يعتزم صندوق الثروة السيادي الإندونيسي “دانانتارا”، مضاعفة استثماراته في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي، مع تركيز خاص على دول الخليج، على الرغم من تداعيات حرب إيران، وفق ما صرح به كبير مسؤولي الاستثمار في الصندوق، باندو سجارير.
“سنواصل الاستثمار في الشرق الأوسط، وخاصة في مكة المكرمة، لأن فتح السعودية أمامنا للاستثمار أمرٌ رائع حقاً”، قال باندو خلال مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج” على هامش مؤتمر عُقد في هونج كونج اليوم الأربعاء.
العام الماضي استحوذ الصندوق، الذي يُصنّف نفسه سابع أكبر صندوق سيادي في العالم من حيث إجمالي الأصول، على أرض وفندق في السعودية، في واحدة من أولى استثماراته الدولية، إلى جانب ضخ رؤوس أموال في شركات إندونيسية مملوكة للدولة، وتفويض مديري أصول لتنفيذ بعض الاستثمارات نيابة عنه.
بحسب باندو، يعتزم الصندوق، الذي تأسس قبل عام، استثمار نحو 14 مليار دولار هذا العام عبر فئات أصول متنوعة، مضيفا “بالنظر إلى الوضع الراهن، من المرجح أن يكون هناك تركيز أكبر على أمن الطاقة”.
تابع: التحولات الجيوسياسية الحالية تعزز التوجه نحو الاستثمار في أمن الطاقة والبنية التحتية الرقمية، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة لدعم نمو تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالمعادن الحيوية.
وأشار إلى أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط من المرجح أن يترك آثارًا طويلة الأمد، موضحًا: “حتى لو انتهت الحرب هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، فستستمر تداعياتها لمدة تتراوح بين تسعة واثنى عشر شهرًا”.
واختتم باندو حديثه بالتأكيد على أن النظام العالمي الجديد يعيد تشكيل العلاقات الدولية، بما في ذلك العلاقات مع روسيا، مشددًا على ضرورة متابعة هذه التطورات وإبرام المزيد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون الاقتصادي.
كما أكد أن “دانانتارا” يعمل على توسيع شراكاته مع صناديق الثروة السيادية الأخرى، مشيرًا إلى إبرام اتفاقيات مع جهاز قطر للاستثمار في قطاع العقارات.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا