خفضت منظمة التجارة العالمية “WTO”، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، توقعاتها لنمو تجارة الخدمات عالميا خلال العام الجاري إلى 3.3% مقارنة بـ4.8% في توقعاتها السابقة، وسط استمرار تداعيات حرب إيران على قطاعي النقل والسفر.
فيما رفعت WTO توقعاتها لنمو تجارة السلع على الصعيد العالمي خلال العام الجاري إلى 3.9% وإلى 4.1% في 2027، ارتفاعا من 1.9% و2.6% على الترتيب في التوقعات السابقة الصادرة في مارس الماضي.
قالت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم، إن الطفرة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي ساعدت هذا العام في تعويض تأثير الاضطرابات الناجمة عن حرب إيران في قطاعي النقل والسفر، والحد من تأثير تباطؤ نمو تجارة الخدمات.
أضافت أن تجارة السلع أثبتت أنها أكثر مرونة مما كان متوقعاً على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن تداعيات حرب إيران، حيث أدى النمو الكبير للإنفاق على أشباه الموصلات ومراكز البيانات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على السلع المستوردة.
وأشارت إلى أن السلع المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي ساهمت بنحو 50% من إجمالي نمو تجارة السلع العالمية في النصف الأول من 2026 من حيث القيمة.
على صعيد توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال العام الجاري، رجحت منظمة التجارة العالمية أن ينمو الاقتصاد العالمي بـ 2.6%، لافتة إلى أن آسيا ستسجل هذا العام أكبر معدل نمو بنحو 4.3٪، في حين من المتوقع أن يشهد الشرق الأوسط انكماشا بنحو 4%.
حذر تقرير منظمة التجارة العالمية من أن العديد من المخاطر لا تزال تؤثر على هذه التوقعات، مثل انخفاض القدرة الشرائية للأسر بسبب ارتفاع تكاليف الوقود عالميا وكذلك ارتفاع أسعار الأسمدة في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز والحرب الروسية في أوكرانيا.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا