من المرجح أن يؤدي تعطل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، إحدى أكبر مصدري الغاز في العالم، إلى تبديد معظم فائض المعروض العالمي المتوقع لهذا العام، وفقًا لبنك مورجان ستانلي.
توقع بنك “مورجان ستانلي”، قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، أن يشهد سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، الذي يبلغ حجمه حوالي 420 مليون طن سنوياً، فائضاً يصل إلى 6 ملايين طن في عام 2026 مع بدء مشاريع جديدة في الولايات المتحدة وغيرها.
تعرضت محطة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، وهي الأكبر في العالم، لإغلاق غير مسبوق الأسبوع الماضي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار إلى الضعف تقريباً، وصرح وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، لصحيفة “فايننشال تايمز” بأن أي إعادة تشغيل واستئناف للتسليمات قد يستغرق أسابيع أو حتى أشهر.
قال محللون لدى “مورجان ستانلي”، من بينهم ديفين ماكديرموت، في مذكرة صدرت أمس الأحد، إن أي تمديد لانقطاع الغاز الطبيعي المسال في قطر لأكثر من شهر سيؤدي سريعًا إلى عجز في المعروض العالمي، وفق “بلومبرج”.
أشارت المذكرة إلى أنه في حال عدم وجود مسار واضح لاستئناف الإنتاج من قطر خلال الأسبوع المقبل، فقد ترتفع الأسعار بسرعة إلى 30 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية أو أكثر.
وأرجأ “مورجان ستانلي” توقعاته لأولى شحنات مشروع توسعة حقل الشمال القطري إلى الربع الأول من عام 2027، ما أدى إلى خفض توقعاته للإمدادات لهذا العام بنحو مليون طن
تهيمن الولايات المتحدة وقطر وأستراليا على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، حيث زودت هذه الدول الثلاث العالم بأكثر من 60% من الغاز الطبيعي المسال خلال العام الماضي.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا