ملفات

مستقبل أفريقيا في الابتكار وليس التصنيع.. فكيف ذلك؟

إفريقيا

قال المنتدى الاقتصادي العالمي، إن دول أفريقيا اتخذت ثلاث خطوات مهمة في الأشهر الأخيرة في رحلتها إلى مستقبل اقتصادي أقوى.

وأضاف في تقرير، تحت عنوان، مستقبل أفريقيا في الابتكار وليس التصنيع”، أن من بين هذه الخطوات، إطلاق الاتحاد الأفريقي، منطقة التجارة الحرة الأفريقية في مارس الماضي، بهدف إنشاء سوق واحدة من المتوقع أن ينتج عنها إجمالي ناتج محلي إجمالي يزيد على 3.4 تريليون دولار، يستفيد منه أكثر من مليار شخص.

منصة النمو في أفريقيا

وأطلق المنتدى الاقتصادي العالمي، منصة النمو في إفريقيا ، وهي مبادرة تهدف إلى مساعدة الشركات الناشئة على النمو والتنافس على المستوى الدولي، وذلك نظرًا لأن نشاط ريادة الأعمال في المراحل المبكرة أعلى بنسبة 13٪ من المتوسط ​​العالمي، وهو ما يضع أفريقيا في وضع جيد يؤهلها لبدء أعمالها الناشئة، لكن لا بد من وضع عدم كفاية الدعم والبنية التحتية في الاعتبار كتحدٍ رئيسي.

هذه خطوات مهمة للأمام، لكن على الرغم من النمو الاقتصادي الذي حدث مؤخرًا ، تظل إفريقيا عرضة للتحديات، ومن بينها أهم تحدي المتمثل في نقص المياه ، كما أنها على وشك أن تشهد انفجارًا سكانيًا ، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 2.4 مليار شخص بحلول عام 2050 .

أفريقيا-الاتحاد الأفريقي-السيسي-اقتصاد-تجارة
أفريقيا-الاتحاد الأفريقي-السيسي-اقتصاد-تجارة

ثورة إفريقيا الرقمية

إذن الحل في الثورة الرقمية، وانتشر أكثر من 400 مركز للتكنولوجيا في جميع أنحاء القارة، والآن تستضيف هذه المدن الآلاف من الشركات الناشئة، إلى جانب الحاضنات والمسرعات ومراكز الابتكار.

 

مصر على خريطة مسرعات الأعمال بأفريقيا

ويوجد في مصر نحو 34 مسرعة أعمال ضمن 442 مسرعة وحاضنة موجودة في أفريقيا، من شأنها توفير مناخ أعمال جيد للشركات الناشئة ورواد الأعمال الصغار، في مختلف القطاعات التكنولوجية.

وتسعى مصر لزيادة روابطها التجارية والاستثمارية بدول القارة الأفريقية، وتتخذ خوات كبيرة في هذا الصدد.

 الابتكار هو المستقبل.. ولكن

ومن بين ما يبرهن أن الابتكار هو مستقبل أفريقيا ، يأتي النجاح الذي حققه الاكتتاب العام لشركة “جوميا” أكبر شركة للتجارة الإلكترونية في القارة، وأول شركة تكنولوجيا أفريقية يتم إدراجها في بورصة نيويورك، حيث بلغت قيمته مليار دولار، وأيضًا شركة “سويفيل” للنقل الجماعي التشاركي عبر التطبيقات الذكية، التي تلقت تمويلات بقيمة 42 مليون دولار من عدة شركات رأس مال مُخاطر، ما يعد أكبر صفقة تمويلية لشركة ناشئة بالشرق الأوسط.

ورغم أن الابتكار هو قاطرة لاتنمية للدول الأفريقية، إلا أنه تم تصنيف 22 دولة من بين 25 دولة أفريقية تم تقييمها، على أنها تتمتع بمستوى منخفض من الاستعداد للمستقبل، بسبب نقص الظروف التمكينية اللازمة، بالإضافة إلى القدرة على الابتكار، والمهارات المناسبة والموهبة، والقدرة على جذب التجارة والاستثمار العالميين.

 

كيف تغتنم أفريقيا الفرصة؟

يجب على دول القارة العمل على ثلاثة مكونات أساسية لجعلها في معقل الابتكار العالمي هي:

1- معالجة فجوات النظافة الرقمية

ويتمثل في عدة نقاط أهمها، إيقاف عمليات تشغيل الإنترنت التي تقودها الحكومات في بعض الدول، والوصول الموثوق إلى الطاقة والمياه النظيفة وغيرها من الموارد.

2- اكتساب رؤى مفيدة وقابلة للتنفيذ

من المقرر أن يصل سوق تحليلات البيانات الضخمة إلى 103 مليارات دولار بحلول عام 2023، ويمثل هذا فرصة لأفريقيا، إذا كان بإمكانها تحويل تخمة البيانات والمعلومات إلى رؤى مفيدة وقابلة للتنفيذ.

3- بناء المهارات الجديدة اللازمة

تحتاج أفريقيا إلى تسريع تطوير المهارات وإعادة اكتشاف المستقبل والقوى العاملة الحالية، وتحسين نظام التعليم.

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

الأكثر مشاهدة

ليام دينينج يكتب: الهجوم على السعودية ضربة لمستقبل البترول

نحن على وشك اكتشاف مدى قوة الأعصاب فى سوق البترول،...