
الخطيب: الإنفاق السياحي بالسعودية يسجل مستوى قياسيًا في 2025
“الدرعية” ترسي عقد “المتحف السعودي للفن المعاصر” بقيمة 1.84 مليار ريال
هيئة النقل السعودية تصدر 1.6 مليون عقد لتأجير السيارات بالربع الأول
شيفرون ترى تقدمًا “غير كافٍ” لجذب الاستثمارات إلى نفط فنزويلا
بكين تحذر الاتحاد الأوروبي بعد إدراج شركات صينية ضمن عقوبات روسيا

البنوك السعودية تحقق أرباحًا قياسية بالربع الأول لكن وتيرة النمو تتباطأ
حققت البنوك السعودية المدرجة في السوق المالية أرباحًا إجمالية فصلية قياسية في الربع الأول من العام الجاري، مواصلة ذلك تحقيق أرباح قياسية للمرة التاسعة على التوالي، كما جاءت الأرباح المحققة أعلى من توقعات المحللين، لكنها على الرغم من ذلك سجلت أضعف وتيرة نمو وتيرة في 9 فصول، متأثرة في ذلك باستمرار تباطؤ نمو محفظة الإقراض.
وتعكس نتائج الربع الأول من عام 2026، ظهور بعض الضغوط على القطاع المصرفي السعودي مرتبطة بتكلفة الأموال والمصاريف التشغيلية، لكن البنوك السعودية ما تزال تستفيد من زخم الاقتصاد المحلي، لكنها بدأت تدخل مرحلة أكثر انتقائية في النمو.
وسجلت أرباح البنوك السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري، نموًا بنسبة 7.6% على أساس سنوي، فيما نمت بنحو 1.3% مقارنة مع بالربع السابق، لتصل إلى 23.95 مليار ريال، لتأتي أعلى من توقعات المحللين بنحو 3%، بدعم من تراجع المخصصات في عدد من البنوك.
وحققت جميع البنوك السعودية المدرجة نموًا في أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026 باستثناء البنك الأول الذي سجل انخفاضًا في أرباحه بأكثر من 2 %.
ويرى محللون، أن استمرار نمو أرباح البنوك، رغم ارتفاع أسعار الفائدة، يعكس قوة الطلب على الائتمان، مبينين أن التحدي الرئيسي يتمثل في قدرة البنوك على الحفاظ على مستويات كفاءة مناسبة لنسبة التكلفة إلى الدخل.
تصدر مصرف الراجحي معدلات نمو الأرباح خلال الربع الأول بنسبة 14.3%، رغم أن هذه المعدلات للمصرف هي الأقل خلال نحو عامين، كما أن بنكين آخرين سجلًا نموًا يفوق 10% وهما بنك الجزيرة ومصرف الإنماء.
وتراوحت معدلات النمو بين 6.7% و3.2% لكل من بنوك الأهلي والرياض والبلاد وبي إس إف، في المقابل، تراجعت أرباح بنك “الأول” بنحو 2.3% وهو البنك الوحيد المتراجع، وسط ضغوط من ارتفاع مخصص خسائر الائتمان وتراجع صافي دخل العمولات الخاصة بنحو 1% نتيجة ارتفاع مصاريف العمولات ولا سيما الخاصة بزيادة نسبة الودائع لآجل التي تتحمل عمولات.
تباطؤ الإقراض
للمرة الأولى منذ 5 سنوات على الأقل نمت محفظة القروض من رقم واحد بنحو 7.7% مقارنة بنمو في الفترة المماثلة عند 16.5%، في ظل عدد من التغيرات، أبرزها استمرار مستويات أسعار الفائدة المرتفعة نسبيا رغم تراجعها الطفيف، وكذلك اتجاه البنوك إلى تشديد معايير منح القروض الجديدة.
بلغت محفظة الإقراض نحو 3.2 تريليون ريال، وهو مستوى قياسي للبنوك السعودية، فيما تمثل محفظة الإقراض لكل من مصرف الراجحي والبنك الأهلي نحو 47%.
من جهة أخرى، تراجع مخصص خسائر الائتمان خلال الربع الأول بنحو 38% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.2 مليار ريال، وسط عكس قيد البنك الأهلي لنحو 609 ملايين ريال من المخصصات المجنبة، ما قد يفسر تحصيل قروض متعثرة أو إعادة هيكلتها.
في المقابل، نمت ودائع البنوك السعودية بأعلى وتيرة في عام ونصف العام، بواقع 9.7% بنهاية الربع الأول وعلى أساس سنوي، وسط استمرار تحسن في معدلات نمو الودائع أخيرًا.
أدى النمو القوي للودائع خلال الربع الأول من العام الجاري مع تشديد البنوك لمنح القروض، إلى تفوق الودائع على نمو القروض لأول مرة منذ عدة سنوات، ما ستنتج عنه مساحة أكبر في السيولة داخل المصارف.
بلغ إجمالي ودائع البنوك السعودية نحو 3.06 تريليون ريال بنهاية الربع الأول، مع استمرار المنافسة بين البنوك الكبرى، حيث يحتفظ مصرف الراجحي والبنك الأهلي بحصص سوقية تبلغ 22.2% و21.7% على التوالي.
ويعد تقديم قروض بأسعار فائدة تنافسية أحد أبرز العوامل الجاذبة للودائع، إذ يشجع العملاء على البقاء لفترات أطول مع البنك، إلا أنه في ظل مستويات الفائدة المرتفعة حاليًا، باتت البنوك تتنافس بشكل أكبر على طرح منتجات ادخارية جذابة لاستقطاب عملاء جدد، في وقت تواجه فيه بعض البنوك صعوبة في جذب الودائع الادخارية نظرًا لارتفاع تكلفتها.

هيئة النقل السعودية تصدر 1.6 مليون عقد لتأجير السيارات بالربع الأول
وذلك وفقًا لما كشفته عنه بيانات النشرة الإحصائية الربعية.
وشهد نشاط تأجير السيارات نموًا بنسبة 7% مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، في مؤشر يعكس تزايد الطلب على هذا النشاط في مختلف مناطق المملكة.
وتصدرت منطقة الرياض النسبة الأعلى من إجمالي العقود بنسبة 31.9%، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 25.5%، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 14.1%، فيما بلغت نسبة العقود في منطقة المدينة المنورة 6.4%.

تاسي يرتفع 0.1% ليغلق عند 11122 نقطة
وجاءت مكاسب المؤشر العام للسوق، في ظل صعود 9 قطاعات، بقيادة 3 قطاعات كبرى، تصدرها قطاع المواد الأساسية بارتفاع نسبته 0.92%، وارتفع كل من قطاعي الاتصالات والبنوك 0.54% و0.07% على التوالي.
وشهدت بقية القطاعات أداء سلبيًا، وتصدر قطاع الأدوية الخسائر بعد هبوطه 1.23%، تلاه قطاع المرافق العامة بنسبة تراجع بلغت 1.16%%، وأغلق قطاع الطاقة متراجعا 0.25%.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، تصدر سهم بترو رابغ المكاسب بالحد الأقصى 10% ليصل إلى 12.65 ريال، وذلك عقب إعلان الشركة عن انخفاض خسائرها المتراكمة إلى 14.77% من رأس المال وإعلان نتائجها المالية للربع الأول من 2026.
كما صعد سهم ينساب بنسبة 6.97% ليغلق عند 35.3 ريال بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026، وارتفع سهم اللجين بنسبة 5.67%، وكيمانول بنسبة 4.82%، وصعد سهم كيان السعودية بنسبة 3.91% بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية للربع الأول.
أما الأسهم الأكثر انخفاضا، فقد تصدرها سهم مجموعة بان القابضة بتراجع نسبته 7.62% ليغلق عند 1.94 ريال عقب إعلان نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية. وانخفض سهم درب السعودية بنسبة 4.39%، كما تراجع سهم نادك بنسبة 4.27%، والبنك الأول بنسبة 3.89%.
%77 من شركات التقنية في السعودية تدرس الطرح العام
بحسب تقرير حديث صادر عن إنديفر السعودية بالشراكة مع الشركة السعودية للاستثمار الجريء، في حين يفضل 91% منهم الإدراج في تداول، ما يعكس تنامي جاذبية السوق المالية كمسار للنمو والتخارج.
وأوضح التقرير، الذي جاء بعنوان “من شركة ناشئة إلى الطرح العام: تعزيز مسار الاكتتابات العامة في السعودية”، أن منظومة الاستثمار الخاص تشهد نضجا متسارعا، مدعوما بتوسع التمويل في المراحل المبكرة وتحسن البيئة التنظيمية، إلى جانب ارتفاع جاهزية الشركات الريادية للانتقال إلى الأسواق العامة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه يعكس تحولا في نظرة المؤسسين نحو بناء شركات مؤهلة للإدراج من حيث الحجم والهيكل، في وقت تسهم فيه الجهود التراكمية لتطوير المنظومة في تعزيز جاذبية السوق للاكتتابات العامة.
“دار البلد” السعودية تسعى لجمع 204 ملايين ريال من طرح عام
حددت شركة دار البلد لحلول الأعمال النطاق السعري لطرحها العام الأولي في السوق السعودية بين 9.25 ريال و9.75 ريال للسهم الواحد، على أن يتم تحديد السعر النهائي بعد انتهاء فترة عملية بناء سجل الأوامر لشريحة الفئات المشاركة والتي انطلق أمس وتستمر حتى 30 أبريل الجاري.
وتطرح الشركة 21 مليون سهم تمثل 30% من رأسمالها للاكتتاب العام، وذلك عن طريق بيع جزء من حصة مساهم الشركة الحالي.
وبناء على النطاق السعودي تتطلع “دار البلد لحلول الأعمال” إلى جمع نحو 204 ملايين ريال من طرحها العام سوق الأسهم السعودية، في حال تسعير السهم عند الحد الأعلى للنطاق السعري، في مؤشر على استمرار نشاط الاكتتابات رغم التقلبات الناجمة عن استمرار حرب إيران.
ويمنح النطاق السعري للطرح الشركة قيمة سوقية تتراوح بين 648 مليون ريال و683 مليون ريال.
ومن المقرر أن تبدأ فترة اكتتاب الأفراد يوم الأحد 10 مايو المقبل وتستمر لمدة 5 أيام عمل.
وعلى مستوى النتائج المالية، حققت شركة دار البلد لحلول الأعمال صافي الربح إلى 50.5 مليون ريال في عام 2025، مقابل 39.6 مليون ريال في 2024، بزيادة بلغت 28%، موضحة أن هذا النمو جاء مدفوعًا بشكل رئيسي باستمرار التوسع في أعمال الشركة الأساسية، لا سيما في خدمات تقنية المعلومات المُدارة وخدمات استشارات تقنية المعلومات وخدمات الأعمال المدارة، إلى جانب مساهمة الأنشطة الصناعية بعد الاستحواذ على شركة جي اس سي سلوشنز في يناير 2025.
أرباح وتوزيعات
أرباح “ينساب” السعودية تتراجع 18% في الربع الأول من 2026
على أساس سنوي، إلى 11.2 مليون ريال، لتأتي أقل من تقديرات المحللين البالغة 42.6 مليون ريال.
وعزت “ينساب” انخفاض الأرباح إلى تراجع متوسط أسعار البيع لجميع المنتجات، رغم انخفاض تكلفة بعض مدخلات الانتاج واستمرار تحقيق الشركة مستويات جيدة في اعتمادية المصانع والتي انعكست على الكفاءة التشغيلية.
وأشارت الشركة المملوكة بنسبة 51% لشركة “سابك” إلى أن نتائج الربع الأول من 2026، تأثرت بالإيقاف المجدول لمصنع جلايكول الإيثلين لإجراء أعمال الصيانة الوقائية من 25 يناير إلى 17 فبراير.
وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 12.7% بالربع الأول على أساس سنوي لتصل إلى 1.32 مليار ريال، مقارنة بتوقعات عند 1.41 مليار ريال.
قال الرئيس التنفيذي للشركة وازن السلمي، في بيان، إن الأسواق تأثرت بالتطورات الجيوسياسية، لا سيما في المنطقة، ما أدى إلى اضطرابات في تدفقات التجارة العالمية وزيادة التقلبات في أسواق الطاقة واللقيم، ما انعكس على توازنات العرض والطلب واتجاهات التسعير في قطاع البتروكيماويات.
“بترورابغ” تتحول للربحية بـ1.5 مليار ريال في الربع الأول من 2026
مقارنة بصافي خسارة 691 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.
وبحسب بيان الشركة، يعود سبب التحول للربحية خلال الربع الحالي إلى تحسن هوامش المنتجات نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المكررة وزيادة حجم المبيعات بفضل موثوقية المصانع مما أتاح تحقيق حجم مبيعات أعلى عبر عمليات الشركة في التكرير والبتروكيماويات.
كما تحسنت هوامش المنتجات المكررة خلال الجزء الأخير من الربع الأول مدفوعة بتقلبات السوق وتوازنات العرض والطلب وواصل مجمع الشركة المتكامل للكرير والبتروكيماويات الواقع في رابغ على البحر الأحمر العمل دون أي تعطل خلال هذه الفترة.
وأشارت الشركة إلى أن الانخفاض الملحوظ في أعباء التمويل أسهم بشكل إيجابي في تعزيز الربحية نتيجة لسداد الديون بشكل دوري والسداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل خلال فترات سابقة إلى جانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية الأمر الذي كان له أثر إيجابي على نتائج الربع الأول من عام 2026.
وقفزت إيرادات الشركة بنسبة 32.4% بالربع الأول على أساس سنوي إلى 14.8 مليار ريال، مدفوعة بزيادة أحجام المبيعات لكل من المنتجات المكررة والبتروكيماوية إضافة إلى تحسن ملحوظ شهدته أسعار المنتجات المكررة خلال الفترة الأخيرة من الربع الأول مدفوعة بتقلبات السوق وتوازن العرض والطلب.
وفي بيان منفصل، أعلنت “بترورابغ” خفض خسائرها المتراكمة إلى 14.77% من رأس المال لتصل إلى 2.5 مليون ريال، وذلك بعد موافقة الجمعية العامة غير العادية على تخفيض رأسمال الشركة من 21.9 مليار ريال إلى 16.7 مليار ريال عن طريق تخفيض القيمة الاسمية للأسهم من 10 ريالات إلى 6.85 ريال للسهم الواحد وشطب نحو 5.3 مليار ريال من رأسمال الشركة بغرض إطفاء الخسائر المتراكمة.

بنك البلاد يجري عدة تغيرات على مستوى الإدارة العليا
والرئيس التنفيذي والإدارة العليا، وذلك بعد الحصول على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي على ذلك.
تضمنت هذه القرارات قبول استقالة عبد العزيز بن محمد العنيزان من منصب الرئيس التنفيذي للبنك، اعتبارا من تاريخ 23 أبريل الجاري، وذلك لتوليه منصب آخر بالبنك..
ووافق المجلس على تعيين بشار بن يحيى القنيبط في منصب الرئيس التنفيذي للبنك اعتبارا من أول يونيو 2026، وذلك بعد الحصول على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي.
وقرر مجلس الإدارة الموافقة على قبول استقالة ناصر السبيعي من رئاسة مجلس إدارة البنك اعتبارًا من 1 يونيو 2026 مع استمرار عضويته بمجلس الإدارة واللجنة التنفيذية حتى نهاية دورة المجلس الحالية في 16 أبريل 2028.
كما وافق على تعيين عبد العزيز بن محمد العنيزان رئيسا لمجلس إدارة البنك ورئيسا للجنة التنفيذية اعتبارًا من تاريخ 1 يونيو 2026 حتى نهاية دورة المجلس الحالية في 16 أبريل 2028. مع تغيير صفته إلى عضو غير تنفيذي.
وقبل المجلس استقالة أديب بن محمد أبانمي من منصب نائب رئيس مجلس إدارة البنك، اعتبارًا من 1 يونيو 2026 مع استمرار عضويته في مجلس الإدارة ورئيسا للجنة المراجعة حتى نهاية دورة المجلس الحالية في 16 أبريل 2028.
وعين المجلس ناصر السبيعي نائبا لرئيس مجلس إدارة البنك وذلك اعتبارًا من تاريخ 1 يونيو 2026 وحتى نهاية دورة المجلس الحالية في 16 أبريل 2028.
مصرف الإنماء يعتزم إصدار صكوك
رأسمال إضافي مقوّمة بالريال السعودي من الشريحة الأولى بموجب برنامجه لصكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى بمبلغ 5 مليارات ريال.
ويعن المصرف شركتي الإنماء المالية وإتش إس بي سي العربية السعودية كمديرين للطرح الخاص المحتمل، مشيرًا إلى أن تحديد قيمة الطرح سيتم بناءً على ظروف السوق.
ويهدف المصرف من طرح الصكوك إلى تقوية القاعدة الرأسمالية.
“الآمار” تحصل على تمويل بقيمة 85 مليون ريال
يمتد لمدة 7 سنوات، مبينة أن الهدف منه هو تمويل الاستحواذ على مشغل العلامة التجارية فايف جايز في المملكة العربية السعودية بما يدعم التوسع الاستراتيجي للشركة وتنويع محفظة علاماتها التجارية.
وكانت “الآمار” قد وقعت في نهاية ديسمبر الماضي اتفاقية للاستحواذ على 100% من حصص شركة الشغف العربية المالكة للحقوق الحصرية لامتياز علامة فايف جايز في المملكة- بقيمة 85 مليون ريال خاضعة لبعض التعديلات تخفيضًا بناءً على شروط الاتفاقية.
“SRMG” تفوز بعقد تشغيل القناة الثقافة في السعودية
من وزارة الثقافة السعودية، وذكرت الشركة في بيان، إن القيمة السنوية للعقد تتجاوز 5% من إجمالي إيرادات المجموعة لعام 2025، مشيرة إلى أنها ستقوم بتقديم الخدمات لمدة ثلاث سنوات.
وبلغت إيرادات المجموعة في العام الماضي حوالي 2.67 مليار ريال، وتشكل نسبة الـ5% منها أكثر من 133 مليون ريال.

الخطيب: الإنفاق السياحي بالسعودية يسجل مستوى قياسيًا في 2025
عند نحو 304 مليارات ريال، وأضاف وزير السياحة السعوي أحمد الخطيب، أن قطاع السفر السعودي حقق في عام 2025 فائضًا يقدر بنحو 50 مليار ريال.
قال الخطيب في مقابلة مع قناة العربية إن تقرير رؤية السعودية 2030 الصادر أمس مليء بكثير من الإنجازات والأرقام من ضمنها قطاع السياحة، مشيرًا إلى أن استكمال مشاريع السياحة بالسعودية ومن ضمنها المطارات سيوفر دعما قويا للقطاع.
وأضاف “السعودية جذبت 123 مليون سائح بنهاية 2025 تشمل 30 مليون سائح من الخارج في 2025 ما جعلنا من أكبر 14 دولة باستضافة السياح، كما تجاوزنا مستهدف 2030 من حيث أعداد السياح”.
ولفت إلى أن الربع الأول من 2026 كان فصلا قويا للسياحة مدعومًا بالطلب الداخلي، مضيفًا: “نمر بفترة صعبة، ولكن السياحة الداخلية قوية جدًا”.
وتابع الخطيب: “نستهدف تسارع النمو بالقطاع السياحي بالاستفادة من فعاليات ضخمة تستضيفها السعودية، والاستراتيجية السياحية تستفيد من مشاريع البنية التحتية الضخمة.. اقتربنا من الانتهاء من المرحلة المقبلة لاستراتيجية السياحة”.
“العقاري” يُودع 1.1 مليار ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر أبريل
وأوضح صندوق التنمية العقارية أن إجمالي دعم شهر أبريل خُصص لدعم أرباح عقود برامج الدعم السكني المتنوعة؛ لتمكين المستفيدين وتحسين قدرتهم على تملّك السكن.
وبذلك يبلغ إجمالي ما أُودع في حسابات مستفيدي برنامج الدعم السكني من بداية عام 2026 حتى نهاية شهر أبريل نحو 4.3 مليار ريال.
وأكد الصندوق العقاري استمراره في تطوير حلول تمويلية مبتكرة بالتعاون مع الجهات التمويلية والمطورين العقاريين؛ بما يسهم في تسهيل رحلة التملّك وتوسيع نطاق الخيارات التمويلية والسكنية الملائمة لاحتياجات المستفيدين.
“الدرعية” ترسي عقد “المتحف السعودي للفن المعاصر” بقيمة 1.84 مليار ريال
ضمن مشاريع تطوير منطقة الدرعية الهادفة إلى تعزيز البنية الثقافية والسياحية.
وأوضحت الشركة، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن العقد تم ترسيته على تحالف يضم حسن علام للإنشاءات والبواني المحدودة، لتنفيذ أحد أبرز مشاريع هيئة تطوير بوابة الدرعية، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز ثقافي عالمي.
ويقع المشروع في محيط منطقة الدرعية على مساحة تُقدّر بنحو 45,252 مترًا مربعًا، ومن المقرر أن يشكل منصة متكاملة لعرض الفن السعودي الحديث والمعاصر، ضمن رؤية تطويرية تستهدف دعم المشهد الثقافي والإبداعي في المملكة.
وأشارت الشركة إلى أن تصميم المتحف تم بالتعاون مع شركة أوستن جونز العالمية، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة، حيث حصل المشروع على شهادة الفئة الذهبية في مرحلتي التصميم والإنشاء.

شيفرون ترى تقدمًا “غير كافٍ” لجذب الاستثمارات إلى نفط فنزويلا
قال الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون” مايك ويرث، إن التغييرات في سياسة النفط في فنزويلا تُعد علامة على التقدم في محاولة جذب الاستثمارات الأجنبية، رغم أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات.
وأضاف ويرث في برنامج “فايس ذا نيشن” على شبكة “سي بي إس” أن البلاد “تقوم بخطوات إيجابية، لكن لا يزال هناك بعض العمل المطلوب. ربما لا يكون ذلك كافيًا لجذب مستوى الاستثمار الذي سيكون مرغوبًا. لذلك أعتقد أن هناك تقدمًا قد تحقق”.
البحرية الأمريكية تعترض ناقلة مرتبطة بإيران في بحر العرب
في إطار الحصار الذي تفرضه إدارة ترمب على صادرات الطاقة الإيرانية، بحسب القيادة المركزية الأميركية.
“إم/في سيفان” (M/V Sevan) كانت ضمن 19 سفينة من “أسطول الظل” فرضت عليها وزارة الخزانة الأميركية عقوبات يوم الجمعة، لارتباطها بـ”نقل منتجات طاقة ونفط وغاز إيرانية بمليارات الدولارات، بما في ذلك البروبان والبيوتان، إلى أسواق أجنبية”، وفق ما بيان صادر عن القيادة المركزية.
ويوم السبت، نشرت الولايات المتحدة مروحية تابعة للبحرية لاعتراض السفينة التجارية، التي امتثلت لاحقًا لتوجيهات الجيش الأميركي بالعودة إلى إيران تحت الحراسة، بحسب القيادة المركزية.

الإمارات تدعم القطاع الصناعي عبر صندوق بمليار درهم
في خطوة تستهدف تعزيز توطين الصناعات الحيوية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وذلك ضمن مساعي البلاد لدعم القطاعي الصناعي الذي تعوّل عليه في التنويع بعيدًا عن النفط.
وقال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في منشور على منصة “إكس” إن الصندوق الجديد سيسهم في دعم تعزيز مرونة سلاسل الإمداد ويسرّع من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والتشغيل والتخطيط.

بكين تحذر الاتحاد الأوروبي بعد إدراج شركات صينية ضمن عقوبات روسيا
محذّرة من أن جميع العواقب سيتحملها الاتحاد الأوروبي.
وذكرت الصين أن خطوة الاتحاد الأوروبي تتعارض مع التوافق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين، وفقًا لبيان صادر عن وزارة التجارة مساء السبت. وتقول الصين إن هذه العقوبات تقوّض الالتزامات السياسية التي تستند إليها العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وقال البيان: “على الرغم من تكرار الاحتجاجات والاعتراضات الصينية، مضى الاتحاد الأوروبي قدمًا في إدراج شركات صينية ضمن الجولة العشرين من العقوبات ضد روسيا”. وأضاف أن الصين غير راضية بشدة وتعارض هذا الإجراء بشكل قاطع.
وكان الاتحاد الأوروبي قد كشف قبل أيام عن تفاصيل الحزمة العشرين من العقوبات المرتبطة بروسيا، والتي تشمل قيودًا جديدة على عدد من الشركات الصينية. وتستهدف العقوبات مورّدين من دول ثالثة لمعدات تكنولوجية حساسة، حيث تتهم بروكسل عدة شركات مقرها الصين بتزويد القطاع العسكري-الصناعي الروسي بسلع مزدوجة الاستخدام.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا