تعتزم شركتا الشحن العالميتين “ميرسك” و”هاباج لويد”، تغيير مسار إحدى خدماتهما المشتركة لتمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
قالت ميرسك في بيان اليوم الثلاثاء: “سيتم اتخاذ أعلى معايير الأمن الممكنة، إذ تبقى سلامة الطاقم والسفن وشحنات العملاء على رأس أولويات الشركتين”.
أسست الشركتان شبكة مشتركة للشحن عالميا، خلال العام الماضي في محاولة لخفض تكاليف الشحن وتحسين الالتزام بجداول الرحلات.
خلال الفترة الأخيرة أعلنت عدة شركات عالمية للشحن عن دراسة العودة الكاملة لرحلاتها عبر قناة السويس باعتبارها ممر التجارة الحيوي والأقصر بين آسيا وأوروبا، بعد تحويل مسار السفن إلى الإبحار حول أفريقيا أواخر عام 2023 عقب هجمات في البحر الأحمر شنتها جماعة الحوثي اليمنية.
نهاية يناير الماضي، شهدت حركة الملاحة بقناة السويس، عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM SEINE إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم، والتي اختارت العبور من القناة خلال رحلتها البحرية الأولى، قادمة من المغرب ومتجهة إلى ماليزيا.
تعليقًا على هذه الخطوة، قال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، إن عودة أكبر وأحدث سفن الحاويات في العالم للعبور من قناة السويس يعكس الثقة في جاهزية ومكانة القناة باعتبارها المسار الأفضل والمستدام لحركة التجارة العالمية المارة بين الشرق والغرب.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا