أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أنها ستعرض إقراض شركات الطاقة 40 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في مسعى للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب واسعة النطاق مع إيران والحرب الروسية على أوكرانيا، حسبما أفادت رويترز.
كانت الولايات المتحدة وافقت في مارس على إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، ضمن اتفاق أوسع مع نحو 30 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية يقضي بسحب 400 مليون برميل.
عرضت إدارة ترامب في يونيو إقراض 40 مليون برميل بموجب اتفاقية وكالة الطاقة الدولية، لكنها أعلنت في وقت لاحق من الشهر الجاري أن الشركات وافقت على اقتراض نحو 500 ألف برميل فقط.
في الوقت نفسه، ذكر مصدران مطلعان أن البيت الأبيض حث الاتحاد الأوروبي على السحب من مخزونات الديزل الاحتياطية، في محاولة لخفض الأسعار العالمية، بينما تسعى إدارة ترامب إلى اتباع مجموعة من الخيارات لتخفيف أعباء تكاليف الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر.
أصبح ارتفاع أسعار الديزل مشكلة سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجمهوريين، لا سيما في الولايات الزراعية، حيث يمثل الوقود عنصراً حاسماً للزراعة ونقل البضائع بالشاحنات والتصنيع.
تدرس الإدارة الأمريكية تدابير تتراوح بين تشجيع الدول الأخرى على السحب من مخزوناتها، وتقييد الصادرات الأمريكية من الديزل، والتعاون مع شركات التكرير لزيادة الإمدادات المحلية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا