أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الاثنين انخفاض مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي للولايات المتحدة بنحو 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 286.6 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982.
يأتي هذا التراجع ضمن تحرك أمريكي يستهدف سحب 172 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، حسب رويترز.
بعد مرور نحو ستة أشهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قد تواجه واشنطن صعوبة أكبر في تهدئة أسواق النفط القلقة، في ظل استنزاف رئيسين أمريكيين للاحتياطيات الاستراتيجية من النفط على مدى السنوات الخمس الماضية.
تحتفظ الولايات المتحدة بالاحتياطي الاستراتيجي، الذي بدأت واشنطن في تكوينه عقب أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، داخل نحو 60 مستودعًا ضخمًا محفورًا في تكوينات ملحية تحت الأرض على امتداد سواحل ولايتي تكساس ولويزيانا.
من المتوقع أن ينخفض مستوى المخزونات إلى نحو 243 مليون برميل إذا سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفعة الأخيرة البالغة 39 مليون برميل، بموجب اتفاقية مارس مع وكالة الطاقة الدولية.
كانت قد وافقت أكثر من 30 دولة على سحب كمية غير مسبوقة تبلغ 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية، ساهمت الولايات المتحدة منها بنحو 172 مليون برميل، في محاولة لتهدئة أسواق النفط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن الولايات المتحدة ستعيد ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي باستخدام النفط الفنزويلي، لكن لم يتضح بعد مدى سرعة مساهمة هذه الخطوة في إعادة بناء المخزونات أو خفض أسعار البنزين في السوق الأمريكية.
من المتوقع أن تتوصل واشنطن هذا الأسبوع إلى اتفاق مع كراكاس يستهدف إنعاش قطاع النفط الفنزويلي المتضرر، وهو ما قد يمنح الولايات المتحدة السيطرة على نحو 20% من الاحتياطيات المؤكدة الهائلة لفنزويلا من النفط الخام.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
