رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“نومورا”: جودة الأرباح مفتاح جذب الأجانب للسوق السعودية وليس فتح الملكية

أهم العناوين

حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية ترتفع إلى 142.5 مليار دولار في يونيو

“أرامكو” و”معادن” تطلقان مشروعاً لاستكشاف المعادن في السعودية

“بن داود” السعودية تستحوذ على 51% من شركة مخبوزات إماراتية

“مصفاة الذهب” السعودية تسعى للحصول على رخص تنقيب في مصر

القصة الرئيسية

نومورا”: جودة الأرباح مفتاح جذب الأجانب للسوق السعودية وليس فتح الملكية

يعطي المستثمر المؤسسي الأجنبي، نمو الأرباح وجودتها أهمية خاصة عندما يقرر التوجه للاستثمار في سوق ما، حيث تنظر المؤسسات الأجنبية عادةً إلى استدامة التدفقات النقدية وقدرة الشركة على تحقيق نمو طويل الأجل وتوزيع العوائد، وليس فقط إلى سهولة الدخول إلى السوق والخروج منها.

ينسحب هذا الأمر على سوق الأسهم السعودية، التي يترقب المتعاملون فيها تغييرات هيكلية بالتزامن مع تولي قيادية جديدة لهيئة السوق المالية، منحت السوق شعوراً متفائلاً بإنجاز العديد من الملفات المعلقة ومنها فتح السقف لتملك الأجانب في السوق.

بعض المحللين ومن بينهم طارق فضل الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة نومورا لإدارة الأصول، يعتقدون أن تخفيف القيود أمام المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية لا يكفي بمفرده لجذب تدفقات دولية إضافية، معتبراً أن زيادة المخصصات الاستراتيجية للأسهم السعودية تتوقف بدرجة أكبر على قدرة الشركات المدرجة على تحقيق أرباح مستدامة وعالية الجودة، إلى جانب تقديم توزيعات أرباح جاذبة للمستثمرين.

ويرى فضل الله، أن السوق السعودية بدأت بالفعل تشهد تحسناً في هذه العوامل، بعدما تطورت نماذج أعمال الشركات وجودة أرباحها التشغيلية ومصداقية إداراتها مقارنة بما كانت عليه في السابق.

تأتي هذه الرؤية في وقت تمضي فيه السعودية في توسيع قاعدة المستثمرين في سوق الأسهم وتسهيل وصول رأس المال الدولي، ضمن مسار تطوير السوق المالية وتعميقها وزيادة جاذبيتها للمؤسسات الاستثمارية العالمية.

اعتبر فضل الله خلال مقابلة مع قناة “الشرق بلومبرغ”، أن تحرير قيود تملك الأجانب بحد ذاته لا يوفر الطلب، وإن ما يدفع المستثمر الدولي إلى زيادة انكشافه على السوق السعودية هو “وجود شركات جيدة تحقق أرباحاً عالية الجودة ومستدامة، وتدفع توزيعات أرباح معقولة”.

في المقابل، يتوقع بنك جيه بي مورجان أن يؤدي رفع سقف الملكية الأجنبية إلى استقطاب تدفقات إضافية تقدر بـ10.6 مليار دولار، وهو ما يتجاوز صافي التدفقات الأجنبية إلى السوق خلال عامي 2023 و2024 مجتمعَين.

كما توقعت شركة إي إف جي هيرميس أن يؤدي السماح برفع حدود التملك إلى تدفقات “خاملة” إضافية تقترب من 10 مليارات دولار.

بحسب وكالة “إس آند بي جلوبال” للتصنيف الائتماني، من المتوقع أن تجذب السوق المالية السعودية المزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية على المدى البعيد، رغم المخاطر المحيطة بالمنطقة والنمو الاقتصادي العالمي.

على الرغم من ذلك، يقلل فضل الله من احتمال أن يؤدي رفع سقف الملكية الأجنبية البالغ 49% إلى قفزة كبيرة في التدفقات الأجنبية، مشيراً إلى أن المستثمرين الدوليين لا يقتربون أساساً من هذه الحدود في الشركات السعودية المدرجة.

وأضاف “المستثمرون الأجانب بعيدون جداً عن الوصول إلى هذه الحدود في أي شركة مدرجة في السوق السعودية”، من الناحية العملية يصبح النقاش حول ما إذا كان سقف الملكية عند “49% أو 99%” افتراضياً إلى حد كبير”.

يشير هذا التقييم إلى أن التحدي أمام السوق السعودية لم يعد مقتصراً على إزالة الحواجز أمام المستثمر الدولي، وإنما يمتد إلى تحويل سهولة الوصول إلى طلب استثماري مستدام، عبر توسيع قاعدة الشركات ذات الأرباح القوية ونماذج الأعمال القابلة للنمو.

يرى فضل الله أن التقييمات كانت عاملاً رئيسياً وراء ضعف أداء بعض الاكتتابات العامة الأولية خلال الأشهر الأخيرة، بعدما دفعت مستويات التغطية المرتفعة إلى تسعير بعض الطروحات عند مستويات أعلى، قبل أن يصبح المستثمرون أكثر تركيزاً على جودة الأرباح ومنطقية التقييم.

أشار إلى أن الشركات المرتبطة بالتحولات الاقتصادية التي تستهدفها “رؤية السعودية 2030″، بما يشمل مجالات مثل السياحة والترفيه والرعاية الصحية، يمكن أن تكون من بين الشركات القادرة على تحقيق أداء جيد على المدى الطويل.

ويعتقد أن الصراع الإقليمي لا يزال يبدو مقلقاً من منظور المستثمرين في الخارج، ما قد يدفع بعضهم إلى التحوط أو تأجيل زيادة استثماراتهم، حتى مع تحسن البيئة التنظيمية والأساسيات المالية للشركات.

اقتصاد المملكة

حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية ترتفع إلى 142.5 مليار دولار في يونيو

بزيادة بنحو 2.2 مليار دولار مقارنة بالشهر السابق، لتحافظ المملكة على المركز الـ17 ضمن قائمة كبار حائزي السندات الأمريكية عالميا، بحسب بيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

فيما واصلت اليابان تصدرها قائمة أكبر حائزي سندات الخزانة الأمريكية بنهاية يونيو الماضي بقيمة بلغت نحو 1.12 تريليون دولار، تلتها المملكة المتحدة بـ939.9 مليار دولار، ثم الصين بـ633.4 مليار دولار.

“أرامكو” و”معادن” تطلقان مشروعاً لاستكشاف المعادن في السعودية

حيث وقعت شركتا أرامكو ومعادن السعوديتان، اتفاقية مساهمين لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلى إتاحة المزيد من الفرص لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة في المملكة، وسيركّز المشروع المشترك، على استكشاف النحاس والمعادن الأخرى التي تُعد بالغة الأهمية في مجال تحوّل الطاقة، ومن المتوقع أن تمتلك شركة معادن 51% من المشروع المشترك، بينما تمتلك أرامكو السعودية 49%.

يستهدف المشروع استكشاف المنطقة الرابعة، والمعروفة أيضًا باسم المنطقة التحوّلية، ضمن منطقة الرف العربي، حيث تُعد هذه المنطقة فرصة جديدة رئيسة لاكتشاف المعادن في المملكة.

وتمتد منطقة الاستكشاف على مساحة تقارب 182 ألف كيلومتر مربع، وتشكّل نحو 10% من إجمالي مساحة المملكة، على طول منطقة عرضها 100 كيلومتر موازية للدرع العربي.

تداول

الأسهم السعودية تفشل في اختراق مستوى 10960 نقطة

حيث ارتفع مؤشر السوق الرئيسي “تاسي” بنهاية جلسة أمس بنحو 0.03% فقط ليغلق عند نحو 10912 نقطة، وذلك بعدما صعد خلال الجلسة إلى 10966.7 نقطة، وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ يونيو الماضي.

وارتفعت قيمة التداولات أمس إلى 4.9 مليار ريال، مقابل 4.3 مليار ريال في الجلسة السابقة، فيما بلغت الكمية المتداولة 275 مليون سهم، عبر نحو 503 آلاف صفقة، لكن زيادة النشاط لم تمنع مؤشر تاسي من فقدان معظم مكاسبه، ففي ذروة الجلسة، كان مرتفعا بنحو 59 نقطة، قبل أن يقلص المكاسب عند الإغلاق إلى 3.5 نقطة فقط.

أرباح وتوزيعات

مساهمو “رواسي” يرفضون تفويض الإدارة بتوزيع أرباح 2026

حيث رفضت الجمعية العامة العادية لشركة رواسي البناء للاستثمار، الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن السنة المالية 2026.

كما رفضت الجمعية أيضاً الموافقة على صرف مبلغ 630.7 ألف ريال مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية 2025، كما رفضت الجمعية كذلك الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بصلاحية الجمعية العامة العادية.

واعترض مساهمو الشركة على تقرير مراجع حسابات الشركة للسنة المالية المنتهية في ديسمبر 2025 بعد مناقشته، فيما ووافقت الجمعية على تعيين شركة الزومان والفهد والحجاج للاستشارات المهنية لمراجعة حسابات الشركة وتدقيق القوائم المالية السنوية لعامي 2026 و2027، باتعاب قدرها 380 ألف ريال.

شركات وبنوك

“بن داود” السعودية تستحوذ على 51% من شركة مخبوزات إماراتية

وأوضحت شركة بن داود القابضة السعودية أن قيمة صفقة الاستحواذ على 51% من رأسمال شركة وندر بيكري الإماراتية بلغت نحو 114.8 مليون درهم.

وتوقعت “بن داود” أن يكون للصفقة أثرا ماليا إيجابيا للشركة ومساهميها على المدى الطويل.

تتخذ “وندر بيكري” من دبي مقراً لها، وتختص بإنتاج المخبوزات الطازجة والمجمّدة المخصصة لقطاعات الفنادق والمطاعم والمقاهي وشركات الطيران ومتاجر التجزئة.

“الحفر العربية” توقع عقداً مع عميل خليجي جديد 

ولم تكشف الشركة عن هوية العميل أو قيمة العقد، لكنها أوضحت في بيان أن هذا العقد يمثل توسعاً لها في سوق جديدة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي.

وتوقعت أن تبدأ العمليات مع العميل الجديد قبل نهاية الربع الثالث من عام 2026، حيث يساهم هذا العقد في تعزيز سجل الأعمال التراكمي لشركة الحفر العربية، وتحسين الإيرادات المستقبلية، ودعم الأداء المالي للشركة على المدى الطويل.

“التصنيع” السعودية تقبل استقالة الرئيس التنفيذي وتعيين آخر 

حيث قرر مجلس إدارة شركة التصنيع الوطنية السعودية، قبول استقالة فواز بن محمد الفواز من منصب الرئيس التنفيذي للشركة اعتباراً من 30 سبتمبر المقبل، وذلك لرغبته في التقاعد، على أن يستمر الفواز في عضويته في مجلس الإدارة خلال الدورة الحالية.

 وأوضحت الشركة، أن المجلس قرر أيضاً تعيين فهد بن عبدالرحمن المسحل في منصب الرئيس التنفيذي للشركة اعتباراً من أول أكتوبر 2026.

بحسب الشركة، يمتلك المسحل خبرة تزيد عن 30 عاماً في العمل في مجال الصناعات البتروكيماوية العالمية، تقلد خلالها العديد من المناصب القيادية، من أبرزها منصب نائب الرئيس التنفيذي للمالية والشؤون الإدارية والتسويق لشركة المتقدمة للبتروكيماويات.

“مصفاة الذهب” السعودية تسعى للحصول على رخص تنقيب في مصر

حيث تقدمت شركة مصفاة الذهب السعودية بطلب للحصول على رخص للتنقيب في المناطق التي طرحتها الحكومة المصرية مؤخرا بالصحراء الشرقية، بحسب رئيس الشركة سليمان العثيم.

وأضاف العثيم في تصريحات لقناة “الشرق بلومبرج”، أن شركته تتطلع للحصول على رخصة للتعدين، والبدء في إنتاج الذهب قبل عام 2030.

وأشار إلى أن “مصفاة الذهب”، في حال فوزها بإحدى الرخص، تمتلك الإمكانات الفنية والمالية لتنفيذ جميع مراحل المشروع التعديني اعتماداً على قدراتها الذاتية، بما يشمل أعمال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، حيث أوضح أن الشركة تستهدف تطوير مناجم في مصر تضاهي منجم “السكري” من حيث الحجم والإنتاج.

في السياق ذاته، قال مسؤول حكومي مصري، إن “مصفاة الذهب السعودية” تستهدف الفوز بأكثر من خمس مناطق ضمن المزايدة، موضحاً أن الشركة السعودية تركز على المناطق القريبة من “البرامية” جنوب مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، نظراً لارتفاع تركيزات الذهب فيها وفقاً للدراسات الجيولوجية.

وأضاف أن مفاوضات سابقة بين “مصفاة الذهب السعودية” وشركة “شلاتين للثروة المعدنية” المملوكة للحكومة المصرية للدخول في شراكة للتنقيب عن الذهب بمنطقة “البرامية”، تعثرت بسبب الخلاف على نموذج التعاقد، إذ تمسكت الشركة السعودية بتطبيق نظام الإتاوة والضرائب، بينما أصرت “شلاتين” على نظام تقاسم الإنتاج المعتمد في نظامها الأساسي.

عقارات وسياحة

جدة تستضيف معرض “سيريدو” للتطوير العقاري مطلع سبتمبر المقبل

بهدف تعزيز فرص الاستثمار واستعراض أحدث المشاريع والحلول المبتكرة في القطاع العقاري بالمملكة، حيث يمثل المعرض، الذي تنعقد نسخته الخامسة خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026، منصةً متخصصة ونقطة التقاء استراتيجية للمطورين العقاريين والمستثمرين وجهات التمويل والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء شراكات فاعلة، واستكشاف الفرص الواعدة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتكامل في منظومة التطوير العقاري والإسكان.

 ويناقش المشاركون في “سيريدو 2026″، التوجهات الحديثة والتحديات التي تواجه السوق العقارية، واستعراض أفضل الممارسات والحلول الداعمة للتنمية العمرانية المستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تابعة لـ”رتال” السعودية توقع عقداً بـ268 مليون ريال

مع صندوق رمال بارك لتنفيذ أعمال خدمات التصميم والبناء لمشروع رمال بيزنس كورت في مدينة الخبر.

وأوضحت شركة التعمير والإنشاء التابعة لشركة رتال للتطوير العمراني السعودية أن مدة العقد تبلغ 12 شهراً من تاريخ سريان الاتفاقية، لافتة إلى أنها تتوقع أن يكون للمشروع أثرا إيجابيا على نتائج شركة رتال بعد البدء في تنفيذ المشروع لعامي 2026 و2027.

طاقة السعودية

السعودية تستأنف تحميل وتصدير النفط من داخل مضيق هرمز

حيث كشفت بيانات شحن ومصادر تجارية، أن شركة أرامكو ⁠السعودية استأنفت تحميل النفط من داخل ‌مضيق هرمز، وهناك المزيد من الناقلات في انتظار التحميل، إذ يعرض عملاق الطاقة السعودي شحنات من الخام الثقيل في السوق الفورية.

وتعرض أرامكو أكبر ​مصدر للنفط في العالم على بعض شركات التكرير الآسيوية ⁠شحنات من الخام العربي المتوسط والعربي الثقيل للتحميل عن طريق عمليات النقل من ناقلة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة في الإمارات هذا الشهر.

وحملت ثلاث ناقلات عملاقة، هي ماليزيا بروسبيريتي والجزائر بروسبيريتي وسنغافورة بروسبيريتي، مليوني برميل من الخام السعودي لكل منها من محطتي الجعيمة ورأس تنورة بين 12 و16 أغسطس.

وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر أن 6 ناقلات عملاقة جدا ‌أخرى قد تحمل النفط السعودي من داخل المضيق في وقت لاحق من الشهر الجاري، متوقعة تحميل نحو 670 ألف ​برميل يوميا من خام الشرق الأوسط في ميناء سيدي كرير للتوجه إلى آسيا هذا الشهر، مقارنة مع صفر في الأشهر الثلاثة السابقة.

“أديس” السعودية تستهدف زيادة إنتاج النفط 40% من حقول في مصر 

بنهاية العام المقبل، حيث أوضح مسؤول حكومي أن شركة “أديس القابضة” تعتزم زيادة إنتاج النفط من الحقول المتقادمة التي تديرها بمنطقة خليج السويس في مصر.

قال المسؤول في تصريحات لقناة “الشرق بلومبرج”، إن “أديس” تستهدف رفع إنتاج حقلي “السويس للزيت – سوكو” و”شقير البحرية للزيت – أوسوكو” من النفط الخام والمتكثفات إلى نحو 11 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 7 آلاف برميل يوميًا حاليًا.

تستند خطة زيادة الإنتاج إلى اتفاقية خدمات أبرمتها “أديس القابضة” مع الهيئة المصرية العامة للبترول في مارس 2024، تمتد لمدة 10 سنوات قابلة للتمديد لفترة مماثلة، وتمنح الشركة حق الاستفادة من عوائد الإنتاج الإضافي وفق آلية متفق عليها بين الطرفين.

بموجب الاتفاقية، تعتزم “أديس” استثمار 112.5 مليون ريال سعودي (30 مليون دولار) في حقول “سوكو”، و135 مليون ريال (36 مليون دولار) في حقول “أوسوكو” خلال أول ثلاث سنوات، بإجمالي 66 مليون دولار، بهدف رفع معدلات الإنتاج.

عرب السعودية

بـ118 مليار جنيه.. مشروع “ساوث ميد” يتصدر مبيعات الساحل الشمالي في مصر خلال 2026

حيث يواصل المشروع التابع لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، تحقيق مستويات مبيعات استثنائية منذ إطلاقه في يوليو 2024، مستفيدًا من موقعه في قلب الساحل الشمالي، ومنذ بداية العام الجاري حقق ساوث ميد مبيعات بنحو 118 مليار جنيه، لترتفع مبيعاته التراكمية منذ إطلاقه إلى نحو 520 مليار جنيه، ما يعكس استمرار قوة الطلب على المشروع وعدم اقتصار الزخم البيعي على فترة الإطلاق الأولى.

سجل “ساوث ميد” عند إطلاقه في يوليو 2024 أرقامًا قياسية في سرعة تحقيق المبيعات، إذ بلغت مبيعات المشروع 60 مليار جنيه خلال أول 12 ساعة فقط، قبل أن ترتفع إلى 200 مليار جنيه خلال 6 أيام عمل، ثم تصل إلى 251 مليار جنيه خلال أقل من شهر من إطلاقه.

ومن بين المشروعات الكبرى التي سجلت مستويات قوية من المبيعات في الساحل الشمالي أيضا، مشروع «هاسيندا رأس الحكمة» التابع لشركة بالم هيلز للتعمير، بعدما أعلنت الشركة تحقيق مبيعات بقيمة 75 مليار جنيه خلال أول أسبوعين من إطلاق المشروع وحتى نهاية تعاملات 17 أغسطس 2026، في واحدة من أبرز انطلاقات المشروعات الجديدة بالمنطقة.

خلال النصف الأول من هذا العام استحوذ الساحل الشمالي على نحو ثلث مبيعات أكبر المطورين العقاريين في مصر، بعدما بلغت حصته 33% من إجمالي مبيعات أكبر 10 مطورين، ليأتي في المرتبة الثانية بين أهم المناطق البيعية في السوق بعد شرق القاهرة الذي استحوذ على 47%.

وتعكس هذه الحصة الوزن المتزايد للساحل الشمالي في سوق العقارات المصرية، مدفوعًا بجاذبية المنطقة كوجهة ساحلية متكاملة، وارتفاع الطلب على المشروعات الكبرى ذات المواقع المتميزة، إلى جانب تنوع المنتجات العقارية المقدمة للعملاء، وتوسع المطورين في تطوير وجهات تجمع بين السكن والمكونات السياحية والترفيهية والخدمية، بما يزيد من قدرتها على جذب العملاء والمستثمرين.

ومن المقرر أن يبدأ ساوث ميد تسليم الوحدات اعتبارًا من عام 2028، في إطار جدول زمني للتسليم يعزز من جاذبية المشروع لدى العملاء، وفقًا للبيانات الخاصة بالمشروع.

G20 النشرة السعودية

ارتفاع الإنتاج الصناعي الأمريكي في يوليو للشهر الثاني على التوالي

 مدعوماً بزيادة إنتاج قطاعات التصنيع والمرافق والتعدين، حيث أظهرت بيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة أمس الثلاثاء، أن إجمالي الإنتاج في المصانع والمناجم والمرافق ارتفع 0.2%، بعد زيادة معدلة بالرفع بلغت 0.3% في الشهر السابق.

كما زاد إنتاج قطاع التصنيع، الذي يمثل ثلاثة أرباع إجمالي الإنتاج الصناعي الأمريكي، في يوليو بنسبة 0.2%، بعد ارتفاع معدّل بالرفع بلغ 0.3% في الشهر السابق.، فيما ارتفع إنتاج قطاع المرافق خلال الشهر الماضي 0.5%، مسجلاً أكبر زيادة في ثلاثة أشهر.

بورصة الهند تستهدف تقييماً يصل إلى 55 مليار دولار في طرح قياسي

حيث أفاد تقرير لوكالة بلومبرج بأن “البورصة الوطنية الهندية”، المشغلة لأكبر بورصة للمشتقات في العالم من حيث حجم التداول، تسعى إلى تقييم يصل إلى 5.26 تريليون روبية (55 مليار دولار) في طرحها العام الأولي المرتقب.

وقالت مصاد مطلعة لـ”بلومبرج” إن البورصة الوطنية الهندية عرضت أسهمها بسعر يتراوح بين 2000 و2100 روبية للسهم خلال اجتماعات مع مستثمرين محتملين، مؤكدة أن إدارة البورصة استكملت معظم جولتها الترويجية العالمية، ولم يتبقَّ سوى عقد اجتماعات في الشرق الأوسط.

عقدت أكبر بورصة في الهند سلسلة اجتماعات مع مستثمرين في بوسطن ونيويورك وسان فرانسيسكو ولندن وسنغافورة وهونج كونج، وفقاً للمصادر، وشارك في هذه الاجتماعات نحو 120 من كبار المستثمرين العالميين، بينهم “بلاك روك” و”كابيتال جروب”، و”جي كيو جي بارتنرز”.

عند الحد الأعلى للنطاق السعري المعروض، ستصبح “البورصة الوطنية الهندية” سادس أكبر مشغل للبورصات عالمياً من حيث القيمة السوقية، بفارق طفيف خلف “مجموعة بورصة لندن” ومتقدمة مباشرة على “ناسداك”.

وقد تجمع “البورصة الوطنية الهندية” نحو 315 مليار روبية من بيع الحصة المطروحة البالغة 6% عند تقييم يبلغ 55 مليار دولار، متجاوزة بذلك 278.7 مليار روبية جمعتها الوحدة الهندية لشركة “هيونداي موتور” في 2024، عبر أكبر طرح عام أولي شهدته الهند حتى الآن.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“نومورا”: جودة الأرباح مفتاح جذب الأجانب للسوق السعودية وليس فتح الملكية

حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية ترتفع إلى 142.5 مليار...

منطقة إعلانية