رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

بعد صدمة “هرمز”.. “جولدمان ساكس” يتوقع فائضًا يتجاوز 3 ملايين برميل يوميا في سوق النفط خلال 2027

إف جي إي - نتائج المحادثات - ضخم

توقع بنك “جولدمان ساكس” عودة سوق النفط العالمية إلى تسجيل فائض في المعروض خلال العام المقبل، مع انحسار تأثيرات الحرب الإيرانية وتعافي حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ستعود الأسواق إلى الفائض بمجرد استعادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مستوياتها الطبيعية، ومن المرجح أن يبلغ متوسط فائض المعروض أكثر قليلًا من 3 ملايين برميل يوميًا خلال العام المقبل، بحسب ما قالته سامانثا دارت، الرئيسة المشاركة لأبحاث السلع العالمية في “جولدمان ساكس” في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج”.

أضافت أن عمليات إعادة بناء الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية حول العالم ستستوعب ما يزيد قليلًا على مليون برميل يوميًا، إلا أن ذلك سيترك فائضًا يقترب من مليوني برميل يوميًا في السوق العالمية.

تأتي هذه التوقعات بعدما تراجعت أسعار النفط القياسية بنحو 30% خلال الربع الأخير، لتفقد جميع المكاسب التي حققتها أثناء الحرب، عقب التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وبدء تعافي حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

خلال الأسابيع الأولى من الأزمة، نسقت وكالة الطاقة الدولية عملية سحب قياسية بلغت 400 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ للدول الصناعية، بهدف تهدئة الأسعار وضمان استقرار الإمدادات، ما يجعل إعادة تكوين هذه المخزونات أولوية خلال الفترة المقبلة.

في الولايات المتحدة، استعانت إدارة الرئيس دونالد ترامب بمخزون النفط الاستراتيجي، حيث تراجعت الكميات المخزنة من 415 مليون برميل في نهاية فبراير إلى 331 مليون برميل في 19 يونيو، وفقًا للبيانات الرسمية، وهو أدنى مستوى للمخزون منذ عام 1983.

تتوافق توقعات “جولدمان ساكس” مع رؤية “مورغان ستانلي”، الذي خفض توقعاته لأسعار النفط مرتين خلال الأسابيع الأخيرة، معتبرًا أن السوق تتجه مجددًا إلى فائض في المعروض مع اقتراب عام 2027.

فيما يتعلق بحركة الملاحة، أشارت دارت إلى استمرار تعافي العبور عبر مضيق هرمز رغم الهجمات التي استهدفت سفينتين خلال الأيام الماضية، متوقعة عودة الصادرات النفطية عبر المضيق إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يوليو، بعد أن أدت الاضطرابات الأخيرة إلى تأخير التعافي لفترة محدودة.

حول المقترحات الخاصة بفرض رسوم عبور على السفن، أوضحت أن شركات الشحن تبدي اهتمامًا أكبر بوضوح الأطر التنظيمية مقارنةً بتكلفة الرسوم نفسها، لافتة إلى أن الرسوم غير الرسمية التي جرى تداولها سابقًا، والبالغة نحو دولار واحد للبرميل، لا تمثل عبئًا كبيرًا مقارنة بالتقلبات اليومية المعتادة في أسعار النفط.

أضافت أن المخاوف الرئيسية لشركات الشحن تتركز على وضوح القواعد التنظيمية وتجنب أي مخالفات للعقوبات الأمريكية، أكثر من تركيزها على تكلفة العبور.

وبلغ سعر خام برنت في تعاملات الأربعاء نحو 73 دولارًا للبرميل، بعدما كان قد تجاوز مستوى 126 دولارًا خلال ذروة الحرب.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

بالتعاون مع “موانئ دبي”.. شركات عالمية تعزز استثماراتها اللوجستية في “اقتصادية قناة السويس”

أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الأربعاء، عن...

منطقة إعلانية