أخبار

“ستاندرد آند بورز” تثبت تصنيف 3 دول خليجية وتخفض اثنتان

أبوظبي

قالت وكالة “ستاندرد آند بورز” العالمية للتصنيفات الائتمانية، إنها قامت بمراجعة التصنيفات الائتمانية للدول المنتجة للنفط، لتقييم تأثير الخسائر الكبيرة التي شهدتها أسعار النفط على مدار الأسابيع القليلة الماضية، والتي أطاحت بما يقارب نصف قيمة برميل النفط.
وأشارت “ستاندرد آند بورز”، إلى أن عملية المراجعة، أسفرت عن خفض التصنييف الائتماني لعدة دول منها الكويت وسلطنة عمان وأنجولا ونيجيريا والمكسيك والكويت، وخفضت نظرتها للبحرين وكولومبيا.
ونشرت الوكالة مراجعاتها لتصنيف السعودية وروسيا وأذربيجان وكازاخستان وماليزيا وقطر والعراق والبحرين وكولومبيا وانجولا ونيجيريا وعمان والمكسيك والكويت على موقعها الرسمي.
وخفضت الوكالة تصنيفها لسلطنة عمان من “بي بي” إلى سالب “بي بي” مع نظرة مستقبلية “سلبية”، معللة ذلك بأن تراجع أسعار النفط سوف يزيد الضغوط المالية والخارجية على عمان وسوف يقود إلى تدهور سريع في الوضع المالي للحكومة التي تعاني من دعائم أضعف منذ صدمة البترول في 2014/2015.
وخفضت الوكالة التصنيف الائتماني للكويت من “إيه إيه” إلى سالب “إيه إيه” مع الحفاظ على نظرة مستقرة، وقالت إن اعتماد الدولة الشديد على الصادرات الهيدروكربونية سيكون له تداعيات مالية وتأثير سلبي كبير على موازنة الدولة في 2020/2021.
أما البحرين فقد احتفظت بتصنيفها الائتماني ولكن خفضت نظرتها من “إيجابية” إلى “مستقرة” بسبب التوقعات بمزيد من الانخفاض في سعر النفط.
وقالت وكالة “ستاندرد آند بورز” إن النظرة المستقبلية المستقرة للبحرين ترجع إلى التوقعات بأن جيرانها سيقدمون لها الدعم في الوقت المناسب، وأوضحت أنه رغم محاولات التنويع وزيادة الإيرادات غير المرتبطة بالنفط ، لا تزال البحرين معتمدة بشدة على الإيرادات النفطية، ومن ثم شديدة التأثر بصدمات أسعار الطاقة.
ولا تعتقد الوكالة أن حكومة البحرين ستقوم بإجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق على الرغم من صدمة سعر النفط.
وأكدت الوكالة على التصنيف الائتماني للسعودية عند “سالب إيه” مع نظرة “مستقرة”، وقالت الوكالة إن تقديراتها للوضع القوي لصافي أصول المملكة يبقى عامل دعم رئيسي للتصنيفات.
وأضافت أن توقعاتها المستقرة تعكس قدرة المملكة على مواجهة انخفاض أسعار النفط وتأثيره على التدفقات المالية، ولكنها حذرت من أن تراجع أسعار البترول على الأجل الطويل سوف يتسبب في تآكل صافي أصولها ويهدد تصنيفها الائتماني.
وأكدت الوكالة كذلك على التصنيف الائتماني لقطر عند “سالب إيه إيه” مع نظرة مستقرة نتيجة قوة ميزانيتها والتي تقدم دعامة جيدة لمقاومة الصدمات الخارجية.
واحتفظت العراق بتصنيفها كذلك عند “سالب بي” وبنظرتها المستقرة، وقالت ستاندرد آند بورز إن تراجع أسعار النفط سوف يتسبب في تضاعف عجز الموازنة في الدولة ثلاثة أضعاف ويدفع ميزان الحساب الجاري إلى العجز بعد 2020.
واحتفظت روسيا كذلك بتصنيفها الائتماني عند “سالب بي بي بي” مع نظرة مستقرة بسبب وضعها الخارجي القوي وقواعدها المالية الصارمة وقدرة اقتصادها على امتصاص الصدمات.

الأكثر مشاهدة

رغم تراجع النفط.. نمو إيرادات السعودية 4% في الربع الثالث 2020

حققت المملكة العربية السعودية نموا في إيراداتها الإجمالية خلال الربع...

كورونا تهبط بإيرادات مصر السياحية نحو 55% في النصف الأول 2020

هبطت إيرادات مصر من السياحة بنسبة 54.9% خلال النصف الأول...

منطقة إعلانية