جذبت السعودية طلبات تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار لشراء سندات مقومة بالدولار على أربع شرائح، استنادًا إلى خدمة (آي.إف.آر) لأخبار أدوات الدخل الثابت، اليوم الاثنين، وفق ما ذكرته رويترز.
من المتوقع تحديد السعر في وقت لاحق من اليوم الاثنين، ويعد هذا الإصدار أول طرح للسعودية في عام 2026، بعد أن كانت من بين أكثر الدول نشاطًا في الاقتراض من الأسواق الناشئة خلال العام الماضي.
ذكرت الخدمة أن السعر الاسترشادي للسندات لأجل ثلاث سنوات تحدد عند نحو 95 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، ويبلغ السعر الاسترشادي للسندات لأجل خمس سنوات نحو 100 نقطة أساس فوق المؤشر نفسه.
فيما جرى تحديد السعر الاسترشادي للسندات لأجلي 10 و30 عامًا عند نحو 110 و140 نقطة أساس على التوالي.
رتبت المملكة عملية بيع هذه السندات لتأمين التمويل اللازم لأغراض الميزانية العامة المحلية.
تتولى بنوك سيتي، وجولدمان ساكس، وإتش.إس.بي.سي، وجيه.بي مورجان مهام التنسيق العالمي المشترك وإدارة الاكتتاب المشترك لهذا الإصدار الذي تم طرحه اليوم.
قطعت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، شوطًا كبيرًا في خطة التحول الاقتصادي التي تستهدف استثمار مئات المليارات من الدولارات لتنويع مصادر الدخل وتقليص الاعتماد على عائدات النفط.
ووافق وزير المالية الأسبوع الماضي على خطة الاقتراض لعام 2026 بقيمة تقارب 57.9 مليار دولار لتغطية عجز متوقع في الميزانية للعام المالي 2026 يبلغ نحو 44 مليار دولار، ولسداد نحو 13.9 مليار دولار من أصل الدين المستحق خلال هذا العام.
باتت السعودية من بين أكثر الدول نشاطًا في إصدار السندات خلال عام 2025، في وقت شهدت فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفاعًا ملحوظًا في إصدارات السندات، مدفوعة بزيادة الاحتياجات التمويلية والطلب القوي، بما يشمل مستثمرين من آسيا.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا