يعتزم تحالف “أوبك+ “زيادة إمدادات النفط بوتيرة أكبر من المخطط، خلال اجتماع الأعضاء الرئيسيين المقرر عقده غدا الأحد بحسب تصريحات مندوب بالتحالف لوكالة بلومبرج.
يأتي ذلك في أعقاب الغارات الجوية التي شنتها إسرائيلعلى أهداف داخل إيران
كان من المتوقع أن يستأنف التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، زيادات تدريجية في الإنتاج اعتبارًا من أبريل، بعد تجميد الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر.
ذكر عدد من المندوبين في وقت سابق أن التحالف كان قد أقر في الربع الأخير من العام الماضي زيادات شهرية بنحو 137 ألف برميل يوميًا.
في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تنفذ عملية “كبيرة”ضد إيران بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي، وذلك عقب غارات إسرائيلية وُصفت بأنها «وقائية» على أهداف داخل الجمهورية الإسلامية، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع في منطقة تُعد من أهم مراكز إنتاج النفط عالميًا.
عكست الأسواق هذه التطورات سريعًا، إذ قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، مسجلة نحو 73 دولارًا للبرميل في لندن يوم الجمعة، مدفوعة بمخاوف اضطراب الإمدادات، رغم مؤشرات سابقة على وجود فائض عالمي في المعروض.
خلال الأيام الماضية، اتجهت الرياض وعدد من المنتجين— بمن فيهم إيران — إلى زيادة صادراتهم النفطية. وكانت السعودية قد رفعت الإمدادات مؤقتًا العام الماضي بالتزامن مع القصف الأميركي لمنشآت نووية إيرانية.
جاء التصعيد الأخير بعد يومين فقط من اجتماع وفدين من إيران والولايات المتحدة في سويسرا لعقد جولة ثالثة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وبينما أبدت طهران تفاؤلًا حذرًا بمسار المحادثات، أعرب ترامب عن عدم رضاه عن وتيرة التقدم في المفاوضات.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا