
“السيادي” السعودي يضخ 17 مليار دولار في مشروعات طاقة متجددة
السعودية تبدأ تطبيق رفع نسبة التوطين في مهن المشتريات
بمبيعات 18.8 مليار دولار.. “طلعت مصطفى” تحصل على إجازة استثمار لمشروعها في العراق
“جولدمان”: النفط عالق بين خسائر إمدادات حرب إيران وتراجع الطلب
ترامب: وقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله.. وتواصل المحادثات مع إيران

التمويل العقاري بالسعودية يسجل في أبريل أول نمو منذ 9 أشهر
تحول قطاع التمويل العقاري السكني الجديد في السعودية للنمو في شهر أبريل الماضي، ليكسر بذلك سلسلة تراجعات دامت تسعة أشهر متتالية، ما يعكس استعادة السوق لشيء من زخمها رغم استمرار مستويات الفائدة الحالية.
وكشفت بيانات النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي، ارتفاع التمويل العقاري السكني الجديد للأفراد في المملكة بنسبة 51.3% خلال أبريل 2026 على أساس شهري، ليصل إلى 6.6 مليار ريال خلال أبريل مقابل 4.3 مليار ريال خلال مارس، فيما سجل نمو بنسبة 0.5% على أساس سنوي.
تظهر البيانات أن قيمة التمويل السكني الجديد المسجلة في شهر أبريل تعد الأعلى منذ قرابة العام وتحديدا منذ يوليو 2025، ما يعكس اتجاه سوق التمويل العقاري في المملكة للخروج من حالة الضعف والدخول في موجة زخم جديدة على الرغم مستويات الفائدة المرتفعة.
يأتي التمويل العقاري السكني للأفراد في المملكة عبر مصدرين الأول يتمثل في القروض العقارية المقدمة من المصارف في السعودية والبالغة 6.236 مليار ريال خلال أبريل 2026 مقابل 4.187 مليار خلال مارس 2025، والقروض العقارية المقدمة من شركات التمويل في المملكة، والتي بلغت 265 مليون ريال خلال أبريل مقابل 168 مليون ريال خلال مارس 2026.
وبحسب شركة الراجحي كابيتال، شهدت مؤشرات السيولة في القطاع المصرفي السعودي تحسنًا ملحوظًا خلال شهر أبريل، مبينة انه نتيجة للنمو الحاد في الودائع، انخفض معدل القرض إلى الوديعة البسيط بمقدار 116 نقطة أساس شهريًا ليصل إلى 108.8%، بينما انخفض معدل القرض إلى الوديعة المعدل بمقدار 94 نقطة أساس ليصل إلى 78.9%.
وأشارت “الراجحي كابيتال” إلى هذا التحسن في السيولة ساهم في نمو قيمة القروض العقارية خلال شهر أبريل إلى 6.3 مليار ريال، مسجلةً أعلى مستوى لها في الأشهر التسعة الماضية.
وبلغ متوسط قيمة القروض العقارية خلال الأشهر الأولى من العام الجاري نحو 5.5 مليار ريال، بانخفاض قدره 35% على أساس سنوي، ولكنه انخفض بنسبة 4% فقط مقارنةً بمتوسط قيمة القروض العقارية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية البالغ 5.7 مليار ريال.
جاء الأداء الإيجابي لسوق التمويل في شهر أبريل، مدفوعا بشكل رئيسي بالأداء القوي لقطاع “الفلل”، الذي سجل نموا سنويا بنسبة 7% لتبلغ قيمة تمويلاته 4.2 مليار ريال، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله في 11 شهرًا.
يأتي هذا التحول في أداء قطاع الفلل، بعد نحو عام من التراجعات المستمرة في هذا النوع، حيث استحوذت الفلل على حصة الأسد بنسبة 66% من إجمالي التمويلات الممنوحة خلال الشهر، ما يؤكد عودة الثقة والطلب على الوحدات السكنية المستقلة كخيار أول للمستفيدين.
في المقابل، أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي تباينا في الأداء بين فئات السكن المختلفة، حيث استمرت تمويلات “الشقق” في التراجع للشهر الـ12 على التوالي، مسجلة انخفاضا 14% على أساس سنوي، لتبلغ قيمتها 1.8 مليار ريال خلال أبريل، وبحصة سوقية 28%.
يشير هذا التراجع المستمر في تمويل الشقق إلى تحول في تفضيلات المستفيدين نحو خيارات أخرى في ظل المتغيرات السعرية الحالية.
من جهة أخرى، سجل قطاع “الأراضي” عودة لافتة للنمو بعد ثلاثة أشهر من التراجعات، حيث قفزت تمويلات الأراضي بمعدل 17% لتبلغ 356 مليون ريال، مستحوذة على حصة 6% من إجمالي التمويلات.
ويرى مختصون في الشأن العقاري أن هذا المشهد المتنوع في أداء سوق التمويل العقاري، يعكس حالة من إعادة التوازن في السوق العقارية السعودية، حيث يقود قطاع الفلل والأراضي موجة التعافي الجديدة، ما يضع أمام القطاع المصرفي والمطورين العقاريين مؤشرات واضحة حول اتجاهات الطلب المستقبلية.

“السيادي” السعودي يضخ 17 مليار دولار في مشروعات طاقة متجددة
خلال السنوات الخمس الماضية، ضمن استراتيجية تستهدف تطوير 70% من مستهدفات المملكة لتوليد الطاقة المتجددة بحلول 2030، في خطوة تعزز تحول السعودية نحو مزيج طاقة أكثر تنوعًا واستدامة.
بيّنت الوثيقة، التي اطلعت عليها “الشرق”، أن هذه الاستثمارات تندرج ضمن إطار دور أوسع للصندوق في تمكين القطاعات ذات الأولوية ضمن رؤية السعودية 2030، خصوصًا في الطاقة النظيفة، وكفاءة الطاقة، وإدارة النفايات، مع التركيز في استراتيجية 2026-2030 على منظومة “البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة والمياه”.
وتوضح وثيقة الصندوق أن استثماراته بالطاقة المتجددة تستهدف تحقيق 5 أهداف رئيسية تشمل زيادة القدرة الإنتاجية، نقل وتوطين المعرفة، تمكين القطاع الخاص، تعزيز كفاءة الطاقة، وتعزيز إدارة النفايات.
وتشكل هذه المشاريع جزءًا من خطة أوسع تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من إجمالي مزيج الطاقة في المملكة بحلول 2030، حيث يستهدف الصندوق ومنظومة شركاته تطوير 59 غيغاواط من إجمالي القدرات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف الوطني، وفقًا للوثيقة.
ولا يقتصر الأثر الاقتصادي على توليد الكهرباء، إذ تسعى الاستثمارات، بحسب وثيقة الصندوق، إلى تمكين القطاع الخاص السعودي عبر تعميق سلاسل الإمداد المحلية، من خلال زيادة الطلب على الفولاذ والأسمنت والأنظمة الإلكترونية وخدمات المشاريع.
ويطمح الصندوق خلال السنوات المقبلة إلى توسيع المحتوى المحلي ليشمل تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح ومكوناتها داخل المملكة، بما يفتح المجال أمام استثمارات صناعية جديدة وفرص عمل متخصصة.
أبرز الإنجازات
استبدال نحو 4.3 مليون مصباح إنارة شوارع تقليدي بمصابيح LED عالية الكفاءة في مختلف مناطق المملكة.
إعادة تأهيل أكثر من 42 ألف مبنى حكومي لرفع كفاءة استخدام الطاقة.
تحقيق وفر سنوي بلغ 9 تيراواط ساعة من استهلاك الكهرباء.
توفير ما يعادل 14.35 مليون برميل نفط مكافئ.
خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 5.12 مليون طن متري سنويًا.
السعودية تبدأ تطبيق رفع نسبة التوطين في مهن المشتريات
إلى 70% بالقطاع الخاص اعتبارًا من 31 مايو 2026.
يتم تطبيق القرار على المنشآت التي يعمل بها 3 عاملين فأكثر من المهن المشمولة وفقًا للتعريفات والمسميات المهنية المعتمدة في التصنيف السعودي الموحد للمهن، وتشمل 12 مهنة.
وبدأت الفرق الرقابية بوزارة الموارد البشرية متابعة تطبيق القرار على المنشآت المستهدفة، والتأكد من التزامها بالنسَب المحددة وتوطين المهن المستهدفة، لضمان توفير بيئة عمل منتجة ومستقرة للكوادر الوطنية.

تاسي يتراجع 0.6% ليغلق عند 11010 نقاط
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 14 قطاعا باللون الأحمر، تصدرها قطاع الخدمات التجارية والمهنية بنسبة 3.23%، تلاه قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 2.40%.
وفي المقابل، شهد قطاع إنتاج الأغذية أعلى نسبة تراجع بـ1.59%، يليه قطاع المرافق العامة بنسبة 1.43%، وقطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.35%.
وشهدت القطاعات الكبرى أداء سلبيا، بصدارة قطاع المواد الأساسية الذي هبط 0.98%، وتراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.96%، وبلغت خسائر قطاعي البنوك والطاقة 0.73%، و0.62% على التوالي.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، حقق سهم جاهز نموًا بنسبة 9.96% ليصل إلى 14.35 ريال، وارتفع كل من سهمي المملكة وصدق بنسبة 9.94% لكل منهما، وصعد سهم المطاحن العربية بنسبة 5.36% ليصل إلى 48.38 ريال، وهو أعلى مستوى له في 52 أسبوعًا.
وعلى الجانب الآخر، تصدر سهم دله الصحية قائمة التراجعات بنسبة 5.22% ليغلق عند 105.4 ريال، وانخفض سهم سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 3.91%، وسهم ينساب بنسبة 3.50%، كما تراجع سهم أكوا باور بنسبة 2.52% ليغلق عند 186 ريالًا.
أرباح وتوزيعات
“طباعة وتغليف” تتجه لتخفيض رأسمالها 89%
من 652.07 مليون ريال إلى 68.97 مليون ريال.
وعزت الشركة سبب تخفيض رأس المال إلى إعادة هيكلة رأس المال من خلال إطفاء مبلغ وقدره 583.1 مليون ريال من الخسائر المتراكمة، مع إلغاء عدد 58.31 مليون سهم ما يعادل 0.8942 سهم لكل سهم واحد مملوك.
وبيّنت أنه تم تعيين شركة وساطة كابيتال كمستشار مالي لعملية تخفيض رأس المال.

“أنابيب السعودية” تُوقع عقدًا بقيمة 65 مليون ريال
مع شركة أرامكو السعودية، يتضمن طلب شراء لتوريد أنابيب صلب للبترول والغاز، موضحة أن فترة العقد تمتد حتى 12 شهرًا.
وتوقعت أن ينعكس الأثر المالي لهذا العقد في الربع الثاني من العام 2027.

“أم القرى” تقود تحالفًا لتطوير منطقتين في مكة المكرمة بتكلفة 6 مليارات ريال
منطقتي الهنداوية الغربية والهنداوية الجنوبية المحاذيتين لوجهة مسار في مكة المكرمة.
تبلغ المساحة الإجمالية للمنطقتين 1.15 مليون متر مربع، مقسمة لواقع 841.3 ألف متر مربع لمنطقة الهنداوية الغربية و308.3 ألف متر مربع للجنوبية.
يتكون التحالف من شركة أم القرى للتنمية والإعمار، وشركة مكة للإنشاء والتعمير وشركة اتحاد الراجحي العقارية، ويهدف المشروع إلى أن تُشكل هاتان المنطقتان امتدادًا لوجهة مسار مع إتاحة الفرصة لملاك العقارات للمشاركة في تطوير المشروع مقابل حصص عينية أو الحصول على التعويض النقدي.
وسيقوم التحالف بتأسيس صندوق استثمار عقاري خاص مغلق وفقًا لأنظمة ولوائح هيئة السوق المالية، وما سيتم الاتفاق عليه بين الأطراف حيث يتمثل دور شركة أم القرى للتنمية والإعمار كقائد للتحالف ومدير التطوير للمشروع من خلال مساهمات نقدية وعينية تتمثل في قيمة علاوة التطوير وقيمة أتعاب إدارة التطوير بالإضافة إلى حقوق التسمية والتي سيتم تحديدها في الاتفاقيات النهائية.
ويتمثل دور شركة مكة للإنشاء والتعمير كشريك مالي من خلال دفع قيمة التعويضات النقدية لملاك العقارات، وشركة اتحاد الراجحي العقارية كشريك فني من خلال دوره في تنفيذ أعمال التطوير وتحمل أعبائها المالية مقابل وحدات في الصندوق سيتم تحديد تفاصيلها في الاتفاقيات النهائية.
“الماجدية” تفوز بمشروع في مكة المكرمة بملياري ريال
ضمن تحالف يضم أيضًا شركتي الجادة الأولى للتطوير العقاري، وركاز العقارية، وتحت إشراف الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لتطوير موقع الهنداوية الشرقية في مكة المكرمة،
قالت الشركة في بيان إن مساحة أرض المشروع تبلغ حوالي 235 ألف متر مربع، وتُقدر تكلفته الإجمالية بحوالي ملياري ريال، وتشمل تكاليف الاستحواذ على الأرض وتطوير البنية التحتية، دون احتساب أعمال تطوير البنية الفوقية المحتملة، وتمت الترسية بتاريخ 31 مايو 2026.
ويهدف المشروع إلى تطوير وجهة عمرانية متكاملة متعددة الاستخدامات، تشمل الأنشطة السكنية والتجارية والمكتبية والفندقية، ضمن مستهدفات تطوير الأحياء العشوائية بمدينة مكة المكرمة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
وسيتم تطوير المشروع من خلال صندوق استثماري عقاري تديره شركة جدوى للاستثمار.
وتتوزع نسب مشاركة شركات التحالف في المشروع 35% لشركة دار الماجد العقارية، و45% لشركة الجادة الأولى للتطوير العقاري، و20% لشركة ركاز العقارية.

تركيا تجري محادثات مع روسيا لتمديد عقود توريد غاز
لما بعد 2026، مع انتهاء أجل الاتفاقيات الحالية بنهاية العام الجاري.
صرّح وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيراقدار لـ”بلومبرج”، على هامش منتدى باكو للطاقة المقام في أذربيجان، بأن شركة “بوتاش” (Botas) الحكومية التركية تجري محادثات مع عملاقة الغاز الروسية “غازبروم” بشأن تجديد عقود الاستيراد، موضحًا أنه لم يجرِ الاتفاق بعد على الكميات والمدة المحتملة للتعاقدات.
مددت أنقرة في ديسمبر أجل عقدين مع “غازبروم” لاستيراد الغاز عبر خطي أنابيب “تُرك ستريم” و”بلو ستريم”. وتمثل تركيا ثاني أكبر سوق بعد الصين للشركة الروسية، التي خسرت معظم عملائها في أوروبا عقب غزو أوكرانيا في 2022.
“جولدمان“: النفط عالق بين خسائر إمدادات حرب إيران وتراجع الطلب
وبحسب مذكرة مؤرخة في 31 مايو لمحللين بينهم دان سترويفن، فإن بيانات مبيعات النفط في أبريل من الصين وأوروبا الغربية تشير مجتمعة إلى مخاطر هبوطية بنحو مليوني برميل يوميًا لتقديرات البنك للطلب في ذلك الشهر، وهي تقديرات وصفها بأنها “منخفضة بالفعل”. ويضيف ذلك مخاطر هبوطية بنحو 10 دولارات للبرميل إلى توقعات سعر خام برنت البالغة 90 دولارًا للبرميل في الربع الرابع.
في المقابل، تعرضت سوق النفط العالمية لاضطراب واسع بفعل حرب إيران، بعدما تراجعت شحنات المنتجين في الخليج العربي عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة للغاية، ما أدى إلى إغلاق إنتاج يُقدّر بملايين البراميل. وارتفع خام برنت القياسي بأكثر من الربع منذ بداية الصراع في أواخر فبراير، الأمر الذي أدى إلى تدمير جزء من الطلب، خصوصًا على وقود الطائرات ومواد اللقيم المستخدمة في صناعة البتروكيماويات.
قال محللو “جولدمان” في المذكرة: “نرى مخاطر صعودية كبيرة على الأسعار نتيجة احتمال استمرار خسائر الإمدادات من الشرق الأوسط لفترة أطول، لكننا نرى أيضًا مخاطر هبوطية ملموسة للأسعار بفعل ضعف الطلب”. وأضافوا: “ربما يكون الطلب الفعلي على النفط للاستخدام النهائي قد تراجع استجابة لارتفاع الأسعار بأكثر مما كان متوقعًا”.
في الصين، تتجه واردات النفط إلى الهبوط إلى مستويات لم تُسجل منذ الجائحة، إذ تكشف الحرب مدى تلاشي الطلب، واحتمال ألا يعود هذا الطلب مجددًا. وقد تسجل أكبر دولة مستوردة للخام في العالم شحنات واردة لا تتجاوز 10.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، وفقًا لشركة الاستشارات “إنرجي أسبكتس”، ومقرها في لندن.

بمبيعات 18.8 مليار دولار.. “طلعت مصطفى” تحصل على إجازة استثمار لمشروعها في العراق
حصلت مجموعة طلعت مصطفى القابضة على إجازة استثمار من الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق، إلى جانب تخصيص الأرض اللازمة لتطوير مشروع عمراني متكامل جنوب غرب بغداد، في خطوة تمثل محطة رئيسية ضمن استراتيجية التوسع الإقليمي التي تنفذها المجموعة في أسواق المنطقة.
بحسب بيان للمجموعة مرسل إلى البورصة المصرية أمس، من المتوقع أن يحقق المشروع إجمالي مبيعات تراكمية تصل إلى نحو 18.8 مليار دولار، فضلًا عن إيرادات متكررة سنوية تُقدر بنحو 108 ملايين دولار من الأصول الإيجارية والفندقية عند اكتمال المشروع.
يمتد المشروع على مساحة 12.8 مليون متر مربع، ويضم نحو 43 ألف وحدة سكنية تستوعب ما يقرب من 250 ألف نسمة، ويقع داخل المدينة المالية والاقتصادية في بغداد.
من المخطط تطوير المشروع على مدار نحو 16 عامًا، مع استهداف بيع كامل الوحدات خلال 12 عامًا، بما يدعم تحقيق تدفقات نقدية وعوائد طويلة الأجل للمجموعة ومساهميها.
كما تتضمن المخططات الرئيسية للمشروع نحو 2.3 مليون متر مربع من المساحات غير السكنية، تشمل مراكز تجارية وإدارية، وفنادق ومنشآت ضيافة، ومؤسسات تعليمية وصحية، وخدمات مجتمعية ودينية، إلى جانب نادٍ رياضي واجتماعي ومناطق ترفيهية وحدائق ومساحات خضراء مفتوحة.
وأكدت المجموعة أن المشروع يأتي ضمن خطتها للتوسع الإقليمي عبر ذراعها الاستثمارية في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يرفع إجمالي محفظة أراضيها من 115 مليون متر مربع إلى نحو 128 مليون متر مربع، مضيفًا ما يقدر بنحو 3.58 مليار دولار إلى قيمة محفظة الأراضي.
كما سترتفع محفظة الأراضي التابعة للمجموعة في منطقة الخليج إلى نحو 28 مليون متر مربع، ما يعزز تنوع مصادر الإيرادات العقارية والإيرادات المتكررة المقومة بالعملات الأجنبية.
وأوضحت المجموعة أن المشروع يعتمد نموذج المجتمعات العمرانية المتكاملة الذي تطبقه في مختلف مشروعاتها، بما يتيح الاستفادة من فرص النمو الواعدة في سوق العقارات العراقي المدعوم بطلب محلي قوي وقاعدة سكانية كبيرة، إلى جانب المساهمة في تطوير البنية التحتية الحضرية ودعم جهود التنمية الاقتصادية في العراق.
أحدث عروض “ساوث ميد” لمجموعة طلعت مصطفى.. مقدم 1.5% وتقسيط حتى 15 عاما لأول مرة في الساحل الشمالي
كشفت مجموعة طلعت مصطفى، عن أحدث تطورات الأعمال الإنشائية بمشروع “ساوث ميد”، حيث تشهد أعمال التنفيذ تقدمًا متسارعًا مع بدء ظهور الملامح الرئيسية للمرحلة الأولى من المشروع الذي يمثل إحدى أكبر الوجهات السياحية والعمرانية الجاري تطويرها في منطقة البحر المتوسط.
وأظهر الفيديو الجديد الذي نشرته المجموعة حجم الإنجاز المحقق على أرض الواقع، مع تقدم أعمال تنفيذ البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق، إلى جانب التطورات الملحوظة في إنشاء الفيلات والوحدات السكنية المختلفة.
كما أبرزت المشاهد التقدم الكبير في تنفيذ منطقة المارينا العالمية، التي تعد واحدة من أكبر مراسي اليخوت على البحر المتوسط، فضلًا عن الأعمال الجارية بالشاطئ العالمي للمشروع، والذي تتم إدارته وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعكس الرؤية التي تستهدف تحويل “ساوث ميد” إلى وجهة سياحية عالمية متكاملة تعمل طوال العام.. المزيد
المغرب يزيح جنوب أفريقيا عن عرش القوة الصناعية الأولى في القارة
مع تطوير المملكة لمنتجاتها، وتنويع صادراتها، وتطبيق سياسة داعمة لنمو القطاع، بحسب تقرير.
البنك الأفريقي للتنمية أفاد في تقرير مؤشر التصنيع الأفريقي لعام 2025: “بينما لا تزال جنوب أفريقيا قوةً صناعيةً كبرى على مستوى القارة، فإنها تواصل تسجيل تراجعٍ مطّرد في القدرة التنافسية الصناعية”.
أدت سنوات من نقص الكهرباء، والفساد الحكومي، وحالة عدم اليقين السياسي، وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى كبح الاستثمار وتراجع النمو الاقتصادي في جنوب أفريقيا، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي بمتوسط يقل عن 1% سنويًا خلال العقد الماضي.
وقال البنك الأفريقي للتنمية إن القدرات الصناعية لا تزال متركزة بدرجة كبيرة في شمال أفريقيا وجنوبها، اللتين تستحوذان على معظم الإنتاج الصناعي، وتطور الصادرات، والقدرة التنافسية الصناعية في القارة.

ترامب: وقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله.. وتواصل المحادثات مع إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإنه أجرى “اتصالًا مثمرًا للغاية” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أنه “لن تكون هناك قوات متجهة إلى بيروت”، وأن أي قوات كانت في طريقها “جرى إرجاعها بالفعل”.
وأضاف ترامب أنه أجرى كذلك، عبر ممثلين رفيعي المستوى، “اتصالًا جيدًا جدًا” مع جماعة “حزب الله”، مشيرًا إلى أنهم وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار.
وقال ترامب، عبر منصة “TRUTH SOCIAL”، إن التفاهم يقضي بأن “إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”.
وفي تغريدة منفصلة قال ترامب: “المحادثات مع إيران تتواصل بوتيرة سريعة”.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا