تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للاستحواذ على حصة بنسبة 10% في شركة “يو إس إيه رير إرث”، عبر حزمة استثمارية تشمل ديوناً وأسهماً بقيمة 1.6 مليار دولار، بهدف دعم تطوير منجم محلي ومصنع للمعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة.
ستحصل الحكومة الأمريكية على 16.1 مليون سهم في الشركة، وضمانات لشراء 17.6 مليون سهم إضافي، وكل سهم سيُسعّر عند 17.17 دولار، وفق ما كشفته مصادر لصحيفة “فاينانشيال تايمز”.
من المقرر الإعلان عن الصفقة إلى جانب استثمار خاص منفصل بقيمة مليار دولار غدًا الإثنين الموافق 26 يناير 2025.
تُعد هذه الصفقة أحدث تحرك لإدارة ترامب للدخول في قطاع المعادن الحيوية، بعد استحواذها على حصص في شركات مثل: “إم بي ماتيريالز”، و”ليثيوم أميركاس”، و”ترولّوجي ميتالز”.
قال مسؤول كبير في إدارة ترامب الشهر الماضي إن الإدارة تخطط لمزيد من الصفقات التاريخية مع قطاع التعدين الأمريكي لتعزيز إنتاج الليثيوم والمعادن النادرة وغيرها من المعادن الحيوية المستخدمة في الدفاع الوطني والذكاء الاصطناعي ومجالات أخرى.
تُعد الصين أكبر معالج للمعادن الأرضية النادرة عالمياً، وهي مجموعة من 17 معدناً تُستخدم في صناعة الإلكترونيات والمعدات العسكرية.
وتنتج الولايات المتحدة كميات صغيرة فقط من هذه المعادن، ما دفع واشنطن خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز الإنتاج المحلي، ضمن حربها التجارية مع بكين.
تقوم شركة “يو إس إيه رير إرث” حاليًا بإنشاء مصنع لإنتاج مغناطيس النيوديميوم في ستيلووتر، ومن المُخطط أن يبدأ تشغيله تجاريًا في النصف الأول من عام 2026، وعند التشغيل بكامل طاقته، سيتمكن هذا المصنع من إنتاج ما يقارب 5000 طن من المغناطيسات سنويًا.
يخدم إنتاج هذا المصنع مجموعة متنوعة من الصناعات سريعة النمو، مثل الدفاع، والروبوتات، والمركبات الكهربائية، وطاقة الرياح، والأجهزة المنزلية، والأدوات اللاسلكية، وحتى الحوسبة وأشباه الموصلات.
تمتلك الشركة منجم “راوند توب” في غرب تكساس ويحتوي على 15 من أصل 17 عنصرًا من العناصر الأرضية النادرة، بما في ذلك جميع العناصر الأرضية النادرة الثقيلة، بالإضافة إلى معادن أخرى عالية التقنية مثل الغاليوم والهافنيوم والزركونيوم والبريليوم والليثيوم.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا