
السعودية تجمع 9.5 مليار ريال من طرح صكوك
نقل 25% من أسهم الأندية الأربعة الكبرى إلى صندوق الاستثمارات العامة
“الحفر العربية” توقع عقدًا لحفر بئرين في سلطنة عُمان
“الفيدرالي”: رفع الفائدة ضروري إذا لم يتراجع التضخم

“الراجحي كابيتال”: قطاع الإنشاءات السعودي ينمو في يوليو للشهر الثالث على التوالي
قادت مشروعات البنية التحتية، قطاع الإنشاءات في السعودية للنمو خلال يوليو للشهر الثالث على التوالي، مدعوماً بقوة الطلب وتحسن ثقة الشركات، فيما يشير انتقال صدارة النمو من النشاط السكني إلى مشروعات البنية التحتية، إلى اتساع قاعدة التعافي داخل القطاع.
سجل مؤشر “الراجحي المالية” لقطاع الإنشاءات السعودي، المعدل موسمياً والذي تعده “إس آند بي جلوبال”، 55.2 نقطة في يوليو، متراجعاً من 56.3 نقطة في يونيو، لكنه ظل أعلى بوضوح من مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
وعلى الرغم من التراجع على أساس شهري، جاءت قراءة يوليو أعلى من مستويات الأشهر الخمسة الأولى من العام، ما يعني أن النشاط حافظ على قدر كبير من الزخم الذي اكتسبه في يونيو.
تؤكد “الراجحي المالية” أن قراءة يوليو تعكس استمرار التوسع للشهر الثالث على التوالي، موضحة أن التحول الأبرز في يوليو من نصيب مشروعات البنية التحتية، إذ ارتفع مؤشرها إلى 56.9 نقطة، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر، لتصبح الأسرع نمواً بين الأنشطة الفرعية.
ويمثل ذلك انقلاباً واضحاً في الصورة مقارنة بمايو، عندما كانت البنية التحتية هي الحلقة الأضعف في القطاع، بعدما انخفض مؤشرها إلى 45.7 نقطة ودخل منطقة الانكماش للمرة الأولى منذ بدء الاستبيان، نتيجة ضعف الطلبات الجديدة.
في المقابل، حافظ نشاط الإنشاءات السكنية على أداء قوي عند 56 نقطة في يوليو، مواصلاً النمو للشهر الثالث على التوالي.
وقاد القطاع السكني بداية التعافي في مايو عندما ارتفع إلى 53.8 نقطة، مستفيداً من قوة الطلب على المساكن وتعافي ثقة العملاء وتحسن ظروف السوق، قبل أن تتسارع وتيرة توسعه في يونيو إلى أقوى مستوى منذ بداية العام.
أما المباني غير السكنية فسجلت 53.4 نقطة في يوليو، لتحافظ بدورها على النمو، وإن كان بوتيرة أقل من النشاطين السكني والبنية التحتية.
وبذلك تختلف تركيبة النمو في يوليو عن بداية التعافي قبل شهرين؛ ففي مايو كان النشاط السكني في الصدارة بينما انكمشت البنية التحتية، أما في يوليو كانت القطاعات الفرعية الثلاثة جميعها في منطقة النمو، مع انتقال القيادة إلى البنية التحتية.
الطلبات الجديدة ترتفع
وارتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 59.3 نقطة في يوليو، مسجلاً أعلى مستوى في خمسة أشهر، ما يشير إلى استمرار تدفق الأعمال الجديدة بوتيرة قوية.
عادت الطلبات الجديدة إلى النمو في مايو للمرة الأولى بعد شهرين من التراجع، لكن وتيرة التوسع آنذاك ظلت أضعف من المستويات المسجلة في يناير وفبراير.
وتظهر بيانات يوليو أن هذا التعافي لم يعد مقتصراً على عودة الطلب إلى منطقة النمو، بل تحول إلى تسارع أكثر وضوحاً في تدفق المشروعات والأعمال الجديدة، وهو ما يوفر دعماً لاستمرار النشاط خلال الأشهر المقبلة.
تفاؤل أكبر بالمستقبل
ولا تقتصر الإشارات الإيجابية على النشاط الحالي. فقد ارتفع مؤشر توقعات النشاط للأشهر الثلاثة المقبلة إلى 62.3 نقطة، فيما صعد مؤشر توقعات الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 71.8 نقطة في يوليو.
ويشير اتساع الفارق فوق مستوى 50 نقطة إلى ارتفاع ثقة شركات الإنشاءات باستمرار النمو، خصوصاً على الأفق الزمني الأطول.
وكانت توقعات الشركات قد بدأت في التعافي خلال مايو، حين أشار نحو 30% من المشاركين في الاستبيان إلى توقعهم زيادة النشاط خلال الاثني عشر شهراً التالية، مقابل 16% توقعوا انخفاضه، في ظل قوة الطلب والمشروعات المرتبطة بـ”رؤية السعودية 2030″ وتحسن توقعات الاستقرار الإقليمي.
توسع النمو
تكشف مقارنة الأشهر الثلاثة الأخيرة كذلك عن تغير تدريجي في طبيعة تعافي قطاع الإنشاءات السعودي، ففي مايو، عاد المؤشر الرئيسي إلى النمو بقيادة النشاط السكني، بينما ظلت البنية التحتية منكمشة. وفي يونيو، تسارع المؤشر إلى 56.3 نقطة، وهي أقوى قراءة منذ بدء المسح. أما يوليو فسجل تباطؤاً محدوداً إلى 55.2 نقطة، لكن مع تحسن أكثر اتساعاً على مستوى الأنشطة الفرعية والطلبات والتوقعات.
ويشير ذلك إلى أن انخفاض المؤشر الرئيسي في يوليو لا يعكس انعكاساً لمسار النمو بقدر ما يمثل تباطؤاً بعد قفزة يونيو، إذ ظل النشاط عند مستوى مرتفع تاريخياً بالنسبة للمؤشر الحديث، بالتزامن مع تسجيل الطلبات الجديدة أعلى مستوى في خمسة أشهر وتصدر البنية التحتية النمو.

السعودية تجمع 9.5 مليار ريال من طرح صكوك
حيث انتهى المركز الوطني لإدارة الدين التابع لوزارة المالية السعودية، من استقبال طلبات المستثمرين على الإصدار المحلي من الصكوك للشهر الجاري، ضمن برنامج صكوك حكومة المملكة، وتم تحديد إجمالي حجم التخصيص بمبلغ قدره 9.51 مليار ريال.
وبحسب البيان صادر عن المركز، تم تقسيم الإصدار إلى خمس شرائح، بلغت قيمة الشريحة الأولى 1.55 مليار ريال لصكوك تُستحق في عام 2031، والشريحة الثانية 2.39 مليار ريال لصكوك تستحق في 2033، والشريحة الثالثة 258 مليون ريال لصكوك تُستحق في عام 2036، وبلغت قيمة الشريحة الرابعة 4.06 مليار ريال لصكوك تستحق في 2039، أما الشريحة الخامسة فبلغت قيمتها 1.25 مليار ريال لصكوك تستحق في عام 2041.
مبيعات نقاط البيع بالسعودية تتراجع لـ14.6 مليار ريال في الأسبوع الماضي
مقارنة بنحو 16.3 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه، وفقًا للتقرير الأسبوعي، الصادر عن البنك المركزي السعودي (ساما)، حيث بلغ عدد العمليات المنفذة نحو 253.4 مليون عملية خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 267.1 مليون عملية تمت خلال الأسبوع الذي سبقه.
تمثل العمليات المنفذة عبر نقاط البيع ما ينفقه المستهلكون عبر بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان في مراكز التسوق الكبيرة، ومحلات التجزئة، والصيدليات، وغيرها.
حسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 15.6% وبقيمة 2.28 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 13% وبقيمة 1.90 مليار ريال.
فيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن، فقد تصدرت الرياض بنحو 4.88 مليار ريال، ما يمثل 33.4% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.98 مليار ريال وبنسبة 13.6%.
“هدف”: توظيف 329 ألف سعودي في النصف الأول من 2026
بنمو سنوي قدره 23%، وأوضح صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي (هدف) أن إجمالي ما صُرف كدعم مباشر للأفراد والمنشآت المستفيدين من برامج ومنتجات دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال النصف الأول من هذا العام بلغ نحو 4.9 مليارات ريال، فيما تجاوز إجمالي المستفيدين من خدماته وبرامجه 1.69 مليون مواطن.
تجاوز عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق 171 ألف منشأة في مختلف مناطق المملكة وقطاعاتها الاقتصادية، بنسبة نمو بلغت 25% على أساس سنوي، بينما شكّلت المنشآت المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر 95% من إجمالي المنشآت المستفيدة.
نقل 25% من أسهم الأندية الأربعة الكبار إلى صندوق الاستثمارات العامة
حيث أعلنت وزارة الرياضة السعودية أمس البدء في نقل ملكية 25% من أسهم شركات الأندية الأربعة (الاتحاد، والأهلي، والهلال، والنصر)، إلى صندوق الاستثمارات العامة وحل مجالس إدارات تلك المؤسسات.
وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة، وذلك في إطار استكمال مسار التحول نحو نموذج ملكية يعزز جاذبيتها الاستثمارية.
كما لفتت إلى أن هذه الخطوة ترسخ أسس الحوكمة المؤسسية لهذه الأندية، وتدعم استدامتها ونموها على المدى الطويل، بما يتماشى مع مستهدفات مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية في المملكة.
باستكمال عملية نقل الملكة، ستصبح شركات الأندية لكل من النصر، والأهلي، والاتحاد مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، بعد أن كان الصندوق يمتلك 75% من أسهم كل شركة، مقابل 25% للمؤسسات غير الربحية، فيما سترتفع نسبة تملك الصندوق في نادي الهلال إلى 30%، حيث تمتلك شركة المملكة القابضة حصة بـ70% من أسهم الهلال.

خلل فني يعطل تداولات السوق السعودية لفترة وجيزة
حيث تعرضت عملية التداول في سوق الأسهم السعودية لتوقف مؤقت خلال تعاملات أمس الأربعاء، ما دفع شركة تداول لتعليق التعاملات لفترة وجيزة بسبب وجود خلل فني طارئ.
وأعلنت “تداول” بعد دقائق من بداية وقت الجلسة استئناف عمليات التداول وعودة نشاط السوق بشكل طبيعي ومنتظم.
وأكدت تداول السعودية، على سلامة أنظمتها وعملياتها التشغيلية، وأنها تعمل دائماً على اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها مصلحة السوق والمتعاملين فيه.
أرباح وتوزيعات
عمومية “سي جي إس” تصوت على توزيعات نقدية بـ 23.3مليون ريال في سبتمبر المقبل
حيث دعا مجلس إدارة شركة اتحاد جروننفلدر سعدي القابضة “سي جي إس” المساهمين إلى اجتماع الجمعية العامة العادية يوم 16 سبتمبر المقبل، والذي يتضمن جدول أعماله التصويت على توزيع أرباح نقدية بقيمة 23.3 مليون ريال عن العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي.
وقالت الشركة في بيان على “تداول السعودية” إن التوزيع سيكون بواقع 0.23 ريال للسهم الواحد وبما يعادل نسبة 23.3% من القيمة الاسمية.
وستكون الأحقية في الأرباح للمساهمين المستحقين وفقاً للأنظمة واللوائح ذات العلاقة، على أن يتم صرفها خلال 15 يوم عمل من تاريخ الاستحقاق.

حريق يعطل أحد خطوط إنتاج شركة “الخزف” السعودية
حيث أعلنت شركة الخزف السعودي عن وقوع حريق في إحدى محطات الكهرباء المغذية لأحد خطوط إنتاج مصانع البلاط التابعة للشركة في المنطقة الصناعية الثانية بمدينة الرياض، وذلك مساء الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى تأثر العمليات الإنتاجية للخط المرتبط بالمحطة.
أكدت الشركة أنه قد تمت السيطرة الكاملة على الحريق من قبل فرق الدفاع المدني، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات أو خسائر بشرية، مضيفة أنها تعمل حالياً بالتنسيق مع الجهات المعنية على تقييم الأضرار والأثر الفني والتشغيلي والمالي الناتج عن الحادث.
استقالة الرئيس التنفيذي لـ”أسواق العثيم”
حيث وافق مجلس إدارة شركة أسواق عبد الله العثيم السعودية على استقالة الرئيس التنفيذي للشركة موفق عبد الله مباره من منصبه، لظروف خاصة.
وكلف مجلس إدارة الشركة العضو المنتدب عبد الملك عبد الله العثيم بمهام الرئيس التنفيذي، وذلك لتسيير أعمال الشركة اعتباراً من 19 أغسطس 2026 وحتى تعيين رئيس تنفيذي جديد.
“نقاوة” توقع عقداً بقيمة 9.3 مليون ريال
مع إمارة منطقة القصيم لتقديم خدمات التشغيل والصيانة ودعم الأمن السيبراني لمدة 3 سنوات، وتوقعت شركة نقاوة لتقنية المعلومات السعودية أن ينعكس الأثر المالي لهذا العقد الجديد على الشركة خلال السنوات المالية المرتبطة بمدة المشروع ابتداء من السنة المالية 2027/2026.
” أرابيكا ستار” تحصل على تمويل بقيمة 15 مليون ريال
من البنك الأهلي السعودي، لمدة 5 سنوات، وأوضحت شركة ستار العربية (أرابيكا ستار)، أن الضمانات المقدمة هي سند لأمر بكامل قيمة التمويل.
أضافت أن الهدف هو تمويل الخطط الاستثمارية للشركة، بما في ذلك دعم رأس المال العامل والعمليات التشغيلية، ورفع كفاءة الأداء والتوسع في الأنشطة، والاستحواذ على فرص استثمارية.
“نفوذ” تستحوذ على 65% من “الطعام الوفير”
وأوضحت شركة نفوذ للمنتجات الغذائية السعودية، أن المقابل الثابت لهذه الصفقة يبلغ 52.7 مليون ريال، بالإضافة إلى مقابل مشروط بحد أقصى قدره 3.25 مليون ريال، ليبلغ إجمالي المقابل المحتمل للصفقة 55.95 مليون ريال كحد أقصى.
وذكرت أن الصفقة تأتي ضمن استراتيجية الشركة الهادفة إلى التوسع وتنويع محفظة أعمالها في قطاع الأغذية والمشروبات والاستحواذ على أعمال مكملة لأنشطة الشركة.
أضافت أنه سيتم تمويل المقابل النقدي للصفقة من الموارد الذاتية للشركة، مشيرةً إلى أن شركة الطعام الوفير تعمل في قطاع الأغذية والمشروبات، وتركز أعمالها على تطوير وتشغيل مفاهيم ومنتجات غذائية ضمن فئة الطعام الصحي، وتمتلك عدداً من العلامات التجارية المتخصصة، من أبرزها بلينتي سلدز وكاتشا دي لي.
وحققت “الطعام الوفير” إيرادات قدرها 52.46 مليون ريال خلال عام 2025، فيما حققت صافي ربح قدره 7.14 مليون ريال خلال العام نفسه.

“سينومي سنترز” تُوقع اتفاقيتين مع “داون تاون” السعودية
إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة ضمن منظومة التطوير العمراني والتنمية الحضرية، وأوضحت شركة المراكز العربية (سينومي سنترز) أن الاتفاقية الأولى تتضمن تقديم خدمات التطوير لمكونات التجزئة والمركز التجاري ضمن مشروع داون تاون المدينة المنورة، فيما تشمل الاتفاقية الثانية وعداً بتأجير وتشغيل المركز التجاري لمدة 25 عاماً.
وبيّنت أن قيمة عقد خدمات التطوير تتجاوز 5% من إيرادات الشركة السنوية لعام 2025، مضيفة أنها ستتولى بموجب اتفاقية خدمات التطوير تنفيذ وإدارة أعمال المشروع، بما يشمل التخطيط والتصميم والتعاقد مع الاستشاريين والمقاولين، والإشراف على أعمال التطوير والإنشاء، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ومتابعة تنفيذ المشروع حتى اكتماله.
وأشارت إلى أن مدة اتفاقية خدمات التطوير تبلغ 3 سنوات، قابلة للتمديد لمدة سنتين إضافيتين بموافقة طرفي الاتفاقية، فيما تبلغ مدة اتفاقية الوعد بالتأجير 3 سنوات من تاريخ السريان أو حتى توقيع عقد الإيجار النهائي أيهما أسبق، على أن يتم بعد اكتمال المشروع توقيع اتفاقية إيجار وتشغيل للمركز التجاري لمدة 25 عاماً.
وتوقعت أن يكون لاتفاقية خدمات التطوير أثر إيجابي على إيرادات الشركة وصافي أرباحها خلال فترة تنفيذ المشروع، وسيبدأ الأثر المالي بعد سريان الاتفاقية وبدء تنفيذ الأعمال.
وبلغت إيرادات “سينومي سنترز” لعام 2025 حوالي 2.3 مليار ريال، وتعادل نسبة الـ5% منها نحو 114.42 مليون ريال.

ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي
حيث زادت المخزونات التجارية من النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأيام السبعة المنتهية في 14 أغسطس الجاري بنحو 4.4 مليون برميل إلى 428.8 مليون برميل، بحسب بيانات صدرت أمس عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وذلك خلافاً لتوقعات انخفاضها 1.6 مليون برميل.
فيما زادت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بنحو 0.7 مليون برميل لتبلغ 209.4 مليون برميل، في المقابل تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بقرابة 1.5 مليون برميل إلى 105.6 مليون برميل.
على صعيد حركة الأسعار في أسواق النفط، صعدت العقود الآجلة لخام برنت عند تسوية تعاملات أمس بنحو 0.66% لتبلغ 91.62 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بـ1.05% إلى 85.83 دولار للبرميل.
“الحفر العربية” توقع عقداً لحفر بئرين في سلطنة عُمان
حيث وقعت شركة الحفر العربية السعودية عقداً مع شركتي مصيرة للنفط ونورثرن أوفشور ليمتد، وذلك لحفر بئرين مؤكدتين بالإضافة إلى بئرين اختياريتين في سلطنة عُمان.
وذكرت الشركة أن قيمة العقد أقل من 5% من إجمالي الإيرادات وفقاً للقوائم المالية المدققة لعام 2025، وينتهي العقد بمجرد الانتهاء من حفر الآبار، لافتة إلى أنها تتوقع أن ينعكس الأثر المالي للعقد على نتائج الشركة خلال عام 2026.
حسب البيانات، بلغت إيرادات شركة الحفر العربية في عام 2025 نحو 3.4 مليار ريال.

“باركن” الإماراتية تدخل السوق المصرية بمذكرة تفاهم لتطوير منظومة مواقف ذكية
حيث أعلنت شركة باركن الإماراتية أمس عن توقيع مذكرة تفاهم مع كل من شركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق، وشركة مواصلات مصر، وشركة ريدكون العقارية، في خطوة تمثل دخولها الأول إلى السوق المصرية، ضمن توجهها نحو توسيع حضورها خارج الإمارات.
بموجب مذكرة التفاهم، ستدرس هذه الشركات معا فرص ومجالات التعاون المحتملة إضافة إلى استكشاف الفرص في مجالات المواقف الذكية والمواقف العامة والمواقف متعددة الطوابق.
كما تشمل مجالات التعاون التي سيتم بحثها تبني حلول وتقنيات باركن الإماراتية في مجال المواقف الذكية عبر المواقف التابعة للأطراف المصرية.
يشار إلى أن صافي أرباح شركة باركن ارتفع خلال النصف الأول من 2026 بأكثر من 23% على أساس سنوي، فيما نمت إيرادات الفترة بنحو 26%.

“الفيدرالي”: رفع الفائدة ضروري إذا لم يتراجع التضخم
حيث يري مسؤلو مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” ضرورة رفع أسعار الفائدة إذا لم يتراجع التضخم بشكل ملموس، وفق ما أظهرته محاضر اجتماع الفيدرالي لشهر يوليو.
خلال اجتماع الشهر الماضي صوّتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) بنتيجة 9-3 للإبقاء على معدل الفائدة عند نطاق 3.5%–3.75%، فيما دعا ثلاثة من رؤساء البنوك الإقليمية إلى رفع الفائدة بـ0.25% لتفادي الحاجة إلى تشديد أكبر وأكثر تكلفة لاحقا.
أشارت المحاضر إلى أن كثيراً من المشاركين رأوا أن تشديد السياسة سيكون ضرورياً إذا لم ينخفض التضخم، مع ملاحظة أن الأوضاع المالية قد لا تكون مقيدة بما يكفي لإعادة التضخم إلى هدف 2%.
ورغم أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي سجل تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1% في يونيو، فإن المعدل السنوي ظل عند 3.7%، ما عزز المخاوف بشأن استمرار التضخم المرتفع لفترة أطول، وكشفت المحاضر عن انقسام داخل الفيدرالي بين من يفضل التحرك السريع لكبح التضخم ومن يفضل التريث، في وقت تتزايد فيه الضبابية بفعل تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
رئيس الفيدرالي كيفن وارش أبدى ميلاً للصبر في التعامل مع أسعار الفائدة، وهو ما اعتبرته الأسواق موقفاً يميل إلى التيسير النقدي.
ترامب يعلن التوصل لاتفاق تجاري “عادل للغاية” مع كندا
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس في تصريحات للصحفيين إن الاتفاق الجديد يضمن حرية وصول الصادرات الأمريكية إلى السوق الكندية دون رسوم إضافية، وهو ما يمثل دعماً مباشراً للقطاع الزراعي والصناعي في الولايات المتحدة.
يأتي الإعلان عن هذا الاتفاق بعد محادثات مكثفة جرت بين واشنطن وأوتاوا قبل يوم واحد فقط، حيث كانت كندا تسعى لتجنب دخول رسوم جمركية أمريكية جديدة بنسبة 50% حيز التنفيذ عند منتصف ليل الأربعاء.
ويخفف الاتفاق الجديد من المخاوف التي أثارتها رسوم الـ50%، والتي كان من شأنها أن تشمل واردات أمريكية من كندا بقيمة 20 مليار دولار وتؤثر على قطاعات مثل الأخشاب ومنتجات الألبان.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا