سجّل فائض صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري انخفاضًا بنحو 0.83% على أساس شهري خلال مارس، في ظل ضغوط خارجية وتقلبات في سوق الصرف نتيجة تداعيات حرب إيران.
بحسب بيانات البنك المركزي، تراجع صافي الأصول الأجنبية إلى نحو 15.52 مليار دولار بنهاية مارس، مقارنة بنحو 15.65 مليار دولار في فبراير.
يأتي هذا التراجع مدفوعًا بانخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار خلال الشهر، حيث اقترب من مستوى 55 جنيهًا للدولار، متأثرًا بخروج جزئي لاستثمارات الأجانب من أذون الخزانة.
أظهرت البيانات احتساب سعر الصرف عند 47.92 جنيهًا للدولار في فبراير، مقابل 54.59 جنيهًا في مارس.
يذكر أن صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي شاملاً البنوك التجارية والبنك المركزي قد تراجع خلال فبراير الماضي بأكثر من ملياري دولار ليسجل 27.39 مليار دولار، مقابل 29.51 مليار دولار في يناير الماضي، بحسب بيانات البنك المركزي.
يعكس صافي الأصول الأجنبية ما تملكه البنوك من ودائع ومدخرات بالعملات الأجنبية، مخصوماً منه الالتزامات الأجنبية المستحقة عليها، ويكون قابلاً للتسييل في الأوقات التي يحتاج فيها البنك إلى سيولة لسداد التزاماته.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا