أطلقت شركة الديار القطرية اليوم الأحد، أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع علم الروم في الساحل الشمالي، بالشراكة مع الحكومة المصرية، وذلك بحضور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بحسب بيان صادر اليوم.
ستسهم المرحلة الأولى من المشروع في توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، باستثمارات تصل إلى 220 مليار جنيه، وفقا لما أوضحه الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، خلال استعراضه لخطة انطلاق المرحلة الأولى وجدولها الزمني.
أشار آل ثاني إلى أن مشروع علم الروم يُعد واحدًا من أضخم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة التي تطورها الديار القطرية عالميًا، وأكبرها في مصر.
يقام المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط من خلال ممشى بحري يبلغ طوله 7.2 كيلومتر، ويضم مدينة ساحلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية، وفق رؤية عمرانية حديثة تستهدف إنشاء مجتمع مستدام للأجيال القادمة.
لفت الشيخ حمد بن طلال آل ثاني إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تحمل في جوهرها مقومات مشروع متكامل قائم بذاته، حيث تمتد على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء يبلغ 1.4 مليون متر مربع، وتشمل شاطئًا وممشى يمتدان بطول كيلومترين، وبحيرات طبيعية متصلة بالبحر وقابلة للسباحة، إلى جانب بحيرات صناعية قابلة للسباحة على مساحة 195 ألف متر مربع.
تضم المرحلة الأولى مساحات مفتوحة تمثل نحو 85% من إجمالي مساحتها، ومرسى في مركز المدينة يستوعب 50 مرسى لليخوت، وأربعة فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، بالإضافة إلى مراكز رياضية ومحال ومطاعم وعلامات تجارية عالمية، أضاف آل ثاني.
وأوضح أن المخطط العام للمشروع يضم 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة مباشرة على البحر، تتكامل مع ممشى مائي وشواطئ ممتدة، إلى جانب 850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة على مستوى المشروع بالكامل.
كما يضم المشروع مرسى دوليًا مجهزًا لاستقبال اليخوت بطاقة استيعابية تصل إلى 370 مرسى، ومرسى محليًا يضم 120 مرسى، بالإضافة إلى ملعب جولف عالمي مكون من 18 حفرة يمتد على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع، بإطلالة مباشرة على البحر.
يضم مشروع علم الروم أيضا أكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية، بما يعزز مكانته كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والرياضات والفعاليات العالمية.
قال الشيخ حمد بن طلال آل ثاني: “يبلغ حجم استثماراتنا في علم الروم 29.7 مليار دولار على نطاق المشروع بأكمله، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، ونؤكد التزامنا بتسليم هذه المرحلة بحلول عام 2030، انطلاقًا مما توفره الدولة من بيئة استثمارية مستقرة وشراكات طويلة الأجل”.
من جانبه قال رئيس الوزراء إن انطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” بالساحل الشمالي يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالي الغربي، ويعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات استثمارية وسياحية واعدة، في ظل ما تشهده من تطوير متكامل.
أضاف أن المشروع يدعم تنفيذ مشروعات كبرى قادرة على جذب الاستثمارات وتعزيز مكانة الساحل الشمالي كإحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا