كتب: محمد غنيم
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة “EGX30” نحو 2.18%، مواصلة خسائر جلسة الخميس الماضي.
جاءت هذه الخسائر وسط تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس سلبًا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين ودفع السوق إلى موجة تصحيح بعد ارتفاعات متتالية.
تصاعد التوترات الإيرانية الأمريكية
وفق إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال للاستثمارات المالية، تعود تراجعات البورصة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية بين أمريكا وإيران، ما أدى إلى خروج المستثمرين الأجانب من السندات وأذون الخزانة المصرية، في ظل سيطرة حالة من القلق والتحوط على الأسواق.
“سوق الأوراق المالية المصرية شهدت ارتفاعات متتالية خلال الفترة الماضية، ما يجعل موجة التصحيح الحالية أمرًا طبيعيًا”، قال رشاد لـ “إيكونومي بلس”.
اتفق مع هذا الرأي، عمرو البدري، رئيس قسم التحليل الفني بشركة ميراج لتداول الأوراق المالية، قائلًا لـ “إيكونومي بلس”: البورصة كانت تتحرك في اتجاه صاعد على مستوى المؤشر الرئيسي EGX30، قبل أن يبدأ في التراجع خلال جلسة الخميس من مستوى 52250 نقطة.
تابع: حينها استهدف المؤشر مستوى هابطًا عند منطقة 49 ألف نقطة، وهو ما تحقق في جلسة اليوم، حيث سجل المؤشر مستوى 49289 نقطة.
توقعات بارتداد السوق غدًا
في ضوء ذلك، يتوقع رئيس قسم التحليل الفني بشركة ميراج، أن تسجل السوق حركة ارتدادية بدءًا من جلسة الغد، إذ توجد أكثر من إشارة فنية تدعم هذا السيناريو، مع التركيز على أن خفض التصعيد وصدور تصريحات إيجابية من أطراف النزاع السياسي سيكون عاملًا إيجابيًا داعمًا لتحسن الأداء.
“من الأفضل للمستثمرين ذوي الشهية المحدودة للمخاطر التركيز على القطاعات الدفاعية، على رأسها القطاع الغذائي والقطاع الطبي نظرًا لقدرتها على التماسك في مواجهة أي موجات هبوط”، أوصى البدري.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا