رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

المركزي المصري يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 4.8–5% بالربع الأول 2026

التمويلات

توقع البنك المركزي المصري تباطؤ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى نحو 4.8–5.0% في الربع الأول من عام 2026، مقابل 5.3% في الربع الرابع من عام 2025.

قال المركزي في تقرير لجنة السياسة النقدية إن النمو في الربع الأخير من عام 2025 كان مدفوعًا بشكل أساسي بالمساهمات الموجبة من قطاعات الصناعات التحويلية غير البترولية والتجارة والاتصالات، والتي من المتوقع أن تستمر في دعم النشاط الاقتصادي خلال الفترة المتبقية من العام المالي 2025/2026.

مع ذلك، خفّض البنك المركزي تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 4.9% للعام المالي 2025/2026، مقابل 5.1% بحسب تقديرات اجتماع لجنة السياسة النقدية السابق في فبراير 2026، في ظل تداعيات الصراع في المنطقة.

بناءً على ذلك، يرى المركزي المصري أن الناتج سيظل دون طاقته القصوى لفترة أطول مقارنة بالتقديرات السابقة، وبالتالي من المنتظر أن تظل الضغوط التضخمية محدودة من جانب الطلب على المدى القصير.

وقد قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم الخميس، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، عند 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% لسعر الائتمان والخصم.

تطورات التضخم

فيما يتعلق بتطورات التضخم، أكد البنك المركزي أن مسار التضخم، المستهدف البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) للربع الرابع من عام 2026 في المتوسط، أصبح عُرضة لمجموعة متزايدة من المخاطر الصعودية، بما في ذلك احتمالية استمرار الصراع لفترة أطول وتجاوز أثر إجراءات ضبط الأوضاع المالية للتوقعات.

تابع: “الصراع الراهن في المنطقة أدى إلى تحقق المخاطر الصعودية التي تم الإشارة إليها في فبراير الماضي، مما أدى إلى عرقلة كل من الاستقرار النسبي الذي شهده التضخم في الآونة الأخيرة وإبطاء وتيرة مساره النزولي”.

وفق التقرير، “تسبب الصراع في صدمة طاقة عالمية وحالة عزوف عن المخاطر ترتب عليهما تحول ملموس في التوقعات الاقتصادية، خاصة في الأسواق الناشئة، وانعكست آثار تلك الصدمة محليًا من خلال إجراءات ضبط الأوضاع المالية العامة وتقلبات سعر الصرف باعتباره أداة رئيسية لامتصاص الصدمات والحد من تأثيرها على النشاط الاقتصادي المحلي والاحتياطيات الدولية”.

ارتفع المعدل السنوي للتضخم العام إلى 13.4% في فبراير 2026، مقابل 11.9% في يناير 2026، كما زاد المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 12.7% مقابل 11.2% خلال الفترة نفسها.

في ضوء ذلك، قرر البنك المركزي تعليق دورة التيسير النقدي واعتماد نهج الانتظار والترقب بإبقاء أسعار العائد الأساسية دون تغيير، في ظل وجود هامش موجب في سعر العائد الحقيقي، الأمر الذي يساعد في الحفاظ على سياسة نقدية تقييدية.

بحسب المركزي، “هذا النهج من شأنه ترسيخ التوقعات واحتواء الضغوط التضخمية واستعادة المسار النزولي للتضخم”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

المركزي المصري يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 4.8–5% بالربع الأول 2026

توقع البنك المركزي المصري تباطؤ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي...

منطقة إعلانية