رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“ستاندرد تشارترد” يتوقع تسارع زخم نشاط الأعمال في السعودية بالربع الثالث

أهم العناوين

4 بنوك جديدة تستعد لدخول القطاع المصرفي السعودي

السعودية تستثني 10 أنشطة من المقابل المالي لمحال الـ24 ساعة 

بلومبرغ: السعودية تخفض سعر خامها لآسيا بأكبر وتيرة منذ 26 عامًا

افتتاح المقر الدولي لـ”صلة” إحدى شركات صندوق الاستثمارات في لندن

انهيار كامل لشبكة الكهرباء في كوبا وسط أزمة وقود خانقة

القصة الرئيسية

“ستاندرد تشارترد” يتوقع تسارع زخم نشاط الأعمال في السعودية بالربع الثالث

أكد بنك ستاندرد تشارترد أن الاقتصاد السعودي تمكن من الصمود في مواجهة فترة الحرب الإيرانية التي اتسمت بارتفاع مستوى التوترات الإقليمية، كما أظهر الاقتصاد قدرة على مواجهة التحديات والتداعيات التي خلفتها الهجمات على منشآت الطاقة في المملكة ودول المنطقة بشكل عام.

أظهرت البيانات الرسمية أن اقتصاد المملكة استطاع الحفاظ على وتيرة نمو إيجابية واستقرار مالي خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر على أن الإصلاحات الهيكلية خلال السنوات الماضية بدأت تؤتي ثمارها الاقتصادية في مواجهة الصدمات الخارجية.

ويتوقع أحدث التحليلات الاقتصادية الصادرة عن قسم الأبحاث العالمية في بنك ستاندرد تشارترد، تسارع زخم نشاط الأعمال في السعودية خلال الربع الثالث، بدعم من قوة الإنفاق الاستهلاكي واستمرار الاستثمار في برامج التحول الاقتصادي.

وبحسب قسم الأبحاث في “ستاندرد تشارترد”، فمن المتوقع أن يكتسب نشاط الأعمال في المملكة العربية السعودية زخمًا أقوى خلال الربع الثالث من عام 2026، مدعومًا بقوة الطلب المحلي، وتحسن ظروف التجارة الإقليمية، واستمرار التقدم في مسيرة التنويع الاقتصادي للمملكة.

وأظهرت بيانات الهيئة العام للإحصاء تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي خلال الربع الأول من الجاري إلى 3% على أساس سنوي، من نمو بنسبة 5.2% في الربع الأخير من العام الماضي، مسجلًا بذلك أبطأ وتيرة نمو منذ 7 فصول تقريبًا، متأثرة بتراجع زخم الأنشطة النفطية، نتيجة للتداعيات التي فرضتها حرب إيران على المنطقة واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي أثرت سلبًا على الصادرات النفطية، لكن وجود بدائل للتصدير عبر موانئ المملكة على البحر الأحمر ساعد الاقتصاد على الصمود والحد من تبعات الحرب.

دخلت المملكة النصف الثاني من العام بزخم اقتصادي قوي، رغم تصاعد التوترات الإقليمية، ويتجلى ذلك بوضوح في قوة الإنفاق الاستهلاكي، حيث ارتفعت قيمة عمليات نقاط البيع بنسبة 6% على أساس سنوي خلال شهر مايو، لتعود إلى مستوياتها المسجلة في يناير 2026. 

ويشير تحليل قسم الأبحاث في “ستاندرد تشارترد”، إلى أن قوة الطلب الاستهلاكي تمثل أحد المحركات الرئيسية لنشاط الأعمال، فيما يُتوقع أن يوفر التحسن التدريجي في الطلب الخارجي دعمًا إضافيًا مع استمرار تحسن ظروف التجارة الإقليمية.

يقول الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية والتغطية في ستاندرد تشارترد السعودية مازن البنيان إن الاقتصاد السعودي يواصل إظهار قدرته على الصمود خلال هذه الفترة التي ارتفع فيها مستوى التوتر على الصعيد الإقليمي إلى مستويات غير مسبوقة، بما يعكس قوة الطلب المحلي والتقدم المستمر في تنفيذ مستهدفات التنويع الاقتصادي للمملكة. 

وأضاف “مع استمرار تحسن الأوضاع الإقليمية، نتوقع أن يتحول هذا الصمود إلى زخم أقوى في نشاط الأعمال، بما يهيئ فرصًا إضافية للاستثمار ونمو القطاع الخاص خلال النصف الثاني من العام”.

ووفقًا لقسم الأبحاث العالمية في ستاندرد تشارترد، هناك 3 عوامل رئيسية تدعم توجه اقتصاد المملكة لاكتساب زخم أكبر خلال الربع الثالث، حيث يتمثل العامل الأول في استمرار الاستثمار بوصفه محركًا للنشاط الاقتصادي، والثاني تراجع الضغوط التضخمية بما يدعم القوة الشرائية للأسر وثقة قطاع الأعمال، أما العامل الثالث فيكمن في تحسن أوضاع سوق العمل، بما يعزز الطلب المحلي.

وتشهد ديناميكيات التجارة الإقليمية تحسنًا تدريجيًا، فقد أسهمت إعادة الفتح الجزئي لمضيق هرمز في عودة صادرات النفط السعودية إلى مستويات قريبة من معدلاتها الطبيعية، وهو ما يُتوقع أن يوفر دعمًا إضافيًا للتجارة والنشاط الاقتصادي في المملكة خلال النصف الثاني من العام.

ويرى “ستاندرد تشارترد” أن قوة الطلب المحلي، واستمرار الاستثمار، وتحسن الأوضاع الإقليمية، ستدعم اكتساب نشاط الأعمال زخمًا أقوى خلال الربع الثالث، بما يعزز تقدم المملكة في مسيرة التنويع الاقتصادي ويرسخ مكانتها كإحدى أبرز أسواق النمو في المنطقة. 

اقتصاد المملكة

السعودية تستثني 10 أنشطة من المقابل المالي لمحال الـ24 ساعة 

تشمل هذه الأنشطة المستثناة، محطات الوقود، ومراكز الخدمة الواقعة خارج النطاق العمراني، والفنادق والشقق الفندقية والمنتجعات وما في حكمها، والصيدليات، وقصور الأفراح، والاستراحات، إضافة إلى الأنشطة الطبية والتعليمية.

واعتمدت الوزارة الضوابط المحدثة لتنظيم إصدار تصاريح ممارسة الأنشطة التجارية على مدار 24 ساعة، والتي تضمنت اشتراطات الحصول على التصريح، وآلية تطبيقه، وتحديد الجهات المختصة بالموافقة، إلى جانب تنظيم المقابل المالي واستثناء عدد من الأنشطة التجارية منه.

وأوضحت الضوابط أن التصريح يصدر وفق نظام إجراءات التراخيص البلدية ولائحته التنفيذية، بعد الحصول على موافقة الأمانة أو البلدية المختصة، إضافة إلى موافقة الجهات الأمنية، على أن يبدأ العمل بالتصريح خلال الفترة من الساعة 12 منتصف الليل حتى الساعة الخامسة صباحًا، فيما يُستثنى من ذلك شهر رمضان والأعياد.

وقرر مجلس الوزراء السماح للمنشآت التجارية بالعمل لمدة 24 ساعة، بضوابط تضعها وزارة البلديات والإسكان، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، مع تحديد المقابل المالي بما لا يتجاوز 100 ألف ريال سنويًا، ومنح الوزير صلاحية استثناء بعض الأنشطة التجارية من هذا المقابل وفق ما تقتضيه المصلحة العامة أو طبيعة النشاط.

تجارة الخدمات السعودية الخارجية تتراجع 3% في الربع الأول 

على أساس سنوي إلى نحو 71.3 مليار ريال، لكنها سجلت ارتفاعًا بحوالي 8% على أساس فصلي، وذلك حسب نتائج إحصاءات التجارة الدولية في الخدمات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء.

ويهدف المسح الذي تعمل عليه الهيئة إلى تكوين قاعدة بيانية أساسية تقيس أثر وتأثير الخدمات في ميزان المدفوعات والتي تتضمن 12 خدمة وطنية، منها النقل، والسفر، والخدمات المالية، وخدمات الاتصالات.

وسجلت خدمات السفر أعلى قيمة من بين صادرات الخدمات بنحو 44.3 مليار ريال ما يعادل 62% من إجمالي الصادرات، وجاءت خدمات النقل في المرتبة الثانية بقيمة 10.9 مليار ريال، تمثل نحو 15% من الإجمالي.

على صعيد واردات المملكة من الخدمات، فبلغت نحو 111.4 مليار ريال خلال الربع الأول 2026، منخفضة بنسبة 3% على أساس سنوي.

وسجلت خدمات النقل أعلى قيمة للواردات خلال الفترة، حيث بلغت 31.8 مليار ريال ما يعادل 29% من الإجمالي، تليها خدمات السفر بنحو 21.3 مليار ريال.

بناء على ذلك، تظهر البيانات، تسجيل الميزان التجاري السعودي للتجارة الدولية للخدمات عجزًا في الربع الأول 2026 بنحو 40.1 مليار ريال.

4 بنوك جديدة تستعد لدخول القطاع المصرفي السعودي

في خطوة تعكس استمرار نمو القطاع المصرفي وتعزيز المنافسة وتوسيع نطاق الخدمات المالية.

وبحسب بيانات “ساما”، تشمل البنوك التي يجري استكمال ترتيبات تأسيسها وتجهيزاتها التشغيلية تمهيدا لبدء النشاط المصرفي كل من المصرف العراقي للتجارة، وبنك الأردن، وبنك شريعة إندونيسيا، والبنك الرقمي “آيزي بنك”.

تداول

تاسي يرتفع 0.1% ليغلق عند 10813 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 13 قطاعا باللون الأخضر، تصدرها قطاع الأدوية بنسبة 1.56%، وارتفع قطاع الطاقة بنسبة 0.24%، وصعد البنوك 0.22% وبلغت مكاسب الاتصالات والمواد الأساسية 0.10% و0.05% على التوالي. 

وفي المقابل، تصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الخسائر بنسبة 1.26%، تلاه قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 0.89%، وانخفض قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.81%.

وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، سجل سهم صناعة الورق مكاسب بلغت 9.99% ليصل إلى 61.1 ريال، كما صعد سهم الأسماك بنسبة 9.95% ليغلق عند 76.8 ريال، وارتفع سهم رعاية بنسبة 5.11% كما حقق سهم تبوك الزراعية ارتفاعًا بنسبة 4.06%.

أما الأسهم الأكثر انخفاضًا، فقد تصدرها سهم درب السعودية بتراجع نسبته 5.69%، وسهم باتك بنسبة 5.41%، كما انخفض سهم ام آي اس بنسبة 4.79%، وتراجع سهم إعمار المدينة الاقتصادية بنسبة 0.81%.

“المداواة” تستعد للانتقال إلى السوق السعودية الرئيسية 

وقعت الشركة خطاب ارتباط مع شركة ديلويت آند توش، وذلك لتقديم خدمات الفحص المالي النافي للجهالة، في إطار الإجراءات التي تعمل عليها الشركة لاستكمال متطلبات الانتقال من سوق الأسهم السعودية الموازية (نمو) إلى السوق الرئيسي (تاسي).

وأضافت الشركة في بيان، أن هذا التعاقد يأتي ضمن جهود الشركة لاستكمال المتطلبات النظامية والفنية ذات الصلة بملف الانتقال، مشيرةً إلى أن عملية الانتقال تخضع لاستيفاء المتطلبات النظامية والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات ذات العلاقة.

شركات امتياز تعتزم الإدراج في السوق السعودية

بحسب رئيس اللجنة الوطنية للامتياز التجاري في اتحاد الغرف السعودية، خالد بن محمد الغامدي، مشيرًا إلى أن هناك شركات أدرجت بالفعل، فيما تعمل شركات أخرى على طرح أسهمها للاكتتاب العام.

وأضاف الغامدي في مقابلة مع قنا “سي إن بي سي” عربية، أن قطاع الامتياز التجاري في السعودية وصل إلى مرحلة النضج الاستثماري، ويبلغ حجمه نحو 60 مليار ريال، مبينًا أن القطاع يسجل نموًا متسارعا سنويًا بنحو 10%، وشهد نموًا متزايدًا خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن التشريعات المنظمة للامتياز التجاري حفظت حقوق المانح والممنوح، مشيرًا إلى أن موسكو كانت أول محطة لبرنامج نافذة الامتياز التجاري، وأن العمل جارٍ على إدخال 10 علامات تجارية سعودية إلى الأسواق العالمية.

وأضاف أن عدد العلامات التجارية المسجلة في السعودية التي تمتلك حق الامتياز وحق المنح يبلغ 1600 علامة تجارية، فيما يقل عدد الشركات السعودية الراغبة في منح الامتياز التجاري عن 20 علامة تجارية.

شركات وبنوك

“إعمار المدينة” توقع عقدًا بـ547.4 مليون ريال مع “نسما” 

، حيث ستقوم “نسما” بموجب العقد بتنفيذ أعمال إنشاء شبكات البنية التحتية داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة في الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

ويشمل العقد أعمال البنية التحتية للمرحلة الأولى من مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات، كما يشمل مشاريع استراتيجية أخرى داخل الوادي الصناعي، ويتضمن المشروع أعمال البنية التحتية الرئيسية لدعم العملاء الحاليين والوفاء بالالتزامات التعاقدية.

وأشارت إلى أن مدة العقد تبلغ 18 شهرًا، متوقعة أن ينعكس الأثر المالي على نتائج الشركة ابتداءً من الربع الثالث من عام 2026.

أرباح البنوك في السعودية ترتفع 8% في مايو 2026

على أساس سنوي إلى نحو 8.78 مليار ريال، تشمل الأرباح المجمعة نتائج البنوك المدرجة في سوق الأسهم السعودي، وفروع البنوك الأجنبية العاملة في المملكة، وذلك وفقًا للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي لشهر مايو 2026.

فيما يخص الميزانية المجمعة للبنوك، سجلت موجودات البنوك العاملة في السعودية ارتفاعًا بنسبة قاربت 7% خلال شهر مايو على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 5.1 تريليون ريال.

وارتفع إجمالي الودائع في البنوك بنسبة تجاوزت 9% ليصل إلى 3.1 تريليون ريال بنهاية شهر مايو الماضي، كما نمت القروض المقدمة من البنوك في السعودية للقطاع الخاص بنسبة 7% لتصل إلى 3.2 تريليون ريال بنهاية مايو.

مبيعات شركات الأسمنت السعودية تنخفض 13% في مايو 

لتصل إلى 4.18 مليون طن، قياسًا بمبيعات قدرها 4.79 مليون طن تم تحقيقها خلال نفس الشهر من عام 2025، وذلك حسب بيانات صادرة عن شركة أسمنت اليمامة.

على صعيد المبيعات المحلية للشركات فقد شهدت 13 شركة انخفاضا في مبيعاتها، تصدرتها “أسمنت الشمالية” بنسبة 58% على أساس سنوي و”أسمنت الجوف” بنسبة 55%، في المقابل شهدت 4 شركات ارتفاعا في مبيعاتها المحلية في مقدمتها شركة “أسمنت الشرقية” بنسبة 20% و”أسمنت أم القرى” بنسبة 17%.

وأظهرت البيانات قيام 4 شركات بتصدير 161 ألف طن من الأسمنت خلال شهر مايو 2026، في مقدمتها شركة “أسمنت السعودية”، التي صدّرت نحو 120 ألف طن.

على صعيد إنتاج الكلنكر، فقد أظهرت البيانات ارتفاعا في إنتاج الشركات خلال شهر مايو بنسبة 5%، حيث بلغ 5.1 مليون طن، قياسًا بـ 4.8 مليون طن في مايو 2025، في حين بلغت مخزونات الكلنكر 44.74 مليون طن بنهاية مايو، ارتفاعًا من 44.38 مليون طن للشهر نفسه قبل عام.

وصدرت 6 شركات الكلنكر خلال مايو، تصدّرتها “أسمنت ينبع”، التي صدرت نحو 203 ألف طن، يليها “أسمنت السعودية” بتصدير 84 ألف طن.

“مدينة المعرفة” تحصل على تمويل بقيمة 152 مليون ريال

من البنك السعودي للاستثمار، موضحة أن مدة التمويل تصل إلى 15 سنة، وأن الهدف منه هو استكمال أعمال الإنشاءات للمجمع التعليمي بمدينة المعرفة الاقتصادية الذي ستتم إدارته وتشغيله من قبل مجموعة مدارس الرياض التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان “مسك”.

“دار المعدات” تفوز بمشروع قيمته 95 مليون ريال

من وزارة العدل، يشمل نطاق المشروع استكمال إنشاء مباني المحكمة العامة بمدينة بقيق وكتابات العدل بمدينتي حفر الباطن والخبر ضمن عقد عملية إنشاء مباني المحاكم وكتابات العدل في المنطقة الشرقية مع وزارة العدل، وذلك لمدة 24 شهرًا.

توقعت الشركة أن ينعكس الأثر المالي لهذا العقد على نتائجها اعتبارًا من الربع الرابع من عام 2026.

عقارات وسياحة

“لدن للاستثمار” تؤسس صندوقًا عقاريًا بـ4 مليارات ريال 

لتطوير مشروع منطقة الخالدية في مكة المكرمة، بحسب الرئيس التنفيذي حسن الحازمي.

ويجري تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة العيوني للمقاولات، مع توقعات بأن تبلغ مبيعات المشروع نحو 7 مليارات ريال، وفقا لدراسة جدوى أعدتها الشركة.

يقول الرئيس التنفيذي لشركة لدن في تصريحات لصحيفة الاقتصادية، إن حي الخالدية في مكة المكرمة يمثل نحو 20% من إجمالي مساحة الأحياء التي أقرت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تطويرها.

تنص اتفاقية الشركة المبرمة مع الهيئة الملكية على تأسيس صندوق عقاري تنقل إليه الأراضي، على أن يعوض ملاكها ماليا أو يشاركوا كمستثمرين في المشروع.

وأوضح الحازمي أن الطلب على العقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة لا يزال قويا، مشيرا إلى أن السياح الوافدين أنفقوا 176 مليار ريال داخل السعودية خلال 2025 وفقا لتقرير وزارة السياحة، منها 110 مليارات ريال في مكة المكرمة والمدينة المنورة ما يبرز الحاجة إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب.

فيما يتعلق بمشروعات الشركة في الرياض، قال الحازمي إن “لدن” وقعت عقدين لتطوير أراضي النرجس والقيروان بقيمة تقارب ملياري ريال، على مساحة 3.6 مليون متر مربع، إضافة إلى مشروع في حي نمار على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، موضحا أن إجمالي قيمة العقدين يبلغ نحو 2.4 مليار ريال، وتشمل أعمالهما تصميم وتنفيذ وتطوير البنية التحتية.

أشار إلى أن قيمة مشروعات الشركة الحالية تقارب 9 مليارات ريال، نحو 7 مليارات ريال في مكة المكرمة، وملياري ريال في الرياض، مؤكدا استمرار تنفيذ المشروعات رغم التحديات.

افتتاح المقر الدولي لـ”صلة” إحدى شركات صندوق الاستثمارات في لندن

بحسب بيان صادر عن الهيئة العامة للترفيه، سيكون مكتب لندن مركزًا لإدارة العمليات الدولية للشركة، وتطوير علاقاتها مع الاتحادات الرياضية العالمية، وأصحاب الحقوق التجارية، وشركات الإنتاج، والمنظمين الدوليين، بما يدعم استراتيجيتها للتوسع في الأسواق الخارجية واستقطاب مشاريع جديدة في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة.

سفير السعودية لدى المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، اعتبر أن افتتاح المقر “يعكس تنامي الحضور السعودي عالميًا”، ويجسد ما تشهده المملكة من تطور متسارع في قطاعي الرياضة والترفيه، مؤكدًا أن الخطوة تعزز فرص الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية والمملكة المتحدة.

“طيران الرياض” يطلق مبيعات تذاكر رحلاته اليومية بين الرياض ومومباي

وبحسب بيان الشركة سيسهم هذا المسار الحيوي، الذي سينطلق في 4 أغسطس المقبل في تعزيز مهمة الناقل لربط السعودية بأبرز المراكز العالمية والإقليمية، كما تعد مومباي الوجهة التاسعة من طيران الرياض.

وستُسيّر الرحلات اليومية بين مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار تشاتراباتي شيفاجي الدولي بمومباي عبر طائرات “بوينج 787-9 دريملاينر”.

وتشكل هذه الخطوة الإستراتيجية بوابة هامة لطيران الرياض لدخول السوق الهندية، التي تعد واحدة من أسرع أسواق الطيران نموًا في العالم، فضلًا عن تلبية الطلب المتزايد على السفر بين البلدين، وتسهيل حركة قطاع الأعمال.

طاقة

بلومبرج: السعودية تخفض سعر خامها لآسيا بأكبر وتيرة منذ 26 عامًا

مع زيادة المعروض العالمي من النفط، ما أدى إلى احتدام المنافسة على المشترين.

تتجه “أرامكو” لتقليص سعر خام “العربي الخفيف” المخصص لآسيا الشهر المقبل بمقدار 11 دولارًا للبرميل، ليصبح بخصم قدره 1.5 دولار عن السعر المرجعي الإقليمي، وفق قائمة أسعار اطلعت عليها “بلومبرغ”. هذا الخفض يتجاوز التراجع البالغ 8 دولارات الذي توقعه استطلاع أجرته “بلومبرغ”.

تراجعت أسعار النفط منذ منتصف يونيو، عندما توصلت أمريكا وإيران إلى اتفاق لوقف القتال والسماح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي الذي ظل مغلقًا إلى حد كبير منذ اندلاع الأعمال القتالية. وهبط خام برنت إلى نحو 72 دولارًا للبرميل، وهو المستوى الذي كان يتداول عنده في نهاية فبراير عندما بدأت أمريكا وإسرائيل عملياتها ضد إيران.

سعر النفط الروسي يهبط إلى مستوى ما قبل حرب إيران

ما يُفاقم الضغوط على خزينة الكرملين المثقلة أساسًا بتكاليف غزو أوكرانيا.

بلغ متوسط سعر خام الأورال 41.66 دولار للبرميل في الموانئ الروسية الغربية خلال الأيام الثلاثة الأولى من يوليو، أي أقل من نصف مستواه المسجل خلال ذروة اضطرابات سوق النفط في أبريل، وفقًا لبيانات “أرغوس ميديا” (Argus Media).

وتعتمد وزارة المالية الروسية على هذه الأسعار في احتساب الضرائب.

عرب

مبيعات العقارات الفاخرة في دبي ترتفع بفضل صفقات ما قبل الحرب

خلال النصف الأول من العام،  وفقًا لشركة “نايت فرانك”.

بلغت مبيعات المنازل التي تتجاوز أسعارها 10 ملايين دولار 5.1 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بارتفاع نسبته 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ما ذكرته الشركة العقارية.

قال فيصل دوراني، رئيس قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “نايت فرانك”: “في ضوء الصراع الإقليمي الحالي، يعكس هذا الرقم القياسي الجديد صفقات جرى الاتفاق على معظمها قبل الصراع، لكنها سُجلت بعد ذلك بأربعة إلى ستة أسابيع”. وأضاف: “لا يعني ذلك أن نشاط السوق توقف، إذ نرى صفقات يومية تواصل الظهور، في ظل بقاء العوامل الأساسية من دون تغيير”.

وبلغ عدد صفقات المنازل الفاخرة 296 صفقة خلال النصف الأول، مقارنة مع 165 صفقة في الربع الأول و131 صفقة في الربع الثاني. كما سجلت المنازل التي تتجاوز قيمتها 25 مليون دولار رقمًا قياسيًا جديدًا مع إتمام 26 صفقة خلال الفترة نفسها، وفقًا لبيانات جمعتها شركة الاستشارات العقارية العالمية.

مع ذلك، قال دوراني إن طبيعة المشترين ساعدت في حماية السوق من تصحيح حاد، مشيرًا إلى أن عدد المستخدمين النهائيين أصبح الآن أكبر مقارنة بالمشترين المضاربين الذين ظهروا في دورات سابقة. ففي عام 2008، أُعيد بيع 25% من المنازل خلال 12 شهرًا من شرائها، مقارنة بعام 2025، حين أُعيد بيع 4% فقط من المنازل خلال عام واحد من الشراء، وفقًا لـ”نايت فرانك”.

أما أثر الصراع، فظهر في أسعار المساكن الرئيسية التي تراجعت بين 5% و20%، بحسب الموقع، وفقًا لنيكولاس سبنسر، رئيس قطاع العقارات السكنية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال سبنسر: “تأثر هذا النطاق بخروج ملاك ومستثمرين من السوق، بمن فيهم بائعون مدفوعون إلى البيع، لا يزال بعضهم يخرج بأرباح تبعًا لتوقيت شرائهم للعقارات، نظرًا إلى أن متوسط الأسعار ارتفع بنسبة 82.9% خلال السنوات الخمس والنصف الماضية”. وأضاف: “ربما لا نحصل على صورة حقيقية لتأثير الصراع حتى الخريف، على افتراض بقاء الأوضاع مستقرة”.

G20

انهيار كامل لشبكة الكهرباء في كوبا وسط أزمة وقود خانقة

بينما تكافح البلاد بنية تحتية متهالكة وحصارًا نفطيًا أمريكيًا بحكم الأمر الواقع دفع الجزيرة الخاضعة لحكم شيوعي إلى حافة الهاوية.

وقالت النقابة الوطنية لعمال الكهرباء في منشور على “إكس” إن النظام بأكمله خرج عن الخدمة، وإنها تحقق في الأسباب. وأكدت وزارة الطاقة الكوبية انقطاع الكهرباء، وقالت إن أعمال الإصلاح جارية.

تعمل إدارة الرئيس دونالد ترامب على زيادة الضغط على كوبا بشكل مطرد، على أمل إنهاء نحو سبعة عقود من حكم الحزب الواحد. ومنذ يناير، لم تسمح واشنطن إلا لناقلة روسية واحدة بتسليم النفط، ما فاقم انقطاعات الكهرباء المزمنة أصلًا في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. وفي مايو، أعلنت هافانا أن الوقود لديها نفد تتمامًا.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الأسبوع الماضي إنه سيسافر إلى نيويورك يوم الإثنين للتنديد بالحصار الأمريكي للطاقة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبالإضافة إلى إدانة “الأفعال العدوانية” لواشنطن، قال رودريغيز على “إكس” إنه سيستخدم الحدث أيضًا “للدفاع عن حقنا السيادي في العيش من دون خنق للطاقة، ومن دون حصار خارجي، ومن دون إكراه، ومن دون تهديدات بحمام دم، ومن دون عقاب جماعي”.

حتى عندما يتدفق الوقود، تتعطل محطات الكهرباء القديمة العاملة بالنفط في الجزيرة بانتظام، إذ لا يغطي إنتاج الخام المحلي سوى نحو خمسي الطلب. وفي مارس، شهدت الجزيرة انقطاعين هائلين للكهرباء، كما عانت من ستة انقطاعات على مستوى البلاد العام الماضي.

مقاطعتا ألبرتا وأونتاريو الكنديتان تقترحان خط نفط يقلل الاعتماد على أمريكا

يمتد المسار المقترح، الذي يحمل اسم “ممر الدرع الشمالي للطاقة”، لمسافة 3300 كيلومتر (2051 ميلًا)، ليربط مركز تخزين النفط في هارديستي بمركز تكرير النفط في وسط كندا بمدينة سارنيا في أونتاريو، بحسب ما أعلنته المقاطعتان أمس الاثنين. 

من المقرر أن ينقل خط الأنابيب المقترح نحو 500 ألف برميل من النفط يوميًا لتلبية الاستخدام المحلي وأسواق التصدير، مع إمكانية زيادة طاقته إلى 800 ألف برميل يوميًا. كما ستدرس أونتاريو إنشاء احتياطيها الإستراتيجي الخاص من النفط.

وقالت ألبرتا وأونتاريو في بيان: “من خلال تقليل اعتماد كندا على واردات النفط، يمكن لخط أنابيب الدرع الشمالي أن يساعد في استقرار أسعار النفط في أنحاء البلاد وتعزيز الأمن القومي”.

يشبه المشروع الذي طُرح أمس الاثنين مشروع خط أنابيب “إيست إنرجي” لنقل النفط، الذي طُرح قبل أكثر من عقد ثم جرى إلغاؤه لاحقًا.

من شأن إنشاء خط أنابيب جديد يعبر كندا أن يتيح للمنتجين الكنديين تجنب نقل النفط الخام عبر الولايات المتحدة، كما يحدث حاليًا من خلال خط 5 التابع لشركة “إنبريدج” (Enbridge)، الذي يعبر الحدود في طريقه إلى أونتاريو وكيبيك.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“ستاندرد تشارترد” يتوقع تسارع زخم نشاط الأعمال في السعودية بالربع الثالث

4 بنوك جديدة تستعد لدخول القطاع المصرفي السعودي السعودية تستثني...

منطقة إعلانية