رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة الصناعات الغذائية

الخبز والسلع أمام سيناريوهات التحول إلى الدعم النقدي.. زيادة 17% في أسعار حلوى المولد

أسعار حلوى المولد

 أهم العناوين    

فائض يربك المصانع.. لماذا توسع مصر استثناءات تصدير السكر؟

“كيت” تقود موسم المانجو المصرية.. السعر يفتح باب المنافسة في أوروبا

أسعار الأعلاف تعاود الارتفاع بقيادة الذرة 

الشيكولاتة في صدارة 5 صناعات تقود صادرات الأغذية المصرية خلال 7 أشهر

مصر تفتح ابوابها أمام التوت الأزرق القادم من بيرو

أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا الشهرية لصناعة الغذاء “F&B” من إيكونومي بلس، تأتيكم يوم الخميس الأخير من كل شهر. النشرة دليلكم إلى أحدث الاتجاهات والفرص في واحد من أسرع القطاعات نموًا وأكثرها تأثيرًا في حياة المستهلكين. نضع بين أيديكم أهم الأخبار والتحليلات والقصص الملهمة من داخل الصناعة، لتبقوا دائمًا في قلب الحدث.. يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.

القصة الرئيسية

الدعم النقدي.. سيناريوهات دعم الخبز والسلع

تفتح إعادة تصميم منظومة الدعم في مصر الباب أمام إعادة حساب قيمة ما يحصل عليه المواطن من الخبز والسلع، في وقت لا تزال فيه آليات التحول من الدعم السلعي إلى قيمة مالية قيد الدراسة، وسط تساؤلات حول تكلفة الخبز الفعلية، وطريقة احتساب حصة الفرد، وآلية تسوية مستحقات أطراف المنظومة التي ستتم عبر منظومة الخسم المباشر، والتي لا تزال بحاجة إلى حلول عاجلة للمشكلات التي تواجهها قبل انطلاق الدعم النقدي رسميا.

لا يتعلق تحديد قيمة الدعم فقط بالمبلغ الذي قد يحصل عليه المواطن، وإنما يبدأ من تكلفة السلع التي يفترض أن يغطيها هذا الدعم، وهو ما يجعل الخبز أحد أهم الملفات في تحديد شكل وقيمة أي منظومة جديدة، خاصة مع ثبات حصة الفرد الحالية عند 5 أرغفة يوميًا، بحسب ما قاله مصدر في وزارة التموين لـ”إيكونومي بلس”.

 تكلفة الرغيف ترسم ملامح قيمة دعم الخبز

تُظهِر حسابات تكلفة إنتاج رغيف الخبز المدعم أن سعر المحاسبة يختلف بحسب نوع المخبز، فيما يمثل رغيف “المجر” أساسًا مهمًا في تعاملات قطاع من المخابز مع الدولة، بحسب مصدر في الشعبة العامة للمخابز.

وتبلغ تكلفة رغيف “المجر”- وهو أحد أنواع الخبز البلدي المدعم في مصر، ويتميز بأنه يُرش بالدقيق على “الطاولة” أثناء التشكيل بدلاً من استخدام الردة- وفق أسعار المحاسبة الحالية نحو 1.42 جنيه في المخابز العاملة بالغاز، و1.46 جنيه في المخابز العاملة بالسولار، قبل خصم الـ20 قرشًا التي يدفعها المواطن حاليًا مقابل الرغيف.

وباحتساب حصة الفرد الحالية البالغة 5 أرغفة يوميًا، أو نحو 150 رغيفًا شهريًا، تصل التكلفة النظرية لتوفير هذه الحصة إلى نحو 243.6 جنيه للفرد شهريًا في حالة مخابز الغاز، ونحو 249.5 جنيه في حالة المخابز العاملة بالسولار.

تكلفة الإنتاج أساس تحديد قيمة الدعم

قالت مصادر في الشعبة العامة للمخابز لـ”إيكونومي بلس” إن تحديد قيمة الدعم النقدي يجب أن يستند إلى تكلفة إنتاج حقيقية ومحدثة للرغيف، بما يعكس عناصر التشغيل الأساسية التي تتحملها المخابز.

أوضحت المصادر أن تكلفة إنتاج الخبز لا تقتصر على الدقيق، وإنما تشمل الطاقة والأجور والصيانة وقطع الغيار وغيرها من تكاليف التشغيل، ما يجعل تحديث تكلفة التصنيع شرطًا أساسيًا قبل تحديد القيمة التي ستتحملها الدولة ضمن أي نظام جديد.

أضافت أن رغيف “المجر” يمثل أساسًا مهمًا في تعاملات المخابز مع الدولة، ولذلك فإن أي تغيير في طريقة احتساب الدعم يجب أن يراعي تكلفة إنتاجه الفعلية، إلى جانب اختلافات التشغيل بين المخابز العاملة بالغاز والسولار.

التموين: القيمة وآلية الاحتساب لم تُحسما بعد

قال المصدر من وزارة التموين، إن قيمة الدعم وآلية احتساب نصيب الفرد لا تزالان محل دراسة، وإن تحديد القيمة النهائية يتطلب الانتهاء من القواعد التي ستحكم توزيع الدعم بين الخبز والسلع.

أضاف أن أي قيمة متداولة حاليًا لا ينبغي التعامل معها باعتبارها قيمة نهائية أو قرارًا معتمدًا، مشيرًا إلى أن تحديد مخصصات الخبز يرتبط بتكلفة إنتاج الرغيف وآلية احتساب الاستهلاك داخل المنظومة.

تابع: الوضع الحالي يطرح أكثر من سيناريو لطريقة احتساب حصة المواطن، من بينها منح قيمة تعادل تكلفة كامل الحصة المقررة من الخبز، أو احتساب القيمة وفق الاستهلاك الفعلي لكل مواطن، مع تحديد آلية للتعامل مع قيمة الأرغفة التي لا يستخدمها المستفيد.

 الخصم المباشر يختبر قدرة المخابز على توفير السيولة

يتزامن النقاش حول إعادة تصميم الدعم مع تطبيق نظام الخصم المباشر في منظومة الخبز، والذي غيّر آلية تعامل المخابز مع تكلفة الدقيق والتسويات المالية.

قالت مصادر في المخابز لـ”إيكونومي بلس”، إن منظومة الخصم تتطلب توفير قيمة الدقيق مقدمًا، بينما تحصل المخابز على مستحقاتها بعد تسجيل عمليات صرف الخبز وتسوية الحسابات، ما يجعل انتظام التسويات وسرعة صرف المستحقات عنصرًا أساسيًا لاستمرار التشغيل.

أضافت المصادر أن أي انتقال إلى منظومة دعم جديدة يجب أن يسبقه تحديد واضح للقيمة التي تحصل عليها المخابز مقابل إنتاج الخبز، بما يمنع نشوء فجوة بين تكلفة التشغيل والقيمة التي تتم تسويتها مع الدولة.

وأشارت إلى أن المخابز تتحمل بالفعل تكاليف الطاقة والأجور والصيانة وقطع الغيار، وبالتالي فإن عدم تحديث تكلفة التصنيع بالتوازي مع أي تغيير في آلية الدعم قد يضغط على السيولة المتاحة للمخابز.

 التجار يواجهون اختبار التسويات أيضًا

لا تقتصر تحديات التحول إلى الدعم النقدي على المخابز، إذ تمتد إلى التجار والمنافذ التي تتعامل مع منظومة السلع التموينية، خاصة فيما يتعلق بسرعة تسوية مستحقاتهم وهوامش الربح وآليات استخدام ماكينات صرف السلع.

قال مصدر في القطاع، إن نجاح أي منظومة جديدة يتطلب دورة مالية واضحة بين المواطن والتاجر والجهات الحكومية، بحيث لا تتحول إعادة توزيع الدعم من السلع إلى قيمة مالية إلى عبء إضافي على السيولة لدى أطراف المنظومة.

 تكلفة الرغيف تحسم جانبًا من المعادلة

وبينما لا تزال القيمة النهائية للدعم وآلية تطبيقه غير محسومتين، فإن تكلفة الرغيف الحالية توفر مؤشرًا أوليًا لحجم المخصص المطلوب للحفاظ على حصة المواطن من الخبز.

ومن ثم، فإن نجاح أي انتقال إلى الدعم النقدي لن يرتبط فقط بحجم المبلغ الذي سيحصل عليه المواطن، وإنما بقدرة المنظومة على تحديد قيمة عادلة تعكس تكلفة السلع المدعومة، وضمان انتظام التسويات المالية بين المخابز والتجار والجهات الحكومية.

في العمق

أخفت القفزة التي حققتها صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال أول 7 أشهر من 2026 تفاوتًا واضحًا في مصادر النمو، إذ صنعت 5 سلع أكثر من نصف الزيادة المحققة، بقيادة الشيكولاتة، بينما فقدت الصادرات جزءًا من زخمها مع بداية النصف الثاني، بعدما تباطأ نمو يوليو إلى 4.3%. استحوذت الشيكولاتة وزيوت الطعام وأغذية الحيوانات المحضرة والملح والشحوم والدهون على نحو 344 مليون دولار منها، أو 56%. وجاءت الشيكولاتة في المقدمة بزيادة 140 مليون دولار، تلتها زيوت الطعام بـ77 مليونًا. في المقابل تراجعت صادرات السكر والدقيق 19% لكل منهما. وجاء معظم النمو في الربع الثاني الذي أضاف نحو 280 مليون دولار، بينما لم تتجاوز زيادة يوليو 27 مليون دولار.. التفاصيل

تراهن مصر على توطين تقاوي البطاطس وتوفير نحو احتياجات العروة الصيفية محليًا، في وقت بلغت واردات موسم 2025/2026 نحو 113 ألف طن بانخفاض 18.8% عن الموسم السابق، بينما تجاوزت صادرات البطاطس 1.3 مليون طن العام الماضي. وتملك مصر قاعدة بحثية وتجارب إنتاجية في زراعة الأنسجة والميني تيوبر، بل صدّرت أول شحنة منه إلى أوزبكستان في 2025، ما يؤكد قدرتها الفنية على إنتاج التقاوي محليًا، لكن التوسع التجاري يظل مرهونًا بتوفير الأصناف المطلوبة، والحفاظ على خلوها من الأمراض والفيروسات، وزيادة الطاقات الإنتاجية واستثمارات القطاع الخاص. ويرى خبراء أن الوصول إلى توفير الاحتياجات محليا هو أمر ممكن فنيًا، لكن من غير المرجح الاستغناء الكامل عن الاستيراد في المدى القريب، خاصة لبعض الأصناف والأجيال، بينما يمثل تقليل الاعتماد على الخارج مكسبًا إضافيًا يتمثل في خفض تأثر تكلفة زراعة البطاطس بتقلبات أسعار الصرف والأسعار العالمية، بعدما كشفت أزمة 2024 حجم مخاطر الاعتماد على التقاوي المستوردة.. التفاصيل

صادرات وواردات

ارتفعت صادرات الصناعات الغذائية المصرية 10.7% إلى 4.47 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، بزيادة 433 مليون دولار عن الفترة نفسها من 2025، مدفوعة أساسًا بقفزة الربع الثاني الذي استحوذ على 65% من الزيادة، بينما تباطأ النمو في يوليو إلى 4.3%. وتصدرت الدول العربية الأسواق بقيمة 2.06 مليار دولار، في حين حقق الاتحاد الأوروبي أكبر نمو بنسبة 18.6% إلى 1.01 مليار دولار، بقيادة إسبانيا التي قفزت صادرات الأغذية المصرية إليها 107% إلى 188 مليون دولار.. التفاصيل

تراجعت صادرات مصر من الحاصلات الزراعية إلى نحو 6.2 مليون طن منذ بداية 2026 وحتى مطلع أغسطس، مقابل أكثر من 6.5 مليون طن خلال الفترة المقابلة من 2025، بانخفاض 4.6%، رغم تسجيل الصادرات مستوى قياسيًا بلغ 9.5 مليون طن العام الماضي. وجاء التراجع مدفوعا بانخفاض صادرات البطاطس بنحو 30% إلى 918 ألف طن، والبصل بأكثر من 35% إلى 155 ألف طن، بينما ارتفعت صادرات الموالح بنحو 500 ألف طن إلى 2.3 مليون طن، لتحد من حدة التراجع الإجمالي. وقالت مصادر بوزارة الزراعة إن انخفاض الصادرات لا يرتبط فقط بفتح الأسواق الجديدة، إذ تحتاج الحاصلات الزراعية إلى سنوات لاكتساب ثقة المستهلكين وزيادة الكميات المصدرة، مشيرة إلى فتح نحو 21 سوقًا جديدة خلال النصف الأول من 2026، معظمها في آسيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي.. التفاصيل

تراجعت صادرات البصل المصري نحو 26.8% خلال النصف الأول من 2026 إلى 123 ألف طن مقابل 168 ألف طن خلال الفترة نفسها من 2025، رغم وفرة الإنتاج وتحسن الجودة، بفعل ضعف الطلب الخارجي خصوصًا من أوروبا، ما دفع المصدرين إلى توجيه جانب أكبر من الشحنات للأسواق العربية وعلى رأسها السعودية، مع فتح أسواق جديدة مثل باكستان وفيتنام وأوروغواي. وتركز الطلب الأوروبي في عدد محدود من المشترين بهولندا والمملكة المتحدة، بينما لم تكن وتيرة المبيعات كافية لاستيعاب المعروض، ما يزيد الضغوط على السوق رغم توافر كميات كبيرة من البصل الأحمر والأصفر.. التفاصيل

يترقب مصدرو الرمان المصري فرصة لزيادة حضورهم في روسيا وأوروبا وبعض الأسواق العربية مع الصعوبات اللوجستية التي تواجه المنافس الإيراني، بالتزامن مع بدء موسم التصدير المحلي، لكن ارتفاع تكاليف النقل بفعل التوترات الإقليمية قد يحد من المكاسب. وتنتج إيران نحو 1.34 مليون طن سنويًا مقابل نحو 880 ألف طن لمصر، ما يجعلها منافسًا رئيسيًا في عدد من الأسواق المشتركة، بينما يركز المصدرون المصريون على تعميق حضورهم في الأسواق الحالية، خاصة مع بدء تصدير صنف «ووندرفل» في أكتوبر. ويأتي الموسم الجديد وسط استقرار المعروض وتراجع متوسط سعر الرمان المصري 12% خلال 2026 إلى نحو 460 دولارًا للطن مقابل 520 دولارًا العام الماضي، ما يجعل استفادة مصر من تعثر المنافس الإيراني مرهونة بقدرة المصدرين على الحفاظ على تنافسية الأسعار وتكاليف الشحن.. التفاصيل

تدخل صادرات المانجو المصرية ذروة موسمها خلال أغسطس مع زيادة كميات صنفي «كيت» و«نعومي»، وسط توقعات بارتفاع الطلب الأوروبي واعتبار 2026 “نقطة تحول” للمنتج المصري. وتتصدر “كيت” الطلب الأوروبي بفضل حجمها الكبير وقدرتها على تحمل النقل والتخزين، فيما تتمتع مصر بميزة سعرية وقرب جغرافي يخفض تكاليف الشحن ويحافظ على جودة الثمار. وساعد التزام المصدرين بمتطلبات سلامة الغذاء ومتطلبات متبقيات المبيدات في تعزيز ثقة المشترين الأوروبيين، لكن يبقى التحدي تحويل زيادة الطلب والمزايا التنافسية إلى نمو مستدام في الكميات والحصة السوقية.. التفاصيل

سمحت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بتصدير السكر بأنواعه حتى نهاية 2026، في حدود الكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلية التي تحددها وزارة التموين، وبموافقة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفقًا للقرار رقم 225 لسنة 2026 المنشور في الجريدة الرسمية. ويأتي القرار لينهي العمل بحظر تصدير السكر الذي مُدّد آخر مرة في مايو الماضي لمدة 3 أشهر، وينقل سياسة التصدير من الحظر إلى السماح بتصريف الفوائض، بعد استمرار الحظر منذ 2023.. التفاصيل

لماذا هذا القرار الآن؟: جاء توسيع استثناءات تصدير السكر الآن للتعامل مع فائض مخزون يتجاوز 2.5 مليون طن، بينها نحو 700 ألف طن لدى المصانع الخاصة، ما ضغط على الأسعار المحلية إلى 20.5–21.8 ألف جنيه للطن مقابل تكلفة إنتاج تقارب 28 ألفًا، وزاد أعباء السيولة على المصانع. وفي الوقت نفسه، وفّر ارتفاع السعر العالمي للسكر إلى نحو 502 دولارًا للطن منفذًا أفضل لتصريف جزء من المخزون، حتى مع بقاء التصدير أقل من تكلفة الإنتاج، لذلك تتجه الحكومة إلى زيادة الاستثناءات كوسيلة لتخفيف عبء المخزون دون إلغاء حظر التصدير بالكامل.. التفاصيل

فتحت مصر سوقها أمام واردات التوت الأزرق الطازج من بيرو، بعد أكثر من عام من الإجراءات والمفاوضات الفنية بين الهيئة الوطنية للصحة الزراعية في بيرو «SENASA» والحجر الزراعي المصري، لتصبح مصر السوق رقم 76 أمام صادرات التوت الأزرق البيروفي، بحسب مجلة «Revista Economía». ونقلت المجلة عن وزير التنمية الزراعية والري البيروفي، ماركو فينيلي، أن فتح السوق المصرية يعزز جهود بلاده لتنويع وجهات صادراتها الزراعية، فيما قالت رئيسة «SENASA»، فيلما غوتارا، إن الخطوة تعكس التزام المنتجات البيروفية بالاشتراطات الصحية والنباتية.. التفاصيل

شددت إدارة الحجر الزراعي المصرية اشتراطات تصدير المانجو والجوافة إلى سوريا، وفق تعليمات الجانب السوري، حيث اشترطت الحصول على إذن استيراد مسبق، وتصدير الشحنات من مزارع معتمدة وخالية من ذباب الفاكهة أو إخضاع الثمار لمعالجة حرارية أو بالتبريد، مع توثيق تفاصيل المعالجة في شهادة الصحة النباتية. كما اشترطت السلطات السورية استخدام عبوات محكمة تسمح بالتهوية وتمنع دخول الحشرات، وإجراء فحص كامل للشحنات عند المنافذ الحدودية، مع رفض أي شحنة يثبت وجود ذباب الفاكهة أو آفات حجرية بها.

قفزت صادرات مصر من البطاطا الحلوة إلى نحو 355.1 ألف طن خلال الموسم الأخير، بزيادة 54.1%، استحوذ الاتحاد الأوروبي منها على 197.8 ألف طن أو 56%، بينما بدأت شركات مصرية في 2026 تصدير شتلات البطاطا الحلوة المعتمدة إلى أوروبا، بما يعكس تحول القطاع من تصدير المحصول النهائي فقط إلى الدخول في مراحل إنتاجه وتوفير مواد الإكثار، ويفتح مجالًا للمنافسة على أساس الأصناف والتكنولوجيا وليس السعر والمسافة فقط.. التفاصيل

على طاولة الغذاء

ارتفعت أسعار حلوى المولد النبوي الشريف في السوق المصري خلال موسم 2026 بنسب تتراوح بين 7% و17% مقارنة بالموسم الماضي، بحسب مقارنة أجراها “إيكونومي بلس” لقوائم أسعار عدد من العلامات التجارية، وهو ما يتماشى مع تقديرات أحمد السقا، رئيس محال سيموندس للحلويات، بزيادة الأسعار في المتوسط بين 10% و15% نتيجة ارتفاع تكاليف الكهرباء والعمالة ومدخلات الإنتاج. ولم يمنع تراجع أسعار السكر إلى مستويات بين 20.5 و21.5 ألف جنيه للطن من ارتفاع أسعار الحلوى، إذ تعتمد الصناعة على خامات أخرى، أبرزها الفول والسمسم والمكسرات، إلى جانب تكاليف التشغيل.. التفاصيل

عاودت أسعار الأعلاف في مصر الارتفاع خلال أغسطس، مع صعود الذرة الصفراء المستوردة إلى 13.5–14.5 ألف جنيه للطن وتباطؤ دخول شحنات من روسيا وأوكرانيا بسبب اضطرابات البحر الأسود، ما دفع مصانع الأعلاف لزيادة أسعارها بنحو 600 جنيه للطن في المتوسط، بينما تقترب أسعار كسب فول الصويا من 23 ألف جنيه، وتمثل الذرة نحو 60% من تكلفة إنتاج العلف.. التفاصيل

تسويق دولي 

شاركت 10 شركات مصرية في بعثة تجارية للصناعات الغذائية إلى كينيا، ضمن فعاليات معرض Africa Food Show في نيروبي، بهدف تعزيز حضور المنتجات الغذائية المصرية في السوق الكينية، والتوسع في الصادرات من خلال التواصل المباشر مع المستوردين والمشترين والتعرف على احتياجات السوق وفرص النفاذ أمام الشركات المصرية.

تبحث مصر عن تحويل تركيا إلى مركز إقليمي لإعادة تصدير الدواجن المصرية ومنتجاتها إلى الأسواق المجاورة، ضمن تحركات تستهدف فتح أسواق جديدة أمام القطاع وزيادة صادراته، بحسب ما ناقشه وزير الزراعة علاء فاروق مع وفد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك. ويستهدف المقترح الاستفادة من موقع “أنقرة” وسلاسل التوريد الممتدة بها للوصول إلى أسواق إقليمية ودولية، بما يفتح قنوات جديدة أمام الشركات المصرية ويعظم القيمة المضافة للإنتاج الداجني المحلي.. التفاصيل

نظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية بالتعاون مع غرفة الصناعات الغذائية ورشة عمل بمشاركة ممثلي 20 شركة، لبحث آليات دعم الشركات وتطوير قدراتها التصديرية والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، وتناولت الورشة أداء صادرات القطاع وأبرز الأسواق والفرص المتاحة، إلى جانب دراسة الأسواق والمنافسة ومتطلبات التصدير وتقييم جاهزية الشركات، كما استعرض المجلس خدماته للمصدرين، ومنها المعارض الدولية والبعثات التجارية واللقاءات مع المشترين والتدريب ودراسات الأسواق، مع التأكيد على أهمية دراسة السوق المستهدف ومتطلباته قبل التوسع، فيما ناقش ممثلو الشركات أبرز تحديات التصدير وسبل الاستفادة من خدمات المجلس.

أطلق المجلس التصديري للصناعات الغذائية 5 برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الشركات المصرية للتوسع في الأسواق الأوروبية، بالتزامن مع الاستعداد للمشاركة في معرض SIAL Paris، وتشمل البرامج متطلبات بطاقات البيانات وفق التشريعات الأوروبية، وآليات التصدير، والاستعداد للمعارض الدولية، واشتراطات سلامة الغذاء والحدود القصوى المسموح بها، وإدارة لوجستيات التصدير، بهدف رفع جاهزية الشركات للامتثال للمعايير الأوروبية، وتحسين كفاءة عمليات الشحن والتصدير، وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات المصرية في أسواق الاتحاد الأوروبي.

رادار الصناعة

6.2 مليون طن: صادرات مصر الزراعية حتى مطلع أغسطس 2026 تسير بوتيرة أقل من العام الماضي، رغم استمرار فتح أسواق جديدة.

300 ألف طن: تراجع في صادرات مصر الزراعية خلال الفترة، بما يعادل نحو 4.6% مقارنة بالفترة نفسها من 2025.

9.5 مليون طن: إجمالي صادرات مصر من الحاصلات الزراعية خلال 2025، وهو مستوى قياسي يشكل قاعدة مرتفعة للمقارنة مع أداء 2026.

918 ألف طن: صادرات البطاطس المصرية حتى مطلع أغسطس، بانخفاض نحو 30% مقارنة بـ1.3 مليون طن في الفترة المقابلة من العام الماضي، لتصبح صاحبة النصيب الأكبر من خسائر الكميات بين المحاصيل الرئيسية.

155 ألف طن: صادرات البصل حتى مطلع أغسطس، مقابل 240 ألف طن العام الماضي، بانخفاض يتجاوز 35%.

500 ألف طن: زيادة صادرات الموالح المصرية إلى 2.3 مليون طن، مقابل 1.8 مليون طن العام الماضي، بنمو يقارب 28%، لتظل المحصول الأكبر في سلة الصادرات الزراعية المصرية، كما ساهم نموها في تخفيف أثر تراجع البطاطس والبصل.

21  سوقًا: عدد الوجهات التصديرية الجديدة التي فتحت أمام الحاصلات الزراعية المصرية خلال النصف الأول من 2026، بما يعكس استمرار التوسع الجغرافي للصادرات.

نبض السلع

قفزت أسعار القمح محليا بنهاية أغسطس الجاري بنحو 500 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 14.5 و14.7 ألف جنيه في الأسواق التجارية للدرجات 11.5 و12.5 بروتين على الترتيب، وذلك بعد ارتفاع بقيمة 600 جنيه في الشهر الماضي، بحسب مؤشر بيانات الأسعار التي تراقبه نشرة “F&B” من إيكونومي بلس.

وزادت أسعار الدقيق خلال أغسطس الجاري بنحو 2300 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 16.1 و16.5 ألف جنيه للطن للأصناف 22 و24 و26 بروتين، وترتفع الأسعار إلى 19 ألف جنيه للطن من الأصناف الفاخرة، ويأتي ذلك بعد تراجع متواصل خلال يونيو ويوليو بقيمة 400 جنيه تقريبا في الطن.

سجلت أسعار الأرز الشعير زيادة بقيمة 500 جنيه في أغسطس الجاري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 13.5 و15.5 ألف جنيه من الأصناف الرفيعة والعريضة على الترتيب، ويأتي ذلك بعد أن سجلت انخفاضات شهرية متتالية منذ مايو الماضي.

كما سجلت أسعار الأرز الأبيض زيادة في أغسطس الجاري بقيمة ألف جنيه في الطن من أرض المضرب، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 21 و24 ألف جنيه بحسب الجودة ونسبة الكسر، وبعد 3 تراجعات شهرية من مايو الماضي.

استقرت أسعار الدواجن عند مستويات متدنية للشهر الثاني على التوالي، وسجلت بنهاية أغسطس الجاري مستويات تتراوح بين 58 و59 جنيهًا للكيلو من أرض المزرعة، وتصل إلى المستهلكين بزيادة تتراوح بين 10 و15 جنيهًا في الكيلو بحسب العرض والطلب في كل منطقة.

تباين موقف أسعار بيض المائدة بنهاية أغسطس الجاري، فبينما ارتفع سعر طبق البيض الأحمر بقيمة 5 جنيهات على أساس شهري لتسجل 93 جنيهًا في الطبق (30 بيضة)، انخفضت بقيمة 5 جنيهات أسعار طبق البيض الأبيض ليتراجع إلى 85 جنيهًا من أرض المزرعة.

الغذاء العالمي

ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» لأسعار الغذاء إلى 131.1 نقطة في يوليو 2026، بزيادة 0.6% على أساس شهري و1% مقارنة بالعام الماضي، لكنه لا يزال أقل بنحو 18.2% عن ذروته التاريخية المسجلة في مارس 2022.

وجاء الارتفاع مدفوعًا بشكل رئيسي بصعود أسعار الحبوب والسكر والزيوت النباتية، بينما تراجعت أسعار اللحوم ومنتجات الألبان.

الحبوب: ارتفع مؤشرها 3.4% خلال يوليو، مع صعود أسعار القمح 5.8% والذرة 3.6%، وسط مخاوف من اضطرابات صادرات البحر الأسود وموجات الحرارة.

الزيوت النباتية: زادت 2% لتصل إلى 195.7 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022، بدعم من ارتفاع أسعار زيوت النخيل والصويا.

السكر: سجل أكبر زيادة بين المؤشرات الرئيسية، مرتفعًا 5.6% خلال يوليو، مدفوعًا بمخاوف الطقس في مناطق الإنتاج وتوقعات زيادة الطلب على الإيثانول في البرازيل.

اللحوم: انخفض مؤشرها 2.8%، في أول تراجع شهري خلال 2026، مع انخفاض أسعار معظم أنواع اللحوم باستثناء الأغنام.

منتجات الألبان: تراجعت 0.7%، لتصبح أقل بنحو 24.8% مقارنة بيوليو 2025، مع استمرار انخفاض أسعار الزبدة والحليب المجفف.

الأرز: استقرت أسعاره عالميًا تقريبًا خلال يوليو، بعد توازن ارتفاع محدود في أسعار أرز إنديكا مع تراجع باقي الأنواع.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

لتعزيز حماية حقوق المرضى.. “الرقابة المالية” تسجل الصندوق الحكومي للتأمين ضد أخطار الأخطاء الطبية

وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية، على تسجيل "الصندوق الحكومي للتأمين...

منطقة إعلانية