رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

ترامب للدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز: سيطروا عليه بأنفسكم

أول مصفاة نفط

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول التي لم تشارك الولايات المتحدة في العملية العسكرية ضد إيران على التوجه إلى مضيق هرمز والسيطرة عليه لضمان حصولها على إمدادات كافية من النفط.

كتب ترامب في تدوينة عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”: “لكل الدول التي تواجه صعوبة في الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل المملكة المتحدة التي لم تشارك في عملياتنا، لدي اقتراح: اشتروا أولًا من الولايات المتحدة، وثانيًا تحلّوا بالشجاعة الكافية واذهبوا إلى المضيق، وسيطروا عليه”.

أضاف: “تعلموا كيفية القتال من أجل أنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدتكم بعد الآن، كما لم تكونوا هناك لدعمها.. الجزء الصعب في مواجهة إيران قد انتهى، اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم”.

في وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى في حال بقاء المضيق مغلقًا إلى حد كبير، بعد أن خلص فريقه إلى أن أي عملية عسكرية لفتح المضيق قد تطيل أمد الحرب خارج الجدول الزمني المحدد الذي يتراوح بين 4 و6 أسابيع.

ترى الإدارة الأمريكية أن الأولوية حاليا تكمن في شل قدرات البحرية الإيرانية وتقليص مخزوناتها الصاروخية، إلى جانب ممارسة ضغوط دبلوماسية على طهران لاستئناف تدفق التجارة عبر المضيق، مع إمكانية دفع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا ودول الخليج لتولي مهمة إعادة فتح الممر إذا فشل المسار الدبلوماسي، بحسب الصحيفة.

على مدى الأسابيع الماضية، تفاوتت مواقف ترامب بشأن المضيق، بين تهديده باستهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتحه وبين التقليل من أهميته، معتبرًا أن مسؤولية تأمين المضيق تقع بالأساس على الدول الأخرى المتضررة من إغلاقه.

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة تعمل على استعادة حركة الملاحة الطبيعية، لكنها لا تعتبر ذلك هدفًا عسكريًا أساسيًا، فيما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن الحملة العسكرية قد تنتهي خلال أسابيع، على أن تُترك مسألة المضيق لاحقًا لإيران أو لتحالف دولي لضمان حرية الملاحة.

ويؤكد مسؤولون أمريكيون أن أهمية المضيق أكبر بالنسبة لدول أوروبا وآسيا والشرق الأوسط مقارنة بالولايات المتحدة، حيث تعمل واشنطن على حث حلفائها على تحمل دور أكبر في تأمين الممر، في وقت يضعف تدريجيًا قدرة إيران على السيطرة على المضيق مع استنزاف قدراتها العسكرية.

تعهدت نحو 40 دولة، بينها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، في وقت سابق بالمساهمة في ضمان مرور آمن عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

وسط تداعيات حرب إيران.. الألومنيوم يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ 2024

تتجه أسعار الألومنيوم عالميا مع نهاية مارس الجاري، صوب تحقيق...

منطقة إعلانية