رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
النشرة البريدية

إغلاق “هرمز” يرفع السلع المُعاد تصديرها من السعودية لمستوى قياسي في أبريل

أهم العناوين

السعودية تستعد لاستئناف صادرات النفط من رأس تنورة

“بلومبرج”: فائض مفاجئ يعم أسواق النفط مع إعادة فتح مضيق هرمز

تقديرات بوجود 80 لغمًا في الممر العادي لمضيق هرمز

استهداف سفينة في مضيق هرمز يرفع مستوى التهديد الملاحي

مجلس الذهب العالمي: تراجع سعر الذهب “مؤقت”

القصة الرئيسية

إغلاق “هرمز” يرفع السلع المُعاد تصديرها من السعودية لمستوى قياسي في أبريل

تضاعفت قيمة فائض الميزان التجاري السعودي خلال شهر أبريل الماضي، مدفوعة بنمو الصادرات البترولية، وتراجع محدود في الواردات، فيما سجلت قيمة السلع المعاد تصديرها من المملكة أعلى مستوى في تاريخها، في ظل الدور المحوري الذي لعبته الموانئ السعودية لتخفيف حدة أزمة اضطرابات مضيق هرمز على دول المنطقة.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، قفزة في قيمة السلع المُعاد تصديرها من موانئ المملكة بنسبة 20% في شهر أبريل على أساس سنوي، لتصل إلى 15.5 مليار ريال، لتسجل أعلى قيمة شهرية منذ بدء نشر البيانات في 2017.

يأتي هذا الأداء اللافت لإعادة التصدير في وقت عززت السعودية دور موانئها كمسارات إقليمية بديلة لحركة التجارة خلال الحرب، عبر تحويل جزء من حركة الشحن من الخليج إلى موانئ البحر الأحمر، لا سيما جدة وينبع،  لتفادي اضطراب الملاحة في مضيق هرمز. كما عززت الخدمات اللوجستية للسفن، ورفعت جاهزية الموانئ الشرقية والغربية لضمان استمرار تدفق السلع والطاقة.

وأبرزت الأزمة أهمية البنية التحتية اللوجستية التي تمتلكها السعودية، سواء عبر منفذيها البحريين على الخليج العربي والبحر الأحمر، أو من خلال خط أنابيب “شرق-غرب”، الذي أتاح استمرار تصدير النفط عبر ميناء ينبع بعيدًا عن مضيق هرمز، بما حدّ من تأثير اضطرابات الملاحة على تدفقات الخام.

وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تضاعفت قيمة فائض الميزان التجاري خلال أبريل على أساس سنوي لتصل إلى 25.4 مليار ريال، محققة قفزة بأكثر من 100%، لكنها هبطت بنسبة تجاوزت 55% على أساس شهري، متأثرة بزيادة ملحوظة في الواردات.

وتستهدف السعودية في إطار استراتيجية أوسع ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي يربط آسيا وأفريقيا وأوروبا، مستفيدة من شبكة الطرق التي أتاحت تحرك آلاف الشاحنات بين دول الخليج وموانئ البحر الأحمر، إلى جانب تطوير أصول لوجستية جديدة، من بينها ميناء “نيوم”، لتعزيز دوره كمحور إقليمي للتجارة وإعادة التصدير.

وفي هذا السياق، أفادت “بلومبرج” بأن صندوق الاستثمارات العامة يدرس دمج أصول النقل وسلاسل الإمداد التابعة له لتأسيس كيان لوجستي ضخم، بهدف جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز قدرة المملكة على خدمة حركة التجارة الإقليمية في ظل المتغيرات الجيوسياسية.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع الصادرات السلعية للسعودية خلال شهر أبريل بنسبة 9.3%، مدفوعة بارتفاع الصادرات النفطية 11.7%، إلى 69.6 مليار ريال، بعد أن ارتفعت نسبتها من إجمالي الصادرات إلى 68.8%.

أما الصادرات غير النفطية “شاملة إعادة التصدير” سجلت ارتفاعا بنسبة 4.5% خلال أبريل على أساس سنوي، في حين حققت انخفاضا بنسبة 7.3% إذا تم استثناء إعادة التصدير.

وارتفعت قيمة السلع المعاد تصديرها 20.4%، مدفوعة بزيادة صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 74%، والتي تمثل 53.5% من إجمالي إعادة التصدير.

وحافظت الصين على موقعها كأكبر وجهة للصادرات السعودية، مستحوذة على 15.2% من إجمالي الصادرات خلال أبريل، تلتها الإمارات بنسبة 10.6%، ثم كوريا الجنوبية بنسبة 9.7%.

كما جاءت الهند واليابان ومالطا وسنغافورة وأمريكا ومصر وبولندا ضمن أكبر 10 وجهات للصادرات السعودية، والتي استحوذت مجتمعة على 65.4% من إجمالي الصادرات.

في جانب الواردات، تصدرت الصين أيضا قائمة الدول المصدرة إلى المملكة بحصة 29.4% من إجمالي الواردات، تلتها الإمارات بنسبة 7.9%، ثم أمريكا بنسبة 7.2%.

كما ضمت قائمة أكبر 10 دول مصدرة للمملكة كلا من مصر وسويسرا وألمانيا واليابان والهند وفرنسا وإيطاليا، وشكلت واردات المملكة منها مجتمعة 70.7% من إجمالي الواردات.

اقتصاد المملكة

أسبوع الرياض الدولي للصناعة يختتم أعماله بمشاركة 17 دولة

 بعد 4 أيام من الفعاليات التي شهدت مشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية، وعززت مكانة السعودية بوصفها مركزًا إقليميًا للصناعة والاستثمار والابتكار.

واستقطب الحدث 337 جهة عارضة تمثل 17 دولة، إلى جانب توقيع اتفاقيات صناعية نوعية واستعراض أحدث التقنيات والحلول في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية والطباعة والتغليف.

برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية اختتم أسبوع الرياض الدولي للصناعة أعماله في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالرياض، بحضور تجاوز 14 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم.

وجمع الحدث تحت مظلته النسخة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية، مستعرضًا أحدث التقنيات الصناعية واللوجستية وحلول الطباعة والتغليف، إلى جانب ما أتاحه من فرص للتعاون والاستثمار بين الشركات المحلية والدولية.

تداول

“ناف” تعتزم تجزئة القيمة الاسمية للسهم إلى ريال واحد

من 10 ريالات، ليرتفع عدد الأسهم من مليوني سهم إلى 20 مليون سهم، دون تغير في رأسمال الشركة.

وفوضت الجمعية العمومية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن السنة المالية 2026.

وبناء على ذلك، حدد شركة تداول السعودية، احتساب نسبة التذبذب لسهم شركة ناف للعلف على أساس سعر 3.42 ريال.

أرباح وتوزيعات

“برغرايززر” توزع 10 هللات للسهم عن عام 2025

بقيمة إجمالية 5.6 مليون ريال، وستكون أحقية الأرباح لمالكي أسهم الشركة حتى 24 يونيو الجاري، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من 5 يوليو الجاري

وأقرت الجمعية برنامج الأسهم المخصصة للموظفين وعلى تفويض مجلس الإدارة بتحديد شروط البرنامج الحالية والمستقبلية بما فيها سعر التخصيص لكل سهم إذا كان بمقابل.

كما وافقت على شراء الشركة لعدد من أسهمها وبحد أقصى 1.3 مليون سهم من أسهمها والاحتفاظ بها كأسهم خزينة، مع تخصيص جزء من هذه الأسهم بمقدار 300 ألف سهم لموظفي الشركة ضمن برنامج أسهم الموظفين، على أن يتم تمويل الشراء من خلال الموارد الذاتية أو التسهيلات البنكية المتاحة أو كليهما.

وسيخصص الجزء الآخر من الأسهم ومقداره مليون سهم تخصيصه لعمليات المبادلة مقابل الاستحواذ على أسهم أو حصص شركة أو شراء أصل.

شركات وبنوك

مساهمو “تبوك الزراعية” يرفضون إبراء ذمة أعضاء مجلس الادارة

للفترة من أول يناير وحتى 12 أغسطس 2025 (نهاية الدورة السابقة للمجلس)، فيما وافقت الجمعية على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة للفترة من 12 أغسطس 2025 (بداية الدورة الحالية للمجلس) وحتى 31 ديسمبر 2025.

عقارات وسياحة

“جدوى للاستثمار” تطلق صندوقين عقاريين بـ10 مليارات ريال

في مكة المكرمة، وبحسب بيان للشركة، تم إطلاق الصندوقين بالشراكة مع شركات زود العقارية، والجادة الأولى للتطوير العقاري، والماجدية، وركاز العقارية، وبإشراف الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. ستشمل المشاريع أعمال تطوير البنية التحتية والفوقية بما يدعم النمو المستمر للمدينة ويعزز تجربة السكان والزوار مستقبلًا.

“الماجدية” توقع اتفاقية لتطوير مشروع بمكة المكرمة

في منطقة الهنداوية الشرقية، وذلك مع تحالف المكون من شركتي الجادة الأولى للتطوير العقاري وركاز العقارية.

وقالت الشركة إن رسوم التطوير للتحالف تبلغ 15% من تكلفة التكاليف الفعلية للمشروع، والتي سيتم تحديدها بشكل نهائي في اتفاقية التطوير التي سيتم توقيعها مع مدير الصندوق وبعد استكمال إعداد الدراسات والمخططات التصميمية المعتمدة، مشيرةً إلى أن هناك حافز أداء للتحالف يعادل 14% فوق معدل العائد الداخلي المستهدف للصندوق 8%، كما أن هناك أتعاب السعي 2.5% من مبيعات المشروع.

وتوقعت أن يكون للاتفاقية أثر مالي إيجابي على الشركة خلال مراحل تطوير المشروع، إلا أنه لا يمكن تحديد قيمة الأثر المالي أو الفترة التي سينعكس خلالها بشكل دقيق في الوقت الحالي، حيث سيتم تحديد الأثر المالي بشكل أدق بعد استكمال تأسيس الصندوق وتوقيع اتفاقية التطوير واعتماد التكاليف النهائية للمشروع.

تحالف تقوده “مسار” يفوز بمشروع قيمته 6 مليار ريال

لتطوير منطقتي الهنداوية الغربية والهنداوية الجنوبية في مكة المكرمة، مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة,

ويضم التحالف شركات أم القرى للتنمية والإعمار ومكة للإنشاء والتعمير واتحاد الراجحي العقارية.

وسيتم تمويل المشروع من خلال تأسيس صندوق استثمار عقاري مدار من قبل إحدى الشركات المالية المرخصة من هيئة السوق المالية، وستتولى شركة أم القرى للتنمية والإعمار مهام المطور والمسوق الحصري للمشروع.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمنطقتي الهنداوية الغربية والجنوبية المحاذيتين لوجهة مسار 1.15 مليون متر مربع (الهنداوية الغربية: 841.3 ألف متر مربع – الجنوبية: 308.3 ألف متر مربع).

“طلعت مصطفى” تتوقع تسارع مبيعات مشروعها بالسعودية بفضل تملك الأجانب

توقعت مجموعة طلعت مصطفى القابضة أن يكون لإقرار السعودية اللائحة التنفيذية لنظام تملك الأجانب أثر إيجابي مباشر على أعمالها في المملكة، إذ من المتوقع أن يدعم الطلب على الوحدات السكنية ويرفع وتيرة المبيعات المستقبلية، بما في ذلك مشروع “بنان”، أول مشاريع المجموعة المصرية في السوق السعودية، بحسب إفصاح صادر عن المجموعة المصرية لبورصة القاهرة.

وتعتبر مجموعة طلعت مصطفى القابضة، أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسار القطاع العقاري السعودي، متوقعة أن تؤدي إلى تعزيز جاذبية السوق أمام المستثمرين والمشترين الأجانب، ودعم معدلات الطلب والنمو خلال السنوات المقبلة.

وأكدت مجموعة طلعت مصطفى، أن هذه التطورات التنظيمية سيكون لها انعكاس إيجابي مباشر على أعمالها في المملكة العربية السعودية، حيث من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة الطلب على الوحدات السكنية ورفع معدلات المبيعات المستقبلية، خاصة في مشروع “بنان”، الذي يمثل أول وأكبر مشروعات المجموعة داخل السوق السعودي.

وأطلقت المجموعة مشروع “بنان” في عام 2024 بمنطقة الفرسان شمال شرق مدينة الرياض، ليصبح أحد أكبر المشروعات العمرانية المتكاملة في المملكة، حيث يمتد على مساحة إجمالية تقارب 10 كيلومترات مربعة، ويضم نحو 25 ألف وحدة سكنية متنوعة، تم تصميمها وفق أحدث معايير التخطيط العمراني المستدام، بما يوفر نموذجًا متكاملًا للحياة العصرية ويواكب مستهدفات التنمية العمرانية في المملكة.

وأوضحت المجموعة أن التأثير الإيجابي لهذه التطورات لن يقتصر على مشروع “بنان” فقط، وإنما سيمتد أيضًا إلى المشروعات الجديدة التي تدرس تنفيذها في المملكة، في إطار مذكرة التفاهم التي سبق أن وقعتها مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تستهدف تطوير عدد من المشروعات العقارية الكبرى في مدن الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكدت المجموعة أن إدراج هذه المدن ضمن النطاقات الجغرافية المسموح فيها بتملك غير السعوديين للعقارات يعزز من الجدوى الاستثمارية للمشروعات المستقبلية، ويرفع من فرص زيادة الطلب على المنتجات العقارية التي تعتزم المجموعة تطويرها، بما يدعم خططها للتوسع في السوق السعودي، الذي يعد واحدًا من أكبر الأسواق العقارية نموًا في المنطقة.

“الإسكان” السعودية تطلق آلية جديدة لتصنيف المقاولين

في خطوة تنظيمية تهدف إلى تطوير قطاع المقاولات، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن الآلية المحدثة ترتكز على نموذج تقييم متكامل يشمل الجوانب الفنية والمالية، والخبرات التنفيذية السابقة، والقدرات المؤسسية، وفق منهجية دقيقة وشاملة تغطي نطاقًا واسعًا من المجالات.

وأشارت إلى أن من بين هذه المجالات، التشييد والبناء، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتغذية والإعاشة، والأمن السيبراني، والمعارض والمؤتمرات، والتطوير العقاري، والتشغيل والصيانة والخدمات؛ مبيّنةً أن ذلك يعزز جاهزية المقاولين للمشاركة في المشاريع الحكومية بكفاءة وموثوقية.

وذكرت أن الآلية المحدثة تعتمد على منظومة رقمية مؤتمتة بالكامل عبر منصة بلدي، وتتيح للمستفيدين إتمام إجراءات التصنيف إلكترونيًا، مضيفة أن هذا التحول الرقمي يسهم في تسريع الإجراءات، ورفع دقة البيانات، وتعزيز موثوقية المعلومات، إلى جانب تمكين الجهات الحكومية من التحقق إلكترونيًا من بيانات شهادات التصنيف ودرجاتها، وبناء قاعدة بيانات متكاملة للمشاريع المنفذة، والمقاولين الرئيسين، ومقاولي الباطن.

طاقة

“بلومبرج”: فائض مفاجئ يعم أسواق النفط مع إعادة فتح مضيق هرمز

أدمع انخفاض الطلب الصيني وبيع شحنات نفط بأسعار مخفضة، خاصة الخام الأنغولي، ما جعل أجزاءً رئيسية من سوق النفط فجأة غارقة في المعروض.

حتى قبل الاتفاق، ساهم مزيج من الإفراج عن مخزونات استراتيجية، وانهيار الطلب من الصين، أكبر مشترٍ، وعدد كبير من الناقلات التي تتسلل “سرًا” من مياه الخليج العربي، في فائض صغير في بعض الأسواق الرئيسية، بحسب متداولين.

ويقول متداولون إن بعض المصافي الصينية عرضت بالفعل شحنات نفط للبيع، في انعكاس حاد للتدفقات المعتادة.

وقال دان سترايفن، الرئيس المشارك للسلع العالمية في “جولدمان ساكس غروب”، في مقابلة مع بلومبرغ: “تحصل فعليًا على خصم لشراء برميل الآن مقارنة بشرائه غدًا بسبب ضعف الطلب الآسيوي على خامات الشرق الأوسط”. وأضاف: “إعادة فتح المضيق تسير بشكل جيد وسريع”.

وترى جون غوه، كبيرة محللي سوق النفط في “سبارتا كوموديتيز” أن المصافي الآسيوية مزودة جيدًا بالفعل حتى أغسطس، والبراميل الفورية التي أُفرج عنها من مضيق هرمز تدفع الموازنات ببساطة إلى فائض، من دون أن تزيد الصين الطلب.

السعودية تستعد لاستئناف صادرات النفط من رأس تنورة

داخل الخليج العربي، وذلك بعد أكثر من أسبوع على التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إعادة تدفق النفط في المنطقة.

وبحسب بلومبرج، يُتوقع أن تكون ناقلتا النفط العملاقتان “زينه” و”عماد”، المملوكتان للسعودية، أولى السفن التي تقوم بتحميل الخام من محطة التصدير الرئيسية للمملكة. وتُظهر إشارات التتبع الآلية تحرك الناقلتين صباح الخميس نحو مراسي التحميل الأحادية في الجعيمة، حيث يمكنهما استلام الشحنات، بعد مغادرتهما منطقة الانتظار.

تُظهر البيانات أيضًا رسو ناقلة نفط عملاقة فارغة أخرى مملوكة للسعودية بالقرب من المحطة. وتُعدّ مراسي الجعيمة جزءًا من مجمع رأس تنورة الأكبر الخاص بمنشآت تصدير النفط.

ولم تُرصد أي ناقلات نفط خام في الجعيمة أو رأس تنورة منذ أوائل مارس، وفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية الذي أجرته بلومبرج. وتبلغ القدرة الاستيعابية المشتركة لهاتين المنشأتين 12 ناقلة في الوقت نفسه.

العراق يبدي ثقته برفع حصته الإنتاجية مع اقتراب اجتماع “أوبك+”

استنادًا إلى ما وصفته وزارة النفط بـ “تفاهم رفيع المستوى” قائم بين الدول الأعضاء بشأن الظروف الاستثنائية التي مر بها.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي لوكالة الأنباء العراقية إن هذا التفاهم “يأخذ بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق خلال العقود الأربعة الماضية” من حروب وصراعات.

وكانت آخر أزمة تعرضت لها البلاد هي تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز لأكثر من مائة يوم، مما حرمها من الجزء الأكبر من مدخولها النفطي الذي يشكل 90% من الإيرادات الحكومية.

G20

مجلس الذهب العالمي: تراجع سعر الذهب “مؤقت”

لا بداية لدورة هبوط طويلة الأجل، حيث إن العوامل الأساسية الداعمة للأسعار لا تزال قائمة رغم الضغوط الحالية، بحسب أندرو نايلور، رئيس منطقة الشرق الأوسط في المجلس.

واصل الذهب تراجعه، إلى أقل من 4000 دولار للأونصة لأول مرة نوفمبر، في حين ارتفع مؤشر للدولار الأمريكي 0.8% هذا الأسبوع، ما يجعل المعادن النفيسة المسعرة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة للمشترين بعملات أخرى.

وأوضح نايلور، خلال مقابلة مع قناة الشرق الإخبارية، أن تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، ما يضغط على الطلب الاستثماري، مشيرًا إلى أنه من بين الضغوط الحالية على المعدن النفيس تراجع الطلب في الصين والهند، وهما أكبر سوقين استهلاكيتين.

وعزا تراجع الطلب في الهند أيضًا إلى ارتفاع الضرائب على واردات الذهب، فيما تواجه السوق الصينية ضعفًا ناجمًا عن تباطؤ القطاع العقاري إلى جانب العوامل الموسمية التي تؤثر في شراء الذهب.

وقال: “هناك ضعف في جميع اتجاهات الطلب، لكننا ما زلنا نعتقد أن هذا الوضع مؤقت، فيما تظل الأساسيات إيجابية على المدى الطويل”.

استهداف سفينة في مضيق هرمز يرفع مستوى التهديد الملاحي

عقب ضربات أمريكية استهدفت إيران ردًا على هجوم طال سفينة شحن في وقت سابق من الأسبوع.

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن الناقلة أصيبت بأضرار في جسر القيادة بعد تعرضها لمقذوف مجهول داخل المضيق، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير. وفي تحديث منفصل، رفع مركز المعلومات البحرية المشترك مستوى التهديد أمام السفن في المنطقة إلى “كبير”.

وعقب اتفاق السلام الأمريكي الإيراني، أوصت القوات البحرية الغربية باستخدام المسار الجنوبي المحاذي لساحل عُمان، غير أن سفينة الحاويات “إيفر لافلي” (Ever Lovely) تعرضت لهجوم يوم الخميس أثناء عبورها هذا الممر، في أول حادث من نوعه منذ توقيع اتفاق السلام المؤقت. وأوضح مركز المعلومات البحرية المشترك أن المسار جرى توسيعه لاستيعاب حركة أكبر في الاتجاهين.

جددت السلطات الإيرانية تحذيراتها من عدم السماح بأي رحلات خارج مسار العبور الذي تحدده البلاد، فيما عادت بعض السفن أدراجها في وقت سابق من الأسبوع، بعد تلقيها رسائل لاسلكية حذرتها من مواصلة العبور.

سبيس إكس” و”تشارتر” تبحثان شراكة للهاتف المحمول في أمريكا

لتقديم خدمة هاتف محمول للمستهلكين، وفق بلومبرج أشخاص مطلعين على الأمر.

وبموجب الشراكة المحتملة، قد تمرر “تشارتر”، أكبر مزود لخدمات الإنترنت المنزلي في الولايات المتحدة، جزءًا من حركة اتصالات “سبيس إكس” الهاتفية عبر بنيتها التحتية الأرضية للإنترنت، على غرار نموذجها الحالي في خدمة “سبكترم موبايل” (Spectrum Mobile)، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم لخصوصية المحادثات.

سيمهد الاتفاق، حال إتمامه، الطريق أمام “سبيس إكس” لتعزيز حضورها كمزود مباشر لخدمات الهاتف المحمول للمستهلكين، بعدما بنت الشركة، التي أتمت للتو اكتتابًا عامًا أوليًا تاريخيًا، الجزء الأكبر من أرباحها على خدمة الإنترنت الفضائي المنزلي “ستارلينك” (Starlink). وتوفر الشركة حاليًا خدمة “ستارلينك موبايل” (Starlink Mobile) كإضافة شهرية بقيمة 10 دولارات عبر “تي موبايل يو إس” (T-Mobile US)، تتيح الرسائل النصية والمكالمات عبر الإنترنت في المناطق النائية.

تقديرات بوجود 80 لغمًا في الممر العادي لمضيق هرمز

بحسب المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، ما يُظهر مدى صعوبة إعادة هذا الممر النفطي الحيوي إلى وضعه الطبيعي.

أدت حرب إيران إلى إنشاء ممرين ملاحيين بديلين عبر هرمز: أحدهما يلتف بمحاذاة سواحل عُمان وتتولى الولايات المتحدة تنسيقه، والآخر خاضع لسيطرة طهران ويتجه نحو إيران. يعود ذلك إلى الاعتقاد بوجود متفجرات مزروعة في الممر الأوسط، المعروف باسم “مخطط فصل حركة الملاحة”.

كان وجود المتفجرات من بين أهم المخاوف بالنسبة لأصحاب السفن الحذرين وأطقمهم، المكلفين بتصدير النفط والغاز وغيرها من الشحنات من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

منذ اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، كان قطاع النفط يضغط على السلطات لاستعادة الممر القديم، ولكن للقيام بذلك، يجب إزالة الألغام. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تستغرق العملية أسابيع.

بموجب شروط اتفاق السلام، من المفترض أن تتحمل إيران مسؤولية إزالة الألغام، على الرغم من أنه من غير الواضح مدى التقدم الذي تم إحرازه. وبدلًا من ذلك، تأرجحت طهران بين القول بأن السفن يمكنها المرور بحرية في الوقت الحالي، والقول بأن ذلك يحتاج إلى تصريح من طهران للقيام بذلك.

ترامب يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

في تصعيد للضغط على الدول الأوروبية التي صدّقت للتو على اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.

قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: “تناقش دول أوروبية عديدة التنفيذ الوشيك لضريبة الخدمات الرقمية على الشركات الأمريكية”. وأضاف: “يرجى اعتبار هذا البيان بمثابة تأكيد على أن أي دولة تفرض مثل هذه الضريبة ستُقابل فورًا برسوم جمركية بنسبة 100% على جميع السلع المرسلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية”.

ترامب شدد على أن الرسوم الجمركية التي هدد بها ستُفرض “فورًا”، وستحل محل أي اتفاقات تجارية قائمة أُبرمت مع الدول المتأثرة. تأتي تعليقات الرئيس بعد يوم من منح الاتحاد الأوروبي موافقته النهائية على اتفاق تجاري مع واشنطن يحدد سقفًا للرسوم الجمركية عند 15% على معظم صادرات التكتل إلى الولايات المتحدة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

البنك الأهلي يوقع اتفاقيتي تمويل ومنحة بـ54 مليون يورو مع “AFD”

وقع البنك الأهلي المصري اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو...

منطقة إعلانية