رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

“بلومبرج”: ناقلتان تعودان أدراجهما من مضيق هرمز إثر انهيار المحادثات الأمريكية الإيرانية

مضيق هرمز - ناقلتان

حاولت ناقلتان للنفط “فارغتان” عبور مضيق هرمز، اليوم الأحد، لكنهما قامتا بالتراجع في اللحظة الأخيرة، بينما عبرت ناقلة ثالثة دون وجهة محددة، وذلك بالتزامن مع انهيار مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبرج”.

أظهرت بيانات تتبع السفن أن ثلاث ناقلات عملاقة للنفط الخام بدأت بالاقتراب من مضيق هرمز من جهة خليج عُمان في وقت متأخر من مساء أمس السبت، قبل أن تصل إلى محيط جزيرة خرج الإيرانية في وقت مبكر من اليوم، وهي نقطة عبور رئيسية للسفن المتجهة إلى الخليج العربي، لتتراجعان على نحو مفاجئ.

أشارت “بلومبرج” إلى أن ناقلة تدعى “أجيوس فانوريوس 1” وكانت متجهة إلى العراق، والأخرى هي ناقلة “شالامار”، كانت ترفع علم باكستان وكانت في طريقها إلى جزيرة داس في الإمارات، عادتا أدراجهما صباح اليوم.

في المقابل، واصلت الناقلة الثالثة “مومباسا بي” مسارها، متقدمة السفينتين، وتمكنت من العبور بين جزيرتي خرج وقشم عبر المسار المعتمد للدخول إلى الخليج العربي، دون أن تُظهر حالياً بيانات تتبعها وجهة محددة.

يأتي هذا رغم حصول العراق وباكستان على موافقات إيرانية مسبقة للعبور من خلال مضيق هرمز، وفي وقت تزامن مع إعلان المفاوضين في إسلام آباد فشل المحادثات وعدم التوصل إلى اتفاق بعد نحو 21 ساعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصدر مطلع على المحادثات التي انطلقت السبت وانتهت صباح الأحد في إسلام آباد، قوله إن المفاوضات فشلت بسبب مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

فيما قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، صباح الأحد، إن فريق التفاوض الأمريكي سيغادر باكستان بعد ⁠أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا أن طهران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.

شهد مضيق هرمز، وهو أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة عالمياً، اضطرابات ملحوظة في حركة السفن منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات على إيران قبل نحو ستة أسابيع، في وقت شكّل فيه ملف إعادة فتحه محوراً رئيسياً في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

خلال الأسابيع الأخيرة، حاولت عدة سفن عبور المضيق، قبل أن تضطر إلى التراجع في ظل بيئة أمنية متقلبة ومخاطر مرتفعة، تركزت أغلب التحركات على مغادرة الخليج العربي، في المقابل تبرز الحاجة أيضاً إلى دخول ناقلات فارغة إلى الخليج لتحميل شحنات جديدة.

تُدار السفينة “أجيوس فانوريوس 1” من قبل شركة “إيسترن ميديتيرينيان ماريتايم” اليونانية، فيما تعود ملكية السفينة “شالامار” إلى شركة “باكستان ناشيونال شيبينج كورب”، ولم يصدر حتى اللحظة تعليق فوري من الشركتين على ما حدث.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية