رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

البنك الدولي يخفض توقعات نمو الاقتصاد السعودي في 2026 ويرفعها للعام المقبل

أهم العناوين

“نومورا”: تراجع الأسهم السعودية يوفر فرصًا للاستثمار طويل الأجل

“أوبك” تخفض مجددًا توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026

“جولدمان ساكس” يخفض توقعاته لأسعار النفط للعام المقبل

قفزة سهم “سبيس إكس” تجعل إيلون ماسك أول “تريليونير” في العالم

ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران اليوم.. وفتح هرمز أمام الجميع

القصة الرئيسية

البنك الدولي يخفض توقعات نمو الاقتصاد السعودي في 2026 ويرفعها للعام المقبل

خفض البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي للعام الحالي، على وقع التوترات الجيوسياسية في المنطقة، فيما رفع البنك توقعاته للعام المقبل، مشيرًا إلى أن اقتصاد المملكة يعد الأقل تأثرًا بين دول منطقة الخليج العربي بتبعات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي دفعت البنك إلى خفض توقعات النمو لثلثي اقتصادات العالم تقريبًا في تقريره نصف السنوي للآفاق الاقتصادية.

يرى البنك الدولي أن تباطؤ نمو الاقتصاد السعودي يعتبر أقل وضوحًا مقارنة بالاقتصادات الأخرى في المنطقة، مرجعًا ذلك بشكل رئيسي إلى قدرة المملكة على إعادة توجيه صادراتها النفطية عبر خط أنابيب “شرق – غرب”.

وتوقع البنك الدولي في تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي يونيو 2026” أن يحقق الاقتصاد السعودي في العام الحالي نموًا بنسبة إلى 3.1%، انخفاضًا من 4.3% في توقعات يناير الماضي، فيما رفع البنك توقعاته للنمو في عام 2027 إلى 4.9%، ارتفاعًا من 4.4% في التوقعات السابقة، قبل أن يتباطأ إلى 3.7% في عام 2028.

وأشار البنك في تقريره، إلى أن الآفاق الايجابية لنمو الاقتصاد السعودي هذا العام ما تزال قائمة، في مؤشر على قوة وصلابة الاقتصاد وقدرته على امتصاص الازمات الخارجية مدعوما ببرامج وسياسات رؤية المملكة 2030 وقوة الطلب المحلي.

اعتبر تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي يونيو 2026” أن السعودية تعد الأقل تأثرًا بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي بدعم من استمرار تدفق النفط السعودي للأسواق العالمية عبر خط شرق غرب وقوة وزخم نمو الاقتصاد غير النفطي مدفوعا بالطلب المحلي المتزايد.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى اضطراب شديد في أسواق الطاقة، ما جعل البنك الدولي يتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 94 دولارًا للبرميل في عام 2026، بزيادة 34 دولارًا عن تقديرات يناير الماضي، وبنسبة ارتفاع تبلغ 36% مقارنة بمستويات عام 2025، على افتراض انحسار الاضطرابات في يوليو.

وتتوافق توقعات البنك الدولي لنمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.1% خلال العام الجاري مع توقعات صندوق النقد الدولي الصادرة في أبريل الماضي والتي تتوقع نمو الاقتصاد السعودي بنفس المعدل خلال العام الجاري، وذلك انتظارا لتحديثات الصندوق لتوقعاته الشهر القادم (يوليو 2026)، فيما تفوق توقعات البنك الدولي لنمو الاقتصاد السعودي العام القادم (2027) مثيلتها الصادرة عن صندوق النقد الدولي والتي جاءت عند 4.5%.

تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي خلال الربع الأول من الجاري، متأثرة بتراجع زخم الأنشطة النفطية، نتيجة للتداعيات التي فرضتها حرب إيران على المنطقة واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي أثرت سلبًا على الصادرات النفطية، لكن وجود بدائل للتصدير عبر موانئ المملكة على البحر الأحمر ساعد الاقتصاد على الصمود والحد من تبعات الحرب.

وأظهرت بيانات الهيئة العام للإحصاء، تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى 3% في الربع الأول من الجاري على أساس سنوي، مقارنة مع نمو بنسبة 5.2% في الربع الأخير من العام الماضي، مسجلًا بذلك أبطأ وتيرة نمو منذ 7 فصول تقريبًا.

على صعيد منطقة الشرق الأوسط، فقد جاءت المنطقة في مقدمة أكثر المناطق تعرضًا لتخفيضات النمو، إذ خفض البنك الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة خلال 2026 إلى 1.6% فقط، مقارنة مع 4.3% في تقديرات يناير، و4% في 2025.

وأوضح التقرير أن الإمارات والعراق وعددًا من الدول المصدرة للطاقة كانت من بين أكثر الاقتصادات تضررًا نتيجة تراجع صادرات النفط وارتفاع تكاليف الاضطرابات الجيوسياسية.

وخفض البنك توقعاته لنمو الاقتصاد الاماراتي إلى 2.4% مقابل 5% في توقعات سابقة، وتوقع انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 5.7% مقابل نمو 5.3%، كما خفض توقعاته لنمو الاقتصاد العُماني إلى 2.4% من 3.6%، وتوقع انكماش الاقتصاد الكويتي بنحو 6.4% مقابل توقعات سابقة بنمو 2.6%، كما خفض توقعاته لنمو الاقتصاد البحريني إلى 1.3% مقابل 3.1% توقعات سابقة.

وعالميًا، قال البنك الدولي إن الاقتصاد العالمي يتجه لتسجيل أبطأ وتيرة نمو منذ أزمة وباء “كوفيد-19″، مخفضًا توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.5% خلال العام الجاري، من 2.6% في توقعاته السابقة، وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف الاقتراض.

وتوقع البنك أن يرتفع التضخم العالمي إلى 4% خلال عام 2026 من 3.3% في 2025، حتى في حال تراجع اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن أسعار الأسمدة قد تقفز بما يصل إلى 38% هذا العام نتيجة تعطل الإمدادات ونقص المواد اللازمة للإنتاج القادمة من منطقة الخليج.

اقتصاد المملكة

الأمم المتحدة تختار الرياض مقرًا لأول مكتب عالمي للأمن السيبراني تابع لمعهدها للتدريب

في خطوة تبرز المكانة المتقدمة التي حققتها السعودية في قطاع الأمن السيبراني.

ويأتي ذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي في بناء القدرات السيبرانية، وتطوير السياسات والبرامج البحثية والتدريبية الهادفة إلى رفع الجاهزية والصمود السيبراني على المستوى العالمي.

جاء الاختيار خلال مراسم توقيع اتفاقية مقر بين السعودية، ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، في مقر الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في مدينة الرياض.

سيعمل المكتب، الذي يتخذ من الرياض مقرًا له، على إطلاق عدة مبادرات ومشروعات في مجال بناء القدرات وتطوير السياسات المرتبطة بالأمن السيبراني، وتنفيذ برامج الأبحاث والتطوير المشتركة، بما يسهم في تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين والمتخصصين في المجال، وتعزيز الأمن السيبراني على المستوى الدولي.

تتوافق مستهدفات مكتب معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث المعني بالأمن السيبراني مع مسارات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، لا سيما في مجالات برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل.

وتستهدف الجهود تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، من بينهم صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيين، والمتخصصين في الأمن السيبراني من مختلف دول العالم.

صناعة سعودية تغطي ملعب افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك

تواصل الصناعة السعودية تعزيز حضورها في الأسواق والمشروعات الدولية، حيث سجلت شركة “فبك” للصناعة حضورًا لافتًا في أحد أبرز مشاريع كأس العالم 2026، من خلال تزويد ملعب أزتيكا في المكسيك بأكثر من 4 آلاف متر مربع من أقمشة البولي فينيل كلوريد (PVC) المصنعة في السعودية، والمخصصة للأسقف والهياكل المعمارية للملعب الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية للبطولة العالمية.

جاء ذلك وفقا لما نشره الحساب الرسمي لبرنامج صنع في السعودية على منصة “إكس” الذي قال: “تغطية أقمشة PVC المصنعة لدى شركة فبك الوطنية، لملعب افتتاح كأس العالم في المكسيك؛ يعد حضورا مميزا لصناعة وطنية نعتز بوصولها إلى كبرى المشاريع العالمية”.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية بدر الحربش في حسابه على منصة إكس: “نحتفي بقصة نجاح شركة فبك، التي استفادت من خدمات هيئة تنمية الصادرات السعودية، بما في ذلك دعم المشاركة في المعارض الدولية، وحافز تسجيل المنتجات وإصدار شهادات الانتاج، بما أسهم في تعزيز جاهزيتها التصديرية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية. واليوم تُستخدم أقمشة PVC المصنعة في المملكة في تغطية سقف وهياكل ملعب أزتيكا بالمكسيك، المستضيف لمباراة افتتاح كأس العالم”.

تداول

“نومورا”: تراجع الأسهم السعودية يوفر فرصًا للاستثمار طويل الأجل

يسيطر الحذر على المستثمرين في سوق الأسهم السعودية بسبب تداعيات حرب إيران وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، مع استمرار تصحيح أسعار العقارات، فيما ترى شركة “نومورا” اليابانية لإدارة الأصول أن أي تراجع في أسعار الأسهم السعودية على المدى القصير يمثل فرصة دخول جاذبة للمستثمرين طويلي الأجل.

يقول الرئيس التنفيذي لشركة “نومورا” في الشرق الأوسط طارق فضل الله، ” ما تزال قناعتنا قائمة بأن أي ضعف في السوق السعودية خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة من المرجح أن يشكل نقطة دخول جذابة على المدى الطويل”.

وأضاف في منشور عبر منصة لينكد إن، “للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، يبدو شراء الأسهم السعودية بالفعل استثمارًا معاكسًا للاعتقاد السائد”.

ولفت فضل الله إلى حالة من الحذر تسود أوساط المستثمرين في سوق الأسهم السعودية بفعل تداعيات حرب إيران وما رافقها من ارتفاع المخاطر الجيوسياسية وتزايد المخاوف بشأن السيولة وأداء بعض القطاعات الاقتصادية.

ويسير مؤشر “تاسي” في مسار عرضي خلال الأسابيع الأخيرة، لكنه لا يزال مرتفعًا بأكثر من 3% منذ بداية الحرب لتتجاوز مكاسبه 5% منذ بداية العام.

وأضاف فضل الله أن معنويات المستثمرين متأثرة أيضًا بفعل التصحيح المستمر في أسعار العقارات بالمملكة، ما أسهم في تعزيز النظرة المتحفظة لدى المتعاملين، بل جعلها تميل إلى التشاؤم.

“الإنماء” يشتري 5 ملايين من أسهمه لبرنامج حوافز الموظفين

وبلغت قيمة الأسهم المشتراة 122.55 مليون ريال، وبلغ متوسط سعر الشراء للسهم 24.51 ريال.

ووافقت الجمعية العمومية في إبريل الماضي على شراء المصرف عددًا من أسهمه وبحد أقصى 5 ملايين سهم، وذلك بغرض تخصيصها لبرنامج حوافز الموظفين طويلة الأجل، على أن يكون تمويل الشراء من موارد المصرف الذاتية.

وتمثل الأسهم المشتراه نحو 0.17% من إجمالي أسهم المصرف البالغة 3000 مليون سهم.

أرباح وتوزيعات

“البحري” توزع 923 مليون ريال أرباحًا عن 2025

ما يعادل ريالًا واحدًا للسهم، عن العام المالي 2025.

وسيكون تاريخ الاستحقاق لهذه التوزيعات لمالكي الأسهم حتى 10 يونيو الجاري، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من يوم 25 من نفس الشهر.

“أنابيب” ترتفع رأسمالها إلى 252 مليون ريال

من 200 مليون ريال وذلك من خلال منح أسهم مجانية بواقع سهم مقابل كل 4 أسهم قائمة.

وسيتم تمويل قيمة الزيادة الجديدة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ 52 مليون ريال من بند الأرباح المبقاة.

شركات وبنوك

شركتان وتحالف يفوزون بـ8 رخص لتعبئة وتخزين غاز البترول بالسعودية

وأوضحت وزارة الطاقة السعودية في بيان، أن شركة يونيغاز العربية حصلت على 3 رخص لإنشاء مرافق لتعبئة وتخزين غاز البترول السائل، في منطقتي الرياض وحائل، وفي محافظة الأحساء، إضافة إلى رخصة لنشاط توزيع غاز البترول السائل بالجملة للمستهلكين في مناطق المملكة كافة.

وبيّنت أن تحالف شركتي “إن جي سي إنيرجي” السعودية ومجموعة الزامل للاستثمار حصل على رخصتين لإنشاء مرافق لتعبئة وتخزين غاز البترول السائل، بمحافظة جدة، ومنطقة مكة المكرمة، ومنطقة جازان، إضافة إلى رخصةٍ لنشاط توزيع غاز البترول السائل بالجملة للمستهلكين في كل مناطق المملكة.

كما فازت شركة الموزع الأفضل للغاز (تزويد) برخصة لنشاط توزيع غاز البترول السائل بالجملة للمستهلكين في جميع مناطق المملكة.

بنك “D360” السعودي الرقمي يعتزم زيادة رأسماله عبر جمع ما يصل إلى 400 مليون دولار

يسعى “بنك D360″ الرقمي المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي و”دراية المالية” إلى زيادة رأسماله عبر جمع نحو 1.5 مليار ريال لتمويل خططه التوسعية، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لقناة الشرق الإخبارية.

وحصل البنك على موافقة الجمعية العمومية لزيادة رأس المال، فيما كشفت المصادر أن التقييم الأخير للبنك يبلغ 1.2 مليار دولار قبل الزيادة المرتقبة.

وأضافت أن البنك قد تلقى بالفعل اهتمامًا من عدد من المستثمرين المحليين والدوليين، دون أن تكشف عن هوية أي منهم.

يعتزم البنك، والذي أعلن عن بدء عملياته التجارية في ديسمبر 2024، توجيه الاستثمار الجديد لتمويل توسعه في الإقراض، والذي يركز في المرحلة الحالية على الأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، بالإضافة إلى تقديم الخدمات المصرفية لشركات التكنولوجيا المالية، بحسب المصادر.

“أرامكو السعودية” تستحوذ على شركة التسهيلات للتسويق

وذكرت الشركة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة لينكدإن، إن الصفقة تمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرتها، وتعكس توجه أرامكو نحو تعزيز حضورها في قطاع بيع الوقود بالتجزئة في المملكة، ودعم جهودها لتطوير منظومة متكاملة لخدمة العملاء وتقديم منتجات وخدمات عالية الجودة وفق أعلى المعايير التشغيلية.

وأضافت، في المنشور الذي لم يذكر قيمة الصفقة، أن انضمامها الكامل إلى منظومة أرامكو سيمكنها من الاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها الشركة، بما يدعم تحقيق المزيد من النمو وخلق قيمة مستدامة لمختلف أصحاب المصلحة.

وتأسست شركة التسهيلات للتسويق في المنطقة الشرقية بالسعودية عام 1957، وتعد أول شركة سعودية تمتلك وتدير سلسلة من محطات الوقود ومراكز خدمات السيارات في المملكة.

“سناد” تحصل على تسهيلات بنكية بقيمة 300 مليون ريال

من مصرف الإنماء، موضحة أن مدة التمويل تبدأ من تاريخ الحصول عليه وتنتهي في 31 يناير 2029، مبينة أن الهدف هو تمويل الاستثمارات العامة للشركة.

عقارات وسياحة

السعودية توقف 21 شركة عمرة بسبب انخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات

وأوضحت الوزارة أن قرار الإيقاف شمل (15) شركة عمرة، بسبب انخفاض مستوى تقييم الأداء وفق مؤشرات قياس الأداء المعتمدة، إضافة إلى (6) شركات أخرى ارتكبت مخالفات للأنظمة والتعليمات المنظمة لنشاط خدمات المعتمرين، الأمر الذي استوجب اتخاذ الإجراءات النظامية بحقها.

“الحج والعمرة” أكدت أن منظومة التقييم تعتمد على مؤشرات تشغيلية ورقابية تقيس جودة الخدمات المقدمة ومدى التزام الشركات بالضوابط والاشتراطات التنظيمية، بما يسهم في تعزيز التنافسية بين مقدمي الخدمة والارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 بتجربة متميزة وآمنة للمعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف.

وشددت الوزارة على أنها مستمرة في تطبيق الأنظمة والتعليمات بكل حزم، وأنها لن تتهاون مع أي تقصير يؤثر في جودة الخدمات أو حقوق ضيوف الرحمن، مؤكدة أن التقييم المستمر لمقدمي الخدمة من شركات العمرة يمثل إحدى الأدوات الرئيسة لتطوير القطاع والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.

إطلاق صيف عسير بـ100 فعالية تستهدف 3 ملايين زائر محليًا وخارجيًا

أطلق الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، موسم صيف عسير 2026 تحت شعار “السما أرضك”، بدعم من وزارة السياحة والهيئة السعودية للسياحة، وبالشراكة مع المركز الوطني للفعاليات، بحسب بيان اليوم.

ويستهدف الموسم استقبال أكثر من 3 ملايين زائر من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب 100 تجربة قابلة للحجز، في خطوة تعكس تنوع المنتج السياحي واتساع نطاق البرامج والأنشطة المقدمة للزوار.

يأتي ذلك ضمن جهود تطوير القطاع السياحي بالمنطقة وتعزيز مكانتها كوجهةً سياحية عالمية على مدار العام، بما ينسجم مع إستراتيجية تطوير المنطقة ورؤية المملكة 2030.

ويسهم الموسم في توفير نحو 3 آلاف فرصة عمل موسمية، بما يعزز الأثر الاقتصادي للقطاع السياحي ويدعم نمو الاقتصاد المحلي.

ويشهد الموسم عودة عدد من المواقع السياحية التي تقدم تجارب جديدة لزوار المنطقة، من أبرزها افتتاح مسرح طلال مداح بعد أعمال التطوير والترميم، وعودة سوق الثلاثاء التاريخي بعد إعادة تأهيله، بما يعزز حضوره بوصفه منصة ثقافية وتراثية وتجارية تحتضن الحرفيين والمنتجات المحلية.

ويتضمن الموسم باقة من الفعاليات النوعية، تشمل مركز مغامرات “هوساك”، ومهرجان “صوت أبها”، ومنطقة مشجعي كأس العالم 2026، إلى جانب عدد من الحفلات الغنائية التي يقيمها نخبة من الفنانين، وبرامج ثقافية وفنية وترفيهية ورياضية وتجارب مخصصة للعائلات والزوار من مختلف الفئات.

طاقة

“جولدمان ساكس” يخفض توقعاته لأسعار النفط للعام المقبل

مشيرًا إلى نمو قوي في المعروض وضعف مستمر في الطلب، محذرًا من أن الأسعار قد تشهد تقلبات حادة في ظل سيناريوهات جيوسياسية مختلفة.

ويتوقع البنك الأمريكي وصول سعر خام برنت إلى 80 دولارًا للبرميل في العام المقبل، لكنه لا يزال يرى أن متوسط سعر خام برنت سيبلغ 90 دولارًا للبرميل في الربع السنوي الأخير من عام 2026.

وسلط البنك الضوء على مخاطر ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أنه في سيناريو سلبي، قد يتجاوز متوسط ​​سعر خام برنت 110 دولارات بقليل في أواخر العام الحالي، إذا استمرت اضطرابات هرمز لفترة أطول.

 أما في سيناريو أكثر حدة، فقد ترتفع الأسعار إلى 140 دولارًا في عام 2027 إذا امتدت اضطرابات هرمز طوال العام.

وأشار البنك إلى ارتفاع الإنتاج من الولايات المتحدة والبرازيل وغيانا وفنزويلا والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الطلب، لا سيما في الصين.

“أوبك” تخفض مجددًا توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026

إلى 970 ألف برميل يوميًا، إلا أنها رفعت توقعاتها لنمو الطلب لعام 2027.

على الرغم من خفض تقديرات العام الحالي في تقرير يونيو مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تبلغ 1.17 مليون برميل يوميًا، فقد رفعت “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب لعام 2027 إلى 1.73 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 190 ألف برميل عن تقييمها السابق، معتمدةً على فرضية تعافي مستويات الاستهلاك لاحقًا.

وكانت “أوبك” قد خفضت في مايو توقعات نمو الطلب العالمي لأول مرة في 9 أشهر، قبل أن يضيف تقرير يونيو خفضًا جديدًا، ما يعكس اتجاهًا أكثر حذرًا في تقدير أثر الأسعار واضطرابات الإمدادات في ظل الحرب.

وتوقعت “أوبك” أن يأتي معظم نمو الطلب من خارج دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خصوصًا الصين وبقية آسيا والهند، بينما يبقى نمو الاستهلاك في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية محدودًا عند نحو 60 ألف برميل يوميًا فقط.

ورجحت أن يدعم البنزين ووقود الطائرات الطلب خلال النصف الثاني من العام، مع موسم القيادة الصيفي وزيادة حركة السفر الجوي، في حين يظل الديزل أكثر تأثرًا بتباطؤ النشاط الصناعي.

أظهر التقرير تراجع إنتاج الدول المشاركة في تحالف “أوبك+” في مايو بنحو 185 ألف برميل يوميًا على أساس شهري، ليبلغ 33.13 مليون برميل يوميًا، وفق المصادر الثانوية التي تعتمدها المنظمة.

وارتفع إنتاج السعودية بنحو 157 ألف برميل يوميًا إلى 6.91 مليون برميل يوميًا، كما زاد إنتاج العراق بنحو 75 ألف برميل يوميًا إلى 1.48 مليون برميل يوميًا.

عرب

طلعت مصطفى تؤكد قوة نموذجها المؤسسي.. فوربس تختار أيمن زهران بين أبرز قادة التسويق بالمنطقة

واصلت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات العقارية والاستثمارية في المنطقة، ليس فقط عبر مشروعاتها العملاقة ومبيعاتها القياسية، وإنما أيضًا من خلال نجاحها في بناء كوادر تنفيذية قادرة على المنافسة إقليميًا.

تجسد ذلك مؤخرًا في اختيار أيمن زهران، الرئيس التنفيذي للتسويق بالمجموعة، ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأكثر مديري التسويق تأثيرًا في المنطقة.

ويعكس هذا الاختيار نجاح النهج المؤسسي الذي تتبناه المجموعة تحت قيادة هشام طلعت مصطفى، والذي يعتمد على استقطاب وتطوير الكفاءات التنفيذية وإتاحة الفرصة لها لقيادة ملفات استراتيجية ساهمت في تعزيز مكانة المجموعة داخل مصر وخارجها.

وتولى أيمن زهران منصب الرئيس التنفيذي للتسويق بالمجموعة خلال عام 2025، ليقود واحدة من أهم المراحل في تاريخ الشركة، والتي شهدت إطلاق عدد من أكبر المشروعات العقارية والسياحية، وفي مقدمتها “ساوث ميد” بالساحل الشمالي، و”ذا سباين” بمدينتي، و”شرم باي” بمدينة شرم الشيخ.

وخلال هذه الفترة، ساهم زهران في قيادة الاستراتيجية التسويقية التي دعمت تحول مجموعة طلعت مصطفى إلى مطور عالمي للمجتمعات المتكاملة وأنماط الحياة الحديثة، كما أشرف على الحملات التسويقية للمشروعات الجديدة التي حققت نجاحات لافتة في السوق.

ومن أبرز هذه النجاحات، مشروع “شرم باي” الذي سجل بيع 500 وحدة خلال ثلاثة أيام فقط من الطرح، إلى جانب النجاح الكبير لمشروع “ساوث ميد” الذي أصبح أحد أكبر المشروعات العقارية والسياحية الجاري تطويرها في المنطقة.

كما لعب زهران دورًا في دعم التوسع الإقليمي للمجموعة، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في دخول أسواق جديدة خارج مصر، من خلال مشروع “بنان” في المملكة العربية السعودية، ومشروعي “جود” و”يامال” في سلطنة عُمان.

G20

قفزة سهم “سبيس إكس” تجعل إيلون ماسك أول “تريليونير” في العالم

أصبح إيلون ماسك أول تريليونير في العالم بعد ارتفاع سهم شركة سبيس إكس إلى 150 دولارًا للسهم مع بداية تداوله في بورصة نيويورك الجمعة الماضية، مرتفعة 11% عن سعر الطرح، ما منح شركة الصواريخ والذكاء الاصطناعي التي أسسها ماسك قيمة سوقية بنحو تريليوني دولار.

وتبلغ ثروته الآن رقمًا كان يومًا غير قابل للتصور تقريبًا، عند نحو 1.05 تريليون دولار، وفق مؤشر بلومبرج للمليارديرات، وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال ثروة ثاني أغنى شخص في العالم، لاري بيج، الشريك المؤسس لـ”جوجل” (Google).

تمثل هذه المرحلة لحظة فاصلة في مسيرة ماسك، البالغ من العمر 54 عامًا، والذي جعلته ثروته بالفعل واحدًا من أكثر الشخصيات نفوذًا وإثارة للانقسام في العالم.

ولم يتردد في توظيف ثروته لخدمة رؤيته الخاصة؛ إذ استحوذ على شركة التواصل الاجتماعي “تويتر” عام 2022 لمواجهة ما وصفه بـ”فيروس العقل اليساري المتشدد”، وموّل تطوير روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي يتبنى جانبًا كبيرًا من رؤيته للعالم، كما أسهم من خلال تبرعاته في دعم عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية رئاسية ثانية.

ورغم أن صعود ماسك إلى مرتبة التريليونير يعود بدرجة كبيرة إلى شركة “سبيس إكس”، التي أسسها عام 2002 ويقع مقرها في ستاربيس بولاية تكساس، فإن “تسلا” كانت في البداية المحرك الرئيسي لصعوده ضمن قائمة أثرياء العالم.

فقد ارتفعت أسهم شركة السيارات الكهربائية التي تتخذ من أوستن مقرًا لها، وما زال ماسك أكبر مساهم فيها، بنحو 35000% منذ طرحها للاكتتاب العام في 2010.

لكن الهيمنة التي حققتها “سبيس إكس” في سوق إطلاق الصواريخ إلى الفضاء، إلى جانب خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” التي بدأت الشركة تقديمها في 2019، جذبت اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين.

وبعدما بلغت قيمة الشركة نحو 100 مليار دولار خلال جولة تمويل في عام 2021، قفزت قيمتها إلى تريليون دولار بحلول فبراير الماضي، عقب دمجها مع “إكس إيه آي” وشبكة التواصل الاجتماعي “إكس”.

ويشكل الكيان المدمج، الذي يحمل الآن الرقم القياسي لأكبر طرح عام أولي في التاريخ بعد جمعه 75 مليار دولار، أكثر من 70% من صافي ثروة ماسك.

وتشير بيانات مؤشر الثروات لدى “بلومبرج” إلى أن ثروة ماسك ما زالت في معظمها ثروة على الورق، إذ لا يملك أصولًا كبيرة خارج حصصه في شركاته الخاصة. وإذا قرر تسييل جزء من حصته في أي من شركاته، فقد يؤدي ذلك إلى تراجع قيمتها بسبب تأثيره على ثقة المستثمرين.

الصين ترفض تصنيف واشنطن لشركاتها بأنها “عسكرية

متهمةً واشنطن بتوظيف الأمن القومي ذريعةً لكبح نمو الشركات الصينية.

أبدت الوزارة استياءً بالغًا من هذه الخطوة، معتبرةً أنها تتجاهل العلاقات التجارية الأوسع بين الصين والولايات المتحدة، وتقوض النظام الاقتصادي العالمي، وتهدد استقرار سلاسل التوريد، وتلحق الضرر بالحقوق المشروعة للشركات الصينية، وفق بيان صدر السبت.

وحثت بكين الولايات المتحدة على التراجع فورًا عن هذه التصنيفات، ومنح الشركات الصينية معاملة عادلة وغير تمييزية، محذرةً من اتخاذ إجراءات مضادة “حازمة وقوية” إذا لم تغير واشنطن مسارها.

جاءت التصريحات بعدما أضاف البنتاجون هذا الأسبوع بعضًا من أكبر الشركات الصينية، بينها “علي بابا غروب هولدينغ” (Alibaba Group Holding) و”بايدو” (Baidu) و”بي واي دي” (BYD)، إلى قائمة شركات يقول إنها تدعم جيش التحرير الشعبي. وعدلت الخطوة نسخة من القائمة نُشرت لفترة وجيزة في فبراير قبل سحبها دون تفسير.

وزارة العدل الأمريكية توافق على استحواذ “باراماونت” على “وارنر

البالغة قيمتها 110 مليارات دولار، وفقًا لمصادر مطلعة على القرار.

لم تطلب الوكالة الفيدرالية لمكافحة الاحتكار أي تعديلات على الصفقة، التي كانت تراجعها على مدى الأشهر الماضية، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لعدم الإعلان الرسمي عن القرار.

كما حققت مجموعة من المدعين العامين في الولايات، بقيادة كاليفورنيا، في الصفقة التي ستجمع اثنين من أكبر خمسة استوديوهات في هوليوود. وتستعد الولايات لرفع دعاوى قضائية لمنع الاندماج، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ سابقًا.

كانت موافقة وزارة العدل متوقعة. إذ لم تسعَ الوزارة، في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى عرقلة الصفقة، بل فضّلت إبرام تسويات أو السماح بعمليات الاندماج بالمضي قدمًا دون شروط.

اجتمع ديفيد إليسون، رئيس شركة “باراماونت”، مع كبار مسؤولي مكافحة الاحتكار، بمن فيهم القائم بأعمال مساعد المدعي العام لشؤون مكافحة الاحتكار، أوميد آصفي، الشهر الماضي لمناقشة الصفقة، وفقًا لعدد من الأشخاص المطلعين على الاجتماع. إليسون هو نجل لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة “أوراكل”، والمقرب من ترامب.

خلال الاجتماع، جادل مسئولو الشركة ومحاموها بأن الصفقة ستعود بالنفع على هوليوود، وستُمكّن الكيان المندمج من المنافسة بشكل أفضل مع خدمات البث عبر الإنترنت مثل “نتفلكس”، و”برايم فيديو” التابعة لشركة “أمازون”، و”يوتيوب” التابعة لشركة “ألفابت”.

ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران اليوم.. وفتح هرمز أمام الجميع

تستعد باكستان، التي أدت دور الوسيط، للتوقيع الإلكتروني على اتفاق السلام، “تليه محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل”، وفق رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الوسيط الرئيسي في المحادثات بين واشنطن وطهران، في وقت سابق يوم السبت.

وأوردت أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الاتفاق مع إيران سيتم توقيعه افتراضيًا “لأسباب لوجستية”، مشيرة إلى أن ترتيبات سفر ترامب ونائبه لقمة مجموعة السبع في فرنسا وراء التوقيع الافتراضي للاتفاق.

وأضاف ترامب، في منشور، أن اتفاقه مع إيران يمثل “جدارًا لمنع امتلاك سلاح نووي”، على عكس الاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، والذي وصفه بأنه كان “طريقًا سهلًا وجميلًا وسلسًا إلى سلاح نووي”، وفق تعبيره.

وذكر الرئيس الأمريكي أن إيران “لم تعد تريد سلاحًا نوويًا، ولن تمتلك واحدًا”، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي شكل آخر من أشكال الحصول عليه، مشيرًا إلى أن العلاقة مع طهران أصبحت “مختلفة كثيرًا وأفضل” مقارنة بالإدارات السابقة.

وأكد ترامب أنه لن يجري تسليم أي أموال ضمن الاتفاق، وهي نقطة خلاف رئيسية لإيران خلال المفاوضات التي توسطت فيها باكستان، خلافًا لما قال إنها “مئات مليارات الدولارات” دفعتها إدارة أوباما لإيران، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدًا.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستدخل، “في الوقت المناسب وعندما تهدأ الأمور”، للحصول على ما وصفه بـ”الغبار النووي” -وهو المصطلح الذي يستخدمه للإشارة إلى اليورانيوم عالي التخصيب لدى إيران- المدفون عميقًا تحت الجبال الغرانيتية التي انهارت بفعل قاذفات “بي-2″، على أن يجري تخفيفه وتدميره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

البنك الدولي يخفض توقعات نمو الاقتصاد السعودي في 2026 ويرفعها للعام المقبل

"نومورا": تراجع الأسهم السعودية يوفر فرصًا للاستثمار طويل الأجل "أوبك"...

منطقة إعلانية