رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

“باراماونت” تطلب موافقة لجنة فيدرالية على تمويل صناديق خليجية لصفقة “وارنر براذرز”

باراماونت

طلبت شركة “باراماونت سكاي دانس” من لجنة الاتصالات الفيدرالية الموافقة على هيكل تمويل استحواذها على “وارنر براذرز ديسكفري”، والذي يتضمن مساهمة من صناديق سيادية خليجية بأكثر من ثلث أسهم الشركة.

تجمع باراماونت، المالكة لشبكات CBS وMTV واستوديو الأفلام الذي يحمل اسمها، نحو 24 مليار دولار من 3 صناديق سيادية خليجية هي صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة “العماد القابضة”، المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، وجهاز قطر للاستثمار، وهو مبلغ يمثل نحو 38.5% من أسهم الشركة الجديدة، وذلك دون منح هذه الجهات حقوق تصويت، بحسب وكالة “بلومبرج”.

من المتوقع أن يؤدي انضمام مستثمرين آخرين إلى رفع إجمالي ملكية الأجانب في الشركة الجديدة “كيان المدمج” إلى 49.5%، فيما تسعى “باراماونت” للحصول على موافقة تتيح للمستثمرين الأجانب امتلاك ما يصل إلى 100% من الأسهم بشكل غير مباشر، وفقاً لظروف السوق والاستثمارات المستقبلية.

قالت الشركة في إفصاح نُشر يوم الإثنين: “موافقة اللجنة على هذا الالتماس ستخدم المصلحة العامة من خلال تسهيل زيادة الاستثمار في البث التلفزيوني الأمريكي، بما يمكّن باراماونت والجهات المرخصة لها من المنافسة بفعالية أكبر”.

كانت “باراماونت” قد فازت في وقت سابق من العام بحق الاستحواذ على “وارنر” مقابل 110 مليارات دولار، بعد منافسة طويلة مع “نتفليكس” التي انسحبت من السباق عقب تقديم عرض بقيمة 82.7 مليار دولار للاستحواذ على أصول “وارنر” وأعمال البث.
من شأن الصفقة أن تضع مجموعة واسعة من الأصول الإعلامية تحت مظلة كيان واحد، تشمل استوديوهات وارنر السينمائية، وشبكتي HBO وCNN.

يتعين على لجنة الاتصالات الفيدرالية البت في الصفقة نظراً لتجاوز الاستثمار الأجنبي نسبة 25% في محطات CBS المرخصة.
وكان رئيس اللجنة بريندان كار قد أشار سابقاً إلى أن دور الهيئة في مراجعة تمويل الصفقة غير المباشر محدود، معرباً عن قلق أكبر حيال عرض نتفليكس مقارنة بصفقة باراماونت.

في المقابل، دعا عضوا مجلس الشيوخ إليزابيث وارن وريتشارد بلومنتال إلى إجراء مراجعة أمنية وطنية للصفقة، وسط مخاوف من تدفقات التمويل من الشرق الأوسط، فيما تواجه الصفقة أيضاً تدقيقاً تنظيمياً في المملكة المتحدة.

وأكدت “باراماونت” في بيان أن تقديم الطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية يُعد إجراءً معيارياً لمثل هذه الاستثمارات، وليس شرطاً لإتمام الصفقة.

وأوضحت الشركة أن ديفيد إليسون ووالده لاري إليسون، إلى جانب ريدبيرد كابيتال بارتنرز، سيسيطرون على الكيان المدمج من خلال ملكيتهم لأسهم التصويت.

في المقابل، وقّع آلاف العاملين في هوليوود عريضةً تعارض الصفقة بدعوى أنها قد تؤدي إلى تقليص الوظائف وخيارات المستهلكين، بينما يرى ديفيد إليسون أن الاندماج سيسهم في زيادة إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

الرئيس السيسي يوجه بسرعة إنجاز المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو

وجه رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وزارة النقل والهيئة القومية...

منطقة إعلانية