رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

تراجع حاد في أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز رغم آمال التهدئة بين أمريكا وإيران

ناقلة غاز

تراجع عدد سفن السلع الأولية التي عبرت مضيق هرمز إلى سفينتين فقط أمس الاثنين، مقابل 10 سفن في اليوم السابق، وفقًا لبيانات نقلتها وكالة رويترز.
في المقابل، عبرت 26 سفينة مضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر أمس الاثنين، دون تغيير عن اليوم السابق.
أظهرت بيانات من شركة “كبلر” أن سفينة محملة بالمعادن وترفع علم بنما، وسفينة أخرى لنقل البضائع السائبة ترفع علم ليبيريا، دخلتا مضيق هرمز عبر مسار غير معلوم.
يأتي هذا التراجع الحاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز، مع تجدد آمال التهدئة بين أمريكا وإيران، حيث قال الرئيس دونالد ترامب قبل أيام إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.
وقال وزير الخارجية ​الأمريكي ماركو روبيو اليوم ‌الثلاثاء إن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار ​مع الإيرانيين في ​الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن ⁠لا يوجد أي ​اجتماع مقرر حاليا.
كما أكد مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز، أن بلاده قدمت مقترحا للولايات المتحدة عبر الوسطاء في 16 سبتمبر الجاري، لإنهاء الأعمال العدائية، لافتا إلى استعداد طهران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا خفّفت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان المضيق يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تضم ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع سائبة وسفن حاويات، بما كان يساهم بنحو 20% من إمدادات العالم اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
أفادت شركة “ماريسكس إنتليجنس”، المتخصصة في معلومات وتتبع السفن، اليوم الثلاثاء، بتعرض ناقلة نفط خام وناقلة غاز بترول مسال لهجومين منفصلين أثناء عبورهما المضيق.
وذكرت الشركة في تقرير أن ناقلة النفط الخام “إل. آر ستيفاني”، التي ترفع علم جزيرة مان، استُهدفت بمقذوف لم تتحدد طبيعته أثناء دخولها المضيق أمس الاثنين، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة.
كشفت مجموعة بورصات لندن أن السفينة تديرها مؤسسة “يونيفرسال تانكر”.
جاء في التقرير أن ناقلة غاز البترول المسال، التي ترفع علم ليبيريا، تعرضت لهجوم يوم الأحد أثناء مغادرتها المضيق، وتدير السفينة شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”.
ورداً على طلب أرسلته رويترز عبر البريد الإلكتروني للتعليق، قال المكتب الإعلامي لشركة “أدنوك للإمداد والخدمات” إن الشركة لا تعلق على أمور تشغيلية بعينها، مثل تخطيط الرحلات أو تحركات السفن.
أضافت شركة “ماريسكس إنتليجنس”: “لا تزال المسؤولية عن الواقعتين غير مؤكدة، ولم تكن أي من السفينتين على قائمة عدم الامتثال الصادرة عن هيئة إدارة المضيق”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية