
“جيه بي مورجان” يعتزم إدراج السعودية في مؤشر سندات الأسواق الناشئة
الخريّف: التعدين والأسمدة يدعمان نمو الصادرات غير النفطية
غرامة تصل إلى 100 ألف ريال لمخالفي أنظمة الحج
إيران تواصل تحميل النفط على الناقلات رغم الحصار الأمريكي
صفقات قبل إعلانات ترامب بخصوص إيران تثير شبهات تداول داخلي

السعودية تقترب من مستهدفات رؤية 2030
كشف التقرير السنوي لعام 2025 لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 أن 93% من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات حققت مستهدفاتها المرحلية أو اقتربت منها، فيما تسير 90% من المبادرات وفق المسار المخطط، في انعكاس واضح لتقدم التنفيذ على نطاق واسع.
أكد الملك سلمان بن عبد العزيز أن المملكة تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته رؤية 2030 من منجزات منذ إطلاقها قبل عشرة أعوام، مشيرًا إلى أنها أصبحت نموذجًا في استثمار الطاقات والثروات لتحقيق تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن.
من جانبه، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إن المملكة نجحت فى تحويل الرؤى إلى واقع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز المكتسبات وضمان استدامة الأثر.
تظهر بيانات 2025 استمرار التحول في هيكل الاقتصاد السعودي، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.5%، مدفوعًا بالأنشطة غير النفطية التي باتت تمثل 55% من الناتج المحلي، في دلالة على اتساع قاعدة النمو الاقتصادي.
ورغم استمرار نمو القطاع النفطي بنسبة 5.7%، فإن وزنه النسبي في دفع النمو يتراجع تدريجيًا لصالح القطاعات غير النفطية، في إطار مستهدفات تنويع الاقتصاد.
ارتفعت مساهمة القطاع الخاص إلى 51% من الناتج المحلي، متجاوزة المستهدف، مدفوعة بنمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتوسع التمويل.
بلغ الناتج غير النفطي نحو 3.35 تريليون ريال، مقتربًا من المستهدف المرحلي، في وقت تستمر فيه وتيرة التنفيذ المرتفعة مع 1290 مبادرة مفعلة ضمن برامج الرؤية.
توسع صناعي ولوجستي وتحول في الطاقة
على مستوى القطاعات، شهدت الصناعة توسعًا كبيرًا مع ارتفاع عدد المصانع بنسبة 79% إلى 12.9 ألف مصنع منذ 2016، إلى جانب نمو الصناعات الدوائية إلى 176 مصنعًا، بما يعزز توجهات التوطين الصناعي والأمن الصحي.
على مستوي قطاع الخدمات اللوجستية، تراجع زمن الأفراج الجمركي إلى أقل من ساعتين، مع توسع المراكز اللوجستية إلى 24 مركزًا وارتفاع مناطق الإيداع إلى 21 منطقة، ما يعزز موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي.
أما في قطاع الطاقة، فقد ارتفعت القدرة الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة إلى 64 جيجاواط مقارنة بـ3 جيجاواط فقط سابقًا، بالتوازي مع استمرار النشاط في قطاع النفط والغاز، حيث سجلت المملكة 41 اكتشافًا جديدًا منذ 2020.
ارتفعت نسبة توطين الصناعات العسكرية إلى 24.89% في 2024 مقارنة بـ7.7% في 2022، في واحدة من أسرع قفزات التوطين القطاعي.
الأمن الغذائي والزراعة
وفي قطاع الأمن الغذائي، تضاعف الإنتاج الزراعي إلى أكثر من 12 مليون طن، بدعم تمويلات تتجاوز 25 مليار ريال، واستثمارات إضافية بقيمة 36 مليار ريال.
وسجلت نسب الاكتفاء الذاتي ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت 76% في الدواجن، و69% في الأسماك، و55% في اللحوم، مع تحقيق فائض في الألبان وبيض المائدة، في حين يُتوقع نمو سوق الغذاء إلى 450 مليار ريال خلال السنوات المقبلة.
الاستثمار والتنافسية
استمرت جاذبية الاقتصاد السعودي في التحسن، حيث تجاوز عدد الشركات العالمية ذات المقرات الإقليمية 700 شركة. كما ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 133 مليار ريال في 2025، مع تقدم المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية إلى المرتبة 17.
ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن حصة الاستثمار الأجنبي من الناتج المحلي ما زالت عند 2.85%، أقل من المستهدف المرحلي، في ظل تأثيرات النمو الاقتصادي العالمي.
اجتماعيًا، انخفض معدل البطالة إلى 7.2%، وارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 35%. كما ارتفعت نسبة تملك الأسر للمساكن إلى 66.24%، مع انتقال أكثر من 850 ألف أسرة إلى مساكنها.
السياحة والصندوق السيادي
سجل قطاع السياحة أداءً لافتًا بوصول عدد الزوار إلى 123 مليونًا وإنفاق 304 مليارات ريال، متجاوزًا المستهدفات، مع توسع الوجهات غير الدينية مثل العلا والبحر الأحمر والدرعية.
وفي المقابل، ارتفعت أصول صندوق الاستثمارات العامة إلى 3.41 تريليون ريال، مع توجه استراتيجي جديد يركز على تعظيم العوائد وتحسين كفاءة الاستثمار بدلًا من التوسع فقط.

الصادرات غير النفطية السعودية تنمو في فبراير بأبطأ وتيرة منذ 6 أشهر
حقق الميزان التجاري السعودي خلال شهر فبراير الماضي فائضًا هو الأعلى في 5 أشهر، رغم تراجعه المحدود على أساس سنوي، ما يشير، إلى استمرار تماسك قطاع التجارة الخارجية للمملكة مدعوما بنمو متوازن في الصادرات والواردات.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تراجع فائض الميزان التجاري السعودي بنسبة 1% في فبراير على أساس سنوي، لكنه قفز بأكثر من 64% على أساس شهري، ليصل إلى 22.9 مليار ريال، وهو أعلى مستوى منذ شهر سبتمبر 2025.
وتأثر نمو فائض الميزان التجاري في فبراير بزيادة الواردات بوتيرة أسرع من نمو الصادرات، حيث نمت الواردات السلعية بنسبة 6.6% على أساس سنوي، فيما بلغ نمو الصادرات 4.7%، ما يعكس تحسن النشاط الاقتصادي المحلي وارتفاع الطلب على السلع.
وعلى الرغم من تحقيق الصادرات غير النفطية (شاملا إعادة التصدير) خلال فبراير نموًا بنسبة 15.1%، لتبلغ نحو 31 مليار ريال، إلا أن وتيرة النمو هذه تعد أدنى مستوى في 6 أشهر.
وحققت الصادرات غير النفطية (باستثناء إعادة التصدير) ارتفاعًا بنسبة 6.3%، فيما قفزت السلع المعاد تصديرها بنسبة 28.5%، ما يعكس استمرار نشاط إعادة التصدير رغم تباطؤ الزخم الكلي.
“جيه بي مورجان” يعتزم إدراج السعودية في مؤشر سندات الأسواق الناشئة
في خطوة من شأنها أن تساعد المملكة في جذب مزيد من استثمارات المحافظ الأجنبية وتمويل خطتها للتحول الاقتصادي.
وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن الإدراج من شأنه أن يسهم في زيادة حضور أدوات الدين السعودية ضمن المحافظ الاستثمارية العالمية، وتعزيز السيولة في السوق الثانوية، ورفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلية، كما أن الإدراج سيدعم توسيع وتنويع قاعدة المستثمرين، ويعزز تدفقات رؤوس الأموال طويلة الأجل وكفاءة سوق الدين المحلي.
وأضاف أن الخطوة تعكس الثقة في متانة الاقتصاد السعودي، وتأتي امتدادًا لجهود برنامج تطوير القطاع المالي ضمن رؤية السعودية 2030 لتعميق السوق المالية، ورفع كفاءة أدوات التمويل، وتعزيز الشفافية والسيولة.
سيجري إدراج السندات تدريجيًا ضمن مؤشر “جيه بي مورغان” للسندات الحكومية بالأسواق الناشئة اعتبارًا من 29 يناير 2027، على أن تصل في نهاية المطاف إلى وزن نسبي يبلغ 2.52%، وفقًا لما ذكره البنك الأمريكي.
هذه الخطوة من شأنها تعزيز سيولة أدوات الدين الحكومية السعودية وجذب المزيد من الصناديق غير النشطة التي تتبع مؤشرات مثل مؤشر “جيه بي مورغان”، ما يمثل دعمًا مهمًا للمملكة في ظل إنفاقها مئات المليارات من الدولارات على خطة التنويع الاقتصادي التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضمن “رؤية 2030”.
ويرى قيصر نور، عضو مجلس الإدارة في “جيه إس بنك”، أن الإدراج سيؤدي إلى تحسن السيولة في سوق الدين الثانوية “وهو ما سيقلص الفارق بين أسعار البيع والشراء، ما سيقود إلى إصدارات سيادية قابلة للاستثمار الدولي بكل شفافية ووضوح”.
وتوقع، نور في مقابلة مع قناة “الشرق”، أن تسهم الخطوة في تدفق استثمارات نشطة وغير نشطة على السوق السعودية بقيمة قد تصل إلى 21 مليار دولار، أسوة بما اجتذبته سوق الأسهم بعد الإدراج في مؤشري “فوتسي راسل” و”إم إس سي آي” للأسواق الناشئة.
وأضاف: “هذا المؤشر يتتبع 200 إلى 250 مليار دولار من الأموال غير النشطة العالمية. في حالة السعودية ستجتذب 5 إلى 6 مليارات دولار من التدفقات المالية غير النشطة، وإذا نظرنا إلى التدفقات النشطة فالرقم قد يتجاوز عشرة مليارات إلى 15 مليار دولار”.
الخريّف: التعدين والأسمدة يدعمان نمو الصادرات غير النفطية
موضحًا في مقابلة مع قناة العربية أن صادرات الأسمدة ارتفعت من 7 ملايين طن إلى أكثر من 11 مليون طن، لتصبح المملكة رابع أكبر منتج عالمي في هذا القطاع المرتبط بالأمن الغذائي.
وذكر وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف أن ذلك مدفوع بالنمو في قطاع التعدين والاستثمارات الكبيرة في قطاع الأسمدة من خلال شركة معادن والتي تستمر في النمو، مضيفًا أن المملكة منذ أن بدأت الحرب أظهرت صمودًا على المستوى الاقتصادي، من خلال العمل مع القطاع الخاص للتطرق إلى التحديات والبحث عن البدائل لمساعدة المصدرين والمستوردين لإيجاد الحلول التي من الممكن أن تنشأ.
وأشار إلى أن المملكة نقلت جزءًا من قدراتها التصديرية من المنطقة الشرقية إلى الغربية لضمان استمرارية الصادرات خلال الاضطرابات، مؤكدًا قدرة القطاع على التعامل مع التحديات الجيوسياسية.
وبيّـن أن ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا ساهم في تغطية التكاليف الإضافية الناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد.
السعودية تطرح ثالث مناقصة لشراء القمح في 2026
وذلك لكمية 710 آلاف طن للتوريد خلال الفترة يونيو – أغسطس 2026.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للأمن الغذائي أحمد الفارس، أن الكمية المطروحة تأتي في إطار الخطط الإستراتيجية للهيئة للحفاظ على المخزونات من القمح، وتلبية احتياجات شركات المطاحن.
وأضاف أن الكمية موزعة على عدد 12 باخرة، بواقع 5 بواخر لميناء جدة الإسلامي، و5 بواخر لميناء ينبع التجاري، و2 باخرة لميناء جازان.
وأشارت الهيئة إلى أن الشحنات مطلوب توريدها إلى موانئ السعودية على البحر الأحمر فقط، ما يعني الابتعادَ عن مضيق هرمز المغلق، وعادة ما تسعى الهيئة إلى التوريد عبر مزيج من الشحنات إلى الخليج والبحر الأحمر.
السعودية تطور مجمع “أميرال” لدعم التوطين بقطاع البتروكيماويات
وقّعت وزارة الاستثمار السعودية اتفاقية مع شركة “ساتورب” لتطوير مشروع مجمع “أميرال” في الجبيل، في خطوة تعزز توطين سلاسل القيمة في قطاع البتروكيماويات ودعم نمو الصناعات التحويلية.
ويُعد المشروع، وهو شراكة بين “أرامكو السعودية” و”توتال إنيرجيز”، ركيزة أساسية في مسار رفع القيمة المضافة للموارد الطبيعية في المملكة، عبر توجيه إنتاجه نحو تطوير مواد بتروكيماوية تدخل في صناعات حيوية مثل السيارات والإنشاءات، بما يعزز قاعدة التصنيع المحلي ويدعم تنويع الاقتصاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.
ومن المتوقع أن يسهم “أميرال” في تقوية سلاسل الإمداد الصناعية، إذ يستهدف تخصيص نحو 50% من إنتاجه كلقيم للبتروكيماويات المتقدمة، ما يتيح تطوير صناعات محلية متقدمة، فيما سيتم تصدير الكميات المتبقية إلى الأسواق العالمية، في خطوة تدعم الميزان التجاري وتزيد من الصادرات غير النفطية.
وكانت “أرامكو السعودية” و”توتال إنيرجيز” قد اتخذتا في 2022 القرار الاستثماري النهائي لإنشاء مجمع “أميرال” بتكلفة تبلغ 11 مليار دولار. وفي العام التالي، أرست الشركتان عقود الهندسة والمشتريات، إيذانًا ببدء أعمال الإنشاءات في التوسعة البتروكيماوية.
يهدف المجمع، المدمج مع مصفاة “ساتورب”، إلى إنشاء واحدة من أكبر وحدات تكسير اللقيم المختلط في الخليج العربي، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 1.65 مليون طن سنويًا من الإيثيلين والغازات الصناعية الأخرى.

مؤشر “تاسي” يسجل خسائر أسبوعية 3.85%
ليفقد 444.57 نقطة من قيمته، هبط بها إلى مستوى 11.109.59 نقطة مقابل 11.554.16 بالأسبوع الماضي.
وجاءت خسائر المؤشر العام، في ظل هبوط جميع القطاعات، بصدارة قطاع الإعلام والترفيه الذي سجل خسائر بلغت 5.77%، تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 5.72%.
وسجل قطاع البنوك خسائر أسبوعية بلغت 5.36%، حل بها ثالثا في قائمة التراجعات، وبلغت خسائر قطاع الاتصالات 2.45% وسجل قطاع الطاقة تراجعا نسبته 1.02%.
وعلى صعيد أداء الأسهم، سجل “المتقدمة” أعلى الخسائر بعد هبوطه 10.21%، تلاه سهم “سابك للمغذيات الزراعية” بنسبة تراجع بلغت 10.19%.
وفي المقابل، سجل سهم “بان” أعلى المكاسب بارتفاع نسبته 12.3%، وكان المركز الثاني لسهم “جاهز” الذي صعد 11.44%.
أرباح وتوزيعات
“التعاونية للتأمين” السعودية تتجه لزيادة رأسمالها بنسبة 50%
إلى 2.25 مليار ريال، عن طريق أسهم منحة بواقع سهم واحد مجاني لكل سهمين.
وسيتم تمويل الزيادة الجديدة من خلال رسملة 750 مليون ريال من الأرباح المبقاة، وتستهدف الشركة من هذه الزيادة تدعيم القاعدة الرأسمالية مما يسهم في زيادة معدلات النمو والتوسع في أعمالها خلال الأعوام القادمة.
وأضافت أن أسهم المنحة تعد مشروطة بموافقة الجهات المختصة والجمعية العامة غير العادية على زيادة رأس المال وعدد الأسهم الممنوحة.
وفي سياق متصل، أوصى مجلس إدارة “التعاونية للتأمين” بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون ريال، ما يعادل ريالين للسهم، كأرباح عن العام المالي 2025، على أن يتم تحديد تاريخي الاستحقاق وموعد صرف الأرباح لاحقًا.
وأكدت الشركة حصولها على موافقة هيئة التأمين على توزيع أرباح نقدية للمساهمين عن العام المالي 2025.
مساهمو “تداول” يقرون توزيع 276 مليون ريال أرباحًا عن عام 2025
ما يعادل 2.3 ريال للسهم عن السنة المالية 2025، وسيكون تاريخ الأحقية لمالكي الأسهم حتى 22 إبريل الجاري، على أن يبدأ التوزيع في 4 مايو المقبل.

“جمجوم فارما” تُوقع اتفاقية لتصنيع الأدوية في السعودية
شركة فياترس العربية المحدودة التابعة لشركة فياترس العالمية للرعاية الصحية.
وبموجب هذه الشراكة، ستقوم “جمجوم فارما” بتصنيع عدد من المنتجات ضمن عدة مجالات علاجية من محفظة فياترس، والمتاحة للمرضى في المملكة العربية السعودية.
قالت الشركة في بيان، إن هذه الشراكة تأتي في إطار دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز قدرات التصنيع المحلي، والمساهمة في توفير وصول مستدام إلى أدوية عالية الجودة للمرضى في مختلف أنحاء المملكة.
“رواسي البناء” توقع عقدًا بقيمة 36 مليون ريال مع السعودية للطاقة
لتنفيذ أعمال تركيب وإزالة واستبدال وصيانة شبكات التوزيع الهوائية والأرضية ذات الجهد المنخفض والمتوسط حتى 36 كيلو فولت في منطقة القصيم.
وأوضحت الشركة في بيان أن قيمة العقد الإجمالية (سقف) تبلغ 36.3 مليون ريال، لمدة 3 سنوات، مبينة أنه تم تقديم ضمان بنكي نهائي بقيمة 1.82 مليون ريال بما يعادل 5% من قيمة العقد وذلك التزامًا بالشروط.
وتوقعت الشركة أن يظهر الأثر المالي لهذا العقد في القوائم المالية ابتداءً من النصف الثاني من عام 2026 وحتى نهاية مدة العقد مايو 2029.
“دله” ترفع ملكيتها في “الأحساء للخدمات الطبية” إلى 100%
بشراء الحصة المتبقية البالغة 2.59%، أوضحت الشركة أن قيمة الصفقة بلغت 10.9 مليون ريال، جرى تمويلها من مواردها الذاتية، مبينة أنه بذلك ارتفعت ملكيتها في شركة الأحساء للخدمات الطبية من 97.41% إلى 100%.

“تشييد للتطوير” و”سدرة المالية” توقعان اتفاقية بـ 450 مليون ريال
تهدف إلى تطوير برج سكني مميز على كورنيش مدينة جدة، وذلك من خلال إنشاء صندوق تطوير عقاري.
وترتكز الخطة التطويرية على استكمال أعمال التطوير للبرج المكون من 30 طابق، ويضم وحدات سكنية بإطلالات مباشرة على البحر الأحمر.
وبموجب الاتفاقية، تتولى شركة “تشييد” مهام المطور الرئيسي، حيث ستشرف على إدارة وتنفيذ أعمال التطوير والتسويق لاستكمال المشروع، فيما تتولى “سدرة المالية” إدارة الصندوق بصفتها شركة مرخصة من هيئة السوق المالية.
بَنان الرياض… رؤية جديدة للحياة الذكية والمستدامة
تعمل بَنان الرياض على تطوير بنية تحتية أكثر ذكاءً واستدامة، تعتمد أحدث تقنيات الأمن وكفاءة الطاقة، إلى جانب إدارة البوابات إلكترونيًا، بما يمنح السكان أسلوب حياة أكثر راحة وخصوصية.
ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة المعيشة وتحسين كفاءة التشغيل، حيث تسهم الحلول الذكية في ترشيد استهلاك الطاقة ورفع مستويات الأمان، مع تسهيل الحركة والتحكم بالدخول لضمان بيئة سكنية عصرية وآمنة.
ويُذكر أن المشروع تابع لـمجموعة طلعت مصطفى، إحدى أبرز المجموعات العقارية في المنطقة، بما يعكس خبرة طويلة والتزامًا بمعايير التطوير المستدام.
يمتد المشروع على مساحة تقارب 10 ملايين متر مربع، مخصص منها نحو 40% للمساحات الخضراء والمناطق المفتوحة، ويستهدف استيعاب أكثر من 120 ألف نسمة.
ويرتكز مخطط بَنان على مفهوم المدينة الذكية المستدامة، من خلال دمج أحدث تقنيات إدارة الطاقة، والأمن، والتحكم الإلكتروني في الدخول والخدمات، إلى جانب تصميم عمراني يراعي أعلى درجات الخصوصية، عبر الفصل بين مناطق الفلل والعمارات بممرات خضراء واسعة. كما يضم المشروع خدمات متكاملة تشمل التعليم، والرعاية الصحية، والتجارة، والمرافق الترفيهية والرياضية، بما يحقق الاكتفاء الذاتي للسكان ويعزز جودة المعيشة.
غرامة تصل إلى 100 ألف ريال لمخالفي أنظمة الحج
بحق كل من يتقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بمختلف أنواعها لشخص قام أو حاول أداء فريضة الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.
وأوضحت الوزارة أن الغرامات تتعدد بتعدد الأشخاص الذين صدرت لهم التأشيرات وثبت قيامهم أو محاولتهم أداء الحج دون تصريح، أو دخولهم إلى مكة والمشاعر المقدسة أو التواجد فيها بالمخالفة للأنظمة.
ودعت وزارة الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام 1447 هـ، والتعاون مع الجهات المختصة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

واردات السعودية من زيت الوقود الروسي ترتفع 18% في مارس
لتصل إلى مليون طن، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط على خلفية الحرب على إيران إلى إعادة تشكيل تدفقات التجارة.
وأصبحت السعودية من وجهات التصدير الرئيسية بعد أن زادت مشترياتها من زيت الوقود الروسي الذي يباع بخصم لتزويد قطاع الكهرباء فيها، مما يسمح للمملكة بالحفاظ على النفط الخام الثمين الذي كان البديل هو حرقه لإنتاج الكهرباء.
وعادة ما ترتفع شحنات زيت الوقود وزيت الغاز الفراغي من الموانئ الروسية إلى السعودية في الصيف مع زيادة الطلب على تكييف الهواء. وتزامنت الزيادة المعتادة في مارس مع الشح في سوق الخام والارتفاع الحاد في أسعار النفط مع تنامي حدة الصراع في الشرق الأوسط فضلا عن الإعفاء المؤقت من العقوبات الأمريكية على منتجات نفطية روسية.
أزمة هرمز تنذر بتدمير الطلب على النفط
لم تتسبب صدمة النفط الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز بعد في انهيار الطلب، إذ تلجأ الدول الغنية إلى السحب من مخزوناتها ودفع أسعار أعلى لتأمين الإمدادات. غير أن المتعاملين بدأوا يدقون ناقوس الخطر من أن تعديلًا قاسيًا يلوح في الأفق.
كلما طال أمد عدم إعادة فتح هذا الممر النفطي الحيوي، يرى المتعاملون أن الاستهلاك سيُجبر على الانخفاض للتوافق مع الإمدادات التي تراجعت بما لا يقل عن 10%. ولتحقيق ذلك، سيتعين شراء كميات أقل، إما بسبب أسعار لا يمكنهم تحملها، أو نتيجة تدخل حكومي لفرض خفض الاستهلاك.
بات فقدان مليار برميل من الإمدادات شبه مؤكد بالفعل، أي أكثر من ضعف الكميات الطارئة التي أطلقتها الحكومات من الاحتياطيات الاستراتيجية بعد اندلاع الحرب في أواخر فبراير. ويتم استهلاك المخزونات الاحتياطية بسرعة، ما يساعد حاليًا في كبح أسعار النفط. لكن مع دخول إغلاق المضيق أسبوعه التاسع، بدأ تدمير الطلب -الذي ظهر أولًا في قطاعات أقل وضوحًا مثل البتروكيماويات في آسيا- ينتشر تدريجيًا إلى الأسواق حول العالم بشكل يومي.
وقال سعد رحيم، كبير الاقتصاديين في “ترافيغورا غروب” (Trafigura Group)، خلال قمة السلع العالمية لصحيفة فايننشال تايمز في لوزان هذا الأسبوع: “تدمير الطلب يحدث في أماكن ليس فيها مراكز تسعير”. وأضاف: “هذا التعديل يحدث بالفعل، لكن إذا استمر الوضع، فسيزداد حجمه. نحن عند نقطة تحول حرجة”.
إيران تواصل تحميل النفط على الناقلات رغم الحصار الأمريكي
في نشاط مرشح ليزيد تعقيدًا في حال أبقت الولايات المتحدة على حصارها لشحنات طهران.
تُظهر صور قمر “سينتينل-1” (Sentinel-1) التابع للاتحاد الأوروبي، الملتقطة يوم الإثنين، ناقلة نفط عملاقة قادرة على حمل نحو مليوني برميل، راسية عند رصيف جزيرة خرج. في المقابل، أظهرت صورة سابقة التُقطت يوم السبت خلو الموقع من أي سفن.
في ظل غياب مؤشرات على التفاف كميات كبيرة من النفط على الحصار الأمريكي، يُرجّح أن الشحنات المحمّلة تُستخدم لتعبئة الناقلات المتاحة لإيران داخل المنطقة. وتُظهر صورة التُقطت يوم الإثنين وجود 13 سفينة، معظمها من فئة الناقلات العملاقة (VLCC)، راسية شرق الجزيرة، مقابل نحو نصف هذا العدد في صورة سبقت بدء الحصار في 13 أبريل.
تقول الولايات المتحدة إن الحاجز البحري الذي فرضته في بحر عُمان أوقف مرور قرابة ثلاثين سفينة إيرانية، ما حدّ من وصول النفط الإيراني إلى المشترين. ومع سعي إدارة دونالد ترامب إلى خفض عائدات النفط التي تمثل شريانًا حيويًا لإيران، يبحث مراقبو السوق على أدلة حول مدى قدرة طهران على الحفاظ على الإنتاج.
حاولت إيران أكثر من مرة كسر الحصار الأمريكي، غير أن البحرية الأمريكية أفادت باعتراض ناقلتي نفط عملاقتين على الأقل هذا الأسبوع في بحر عُمان وبحر العرب، وإجبارهما، إلى جانب سفن أخرى، على تغيير المسار والعودة إلى موانئ إيرانية. وتكشف التحركات تكدسًا متزايدًا لناقلات النفط وسفن أخرى قبالة ميناء تشابهار الإيراني قرب الحدود مع باكستان.

“بيمكو” تقرض دولًا خليجية 10 مليارات دولار خلال الحرب
أقرضت شركة باسيفيك إنفستمنت مانجمنت (بيمكو) أكثر من 10 مليارات دولار إلى مقترضين حكوميين وجهات مدعومة من الدولة في الخليج منذ 28 فبراير الماضي عبر اكتتابات خاصة، مستحوذة بذلك على غالبية قروض الخليج التي تجاوزت 13 مليار دولار، ما جعلها تبرز لاعب كبير في سوق السندات الخليجية للمساعدة في بناء احتياطيات نقدية لمواجهة أي تداعيات اقتصادية محتملة لحرب إيران.
وكشفت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرج أن الشركة التي تدير أصولًا بقيمة 2.27 تريليون دولار، كانت مشتريًا رئيسيًا لسندات مطروحة عبر اكتتابات خاصة من قبل حكومات أبوظبي وقطر والكويت، بالإضافة إلى بنك قطر الوطني الأهلي.
أضافوا أن “بيمكو” شاركت أيضًا إلى جانب مستثمرين آخرين في عدة اكتتابات خاصة أدت إلى زيادة حجم سندات أبوظبي القائمة بقيمة إجمالية قدرها 2.5 مليار دولار.
وإجمالًا، جمَع المقترضون في منطقة الخليج أكثر من 13 مليار دولار منذ 28 فبراير عبر سندات مطروحة في اكتتابات خاصة ومقومة بعملات صعبة، وفقًا لبيانات جمعتها “بلومبرغ”، ما يعني أن “بيمكو” استحوذت استحوذت على غالبية تلك القروض.

صفقات قبل إعلانات ترامب بخصوص إيران تثير شبهات تداول داخلي
ارتفعت التقلبات مؤخرًا في سوق النفط إلى مستويات لم تُسجل منذ بداية جائحة كوفيد-19، وتأرجح أداء السلع والأسهم عالميًا بحدة استجابة لكل تطور في حرب إيران: ضربة، وهدنة مؤقتة، وتهديد بمحو حضارة، ووقف إطلاق نار؛ ثم اتفاق، ولا اتفاق، واحتمال التوصل إلى اتفاق مجددًا.
كان أحد الأنماط المتكررة في هذه التقلبات الأخيرة هو تنفيذ صفقات في توقيت مثالي حققت أرباحًا للمتداولين. وبعض هذه الصفقات، خصوصًا في سوق النفط، بدا أنها تتبع نمطًا محددًا: توقيت دقيق للغاية، قبل إعلانات الرئيس دونالد ترامب أو منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.
كانت التداولات في 7 أبريل من بين تلك التي أُشير إليها في رسالة أرسلتها السيناتور إليزابيث وارن إلى لجنة تداول السلع الآجلة، مطالبةً بفتح تحقيق. وفي حوالي الساعة 3:45 مساءً في نيويورك ذلك اليوم، تداول التجار أكثر من 15 مليون برميل من عقود خام برنت وغرب تكساس الوسيط خلال دقيقتين، بقيمة نحو 1.7 مليار دولار. كما شهدت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية ارتفاعًا مماثلًا خلال الفترة نفسها.
وبعد نحو ثلاث ساعات، نشر ترامب على منصة “تروث سوشيال” أنه سيعلن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين. وعند إعادة فتح الأسواق، انخفض خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 15% وارتفعت الأسهم بأكثر من 2.5% في بداية التداول. ومن الناحية النظرية، كان بإمكان مستثمر قام ببيع عقود نفط مستقبلية بقيمة مليون دولار على المكشوف خلال موجة التداول في تلك الساعة بعد الظهيرة أن يحقق نحو 170 ألف دولار من الأرباح بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار مساءً.
يرى عدد من المُشرعين الديمقراطيين البارزين والمنتقدين الآخرين أن بعض الصفقات المربحة الأخيرة تبدو مثالية بشكل مبالغ فيه بحيث لا يمكن تفسيرها بالمهارة أو الحظ فقط. ومع تصاعد الضغوط السياسية، فتحت لجنة تداول السلع الآجلة تحقيقًا للبحث عن دلائل على تداول بناءً على معلومات داخلية.. المزيد
ترامب يلغي زيارة كوشنر وويتكوف إلى باكستان
لإجراء مفاوضات بشأن حرب إيران، ما يثير تساؤلات بشأن صمود المهلة الحالية.
أبلغ ترامب، يوم السبت، صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف بإلغاء الرحلة، مضيفًا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك “الكثير من الوقت الضائع في السفر”.
وكتب ترامب: “إلى جانب ذلك، هناك خلاف داخلي هائل وارتباك داخل قيادتهم”. وأضاف: “لا أحد يعرف من المسؤول هناك (إيران)، بما في ذلك هم أنفسهم”. وتابع: “إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!”.
في وقت سابق السبت، التقى كبير الدبلوماسيين الإيرانيين وسطاء في باكستان، لكنه غادر إسلام آباد قبل الوصول المقرر للمبعوثين الأمريكيين.
قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن رئيس الوزراء شهباز شريف وقادة كبارًا آخرين التقوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنحو ساعتين. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” السبت أن عراقجي غادر المدينة عقب تلك المحادثات.
القيمة السوقية لـ”إنفيديا” تتجاوز من جديد 5 تريليونات دولار
في أحدث مثال على تحسن أداء الشركة الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي.
قفزت الأسهم بنسبة 4.3% لتصل إلى 208.26 دولار وسط انتعاش واسع النطاق في قطاع أشباه الموصلات، محطمةً بذلك رقمًا قياسيًا ظل صامدًا منذ أكتوبر.
ساهمت هذه المكاسب الأخيرة في إخراج السهم من نطاق تداوله الذي استمر طوال معظم العام. وكان سهم “إنفيديا” قد انخفض بنسبة 20% عن أعلى مستوى له عند الإغلاق في 29 أكتوبر، وذلك قبل أربعة أسابيع فقط.
دفعت مكاسب “إنفيديا” يوم الجمعة قيمتها السوقية إلى أكثر من 5 تريليونات دولار، مُعززةً بذلك صدارتها كأكثر الشركات قيمة في العالم.
وارتفع السهم بنسبة 12% هذا العام، وهو المساهم الأكبر في ارتفاع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 4.7%. ويُعزى حوالي 20% من مكاسب المؤشر إلى إنفيديا، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا