قالت مجموعة “إي إف جي” القابضة، إن استمرار قوة العملة المصرية يعود إلى مزيج من التدفقات الأجنبية، إلى جانب مواصلة المستثمرين المحليين التخارج من حيازة الدولار، في ظل التحسن المستمر للجنيه، وهو ما عزز المعروض من النقد الأجنبي في السوق.
أضافت في مذكرة بحثية اطلعت عليها “إيكونومي بلس”، أن حجم التدفقات الأجنبية التي دخلت السوق المصرية منذ الإعلان عن اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران (أي منذ منتصف يونيو الماضي) بنحو 5 إلى 6 مليارات دولار، مرجحة أن تكون هذه التدفقات أحد أبرز العوامل التي دعمت استمرار قوة الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة.
أشارت إلى أن حيازات المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية المصرية تجاوزت حاليًا 30 مليار دولار.
وصل سعر صرف الدولار في ختام تعاملات إلى 48.79 جنيه للشراء و48.93 جنيه للبيع بحسب بيانات البنك المركزي المصري، مواصلا تراجعه ليقترب من مستوياته المسجلة في مطلع مارس الماضي عندما كان يتداول عند 48.7 جنيه للشراء 48.8 جنيه للبيع.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا