رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

“الأغذية العالمي”: استمرار حرب إيران يهدد 45 مليون شخص إضافي بالجوع الحاد

الأغذية العالمي

حذر برنامج الأغذية العالمي من أن عشرات الملايين من الأشخاص قد يواجهون جوعًا حادًا إذا استمرت الحرب الإيرانية حتى يونيو المقبل، وفق تحليل نشر اليوم الثلاثاء.

قال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، خلال مؤتمر صحفي، إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت نهاية فبراير الماضي، عطلت طرق إمدادات المساعدات الإنسانية الرئيسية وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الغذاء والشحن.

تابع: “إذا لم تنته هذه الحرب بحلول منتصف العام الجاري، وظلت أسعار النفط تتداول فوق الـ100 دولار للبرميل، فسيقع نحو 45 مليون شخص إضافي في براثن الجوع الحاد، ليضاف هؤلاء إلى 318 مليون شخص حول العالم يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي”.

أضاف أن هذا سيؤدي إلى رفع مستويات الجوع العالمي إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال مروع للغاية. حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعًا بالغ الخطورة لم يسبق أن بلغ الجوع هذا الحد من شدته سواء من حيث الأعداد أو عمق الأزمة.

أشار سكو إلى أن تكاليف الشحن ارتفعت بنسبة 18% منذ بدء الهجمات، واضطرت بعض الشحنات لتغيير مسارها، فيما تأتي هذه التكاليف الإضافية في وقت يشهد تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قبل برنامج الأغذية العالمي، بسبب تركيز المانحين على الإنفاق الدفاعي.

تابع: “بدون استجابة إنسانية ممولة بشكل كافٍ، قد يؤدي استمرار الحرب إلى كارثة لملايين الأشخاص الذين يعيشون بالفعل على حافة الهاوية”.

عندما اندلعت حرب أوكرانيا عام 2022، سجلت مستويات الجوع العالمي أرقاما قياسية، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي إلى نحو 349 مليون شخص، ويشير أحدث تحليل لبرنامج الأغذية العالمي إلى أن العالم مُعرض لخطر مواجهة وضع مماثل خلال الأشهر المقبلة إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط.

أشار برنامج الأغذية العالمي، إلى أ، التوقف شبه التام لحركة الملاحة في مضيق هرمز وتزايد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، كلها عوامل من شأنها زيادة تكاليف الطاقة والوقود والأسمدة عالميا، ما يفاقم مخاطر الجوع حول العالم.

بحسب تحليل برنامج الأغذية العالمي، تُعدّ دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الأكثر عرضةً للخطر بسبب اعتمادها على واردات الغذاء والوقود، وتشير التوقعات إلى زيادة بنسبة 21% في عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غرب ووسط أفريقيا حال استمرار الحرب حتى يونيو المقبل، و17% في شرق وجنوب أفريقيا، كما يُتوقع أن تصل الزيادة إلى 24% في آسيا.

على سبيل المثال، يستورد السودان نحو 80% من احتياجاته من القمح، وارتفاع سعر هذه السلعة الأساسية سيدفع المزيد من العائلات إلى براثن الجوع، وفي الصومال، البلد الذي يعاني من جفاف حاد، ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بنسبة 20% على الأقل منذ بدء الحرب، وكلا البلدين يعانيان من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، وقد شهدا مجاعات في السنوات الأخيرة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية