أهم العناوين
زيادات في أسعار الخبز السياحي والفينو
توقعات بارتفاع إنتاج مصر من الأرز 19% في الموسم الجديد
مساحات زراعة الفراولة المصرية مرشحة للتراجع 30%
تقديرات بارتفاع إنتاج مصر من التمور إلى 2.1 مليون طن هذا الموسم
الطلب الأوروبي يمد موسم تصدير البرتقال المصري 3 أشهر
أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا الشهرية لصناعة الغذاء “F&B” من إيكونومي بلس، تأتيكم يوم الخميس الأخير من كل شهر. النشرة دليلكم إلى أحدث الاتجاهات والفرص في واحد من أسرع القطاعات نموًا وأكثرها تأثيرًا في حياة المستهلكين. نضع بين أيديكم أهم الأخبار والتحليلات والقصص الملهمة من داخل الصناعة، لتبقوا دائمًا في قلب الحدث.. يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.
القصة الرئيسية
أسعار قياسية للغذاء.. الجنيه يفعل ما لم تفعله السوق العالمية
يستعد المستهلك المصري لدفع فاتورة أكبر في الغذاء وعند مستوى قياسي غير مسبوق محليًا، رغم بقاء أسعار السلع الغذائية عالميا أبعد ما تكون عن الذروة القياسية التي سجلتها في أعقاب اشتغال الحرب الروسية الأوكرانية في مارس.
المفارقة هنا ليست في السلعة، بل في العملة التي تُقاس بها، حيث فقط الجنيه المصري أكثر من ثلثي قيمته أمام الدولار خلال نحو أربع سنوات ونصف، بينما يضاف إليه الآن ضغط جديد من تصعيد المواجهة في البحر الأسود.
الأسواق العالمية: مرتفعة لكنها ليست في القمة
الأسعار العالمية تتحرك بالفعل صعودًا منذ يوليو، لكنها لا تزال بعيدة عن ذروة الحرب، فقد تجاوز سعر القمح في بورصة شيكاغو 7.6 دولار للبوشل في أواخر أغسطس 2026، مسجلًا أعلى مستوياته منذ يوليو 2023 وسط مخاوف من تصاعد الاضطرابات في البحر الأسود، لكن هذا المستوى يبقى أدنى بنسبة تقترب من 40% عن الذروة القياسية التي سجلتها عقود القمح الآجلة في مارس 2022.
الصورة ذاتها تتكرر على مستوى المؤشرات المجمّعة؛ فمؤشر منظمة الأغذية والزراعة “فاو” للحبوب بلغ ذروته التاريخية في مارس 2022، لكنه لا يزال اليوم أدنى بنحو 16.8% عن تلك القمة رغم ارتفاعه الأخير إلى أعلى مستوى له منذ مايو 2024.
مؤشر الزيوت النباتية بدوره وصل لأعلى مستوى له منذ يونيو 2022، لكنه يظل أقل بنحو 22% عن ذروته القياسية في مارس 2022. أما المؤشر العام لأسعار الغذاء عالميًا، فيمكن الاستعانة بالبيانات التالية لتوضيح المسافة الفاصلة بينه وبين تلك الذروة.
الدولار متهم
قالت مصادر لـ”إيكونومي بلس”، إن الإجابة في المفارقة السعرية للسلع بين 2026 و2022 تكمن بشكل أساسي في مسار سعر الصرف داخل مصر، فبينما كان الدولار يتداول عند نحو 15.65 جنيهًا فقط في السوق الرسمية المصرية قبل اندلاع الحرب في فبراير 2022، تم تحرير قيمة الجنيه في موجات متوالية تسببت في رفع الأسعار.
هذا يعني عمليًا أن افتراض استقرار الأسعار العالمية مقومة بالدولار يعني في النهاية زيادة مؤكدة للسلع الغذائية.
سابقة 2023.. حين لم تكن الأسباب دولية فقط
أوضحت المصادر، أنه في عام 2023، تجاوز سعر طن الذرة في السوق المصري 20 ألف جنيه، وتخطى سعر طن فول الصويا 33 ألف جنيه، في وقت لم تكن فيه الأسعار العالمية عند مستويات استثنائية بالضرورة، وكان السبب حينها لم يكن أزمة إمدادات عالمية، بل نقصًا حادًا في الكميات المستوردة فعليًا بسبب أزمة شح العملة الصعبة التي عاشتها مصر قبل تعويم مارس 2024، والتي جعلت المستوردين غير قادرين على تدبير الدولار اللازم لفتح الاعتمادات المستندية وسداد قيمة الشحنات في مواعيدها، فتراكمت حاويات في الموانئ وتقلص المعروض الفعلي في السوق المحلي بمعزل عن أي متغير دولي.
أشارت المصادر، إلى أن الأزمة الحالية مختلفة في بالمقارنة؛ فالعملة الصعبة متوفرة، لكن قيمة بالجنيه هي التي تتآكل، بالتوازي مع تفاقم أزمة وتكاليف الشحن، خاصة القادمة من البحر الأسود.
السوق المصرية عند القمة تاريخيًا
في هذا الإطار، أكد مصدر مسؤول في قطاع استيراد الحبوب لـ”إيكونومي بلس”، أن أسعار القمح والزيوت النباتية في السوق المصري أصبحت حاليًا عند أعلى مستوى تاريخي لها محليًا، رغم أن الأسعار العالمية للسلعتين ليست في أعلى مستوياتها التاريخية على الإطلاق، موضحًا أن الفارق الأكبر مرده إلى الجنيه أولًا، ثم إلى التكلفة الإضافية الناتجة عن اضطراب الشحن والتأمين في البحر الأسود ثانيًا.
من جانبه، أشار مستورد زيوت نباتية إلى أن السوق المحلي “بطيء الاستجابة” لموجة التقلبات الأخيرة، موضحًا أن عددًا كبيرًا من التجار والمصانع أوقفوا التعاقد على كميات جديدة، تخوفًا من احتمال نزول الأسعار لاحقًا قد يوقعهم في خسائر إذا اشتروا عند المستويات الحالية. لكنه استدرك بأن التوقعات السائدة بين المتعاملين تميل لصالح استمرار الاتجاه الصعودي أكثر من الهبوط في المدى القريب، طالما استمر التوتر في البحر الأسود دون حل، وطالما بقي الضغط قائمًا على سعر الصرف.
وسجلت أسعار الحبوب والأعلاف زيادات لافتة بنهاية سبتمبر الجاري مقارنة بنهاية يونيو الماضي؛ إذ بلغ سعر طن الذرة الأرجنتيني 15 ألف جنيه يزيادة 20%، والبرازيلي 15 ألفًا بنمو 20%، والأوكراني 14.5 ألف جنيه بنمو 18%.
كما سجل القمح الروسي 11.5% نحو 16.4 ألف جنيه للطن بنمو 24%، و16.1 ألف جنيه للقمح الأوكراني بنمو 25%، بينما وصل القمح الروسي 12.5% إلى 16.6 ألف جنيه بنمو 26%.
امتدت الزيادات أيضا إلى المنتجات النهائية، فسجل الدقيق 24% نحو 18.7 ألف جنيه للطن بنمو 25%، والدقيق 27% نحو 19.1 ألف جنيه بنمو 25%.
وفي الزيوت، بلغ سعر زيت الصويا الخام 63 ألف جنيه للطن بنمو 9%، والمكرر 68 ألفًا بنمو 8%، وزيت الأولين 70 ألفًا بنمو 13%، بينما سجل زيت عباد الشمس المكرر 90 ألف جنيه للطن بنمو 17%.
لتظهر المقارنة أن الزيادة المحلية في عدد من السلع تجاوزت بكثير وتيرة ارتفاع الأسعار العالمية، مع انعكاس ضغوط سعر الصرف وتكاليف الشحن والتأمين على الأسعار المقومة بالجنيه.
مال وأعمال الغذاء
تعتزم شركة “بيتي مصر للصناعات الغذائية”، التابعة لمجموعة “المراعي” السعودية، ضخ استثمارات جديدة بنحو 6 مليارات جنيه خلال الفترة المقبلة لزيادة قدراتها الإنتاجية والتوسع في خطوط التصنيع، لترتفع استثماراتها الحالية في مصر، البالغة أكثر من 7 مليارات جنيه، مع استهداف فتح أسواق تصديرية جديدة وتعميق الاعتماد على مدخلات الإنتاج المحلية. وتصدر الشركة منتجاتها إلى أكثر من 45 دولة، وتمتلك أكثر من 34 خط إنتاج ومحفظة تتجاوز 144 منتجًا من الألبان والعصائر، كما توفر أكثر من 6 آلاف فرصة عمل مباشرة ونحو 19 ألفًا غير مباشرة.. التفاصيل
بحثت الحكومة المصرية مع مسؤولي “أمريكانا للأغذية” خطط الشركة للتوسع في السوق المحلية، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والاستثمار الزراعي والتصدير، مع بحث التعاون مع جهاز مستقبل مصر ودعوة قيادات الشركة لزيارة مصر للاطلاع على الفرص الاستثمارية وتسريع إجراءات التوسع. جاء ذلك خلال لقاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم مع قيادات «أمريكانا» على هامش قمة الاستثمار AIM في دبي، حيث استعرض المقومات الاستثمارية والحوافز التي توفرها مصر.. التفاصيل
صادرات وواردات
تراجعت واردات الحكومة المصرية من القمح إلى نحو 170 ألف طن خلال يونيو وأغسطس 2026، مقابل قرابة 900 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض يتجاوز 81%، متأثرة باضطرابات الشحن في البحر الأسود وتصاعد الهجمات على السفن والموانئ، رغم ارتفاع واردات الحكومة منذ بداية العام بأكثر من 100% إلى نحو 4.47 مليون طن حتى نهاية أغسطس، مقابل 2.2 مليون طن قبل عام. وارتفع إجمالي واردات مصر من القمح، حكومية وخاصة، إلى نحو 8.2 مليون طن خلال أول 8 أشهر من 2026، مقابل 6.7 مليون طن العام الماضي، فيما استحوذت روسيا وأوكرانيا على أكثر من 80% من الواردات خلال النصف الأول.. التفاصيل
وتدرس وزارة التموين والتجارة الداخلية، بالتنسيق مع جهاز مستقبل مصر ووزارة المالية، التعاقد على كميات إضافية من القمح وتخزينها تحسبًا لتقلبات الأسعار واغتنام أي انخفاض محتمل في الأسعار العالمية، فيما أكد وزير التموين شريف فاروق عدم وجود أزمة في الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي يغطي احتياجات البلاد لنحو 6 أشهر، بعد توريد 5 ملايين طن من القمح المحلي هذا العام. وتستهلك مصر نحو 18 إلى 19 مليون طن سنويًا، وتستورد 13 إلى 14 مليون طن، بينما تجاوز سعر القمح عالميًا 300 دولار للطن، مع تنويع مصر لمناشئ الاستيراد من بلغاريا ورومانيا وفرنسا.. التفاصيل
امتد موسم تصدير البرتقال المصري إلى سبتمبر للمرة الأولى، متجاوزًا موعد نهايته المعتاد في يونيو، مع استمرار شحنات التصدير بدعم من طلب أوروبي غير معتاد على الأحجام المتبقية من المحصول، خاصة في إسبانيا وهولندا والمملكة المتحدة، ليرتفع إجمالي صادرات الموسم إلى نحو 1.9 مليون طن خلال أول 6 أشهر مقابل 1.8 مليون طن في الموسم السابق، بالتزامن مع زيادة الإنتاج 15% إلى نحو 4 ملايين طن، فيما استقرت أسعار التصدير بين 500 و650 دولارًا للطن طوال الموسم، مقابل 800 و1000 دولار في الموسم السابق، مع دخول البرتقال المصري أكثر من 124 سوقًا عالميًا واستمرار الطلب الأوروبي رغم اقتراب المخزونات المحلية من النفاد.. التفاصيل
قفزت صادرات مصر من التوت الأزرق إلى نحو 4.9 ألف طن خلال النصف الأول من 2026، مقابل 1.34 ألف طن في الفترة نفسها من 2025، بنمو 267%، لترتفع قيمتها إلى 36.25 مليون دولار مقابل 10.29 مليون دولار، واستحوذت هولندا على 77% من الكميات المصدرة، وفقًا لبيانات «بلوبيري وورلد أنليتكس» وتقرير «IBO Global Blueberry». وتزامن نمو الصادرات مع توسع الاستثمارات في زراعة التوت الأزرق، إذ تصل بعض المشروعات الجديدة إلى نحو 714 فدانًا، بينما يتوقع أحد كبار المنتجين وصول إنتاجه إلى 10 آلاف طن بحلول 2028، مع استمرار تحديات التبريد وسلسلة الإمداد وتنويع الأسواق للوصول إلى وجهات تحقق أسعارًا أعلى.. التفاصيل
على طاولة الغذاء
تجددت مطالب شعبة المخابز بغرفة القاهرة التجارية لوزارة التموين والتجارة الداخلية بإعادة النظر في أسعار الخبز السياحي والفينو، في ظل الارتفاعات المتتالية في تكلفة الدقيق خلال الشهرين الماضيين، بحسب مصادر في القطاع، وترقب لتغيرات جديدة في السوق خلال الفترة المقبلة. يأتي هذا وسط زيادات سعرية في بعض المخابز في عدد من المحافظات، وانخفاض في أوزان الأرغفة في مخابز أخرى.. التفاصيل
أطلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية مبادرة لخفض أسعار السلع الغذائية لمدة 6 أشهر من سبتمبر 2026 حتى مارس 2027، بدأت مرحلتها الأولى عبر نحو 284 منفذًا، وتضم 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة، على أن تُضاف 18 سلعة أخرى خلال سبتمبر ليصل الإجمالي إلى 30 سلعة، مع التوسع تدريجيًا في عدد المنافذ المشاركة. تشمل المبادرة السكر والأرز والزيت والمكرونة والدقيق ومنتجات الألبان والبقوليات وغيرها، بينما تتولى الشركة القابضة للصناعات الغذائية تدبير السلع وضخها ومتابعة المخزون والطلب لضمان استمرارية التوافر، بالتوازي مع التوسع في إنشاء منافذ “كاري أون” وتحويل بعض منافذ “جمعيتي” والبدالين التموينيين إليها، وانضمام مجموعة “لولو” للمبادرة كأول سلسلة تجارية كبرى مشاركة.. التفاصيل
بلغ المخزون التراكمي من السكر في مصر نحو 2.44 مليون طن مع بداية سبتمبر الجاري، مقابل استهلاك يقدر بنحو 250 ألف طن شهريًا، ما وفر كميات كبيرة من المعروض لدى المصانع والتجار وأسهم في تراجع الأسعار خلال الأشهر الماضية إلى أقل من 21 ألف جنيه للطن من أرض المصنع، مقابل مستويات قاربت 27 ألف جنيه سابقًا. ومع فتح باب تصدير الفائض قبل نحو 3 أسابيع، بدأت مصانع السكر في محاولة رفع أسعار البيع محليًا، إذ وصلت عروض بعض مصانع القطاع العام إلى نحو 23 ألف جنيه للطن مع توقعات ببلوغها 24 ألفًا، بينما بلغ سعر التنفيذ في المصانع الخاصة نحو 22.7 ألف جنيه مقابل 22.5 ألفًا في المصانع الحكومية. لكن هذه الزيادات لم تنعكس بالكامل على السوق حتى الآن، إذ يحجم التجار عن الشراء بالأسعار المرتفعة لامتلاكهم مخزونات قديمة بتكلفة تقارب 21 ألف جنيه للطن، ما يحد من قدرة المصانع على تمرير الزيادات ويجعل الأسعار الحالية أقرب إلى الاستقرار رغم إعادة فتح باب التصدير.. التفاصيل
من المتوقع أن يرتفع إنتاج الأرز الأبيض في مصر بنحو 19% خلال الموسم الجديد إلى 5.5 مليون طن، بدعم من زيادة المساحات المزروعة إلى 2.5 مليون فدان مقابل 2.1 مليون فدان الموسم الماضي، ما عزز المعروض وضغط على الأسعار مع ذروة الحصاد الذي بدأ نهاية أغسطس، إذ تراجع سعر طن الشعير عريض الحبة إلى نحو 15 ألف جنيه مقابل 15.5–15.8 ألفًا، والرفيع إلى 12.6 ألف جنيه مقابل 14 ألفًا في يوليو، بالتزامن مع مخزون بنحو 500 ألف طن من الموسم الماضي، مقابل استهلاك شهري لا يتجاوز 335 ألف طن.. التفاصيل
ارتفعت تقديرات إنتاج مصر من التمور خلال الموسم الجاري إلى نحو 2.1 مليون طن، مقابل نحو مليوني طن في المواسم السابقة، بزيادة 5%، بدعم من دخول مزيد من بساتين النخيل التي زُرعت خلال السنوات الماضية إلى مرحلة الإنتاج، فيما بدأ الحصاد مطلع أغسطس ويختلف توقيته بين المناطق والأصناف، متأثرًا بتقلبات الطقس التي انعكست على مواعيد الجمع وأحجام الثمار وجودتها في بعض المناطق، بينما يدعم تنوع الأصناف المصرية، ومنها البرحي والمجدول والسيوي والصعيدي، إلى جانب الأصناف الجافة، قدرة القطاع على استهداف أسواق تصديرية مختلفة، خاصة مع تسجيل صادرات التمور الطازجة ومصنعاتها نحو 112 ألف طن خلال العام الماضي، بزيادة 27% عن 2024.. التفاصيل
تتجه المساحات المزروعة بالفراولة في مصر إلى التراجع بما يصل إلى 30% خلال الموسم المقبل، بعد موسم 2025/2026 شهد زيادة كبيرة في المعروض وضغوطًا على الأسعار، بالتزامن مع ضعف الطلب الأوروبي وامتداد مواسم الإنتاج المحلية في عدد من الدول الأوروبية، فيما يعمل المصدرون على تنويع الأسواق والتوسع في آسيا، خاصة الصين، إلى جانب زيادة قدرات التجميد والتصنيع لاستيعاب فائض الإنتاج. وتجاوزت المساحات المزروعة بالفراولة 100 ألف فدان الموسم الحالي، بزيادة أكثر من 30%، بينما استحوذت مصر على نحو 70% من واردات ألمانيا من الفراولة المجمدة خلال أول 11 شهرًا من 2025، وبلغت صادراتها المجمدة إلى بولندا 62.2 ألف طن خلال العام نفسه.. التفاصيل
تسويق دولي
تشهد صادرات الحاصلات الزراعية المصرية تنوعًا متزايدًا هذا العام، مع ارتفاع عدد الشركات المصرية المشاركة في معرض “فروت أتراكشن” بالعصامة الإسبانية “مدريد” إلى نحو 100 شركة، بينها 67 شركة بالجناح المصري مقابل 54 العام الماضي، وتوسّع قائمة المنتجات المصدرة لتشمل، إلى جانب الموالح والعنب والرمان والفراولة والتمور والبطاطس، منتجات جديدة مثل الأفوكادو والتوت الأزرق والتوت الأحمر، في مؤشر على تنويع الصادرات والتوجه نحو محاصيل ذات قيمة أعلى وفتح أسواق جديدة.
رادار الصناعة
852 مليون دولار: صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من 2026، بنمو يقارب 15% على أساس سنوي، بحسب بيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية.
1.32 مليار دولار: صادرات القطاع إلى الاتحاد الأوروبي خلال 2025، بزيادة 14% على أساس سنوي.
1000 شركة: هي عدد المؤسسات المصرية التي تُصدر منتجات غذائية إلى الاتحاد الأوروبي، بينها أكثر من 200 شركة تتجاوز صادرات كل منها مليون دولار، بينما الشركات التي تتجاوز صادراتها مليون دولار تستحوذ على نحو 90% من إجمالي صادرات القطاع إلى الاتحاد الأوروبي.
الفراولة المجمدة: تتصدر المنتجات الغذائية المصرية في الاتحاد الأوروبي، بصادرات بلغت نحو 319 مليون دولار خلال 2025.
نبض السلع
قفزت أسعار القمح محليا بنهاية سبتمبر الجاري بنحو 2000 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 16.1 و16.6 ألف جنيه في الأسواق التجارية للدرجات 11.5 و12.5 بروتين على الترتيب، وذلك بعد ارتفاع بقيمة 500 جنيه في يوليو الماضي، و600 جنيه في يونيو السابق له، بحسب مؤشر بيانات الأسعار التي تراقبه نشرة “F&B” من إيكونومي بلس.
وقفزت أسعار الدقيق خلال سبتمبر الجاري بنحو 3000 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 18.7 و19.1 ألف جنيه، وترتفع الأسعار إلى 20 ألف جنيه للطن من الأصناف الفاخرة، ويأتي ذلك بعد نمو بقيمة 2300 جنيه في أغسطس الماضي.
انخفضت أسعار الأرز الشعير في سبتمبر الجاري بقيم تصل حتى 900 جنيه في الطن على أساس شهري مع دخول موسم الإنتاج الجديد نهاية أغسطس الماضي، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 12.6 و15 ألف جنيه من الأصناف الرفيعة والعريضة على الترتيب، ويأتي ذلك بعد أن سجلت انخفاضات شهرية متتالية منذ مايو الماضي.
كما سجلت أسعار الأرز الأبيض تراجعًا في بعض الأصناف بقيمة ألف جنيه في الطن من أرض المضرب، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 20 و24 ألف جنيه بحسب الجودة ونسبة الكسر.
ارتفعت أسعار الدواجن بنهاية سبتمبر الجاري بقيمة 9 جنيهات في المتوسط بعد استقرار دام لشهرين ماضيين، وسجلت بنهاية الشهر مستويات تتراوح بين 67 و58 جنيهًا للكيلو من أرض المزرعة، وتصل إلى المستهلكين بزيادة تتراوح بين 10 و15 جنيهًا في الكيلو بحسب العرض والطلب في كل منطقة.
كما ارتفعت أسعار بيض المائدة بنهاية سبتمبر الجاري بقيم متفاوته، فبينما ارتفع سعر طبق البيض الأبيض بقيمة 27 جنيهات على أساس شهري لتسجل 110 جنيهات في الطبق (30 بيضة)، ارتفعت قيمة طبق البيض الأحمر بنحو 25 جنيها أسعار طبق البيض الأبيض إلى 120 جنيه من أرض المزرعة.. التفاصيل
الغذاء العالمي
ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” لأسعار الغذاء إلى 133.3 نقطة في أغسطس 2026، بزيادة 1.9% على أساس شهري و2.5% مقارنة بالعام الماضي، لكنه لا يزال أقل بنحو 16.8% من ذروته التاريخية المسجلة في مارس 2022.
جاء الارتفاع في أغسطس أوسع نطاقًا من يوليو، إذ ارتفعت أسعار جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية، مقابل ارتفاع 3 مجموعات فقط في يوليو.
السكر: سجل أكبر زيادة بين مؤشرات السلع الغذائية الرئيسية، مرتفعًا 11.9% خلال أغسطس إلى 106.4 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 202، مدفوعا بتزايد المخاوف بشأن إمدادات موسم 2026/2027، بسبب الطقس الحار والجاف في أوروبا، وتأثير ظاهرة “النينيو” على الإنتاج الآسيوي، وتراجع توقعات إنتاج وسط – جنوب البرازيل، إضافة إلى قرار الهند بالسماح باستيراد السكر الخام مع إعفاء جمركي.
الحبوب: ارتفع مؤشرها 2.2% خلال أغسطس إلى 116.3 نقطة، مسجلًا أعلى مستوى منذ مايو 2024، مع صعود أسعار جميع أنواع الحبوب الرئيسية.
القمح: ارتفعت الأسعار العالمية 2.6% خلال أغسطس، لتصبح أعلى بنحو 15% من مستوياتها قبل عام، مدفوعة باضطرابات لوجستية في صادرات البحر الأسود، وتراجع توقعات الإنتاج في أجزاء من أوروبا بسبب الحرارة والجفاف، إلى جانب ضعف الدولار.
الذرة: زادت الأسعار العالمية 2.5% على أساس شهري، بدعم من مخاوف بشأن المحاصيل في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والطلب القوي من قطاعي الإيثانول والأعلاف، واضطرابات صادرات أوكرانيا.
الذرة الرفيعة والشعير: ارتفعت الأسعار العالمية 3.9% و2.6% على التوالي خلال أغسطس، في إشارة إلى تشدد نسبي في أسواق الحبوب المستخدمة كأعلاف.
الأرز: ارتفعت أسعاره العالمية 0.5% خلال أغسطس، بدعم من المشتريات الآسيوية والأفريقية وتوقعات انكماش الإمدادات، خصوصًا لأرز «إنديكا».
الزيوت النباتية: ارتفع مؤشرها 0.6% إلى 196.9 نقطة، مسجلًا أعلى مستوى منذ يونيو 2022، وللشهر الثالث على التوالي، بدعم من ارتفاع أسعار زيت النخيل والصويا.
اللحوم: ارتفع مؤشرها 1% خلال أغسطس إلى 127.9 نقطة، مع صعود أسعار الدواجن والخنزير والأغنام، مقابل انخفاض أسعار لحوم الأبقار.
منتجات الألبان: ارتفع مؤشرها 2.3% في أغسطس إلى 119.2 نقطة، في أول زيادة خلال 4 أشهر، لكنه ظل أقل بنحو 21.7% من مستواه قبل عام.
الحليب المجفف والأجبان: ارتفعت أسعار الحليب المجفف منزوع الدسم 3% وكامل الدسم 2.4%، بينما زادت أسعار الأجبان 2.7% خلال أغسطس.
الزبد: استقرت أسعاره العالمية بشكل عام خلال أغسطس، مع تعويض انخفاض الأسعار في أوقيانوسيا عن تحركات السوق الأوروبية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا