تواجه شركات الأغذية والمشروبات العالمية مثل بيبسيكو وكوكاكولا تغييرات كبيرة في استراتيجياتها مع تزايد استخدام أدوية GLP-1 المثبطة للشهية لفقدان الوزن بين المستهلكين.
تركز شركات القطاع في عام 2026 على قوائم مكونات أقصر وأحجام عبوات أصغر، مع تزايد إقبال الناس على أدوية فقدان الوزن، وفق رويترز.
يرى خبراء أن الشركات التي كانت تتبنى موقف “الانتظار والترقب” بدأت الآن تعتبر أدوية “GLP-1” جزءًا دائمًا من السوق.
يشير تحليل لشركة “PwC” إلى أن نحو 20% من الأسر الأمريكية تضم مستخدمًا واحدًا على الأقل للأدوية المثبطة للشهية، ما أدى إلى تغييرات في سلوك المستهلكين، حيث انخفض استهلاك الحلويات بنسبة 84% والكحول بنسبة 33%، بينما ارتفع تناول الفواكه والخضروات الطازجة بأكثر من 70%.
من جانبها، بدأت شركات مثل بيبسيكو بإطلاق خطوط جديدة مثل “Simply NKD” لإعادة صياغة منتجاتها، مع التركيز على مكونات أبسط وأحجام أصغر، بينما قامت كوكاكولا بزيادة إنتاج حليب Fairlife المعزز بالبروتين لتلبية الطلب المتزايد.
في الوقت نفسه، أعلنت شركة “كرافت هاينز” عن استثمار 600 مليون دولار هذا العام لإحياء منتجات أساسية مثل نشاط اللحوم والمرتديلا، بعد إيقاف خطة تقسيم الشركة.
كما تستثمر شركة “كوناجرا براندز”، إحدى الشركات الكبرى في مجال الصناعات الغذائية الأمريكية، في وجبات غنية بالبروتين والألياف.
ومن جانبه، قال بيتر تير كولف، الرئيس التنفيذي لشركة Magnum Ice Cream، إحدى الشركات الهولندية في صناعة المثلجات، إن متناولي الأدوية المثبطة للشهية لا يزالون يتناولون الحلويات، لكنهم يظهرون انخفاضًا واضحًا في الأكل العشوائي والنهم المفرط.
يتوقع خبراء أن تؤثر هذه التغيرات على صناعة الأغذية والمشروبات خلال العقد المقبل، مع تحوّل بعض المستهلكين نحو حصص أصغر وأطعمة أكثر تركيزًا بالبروتين والألياف، ما قد يغير شكل الأسواق ويعيد صياغة استراتيجيات الشركات الكبرى.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا