فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة “ويلبريد كابيتال” التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها، بسبب صلاتها بإيران، في إطار تكثيف واشنطن إجراءاتها لاستهداف الروابط المالية العالمية لطهران.
بحسب بيان لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أمس الاثنين، ترتبط الشركة بقطب شحن النفط الإيراني محمد حسين شمخاني، وأضاف البيان أن شمخاني أنشأ “ويلبريد” ككيان خارج نطاق الأعمال الإيرانية لشبكته، لكنه يظل المسؤول في النهاية عن عمليات الشركة.
شملت العقوبات الشركات التابعة لـ”ويلبريد” شركة “ويلبريد تريدينج” التي تتخذ من دبي مقرًا لها، وشركة “ويلبريد تريدينج إس.إيه” في جنيف، إضافة إلى مصفاة الوقود الحيوي الفرنسية التابعة لها “لا نيفيرنيز دو رافيناج”.
وفقًا لموقعها الإلكتروني، تتخصص “ويلبريد”، التي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، في تجارة النفط والبتروكيماويات وغاز البترول المسال، ولديها مكاتب في العديد من الدول العربية والأجنبية.
تأتي العقوبات الجديدة ضمن إجراءات أمريكية تستهدف شبكة واسعة من الشركات والأفراد والسفن المرتبطة بشمخاني، إذ سبق لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية إدراج أفراد وكيانات وسفن تابعة لإمبراطورية الشحن التي يسيطر عليها في يوليو 2025 وأبريل 2026.
وقال المكتب إن شمخاني، نجل المسؤول الأمني الإيراني الراحل علي شمخاني، يدير أسطولًا كبيرًا من ناقلات النفط وسفن الحاويات، مشيرًا إلى أن الشبكة تنقل النفط والمنتجات البترولية من إيران وروسيا، إلى جانب شحنات أخرى، إلى مشترين حول العالم.
وأضاف أن أنشطة الشبكة تدر أرباحًا تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، لافتا إلى أن العقوبات على “ويلبريد” تأتي استكمالا لحزمة عقوبات تستهدف نحو 60 شركة وفرداً وسفينة مرتبطة بإيران.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا