة، معربًا عن ثقته في أن تواصل بقية دول الخليج هي الأخرى مسيرة الإصلاحات الاقتصادية طويلة الأمد التي تحتاجها المنطقة.
ونوه الجدعان إلى تحديات لوجستية تشمل إعادة جدولة الناقلات وإعادتها إلى الخدمة بعد الاضطرابات التي شهدها القطاع خلال الشهرين الماضيين، مرجحًا استمرار هذه التداعيات حتى نهاية يونيو.
وأكد أن أي رهان على تعافٍ سريع للأسواق يستوجب إعادة تقييم، لافتًا إلى أن أي اتفاق (سلام) مستقبلي “يجب أن يتمتع بمصداقية كافية لضمان ثقة جميع الأطراف، فضلًا عن الأسواق، واستدامته على المدى الطويل”.
لأول مرة في تاريخها.. ودائع البنوك السعودية تتخطى 3 تريليونات ريال
بنهاية شهر فبراير الماضي، مدفوعة بشكل رئيسي بنمو ودائع الجهات الحكومية، إلى جانب استمرار ارتفاع ودائع الأفراد والشركات.
سجلت الودائع نموا بنحو 8.8% خلال فبراير، على أساس سنوي، وهو أدنى معدل نمو في شهرين، فيما ارتفعت على أساس شهري بنحو 2.3% مقارنة بشهر يناير.
وارتفعت ودائع الجهات الحكومية 14.8% خلال فبراير بنحو 127.6 مليار ريال، في حين زادت ودائع الأفراد والشركات بنحو 114.3 مليار ريال، أو بنسبة 6.1%، بحسب بيانات البنك المركزي السعودي.
وتشكل الودائع الحكومية نحو 32.5% من إجمالي الودائع، مقابل 65.6% لودائع الأفراد والشركات، ما يعكس استمرار الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم السيولة المصرفية.
وزادت حصة الودائع الادخارية والآجلة إلى 39.4% من إجمالي الودائع بنهاية فبراير، مقارنة بنحو 23% قبل بدء دورة التشديد النقدي مطلع عام 2022.
إنفاق المستهلكين بالسعودية يرتفع 8% في فبراير إلى 133.5 مليار ريال
بحسب بيانات البنك المركزي السعودي (ساما).
ويشمل إنفاق المستهلكين في السعودية مجموع السحوبات النقدية ومبيعات نقاط البيع ومبيعات التجارة الإلكترونية عبر مدى.
وأظهرت بيانات “ساما”، ارتفاع قيمة المبيعات عبر نقاط البيع في المملكة خلال فبراير بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 59.9 مليار ريال، حيث تمت هذه المبيعات من خلال 939.3 مليون عملية، وعبر 2.4 مليون جهاز.
وسجلت السحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي خلال فبراير انخفاضًا بنحو 3% لتصل إلى نحو 43.2 مليار ريال، تمت هذه السحوبات من خلال 14.6 ألف جهاز صرف آلي، وعبر 112.1 مليون عملية، فيما بلغ عدد البطاقات البنكية الصادرة 65.7 مليون بطاقة بنكية.
وقفزت مبيعات التجارة الإلكترونية عبر بطاقات مدى بنسبة 46% خلال فبراير، على أساس سنوي إلى 30.4 مليار ريال، وتمت هذه المبيعات من خلال 169.7 مليون عملية.
قروض البنوك للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ترتفع 9% في فبراير
على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 3.4 تريليون ريال مقارنة بنحو 3.1 تريليون ريال خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وبحسب بيانات البنك المركزي السعودي، فقد ارتفعت القروض المقدمة من البنوك، للقطاع الخاص بنهاية شهر فبراير لتصل إلى 3.2 تريليون ريال، بنمو قدره حوالي 9% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
وبلغت القروض الممنوحة للمؤسسات الحكومية غير المالية 251.9 مليار ريال بنهاية شهر فبراير، مرتفعة بنسبة 17% على أساس سنوي.

مؤشر “تاسي” يسجل مكاسب أسبوعية 1.86%
وشهدت جميع القطاعات أداءً إيجابيًا، خلال الأسبوع، بصدارة قطاع التطبيقات وخدمات التقنية، الذي قفز 13%، تلاه قطاع السلع الرأسمالية بالمركز الثاني بارتفاع نسبته 5.94%.
وتصدر قطاع المواد الأساسية مكاسب القطاعات الرئيسية، بعد صعوده 1.86%، وارتفع قطاع البنوك 1.39% وبلغت مكاسب قطاعي الاتصالات والطاقة 1.3% و1.19% على التوالي.
وعلى صعيد أداء الأسهم، تصدر سهم “نايس ون” المكاسب بارتفاع نسبته 19.17%، تلاه سهم “نسيج” بمكاسب أسبوعية بلغت 16.88%.
وفي المقابل، سجل سهم “صالح الراشد” أعلى الخسائر، بتراجع نسبته 6.61%، وكان المركز الثاني لسهم “دله الصحية” الذي هبط 5.12%.
أرباح وتوزيعات
مساهمو “الأهلي” يقرون توزيع أرباح بـ7 مليارات ريال عن النصف الثاني
ما يعادل 1.15 ريال للسهم بعد خصم الزكاة، وذلك عن النصف الثاني 2025، وستكون أحقية الأرباح لمالكي الأسهم حتى 15 أبريل الجاري، على أن يبدأ التوزيع في 27 من نفس الشهر، وبذلك يبلغ إجمالي الأرباح الموزعة عن 2025 بأكمله 12.9 مليار ريال ما يعادل 2.15 ريال للسهم.
ووافقت الجمعية العمومية أيضًا على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2026.

“أكاديمية التعلّم” تحصل على تسهيلات بقيمة 114 مليون ريال
من بنك الرياض، حيث تصل مدة التمويل إلى 6 سنوات تتضمن فترة سماح لمدة سنة.
وذكرت الشركة أنها تهدف من الحصول على هذه التسهيلات إلى دعم التوسعات في مشاريع المجموعة المستقبلية، بما يتماشى مع استراتيجيتها وخططها المستقبلية.
“شري” توقع عقد تأجير مركبات بقيمة 30.2 مليون ريال
لصالح الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية.
ويتضمن العقد تأجير 275 مركبة لمدة 36 شهرًا، وذلك بما يلبي احتياجات الطرف المتعاقد معها وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وتتوقع الشركة أن ينعكس الأثر المالي للعقد على نتائج الربع الثالث.
“موديز” تخفض تصنيف الاتحاد للتأمين السعودية
من A3 إلى Baa2، مع وضعه تحت المراجعة لاحتمال خفض إضافي، بحسب بيان للشركة أمس، على تداول.
وأوضحت “الاتحاد للتأمين” أن هذا التخفيض يعكس الانخفاض الجوهري في مركزها المالي بعد تكبدها خسائر في العام 2025، مبينة أن إجمالي حقوق المساهمين انخفض في نهاية 2025 بنسبة 36.8% إلى 449.6 مليون ريال من 711.7 مليون ريال في نهاية عام 2024، بينما سجلت الشركة نسبة خسائر مجمعة بلغت 123% لعام 2025.
وذكرت “موديز” أن مراجعة التخفيض تعكس التحديات التي تواجهها الشركة في تحسين أداء الاكتتاب وإعادة بناء احتياطيات رأس المال، مبينة أنه سيتم التركيز خلال إجراءات المراجعة على مدى كفاية الإجراءات الإدارية لتحسين أداء الاكتتاب والخطوات التي تتخذها الإدارة ومجلس الإدارة لتعزيز كفاية رأس المال والفترة الزمنية المتوقعة لذلك.
أزمة سلاسل الإمداد تؤخر توسعة مصنع إيثيلين تابع لشركة التصنيع السعودية
وأشارت إلى أنه سيتم الإعلان عن موعد التشغيل الفعلي عند توفر المعلومات اللازمة، على أن يظهر الأثر المالي في نتائج الربعين الأول والثاني من عام 2026.
وكانت شركة التصنيع الوطنية قد أعلنت في يناير الماضي، أن الشركة السعودية للإيثيلين والبولي إيثيلين، أحد مشاريعها المشتركة مع شركة الصحراء للأوليفينات، أوقفت عملياتها لإجراء أعمال الصيانة الدورية المجدولة اعتبارًا من 2 يناير 2026 ولمدة 66 يومًا.

الهيئة السعودية للمقاولين: إرساء مشاريع بـ15.6 مليار ريال في مارس
بزيادة 457.1% على أساس شهري، وأوضح تقرير صادر عن الهيئة السعودية للمقاولين، ارتفاع عدد المشاريع التي تمت ترسيتها بنسبة 175% خلال مارس على أساس شهري، حيث بلغت 11 مشروعًا مقابل 4 مشاريع.
وبذلك يصل عدد المشاريع المُرساة في قطاع المقاولات خلال العام الجاري إلى 20 مشروعًا بقيمة إجمالية بلغت نحو 30.2 مليار ريال،
واستحوذ قطاع البناء والتشييد على نصيب الأسد من القيمة المالية للمشاريع المرساة بقيمة 15.5 مليار ريال بواقع 9 مشاريع، فيما بلغت قيمة المشاريع في قطاع المياه والطاقة 150 مليون ريال بواقع مشروعين.
وحصلت منطقة الرياض على النصيب الأكبر، من حيث عدد المشاريع بواقع 9 مشاريع قيمة 15.5 مليار، والتي تمثل 82%، تلتها منطقة مكة المكرمة بمشروع واحد بقيمة 99.7 مليون ريال وكذلك الامر بالنسبة لمنطقة نجران بمشروع واحد بقيمة 50.250 مليون ريال.
وتوقع التقرير، تسليم 6 مشاريع خلال 2032 بقيمة مالية تتجاوز 11.8 مليار ريال وتسليم مشروعين في عام 2028 بقيمة تتجاوز 591 مليون ريال، في حين يتوقع تسليم مشروع واحد في عام 2026 بقيمة 50.2 مليون ريال وآخر في عام 2027 بقيمة 2.497 مليار ريال وثالث في عام 2030 بقيمة 750 مليون ريال.
ويرجح التقرير، ترسية 18 مشروعًا خلال أبريل 2026، يشكل قطاع التشييد والبناء منها أكثر من 50%، حيث تتركز تلك المشاريع في منطقة المدينة المنورة والمنطقة الشرقية.

ناقلات غاز مسال تعود أدراجها من هرمز بعد إعلان إيران غلق المضيق
وأوقفت خمس ناقلات للغاز الطبيعي المسال -كانت قد حمّلت شحناتها في قطر قبل أن تتقطَّع بها السبل في الخليج العربي لأكثر من شهر- رحلاتها باتجاه المدخل الغربي للمضيق، بحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج”.
تُظهر البيانات أن بعض الناقلات عادت باتجاه المياه القطرية، بينما خفّضت أخرى سرعتها.
لم تغادر أي ناقلات محمّلة بالغاز الطبيعي المسال الخليج العربي منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير. وأدى الإغلاق الفعلي للممر المائي إلى خنق نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع وتسبب في نقص الإمدادات عبر الأسواق الآسيوية الناشئة.

مجموعة طلعت مصطفى تدشن مشروع “The Spine“ باستثمارات 1.4 تريليون جنيه
ورأس مال مدفوع 69 مليار جنيه بمشاركة البنك الأهلي المصري، على أن يسهم المشروع بما يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة، إلى جانب تحقيق حصيلة ضريبية متوقعة تبلغ 818 مليار جنيه للموازنة العامة للدولة، بما يجعله أحد أكبر المشروعات الخاصة ذات الأثر المباشر على الاقتصاد المصري.
جاء ذلك خلال كلمة هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة بمؤتمر صحفي، أمس السبت، للإعلان عن انطلاق المشروع بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، وأحمد كجوك، وزير المالية، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، حيث أكد هشام طلعت مصطفى أن المشروع لا يمثل مجرد تطوير عقاري جديد، وإنما نموذج اقتصادي متكامل يستهدف تحويل مصر إلى وجهة رئيسية للشركات العالمية والاستثمارات الدولية.
وأضاف أن المشروع يستهدف أيضًا استقبال عشرات الملايين من الزوار سنويًا، بما يدعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية والتجارية والسياحية، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار.
وعن تفاصيل المشروع، أوضح هشام طلعت مصطفى، أن The Spine يضم 165 برجًا ما بين سكني وإداري وفندقي، ويقام كنموذج لمدينة معرفية متكاملة Cognitive City، تعتمد على الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإدارة الذكية، لتكون وجهة عالمية متكاملة تجمع بين السكن العصري، والمال والأعمال، والتسوق، والترفيه، والابتكار.
يضم المشروع لأول مرة شبكة طرق لوجستية كاملة تحت الأرض، بما يحول المدينة من مجرد مساحة عمرانية إلى كيان ذكي يتفاعل ويتطور مع مستخدميه.
أضاف أن المشروع يضم أكثر من مليون ونصف متر مسطحات خضراء ومناطق مفتوحة تمثل 70% من سطح المشروع، بما يعزز معايير الاستدامة وجودة الحياة، إلى جانب تغطية تأمينية تتجاوز 30 مليار جنيه، مع أحدث الخدمات الطبية العالمية المقدمة من هيوستن ميثوديست.
بحسب الرئيس التنفيذي للمجموعة، فإن تصميم المشروع يستهدف الحد من الانبعاثات الكربونية، وتحقيق بيئة نظيفة متوازنة، بما يتماشى مع التوجهات العالمية للحفاظ على الصحة العامة ودعم مفهوم Longevity، فضلًا عن تصميم يستهدف الحد من الضوضاء وتوفير بيئة هادئة مناسبة للسكن والعمل.. المزيد

موديز تخفض النظرة المستقبلية لتصنيف العراق الائتماني إلى سلبية
من مستقرة، مع تأكيد التصنيف طويل الأجل عند مستوى “Caa1″، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بحرب إيران وتداعياتها على تدفقات الطاقة والأوضاع الأمنية.
وأوضحت الوكالة أن خفض النظرة المستقبلية للتصنيف يعكس ارتفاع المخاطر على الجدارة الائتمانية للعراق، في وقت تعتمد فيه البلاد بشكل كبير على صادرات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، والتي تمثل نحو 90% من صادرات البلاد. وأشارت إلى أن أي تعطّل مستمر في هذا الممر الحيوي سيؤدي إلى تدهور كبير في الإيرادات الدولارية والمالية العامة.
“موديز” أضافت أن خطر انخراط العراق بشكل أعمق في الصراع ارتفع، خاصة بعد الهجمات التي طالت منشآت الطاقة والمصالح الأمنية والدبلوماسية، ووفق الوكالة، فإن ذلك قد يزيد من مخاطر استهداف البنية التحتية النفطية ويعمّق عدم الاستقرار السياسي.
المغرب يضخ 14 مليار دولار بالمطارات والقطارات دعمًا لكأس العالم
بحسب تصريح لوزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح.
يندرج البرنامج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي وتمديد خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة، بما يواكب الطموح السياحي للمملكة ويرسخ موقعها كمحور يربط بين أوروبا وأفريقيا وباقي مناطق العالم، بحسب الوزير في مقابلة مع “الشرق”، على هامش مؤتمر دولي حول الطيران المدني احتضنته المملكة هذا الأسبوع.
ومن المرتقب أن ترفع هذه المشاريع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمطارات البلاد من 40 مليون مسافر حاليًا إلى 80 مليونًا بنهاية العقد الجاري، في خطوة تعكس التحول السريع الذي يشهده القطاع.
ولا يعكس ذلك فقط استعدادًا لحدث رياضي عالمي، بل أيضًا استجابة لنمو متواصل في حركة النقل الجوي، مدفوعًا بزخم السياحة وتوسع الربط مع أسواق بعيدة، وفقًا للوزير المغربي.

“BYD” تخطط لأن تصبح أول شركة صينية في لوبي السيارات الأوروبية
في خطوة قد تمنح صانعة السيارات الصينية صوتًا مؤثرًا داخل سوق تفرض رسومًا جمركية على وارداتها من المركبات الكهربائية.
تقدمت الشركة التي تُعد أكبر بائع للسيارات الكهربائية عالميًا، بطلب للانضمام إلى “رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية” (European Automobile Manufacturers’ Association)، وفق ما أكده متحدث باسم جماعة الضغط عقب استفسار من “بلومبرج”.
وأضاف أن القرار بشأن طلبها لم يُحسم بعد.
في حال نيل الموافقة، ستصبح “بي واي دي” أول شركة صينية لصناعة السيارات تنضم إلى المجموعة. وتضم “رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية” (ACEA)، ومقرها بروكسل، التي تمارس الضغط على مؤسسات الاتحاد الأوروبي نيابة عن القطاع، 17 عضوًا، معظمهم من أوروبا، إلى جانب بعض الأعضاء من خارج المنطقة مثل “فورد موتور” (Ford Motor Co) و”هوندا موتور” (Honda Motor Co) اليابانية، وفقًا لموقعها الإلكتروني.
إيران تعلن غلق مضيق هرمز حتى رفع الحصار الأمريكي
كما هددت باستهداف السفن التي تغادر مراسيها في الخليج العربي وبحر عمان مقتربة من الممر المائي الحيوي.
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري، يوم السبت، القول إن مضيق هرمز مغلق من ظهر السبت، وحتى رفع الحصار الأمريكي المفروض على السفن الإيرانية.
وقال مهدي طباطبائي، المتحدث باسم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في بيان: “مع تكرار انتهاكات الثقة واستغلال هذا الامتياز الكبير لأغراض دعائية، تم إغلاق المضيق مرة أخرى”.
هذا التحول السريع أشعل حالة من الفوضى في واحد من أهم شرايين الطاقة العالمية، إذ كان المضيق يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وجاء ذلك بعد يوم من إعلان طهران إعادة فتحه أمام حركة السفن التجارية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال أمس في سلسلة تغريدات على موقع “تروث سوشيال”، بعد إعلان إيران فتح المضيق، إن الحصار البحري على إيران سيبقى ساريًا إلى حين الانتهاء الكامل من الاتفاق الجاري بين الجانبين.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا