رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

الإنتاج الصناعي السعودي يقلص انكماشه خلال يوليو لأدنى مستوى في 5 أشهر

أهم العناوين

“S&P” تبقي تصنيف السعودية عند “+A” بنظرة مستقبلية مستقرة

استثمارات البنوك السعودية في سندات الخزينة ترتفع 6% خلال يوليو

السعودية توقف احترازيًا خط أنابيب “شرق-غرب” بعد تعرضه لهجمات

“بلومبرج”: “أرامكو” السعودية تدرس بيع “أرلنكسيو” للكيماويات

هشام طلعت مصطفى: 800 مليار جنيه مبيعات أكبر 10 شركات عقارية في مصر خلال 2026

القصة الرئيسية

الإنتاج الصناعي السعودي يقلص انكماشه خلال يوليو لأدنى مستوى في 5 أشهر

تمكن الإنتاج الصناعي في السعودية من تقليص معدل انكماشه خلال شهر يوليو الماضي إلى أدنى وتيرة في خمسة أشهر، بدعم من انحسار نسبي للضغوط التي تفرضها ظروف الحرب على الأنشطة النفطية، وذلك تزامنًا مع ارتفاع إنتاج المملكة من الخام، فيما حافظت الأنشطة غير النفطية على أداء قريب من الاستقرار.

بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، انخفض مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في المملكة خلال شهر يوليو بنسبة 8.1% ما يشكل أقل نسبة هبوط للمؤشر منذ شهر مارس الماضي.

مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، هوى مؤشر الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي، بنسبة 16%، مسجلًا أكبر انخفاض في تاريخه منذ بداية نشر هيئة الإحصاء لبيانات المؤشر في عام 2024، وقفزت هذه النسبة مجددًا في أبريل إلى 19.1%، ثم تراجعت قليلًا إلى 18.2% في مايو، ووصلت تراجعها في يونيو إلى 16.3%، ومن ثم هبطت بنحو النصف تقريبًا في يوليو.

جاء تحسن أداء مؤشر الإنتاج الصناعي السعودي في يوليو بدعم رئيسي من الأنشطة النفطية، التي تشكل 75% من وزن المؤشر، حيث تمكن القطاع النفطي من تقليص انكماشه بأكثر من النصف تقريبًا في يوليو 2026، ليسجل تراجعًا بنسبة 11.4% مقابل هبوط بنسبة 23.5% في شهر يونيو من العام نفسه.

في المقابل، أظهر بيانات هيئة الإحصاء، أن الأنشطة الصناعية غير النفطية ظلت متماسكة نوعًا ما وقريبة من الاستقرار، إذ سجلت انخفاضًا طفيفًا بلغ 0.3% في يوليو، مقابل 0.2% في يونيو و0.7% في مايو، بعدما حققت نموًا بنسبة 1.2% في أبريل.

تأتي قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي المحسنة، بالتزامن مع مؤشرات تعكس تحسنًا في زخم نشاط القطاع الخاص غير النفطي في المملكة، حيث ارتفع مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات إلى 53.8 نقطة في أغسطس من 53.1 نقطة في يوليو، مسجلًا أعلى مستوى في ستة أشهر، فيما نما الإنتاج بأقوى وتيرة في سبعة أشهر بدعم من تحسن المبيعات والطلب المحلي.

على الرغم من ذلك، ما تزال الشركات تواجه ضغوطًا من ارتفاع تكاليف المواد والنقل، بينما ظلت طلبات التصدير ضعيفة في ظل التوترات الإقليمية. ويشير ذلك إلى استمرار التباين بين قوة الطلب المحلي والضغوط التي تواجه النشاط المرتبط بالأسواق الخارجية.

وتخطط السعودية لتوسيع قاعدتها التصنيعية ضمن استراتيجية تنويع الاقتصاد، وتستهدف في هذه الصدد الوصول بعدد المصانع إلى 36 ألف مصنع بحلول 2035، مع ناتج صناعي مستهدف عند 1.4 تريليون ريال.

تجاوز عدد المنشآت الصناعية في المملكة 12 ألف منشأة بنهاية 2025، مقابل 8822 منشأة قبل خمس سنوات، فيما ارتفع الناتج المحلي الصناعي إلى 501 مليار ريال من 322 مليارًا خلال الفترة نفسها، بحسب بيانات وزارة الصناعة والثروة المعدنية.

يقيس مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي التغير النسبي والتطور في كميات إنتاج المواد والسلع المحولة من المواد الخام إلى سلع استهلاكية في صورتها النهائية، بغرض تحقيق عائد مادي.

على مستوى أداء المؤشرات الفرعية، أشارت بيانات هيئة الإحصاء إلى انخفض الرقم القياسي الفرعي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 10.9% في يوليو على أساس سنوي، فيما سجل ارتفاعا بنحو 19% على أساس شهري.

وتراجع مؤشر الصناعة التحويلية 5.8% على أساس سنوي متأثرا بانخفاض نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنحو 13.6%، في حين ارتفع نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية 4%.

على أساس شهري، تحسن أداء الصناعة التحويلية، إذ ارتفع مؤشرها 1.3%، مدفوعًا بارتفاع نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنحو 6.5%.

في المقابل، سجل نشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء نموًا بنحو 4.5% على أساس سنوي، وبنسبة 5.4% على أساس شهري، كما توسع نشاط إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها 7.8% على أساس سنوي، و2.6% على أساس شهري.

اقتصاد المملكة

“S&P” تبقي تصنيف السعودية عند “+A” بنظرة مستقبلية مستقرة

مُعتبرةً أن مرونة إدارة الإنفاق والأصول الحكومية الكبيرة وقدرات تصدير النفط وتخزينه تدعم تحمّل الاقتصاد الأكبر عربيًا ضغوط حرب إيران.

يفترض السيناريو الرئيسي لوكالة “إس آند بي جلوبال ريتنجز” استمرار الصراع بين أمريكا وإيران بدرجات متفاوتة حتى العام القادم، في ظل التصعيد العسكري الراهن، وتهديد ميليشيات الحوثيين اليمنية الموالية لطهران لأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتتوقع “إس آند بي” انكماش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية 0.9% في 2026، نتيجة تراجع إنتاج النفط وضُعف نمو الأنشطة غير النفطية، قبل انتعاشه بنمو 8.2% في 2027 بدعم من زيادة الإنتاج، ثم تسجيل متوسط نمو 3.3% في عامي 2028 و2029.

واستندت النظرة المستقرة إلى قدرة المملكة على تحويل صادرات إلى البحر الأحمر، والاستفادة من طاقات تخزين النفط وتكريره محليًا وخارجيًا، وزيادة الإنتاج مع انحسار الصراع. ولفتت الوكالة إلى أن ارتفاع أسعار النفط يساعد على تخفيف أثر انخفاض الكميات، وأن مرافق “أرامكو” السعودية في آسيا والولايات المتحدة توفر مرونةً إضافية.

ترى الوكالة أن استمرار نمو الأنشطة غير النفطية والإيرادات المرتبطة بها، إلى جانب قدرة الحكومة على تعديل الإنفاق الاستثماري، يدعمان الاقتصاد ومسار المالية العامة، مُضيفةً: “تُعيد السلطات وصندوق الاستثمارات العامة ضبط وتيرة تنفيذ مشروعات “رؤية 2030″، بما يُتوقع أن يسهم في احتواء العجز المالي وإبطاء تراكم الدين الحكومي العام”.

وقدّرت الوكالة عجز الموازنة هذا العام عند 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو نفس مستوى العام الماضي، وسط ارتفاع أسعار النفط، قبل تراجعه إلى متوسط 3.4% خلال 2027–2029. ويستند التحسن المتوقع إلى زيادة كميات إنتاج النفط اعتبارًا من العام المقبل، واستمرار الإيرادات غير النفطية، وضبط الإنفاق.

“هيئة التأمين” السعودية تختار “إعادة” لقيادة وعاء التأمين البحري الجديد

وذلك عقب صدور موافقة مجلس الوزراء على إنشاء الوعاء السعودي للتأمين ضد أخطار الحرب للبضائع والسفن.

أوضحت الشركة السعودية لإعادة التأمين (إعادة)، أن المبادرة تمثل شراكة وطنية بين القطاعين العام والخاص تحت إشراف هيئة التأمين، وتهدف إلى تعزيز جاهزية سوق التأمين للتعامل مع مخاطر التأمين البحري.

وأضافت أن المبادرة تستهدف دعم استمرارية حركة التجارة وسلاسل الإمداد، والحد من آثار تقلبات أسواق إعادة التأمين العالمية، إلى جانب تعزيز تنافسية المملكة كمركز لوجستي عالمي.

يمثل الوعاء السعودي للتأمين البحري، آلية وطنية متخصصة تعزز قدرة سوق التأمين على التعامل مع المخاطر البحرية، وتدعم استمرارية التجارة وسلاسل الإمداد، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.

مدفوعات “الجوال” بالسعودية ترتفع في يوليو إلى 13 ألف ريال كل ثانية

حيث ارتفعت قيمة المدفوعات عبر الهاتف المحمول (الجوال) في السعودية خلال يوليو الماضي بنحو 12% على أساس سنوي، لتصل إلى ما يعادل 13.1 ألف ريال في الثانية، مقارنة بنحو 11.7 ألف ريال في الشهر نفسه من عام 2025، فيما بلغ إجماليها خلال الشهر نحو 34 مليار ريال.

بحسب بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، فإن قيمة المدفوعات المنفذة عبر “الجوال” قفزت بنحو 210% خلال الأعوام الـ5 الماضية في يوليو، من 4.2 ألف ريال لكل ثانية في يوليو 2021 إلى 6 آلاف ريال في 2022، ثم 6.9 ألف ريال في 2023، وفي يوليو 2024 قفزت قيمة المدفوعات المنفذة عبر الجوال إلى 9.9 ألف ريال، ثم 11.7 ألف ريال في 2025، وصولا إلى 13.1 ألف ريال خلال يوليو الماضي.

يأتي هذا الارتفاع في المدفوعات المنفذة عبر الجوال، في ظل التوسع في استخدام وسائل الدفع الرقمية واعتماد المستهلكين بشكل أكبر على الجوال في تنفيذ عمليات الدفع.

في المقابل، بلغت قيمة المبيعات عبر البطاقات نحو 25.7 مليار ريال خلال يوليو الماضي، دون تغير كبير مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، إذ سجلت نموا محدودا بلغ 0.3% على أساس سنوي.

وسجلت مبيعات التجارة الإلكترونية مستوى تاريخيا خلال يوليو الماضي، بعدما بلغت 37.6 مليار ريال، مرتفعة بنحو 26% على أساس سنوي، لتواصل تسجيل مستويات مرتفعة مع نمو الاعتماد على القنوات الرقمية في عمليات الشراء والدفع.

“بلومبرج”: “أرامكو” السعودية تدرس بيع “أرلنكسيو” للكيماويات

في وقت تكثف فيه شركة الطاقة المملوكة للدولة خطة للتخارج من أصول بمليارات الدولارات.

تعمل أرامكو مع مستشار لتحديد مشترين محتملين لوحدتها “أرلنكسيو”، المنتجة للمطاط الصناعي والتي تتخذ من هولندا مقرًا، بحسب مصار مطلعة تحدثت لوكالة بلومبرج، متوقعين أن تجذب “أرلنكسيو” اهتمام شركات الكيماويات، وشركات الاستثمار المباشر.

سيطرت “أرامكو” بالكامل على “أرلنكسيو” في 2018 بعد شراء حصة شريكتها في المشروع المشترك، شركة “لانكسيس” الألمانية في صفقة بقيمة 1.75 مليار دولار.

يأتي تخارج “أرامكو” المحتمل من “أرلنكسيو” في وقت تعمل فيه الشركة السعودية على بيع أصول تصل قيمتها إلى 35 مليار دولار، لتحرير أموال لتمويل مشروعات حكومية ومدفوعات توزيعات الأرباح.

تنتج “أرلنكسيو” المطاط الصناعي واللدائن المرنة المتخصصة المستخدمة في منتجات تشمل الإطارات، وكرات الغولف، ونعال الأحذية. وساعد امتلاك النشاط، الذي يعمل في أنحاء أوروبا وآسيا والأميركتين “أرامكو” على التوسع خارج نطاق أعمالها الأساسية في الهيدروكربونات.

تداول السعودية

“البترجي القابضة” تعيد هيكلة أعمالها تمهيدًا للطرح في السعودية خلال 2028

وذلك بالتزامن مع التوسع في أنشطة العلامات التجارية والتصنيع والتوزيع داخل المملكة وخارجها.

وقال مازن بترجي، رئيس مجلس إدارة الشركة في مقابلة مع قنادة “الشرق بلومبرج”، إن المجموعة وقعت شراكة استراتيجية للتوزيع مع “تمر العربية” و”تمر الطبية” في إطار خطتها للنمو، لتوسيع انتشار منتجات علامة “نونو” للعناية بالطفل في السوق السعودية، مستفيدة من شبكة التوزيع والخبرة السوقية للشركتين.

وتستهدف “البترجي القابضة” رفع مبيعات “نونو” في السعودية إلى نحو 500 مليون ريال خلال 2027، ضمن خطة تستهدف زيادة الإيرادات وتوسيع نطاق العلامة في سوق منتجات العناية بالطفل.

وأوضح بترجي أن المجموعة تستهدف تحقيق مبيعات بنحو 50 مليون دولار من وحداتها في مصر والعراق وسوريا والمغرب، في إطار خطتها للتوسع خارج السوق السعودية.

أرباح وتوزيعات

صافي أرباح “الأفق التعليمية” يقفز 38.6% خلال النصف الثاني 2026

ليبلغ قرابة 7.29 مليون ريال مقارنة بـ5.26 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من 2025، فيما ارتفعت إيرادات الشركة خلال النصف الثاني من هذا العام بنحو 66.3% على أساس سنوي لتصل إلى 33.79 مليون ريال.

على صعيد السنة المالية المنتهية في يونيو الماضي ارتفع صافي ربح شركة الأفق التعليمية، التي تنشط في إنشاء وصيانة وإدارة المدارس والمعاهد التعليمية، إلى 15.18 مليون ريال بنمو قدره 52.6% على أساس سنوي، وسط نمو الإيرادات بنحو 66.6% على أساس سنوي لتصل إلى  67.9 مليون ريال.

شركات وبنوك

“سابك للمغذيات” ترسي عقدًا بـ3.5 مليار دولار لإنشاء مجمع صناعي

لإنتاج الأمونيا بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن متري سنويًا، ومصنعين لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 2.6 مليون طن متري سنويًا، إضافة إلى وحدة لالتقاط الكربون.

وافق مجلس إدارة شركة سابك للمغذيات الزراعية على ترسية عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء للمجمع الجديد على شركة سامسونج، وتتوقع الشركة بدء الأعمال الإنشائية للمشروع خلال الربع الرابع من عام 2026، وبدء التشغيل التجريبي خلال الربع الثالث من عام 2030، على أن يستمر لمدة 4 أشهر تمهيدًا لبدء الإنتاج التجاري واكتمال المشروع خلال الربع الرابع من عام 2030.

وأوضحت “سابك للمغذيات” أنه من المتوقع أن يرفع المشروع القدرة الإنتاجية للشركة من اليوريا من 4.8 مليون طن متري سنويًا إلى 7.4 مليون طن متري سنويًا، بزيادة قدرها 54% مقارنة بمستويات الإنتاج الحالية.

وبيّنت أن الأثر المالي للمشروع سينعكس على نتائج الشركة بعد اكتمال المشروع وبدء التشغيل التجاري، مشيرة إلى أنها ستدرس خيارات التمويل، بما في ذلك التمويل عبر القروض والتدفقات النقدية للشركة.

استثمارات البنوك السعودية في سندات الخزينة ترتفع 6% خلال يوليو

إلى نحو 670 مليار ريال، وفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي، وشكلت استثمارات البنوك في سندات الخزينة الحكومية نحو 71% من إجمالي مطلوباتها من القطاع الحكومي وشبه الحكومي خلال الفترة.

وبلغت مطلوبات البنوك الإجمالية من القطاع العام نحو 944.7 مليار ريال بنهاية شهر يوليو الماضي، مقابل 860.4 مليار ريال في نهاية الشهر المماثل من عام 2025.

حسب البنك المركزي السعودي تشمل سندات الخزينة، السندات والصكوك الحكومية المصدرة دوليًا والتي تقوم المصارف بشرائها من السوق الثانوية.

عقارات وسياحة

“ساحل الخليج” تخطط لـ 16 ألف وحدة سكنية في الخفجي

بحسب ما قاله عمرو باناجه الرئيس التنفيذي للشركة موضحا أن “ساحل الخليج للتطوير العقاري” تخطط أيضا لتشييد 1400 غرفة فندقية ضمن مشروعها الجديد في الخفجي، في استثمار طويل الأجل يمتد تطويره على مراحل حتى عام 2040.

أوضح باناجه في تصريح لـ”الاقتصادية”، أن المشروع، الذي أطلق صندوق الاستثمارات العامة الشركة لتطويره، يمتد على مساحة بنحو 20 كيلومترا مربعا، بواجهة بحرية بطول 10 كيلومترات قرب الحدود السعودية الكويتية، ويشمل مرسى يستوعب نحو 390 يختا، مستهدفا التحول إلى وجهة سياحية وسكنية تخدم سكان المنطقة وزوارها من دول الخليج.

وأضاف أن حجم مشروع الخفجي يجعل مشاركة القطاع الخاص عنصرًا رئيسيًا في تنفيذه، موضحًا أن الشركة ستبدأ بتطوير أجزاء رئيسية لتحفيز النشاط في الموقع، قبل الدخول في شراكات إستراتيجية مع مطورين ومستثمرين لتطوير أجزاء أخرى.

تابع: “مشروع بهذا الحجم لن يتم إلا بالمشاركة مع القطاع الخاص”، مشيرا إلى أن الفرص الاستثمارية ستتجاوز التطوير العقاري لتشمل المقاولات والتجزئة والسياحة والفنادق وسلاسل الإمداد.

وستتولى “ساحل الخليج للتطوير” دور المطور العام للمخطط، مع الإشراف على الهوية العمرانية للمشروع ووضع معايير للمطورين والشركاء، بما يضمن الحفاظ على طابع خليجي مستوحى من هوية المنطقة.

طاقة السعودية

السعودية توقف احترازيًا خط أنابيب “شرق-غرب” بعد تعرضه لهجمات

صباح الخميس الماضي في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية في بيان أن الاستهدافات أسفرت عن وقوع بعض الإصابات، مشيرًا إلى أنه جرى تقديم الرعاية الصحية للمصابين.

وأضاف أن فرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة باشرت أعمالها فور وقوع الاستهدافات، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الخط والتحقق من سلامته، وفق إجراءات السلامة وخطط الطوارئ المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

لم يكشف بيان وزارة الطاقة تفاصيل عن حجم الأضرار، أو الموعد المحتمل لاستئناف التدفقات عبر خط الأنابيب الحيوي، لكن بيان لوزارة الخارجية السعودية أفاد بأن “الاستهداف تم بمسيرات قادمة من العراق”، ونتج عنها إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إن المملكة آثرت عدم الرد في هذه المرحلة بناءً على طلب دولة العراق لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع هذه الاعتداءات القادمة من أراضيها.

أوبك” تخفض توقعات نمو الطلب على النفط للشهر الخامس على التوالي

حيث خفّضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 للشهر الخامس تواليًا، إلى 400 ألف برميل يوميًا من نحو 600 ألف برميل يوميًا في أغسطس.

وبذلك تكون المنظمة قد اقتطعت نحو مليون برميل يوميًا من تقديرها لنمو طلب العام الجاري منذ تقرير أبريل وحتى سبتمبر، حين كانت تتوقع نموًا يناهز 1.4 مليون برميل يوميًا، مرورًا بـ1.17 مليون في مايو، و970 ألفًا في يونيو، و780 ألفًا في يوليو.

تكشف توقعات 2026 عن ضعف واسع في الاقتصادات المتقدمة، إذ تتوقع “أوبك” انكماش الطلب في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو 110 آلاف برميل يوميًا، مقابل نمو بنحو 490 ألف برميل يوميًا في الاقتصادات غير الأعضاء بالمنظمة.

في المقابل، توقع التقرير أن يعاود الطلب العالمي على النفط في 2027 الارتفاع بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا على أساس سنوي، بما يعكس مراجعة صعودية عن تقدير الشهر الماضي الذي توقع نموًا بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا.

ترى أوبك أن الانتعاش سيكون واسعًا جغرافيًا، إذ يُتوقع أن يزيد الطلب من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو 400 ألف برميل يوميًا، في حين سينمو من الدول غير الأعضاء بالمنظمة بنحو مليوني برميل يوميًا.

على مستوى إجمالي الطلب، رفعت “أوبك” تقديرها للطلب العالمي خلال الربع الرابع من 2026 إلى 107.85 مليون برميل يوميًا، من 107.66 مليون برميل يوميًا في تقرير الشهر الماضي، كما رفعت تقديرها لإجمالي الطلب في 2027 إلى 108.19 مليون برميل يوميًا من 107.90 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي.

عرب السعودية

هشام طلعت مصطفى: 800 مليار جنيه مبيعات أكبر 10 شركات عقارية في مصر خلال 2026

وأشار هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، إلى أن مبيعات أكبر 3 شركات عقارية في الساحل الشمالي تخطت 400 مليار جنيه خلال 2026.

وأضاف هشام طلعت مصطفى في تصريحات تلفزيونية أن مبيعات مجموعة طلعت مصطفى القابضة بلغت 270 مليار جنيه حتى الآن، بنسبة تحصيل وصلت إلى 99.6%.

وقدّر عدد الوحدات تحت الإنشاء لدى أكبر 10 شركات بنحو 500 ألف وحدة، لافتًا إلى أن السوق العقاري في مصر يشهد طلبًا مرتفعًا، وأن أرقام الشراء لدى أغلب الشركات العقارية تسير بصورة طبيعية.

وأشار هشام طلعت مصطفى إلى أن السوق العقاري شهد مؤخرًا دخول بعض الشركات الصغيرة التي واجهت تعثرًا في التنفيذ، موضحًا أن نسبة الشركات العقارية المتعثرة لا تتجاوز 1% إلى 2%، وأن الحكومة تدخلت للتعامل مع هذه الحالات والمساهمة في حل مشكلاتها.

وبحسب هشام طلعت مصطفى، شهد السوق دخول عملاء بغرض المضاربة على العقارات في نهاية 2023 وبداية 2024، بهدف تحقيق مكاسب كبيرة، إلا أن بعضهم لم يتمكن من الاستمرار، ما دفعهم لاحقًا إلى التخارج من الوحدات لعدم قدرتهم على توفير قيمة الأقساط المستحقة.

عُمان تمول 25% من صندوق صيني للابتكار والتقنية

حيث وقع جهاز الاستثمار العُماني، اتفاقية استثمارية مع شركة “تمبل ووتر” الصينية بالشراكة مع هيئة الابتكار والتقنية في هونج كونج، يلتزم بموجبها الجهاز بنسبة 25% من رأس مال صندوق “تمبل ووتر للابتكار”، في مقابل تخصيص 50% من حجم الصندوق للاستثمار بقطاعات واعدة في سلطنة عُمان.

جرى توقيع الاتفاقية خلال مشاركة الجهاز في قمة “الحزام والطريق 2026” في هونج كونج، ضمن توجهه لتعزيز حضوره الاستثماري الدولي وربط استثماراته الخارجية بالفرص الاستثمارية المحلية.

في منتصف العام الماضي، أطلق جهاز الاستثمار العُماني أول صندوق استثماري متخصص في تحول الطاقة في سلطنة عمان، بالشراكة بين “صندوق عُمان المستقبل” و”تمبل ووتر” الصينية، برأسمال يبلغ 77 مليون ريال عماني، وبمساهمة متساوية بنسبة 50% من كل طرف.

G20 النشرة السعودية

الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي

قال الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي يزور نيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، في تصريحات أوردتها وكالة (شينخوا) “مع تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، تسببت الحرب هناك بأضرار بالغة على الشعوب في عموم المنطقة”.

وأشار الى أن الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران “لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي”.

ترامب يبدي انفتاحا على تصنيع الصين سياراتها داخل أمريكا

حيث استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، فكرة فتح السوق الأمريكية أمام السيارات الكهربائية الصينية المستوردة، وقال في إشارة إلى نظيره الصيني شي جين بينج: “نحن لا نسمح لسياراته بدخول الولايات المتحدة، ولم نفعل ذلك قط”.

وأضاف: “الآن إذا أرادت الصين أن تأتي وتفتتح مصنعًا لإنتاج سياراتها هنا، فلا مانع لدى، فاليابان تفعل ذلك لكن عليهم توظيف عمالنا، وما لا أريده هو أن تُصنع هذه السيارات في المكسيك بتكلفة منخفضة، ثم تُشحن عبر الحدود هذا لن يحدث”.

تكتسب السيارات الكهربائية الصينية منخفضة التكلفة والمزودة بتقنيات متقدمة، والمُنتجة من قِبل شركات مثل “بي واي دي” و”جيلي” حصة متزايدة في السوق العالمية، كما بدأت هذه السيارات في الظهور داخل كندا والمكسيك، ما يُفاقم مخاوف مسئولي شركات السيارات الأمريكية من احتمالية سعيها قريبًا إلى اختراق السوق الأمريكية.

في الوقت الراهن، تُستبعد السيارات الصينية فعليًا من السوق الأمريكية بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة، إضافة إلى حظر تفرضه وزارة التجارة الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ويشمل ما يُعرف بأنظمة المركبات المتصلة القادمة من دول تصنفها الولايات المتحدة ضمن خصومها، ومن بينها الصين.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

الإنتاج الصناعي السعودي يقلص انكماشه خلال يوليو لأدنى مستوى في 5 أشهر

"S&P" تبقي تصنيف السعودية عند "+A" بنظرة مستقبلية مستقرة استثمارات البنوك...

منطقة إعلانية